﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.800
قناديل الصلاة مشاهدات في منازل الجمال تأليف فريد الانصاري وخر راكعا واناب كانت امواج النور القرآنية تمضي بسفينتك تجاه ساحل الوارد الفياض حيث توحيد الله في ربوبيته والوهيته وصفاته يملأ القلب تنزيها لذاته فيشتعل الشوق باشرعتك

2
00:00:26.800 --> 00:00:46.800
الخفاقة في الافاق صعدا الى مقام التعظيم. غصنك الساعة يكاد يذوب فناء من وهج عوالم النور عندما ولجت قوسا رأيت في عالمه من صنع الله وتدبيره ما يزرع جناحيك فرقا من ايام الله ويتسع الشعور

3
00:00:46.800 --> 00:01:06.800
بعظمة الملك في قلبك. وانت تجول في مملكته حتى يملأ عليك جميع كيانك. فاي قلب هذا الذي لا يتصدى من خشية الله ولا يذوب صخره تحت سلطان عظمته. وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار. وان من

4
00:01:06.800 --> 00:01:23.750
على ما يتشقق فيخرج منه الماء. وان منها لما يهبط من خشية الله وكما ترى الاحجار تتهاوى. تستبد بك انت ايضا رغبة قوية في الهبوط من خشية الله. وتشتد رياح الشوق على

5
00:01:23.750 --> 00:01:49.550
الضعيف تنحني راكعا لله الله اكبر تكبيرة فاضت من اعماق القلب تنزيها لله من كل متأله جبار. وتحطيما لكل من ينازعونه عزته تعالى وكبريائه. فتتهاوى عروش الغرور في قصد الشهود كمال المجد والعظمة. المشع من عرش الملك الواحد

6
00:01:49.550 --> 00:02:14.650
احد الله لا اله الا هو رب العرش العظيم وهو سبحانه ملك الدنيا وملك الاخرة. مدبر عالم الغيب وعالم الشهادة. اوليس هو الذي له ملك السماوات سوى الارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء

7
00:02:14.650 --> 00:02:34.650
ان عليم هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج ومنها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير

8
00:02:34.650 --> 00:02:58.900
له ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور بلى والذي نفسي بيده. وتتحلق انوار الملائكة من حول عرشه العظيم. وهي تخفق باجنحتها طائعة متبدلة تسبح بحمد الملك الوهاب. وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم

9
00:02:59.000 --> 00:03:25.000
الاجلال والتعظيم والتنزيه على خفقات قلبك. وانت تتمنى جلال مولاك ورحمته. وعظمة سلطانه وعلوه وسعة ملكه وعلمه وحكمة تدبيره وتقديره يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والارض

10
00:03:25.000 --> 00:03:49.400
ولا يؤود حفظهما وهو العلي العظيم. فركوعا اذا لعظمة الله وترديدا لارشاد امام الامة في ادبهم مع الله فاما الركوع فعظموا فيه الرب وتتوالى التسبيحات للملك العظيم تترا. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم

11
00:03:49.450 --> 00:04:13.650
سبوح قدوس رب الملائكة والروح اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وتتكلم اثر القناديل حتى يتدفق النور من الفؤاد. وفي الركوع صفار الغصن المنحني الى مقام تقويم النفس ورياضتها

12
00:04:13.650 --> 00:04:31.750
قال دليل السالكين الى الله اذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين اصابعك ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه ويتذلل الغصن بين يدي خالقه حتى تطمئن مفاصله وتسترخي

13
00:04:31.800 --> 00:04:50.800
وتغرق احوال الصفاء في عبارات التسبيح والتعظيم. كذلك كان دليل السالكين ومعلمهم عليه افضل الصلاة والتسليم اذا ركع سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر. فعليك الصلاة والسلام يا سيد الخاشعين

14
00:04:51.000 --> 00:05:11.000
كانت الانفاس تتجول في مملكة الله مأذونة وهي منحنية المواجيد اجلالا لسيدها العظيم. وكلما طال بنائها ازداد ارتقاؤها في مقامات النور. فيتوالى التسبيح بحمد الرب العظيم. صعدا الى جوار ذي العرش المجيد

15
00:05:11.000 --> 00:05:34.550
حتى تشعر بنسيم فصل جديد. فصل ربيعي الاريج يفتح اقواسه الخضراء بين يديك. فاذا دقات قلبك ابدأوا ما تكون والطف ما تكون كان مقام الانس يرشح عليك بانداء غفران جديدة وفوز جديد. ويحليك ببهجة الرضوان وجمال العطاء وحسن

16
00:05:34.550 --> 00:05:55.100
فاستغفر ربه وخر راكعا واناب. فغفرنا له ذلك. وان له عندنا لزلفى وحسن مآب ويمضي العبد في تذوق مزيد من رشفات التسبيح. خاضع الفكر والوجدان. مستغرقا في تملي عظمة الله وما

17
00:05:55.100 --> 00:06:19.100
عن اسمائه الحسنى من صفات الكمال ملكا قدوسا سلاما مؤمنا. مهيمنا عزيزا جبارا متكبرا. خالقا بارئا مصورا حكيما فتاحا عليما. وتنشر الاسماء الحسنى محاسنها المتدفقة من مشكاة الله. معاني تملأ غصنك

18
00:06:19.100 --> 00:06:44.250
الراكع رهبة ورغبة في مقام التنزيه والتعظيم انا يا صاحي اوقد سراج القلب من زيت هيبة الجليل. واقتبس شعاعا من نورها المتجلي على صفوف الراكعين ببابه. تنكشف عنك ظلمات الشرود وتنبت دالية المحبة بصدرك. فيهب عليها ريح الخشية نسيما قادما من فضاء التمل

19
00:06:44.250 --> 00:07:04.250
انوار الاسماء الحسنى تسبيحا وتنزيها وتعظيما. فيتشكل الذكر اقواسا من نور وهاج تلج منها الى افق المعرفة بالله كانت ايات العظمة تنساب من جلال ذاته تعالى وبحار صفاته. كل بحر منها تمده

20
00:07:04.250 --> 00:07:24.250
ابحر القدم والدوام. الزاخرة في اللا زمان واللا مكان. فاذا تجليات الهيبة تتدفق على مجاري الانفاس الخاشعة تنزيها لذي الجلال والاكرام. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. ومضى جناح

21
00:07:24.250 --> 00:07:44.250
يخفق تحت ظلال العظمة. فرارا الى عفو الملك الغفار. ومضت الانفاس تسبح خالقها حتى فنائها. متبدلة بارتشاف رحيق التنزيه والتقديس. كما يليق بجلال الجمال في نور وجهه العظيم. وتحلق اجنحة الفؤاد

22
00:07:44.250 --> 00:08:14.250
اذا اصداء الحفيف زفرات مرتعشة. حبا ومهابة. سبوح قدوس. رب الملائكة والروح. فيورق غصن وكافيه انحنائه مقامات مزهرة ايمانا واسلاما. وتوكلا وتذللا وخضوعا. فتدعو وتدعو اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت انت ربي خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي

23
00:08:14.250 --> 00:08:34.250
استقلت به قدمي لله رب العالمين. واي جارحة بمقدورها ان تشرد عن رعشة الغصن في نسيم الرهبة واي فننن يستطيع كف ازهاره عن سح الندى. اذا ما انبجست السماء بقطر لطيف. يا ايتها الامطار النت حبن

24
00:08:34.250 --> 00:08:54.250
هذي الدوحة في ذاتي تنشر اكبادا من حطب. فاديمي رشحك يا بارقة الليل ولا تحتجبي. ذلك ولركوع الليل الساجي اخبات الزرع. اذا تدلت سنابله خاشعة عند سكون الريح. اذ يستشعر القلب ولوج الكائنات

25
00:08:54.250 --> 00:09:14.250
قام الفناء فلا صدى الا لكلمات التنزيه. تنطلق من فؤاد العبد الساري وهو يقتفي اثار النور في دلجة الصحراء حتى اذا انسدل عليه مقام الغربة ورشقه بمشاعر الوحشة الرهيبة بكى خشية ان يضل بعاصفة

26
00:09:14.250 --> 00:09:34.250
من بعد ركوع قانت وخضوع. وما يدريك فالظلمات الحياة ما زالت تنذر بلياليها القارسة. الم يغرق نبي الله يونس عليه السلام. ويلتقمه الحوت بعد ركوع وسجود. لولا ان تداركه الحليم الكريم. وذا النون اذ ذهب

27
00:09:34.250 --> 00:09:54.250
مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه. فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين تستغيث مولاك يا صاحب منزها اياه بعبارات التعظيم اللائقة بجلال ملكه العظيم. سبحان ذي الجبروت والملكوت

28
00:09:54.250 --> 00:10:14.600
والكبرياء والعظمة فينهمر النور على قلبك انسا بجوار من لا يذل جاره ولا يعز عدوه ويعشب المسرى الليلي بين يديك نورا متهادي الظلال عن اليمين وعن الشمال. وينشط الحادي بقلبك شوقا الى ديار المحبوب

29
00:10:14.750 --> 00:10:34.750
كانت واردات النور تغمر غصنك الساكنة في انحناء جميل. وكانت التسابيح ترسم لشهودك وقتا لا تنسخه الافلاك ابدا كل انفاسك الساعة مبسوطة تلهج بالتنزيه لذاته تعالى وصفاته نافرا انفاسك قطرة

30
00:10:34.750 --> 00:10:54.750
قطرة حتى اخر رمق من رحيق العود. فاذا بفؤادك ينبسط لنسيم من نور علوي الذوق. فترشف منه احوال جمال وسكينة. تكسوك ربيعا من رضا مولاك. فكانت تلك اشارة اذن كريم. كي ترفع غصن كرتون

31
00:10:54.750 --> 00:10:57.241
لقاء بمعراج التعبد