﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.000
قناديل الصلاة. مشاهدات في منازل الجمال. تأليف فريد الانصاري الى مقام الحمد والثناء ما اجمل النخيل وهو يميد رهبا بين يدي مولاه. وما اجمل حركته سعفه الاخضر وهو يعود الهوينة ليستقيم واقف

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
في ادب تام ينثر خفقات المحبة حمدا وثناء على الله. اعترافا بجميل العطاء مما شاهده وتلقاه ومن ايات العظمة لدى ركوعه تحت عرش الرحمن. كان تجليات المقام ابهى من ان تحصيها حمدا تذوقات قلب

3
00:00:40.000 --> 00:01:03.900
من ضعيف الجناح سبحانك سيدي. ومن يحصي ثناء عليك بل انت كما اثنيت على نفسك وتسلم كمال الحمد لربك رافعا سمع الله لمن حمده وتستقيم قائما وفؤادك يبتهج رجاء في سماع الله لخفقات الحمد. من عبد ضعيف محدود بالزمان والمكان

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.900
شاكرا لمن احاض فضله وكرمه بالزمان والمكان. ثم يفيض الرجاء دعاء تتشكل انواره قناديل ذات الوان اخوان اخرى ربنا ولك الحمد. ويمضي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يرسم علامات النور هدى للعابدين

5
00:01:23.900 --> 00:01:46.750
الممتثلين لامر الله في اتباع اشارات الامام. كلما ركع او سجد واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فان الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وتبرق

6
00:01:46.750 --> 00:02:06.750
افاق الارض بعبارات الحمد تترى. هالات محلقة في الفضاء. حتى تتوافق مع انوار الحمد النابضة في السماء فتزداد حسنا وجمالا. ثم تتشكل غيمة من نور تنهمر مطرا يغسل المصلين من درن مسيرة العمر كله

7
00:02:06.750 --> 00:02:28.300
وتتسابق الانفاس بالحمد لجني عناقيد الاتفاق. اوليس من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وتعتدل الاغصان مستقيمة وهي تزرع دفء الاطمئنان في فروعها. حتى ترجع الانفاس الى انسيابها الهادئ الجميل

8
00:02:28.300 --> 00:02:50.350
لاهجة بالدعاء والثناء قال معلم السالكين واذا رفعت فاقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام الى مفاصلها فيا صاحي افتح اقواس المقام. حمدا لله على ما نلت من تملي ملكوت الله. فان ادب العبودية يقتضي المكوث

9
00:02:50.350 --> 00:03:11.400
ببابه حتى يأذن بالانصراف. كان صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل  ولتطوي المسافات الى شجر الثناء بتكبيرة الحمد على فضله واحسانه. فاللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا

10
00:03:11.400 --> 00:03:33.700
طيبا مباركا فيه اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لله عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد

11
00:03:33.700 --> 00:03:51.950
منك الجد ويملأ الحمد الكون كله طيبا واريجا مباركا بانوارك يا سيدي. فانما الحمد ما حمدت به نفسك انما الثناء ما اثنيت به على جمالك. سبحانك لا نحصي ثناء عليك. فلا اهل لذلك الا انت

12
00:03:52.250 --> 00:04:12.250
هذه كلمة الحق الكاشفة تكشف عن واقع الفقر المطلق الى الله. وانها لاحق ما تعبد به العبد داعيا. اللهم فلا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. فمنك الفضل كله ولا منة لاحد عليك. فماذا يفيد المحظوظ حظه

13
00:04:12.250 --> 00:04:32.250
واي حظ خارج فضلك وانعامك سبحانك سبحانك لك الحمد كل الحمد. كانت الكلمات جولة ثانية في مملكة الله تكتسي فيها الاغصان وهي قائمة بهاء الالطاف الرحمانية وبهجة السناء الربيعية لدى مشاهدتها تجلي

14
00:04:32.250 --> 00:04:59.450
يأتي الحمد والثناء. فانبجست البراعم الريانة زهورا ذات اريج مقطر من بستان الاسماء الحسنى. فاذا قلب خمائل مورقة ذات ازهار واطيار تخفق بتسبيح الواحد القهار هذا الوارد الفياض من نور الله. يغمر مقامك الساعة بمزيد العطاء والافضال. فتحس بالتصدع في غصنك عجزا

15
00:04:59.450 --> 00:05:19.450
عن مقابلة كل عطاء بشكر وكل انعام بحمد ويغلبك بحر الجود الرباني الممتد امتداد بقائه تعالى فتملؤك الرغبة في الحمد خرا الى الارض ساجدا. ومن ذا يرى مدد الله الغيداق فلا يهبط من خشية الله. ولا فضل

16
00:05:19.450 --> 00:05:39.450
والله اعظم من ان يحاط بشكر. كان الفضل اعظم مما يحصيه الطير تغريدا وتفريدا. وكانت النعمة اطيب مما زهورك حمدا وثناء. فيا مولاي اكرمني بان اخر ساجدا بين يديك ابدا. فان فضلك الذي لا يحصى

17
00:05:39.450 --> 00:06:05.650
زرع حدائقي بزيتونة مباركة لا شرقية ولا غربية. ما يزال زيتها النابض بقلبي يوقد قنديل الهدى بين جوانحي شاهدا علي بحقك العظيم الى يوم القيامة هذا الشوق الوهاج يهب علي الان رياحا مباركة. تعطف غصني المتجرد من اوراق الاغيار والاستكثار. فسبحان

18
00:06:05.650 --> 00:06:30.014
سيدي نورك ما يزال يدق بقلبي ولا تمنن تستكثر مأذن لي مولاي ان اوقد قنديل مقامي الاقرب على بساط التراب. فلا طريق اقرب الى المقامات العليا من طريق المطربين اذا ما سجدوا تذللا تحت نور عزتك وكبريائك. وتنزيها لعلو ذاتك وجلالك