﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوة الكرام سلام الله ورحمته وبركاته. فهذا مجلس من مجالس آآ التعليق على كتاب القواعد

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
الحصان في تفسير القرآن لفضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي. وهذه القاعدة التي بين ايدينا هي القاعدة الخامسة من قواعد هذا الكتاب وهي المقرر ان المفرد المضاف يفيد العموم كما يفيد ذلك

3
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
اسم الجمع. معنى هذا ان المفرد اذا اظيف جاء اعرابه انه مضاف الى ما بعده فانه يفيد العموم. وكذلك الجمع. وكذلك الجمع المؤلف مباشرة دخل على الامثلة. قال فكما ان قوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
الى اخر الاية. يشمل كل ام انتسبت اليها. وان علت. وكل بنت انتسبت انتسبت اليك وان نزلت الى اخر المذكورات. فكذلك قوله تعالى واما بنعمة كيف احدث؟ فانها تشمل النعم الدينية والدنيوية. وقوله قل ان صلاتي

5
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
ومسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. فانها تعم الصلوات كلها والانساك كلها جميع ما العبد فيه وعليه في حياته ومماته الجميع من الله فظلا واحسانا وانك قد اتيت ما اتيت منه واوقعته واخلصته لله وحده لا شريك له. المؤلف الان ذكر عدة امثلة. المثال الاول

6
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم. وبنات الاخ وبنات الاخت الى اخر الاية هذه اسم جمع مضاف الى معرفة. امهات جمع. واضيف الى الى الضمير. امهاتكم. اضيف الى الضمير الكاف والميم للجمع. فامهات

7
00:02:40.200 --> 00:03:10.200
اسم جمع لفظ جاء بصيغة جمع واظيف الى معرفة. امهاتكم فهذا دل على دل على على ماذا؟ دل على العموم دل على العموم فذكر المؤلف هنا صيغة الجمع ثم بعد ذلك اتى بمثال اخر

8
00:03:10.200 --> 00:03:40.200
يتعلق بالمفرد المضاف الى معرفة. وهو قوله تعالى واما بنعمة ربك فنعمة نكرة واضيفت الى معرفة. وهي ربك. اصبحت تفيد العموم. ثم ذكر اخر فقال صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي هذه كلها الفاظ مفردة

9
00:03:40.200 --> 00:04:00.200
مضافة الى مضافة الى معرفة فافادت العموم افادت العموم ثم ذكر مثالا بعد ذلك فقال وقوله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى مقام مفرد ومضاف الى معرفة ابراهيم الى علم قال على

10
00:04:00.200 --> 00:04:30.200
احد القولين في التفسير انه يشمل جميع مقاماته مقامات ابراهيم ما هي مقامات ابراهيم؟ قال مقامات إبراهيم في مشاعر الحج. يعني الطواف والسعي الطواف والسعي والجمرات والوقوف بعرفة ومزدلفة والنحر كل هذا من مقامات إبراهيم. قال في مشاعر الحج اتخذوه معبدا. ثم قال الشيخ

11
00:04:30.200 --> 00:04:50.200
رحمه الله واصلح من هذا قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم. فملة مفرد ومضاف الى ابراهيم فيدل على العموم. قال وهذا شامل لكل ما هو عليه من التوحيد والاخلاص لله. والقيام بحق

12
00:04:50.200 --> 00:05:20.200
قال واعلم من ذلك واعم نعم قال واعم من ذلك واشمل قوله تعالى لما ذكر الانبياء قال اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده. هدى هداهم هداهم اصلا هدى هم. فهدى مفرد ومضاف الى ضمير. قال فدل على العموم قال الشيخ

13
00:05:20.200 --> 00:05:50.200
فامره الله ان يقتدي بجميع ما عليه المرسلون من الهدى. الذي هو العلوم النافعة والاخلاق الزاكية والاعمال الصالحة والهدى المستقيم وهذه الاية وهذه الاية احد الادلة على الاصل المعروف ان شرعنا ان شرعنا ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم

14
00:05:50.200 --> 00:06:10.200
يا ريت ما لم يرد شرعنا بخلافه يقصد ان هدى الانبياء السابقين يعني انه شرع انه شرع من قبلنا وانه شرع لنا ما لم ما لم يأتي في شرعنا ما يخالفه. قال وشرع الانبياء السابقين هو هداهم في اصول الدين

15
00:06:10.200 --> 00:06:30.200
وفروعه. قال وكذلك قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما. فصراط مفرد مضاف الى الظمير. فاتبعوه. وهذا يعم جميع ما شرعه لعباده فعلا وتركا واعتقادا وانقيادا. واظافه الى نفسه صراطي وان هذا صراطي لو اظافه لنفسه هذه الاية

16
00:06:30.200 --> 00:06:50.200
كوني هو الذي نصبه لعباده. كما اضافوا الى الذين انعم عليهم في قول الصراط الذين انعمت عليهم. فصراط مفرد مضاف الى اسم موصول الذين وهو معرفة. لكونه لكونهم هم السالكين له

17
00:06:50.200 --> 00:07:10.200
فصراط الذين انعم الله انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما اتصفوا به من العلوم والاخلاق والاوصاف والاعمال وكذلك قول ولا يشركوا بعبادة ربه احدا. عبادة مفرد مضاف الى رب. قال يدخل في ذلك

18
00:07:10.200 --> 00:07:30.200
جميع العبادات الظاهرة والباطنة العبادات الاعتقادية والعملية كما ان وصف الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالعبودية المضافة الى الله كقوله الذي اسرى بعبده وكقوله وان كنتم في ريب ما نزلنا على عبدنا وقوله تبارك الذي نزل على عبده

19
00:07:30.200 --> 00:08:00.200
الفرقان تدل على انه وفي جميع مقامات العبودية حيث حيث نال اشرف المقامات بتوفيته بجميع مقامات العبودية وقوله اليس الله بكاف عبده هو يعني اضافة العبد الى الله وعبد ومفرد قال تفيد العموم يعني ليس مراد انه عباد لانه عبد واحد هو محمد صلى الله عليه وسلم قال لا لانه

20
00:08:00.200 --> 00:08:20.200
انه يعني يتعبد الله بكل شيء. فمقاماته عبودية كثيرة. مقامات عبودية الله كثيرة. ومحمد هو اشرف من من اقام هذه العبادات ومن قام بهذه العبوديات. قال فكما كان العبد اقوم فكلما كان العبد

21
00:08:20.200 --> 00:08:50.200
اقوم بحقوق العبودية كان كفاية الله له اكمل واتم. وما نقص منها نقص من الكفاية بحسبه وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر امرنا امر ومضاف الى النون الظمير وكذلك قوله انما قولنا قول واحد وامر واحد ويشمل امور كثيرة قال انما قول شيء اذا اردناه ان نقول كن فيكون يشمل

22
00:08:50.200 --> 00:09:10.200
جميع اوامره القدرية الكونية وهذا في القرآن شيء كثير. شيء كثير يعني يقول ما ذكره والمؤلف من هذه الامثلة شيء قليل بالنسبة لما لما اشتمل عليه القرآن من الامثلة الكثيرة. هذه هي القاعدة التي قررها الشيخ وهو

23
00:09:10.200 --> 00:09:30.200
هو ان المفرد المضاف يفيد العموم والجمع المضاف يفيد العموم وهذه قاعدة اصولية ذكرها علماء وقرروها والقرآن مليء جدا بالايات الكثيرة التي من ما ذكر الشيخ منها الا شيئا قليلا

24
00:09:30.200 --> 00:09:40.731
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لطاعته وان شاء الله مع قاعدة اخرى من قواعد من هذه القواعد الحساب والله اعلم