﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:15.850
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته واقتفى اثره الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله

2
00:00:16.200 --> 00:00:34.000
في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة الموافق الثامن شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين  الكتاب الذي بين ايدينا هو القواعد الحسان تفسير القرآن

3
00:00:34.800 --> 00:00:57.300
العلامة الرحمن بن ناصر السعدي المتوفى سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين رحمه الله  لا زلنا في عرض هذه القواعد والتعليق عليها والقاعدة التي بين ايدينا هي القاعدة الثامنة قال المؤلف القاعدة الثامنة طريقة القرآن في تقرير المعاد

4
00:00:58.600 --> 00:01:26.850
لو نلاحظ ايها الاخوة القاعدة السادسة والسابعة والثامنة كلها تتعلق باصول الايمان الاولى في تقرير العبادة التوحيد الثانية في تقرير الرسالة والنبوة وهذه الثالثة في تقرير البعث والجزاء يوم المعاد

5
00:01:28.100 --> 00:01:48.250
هذه اصول الشرائع او اصول الدين يقول هنا وهذا الاصل الثالث الاصول التي اتفقت عليها الرسل والشرائع كلها وهي التوحيد الممر معنا تقرير التوحيد والرسالة كما مر معنا ايضا تقرير الرسالة

6
00:01:48.350 --> 00:02:11.050
قال وامر الميعاد وحشر العباد وهذا هو القاعدة الثامنة في طريقة القرآن في تقرير المعادن يقول المؤلف وهذا يعني تقريف المعاد والبعث والجزاء والحساب وهذا قد اكثر قد اكثر الله من ذكره في كتابه الكريم

7
00:02:11.500 --> 00:02:38.750
وقرره بطرق متنوعة مثل ما ذكرنا سابقا كيف نستنبط القاعدة  في تقرير معاد كما استنبطناها في تقرير  العبادة قررناها ايضا واوضحناها في تقرير الرسالة لذلك هنا نقول نقول ان القرآن كما ذكر الشيخ

8
00:02:39.150 --> 00:03:01.300
مليء بالايات التي تقرر الميعاد والبعث والجزاء والحساب والجنة والنار القرآن لا تكاد تتجاوز سورة من سور القرآن بصيرة كانت او طويلة او صفحة من صفحات هذا الكتاب الا وتجد فيه اشارة

9
00:03:02.100 --> 00:03:22.300
فيه تصريح في يوم المعاد او اشارة الى هذا اليوم باي وجه من وجوه هذا اليوم يعني باي طريق من طرقه وباي حديث كلام حول هذا اليوم سواء بذكر الجنة

10
00:03:24.250 --> 00:03:47.300
او بذكر النار او بذكر يعني ما يتعلق بذلك اليوم من امور تتعلق به ولذلك انت تقرأ في سورة الفاتحة ما لك يوم الدين مالك يوم الدين في تقرير البعث والجزاء والحساب

11
00:03:48.750 --> 00:04:11.500
اه هذا مقصود المؤلف ان القرآن ان القرآن كله جاء لتقرير والجزاء والبعث  هذا الذي يريد ان يصل اليه سواء كان ذلك على وجه التصريح او على وجهك الاشارة والتلميح

12
00:04:12.000 --> 00:04:36.100
يقول المؤلف اكثر القرآن من ذكره في كتابه الكريم وقرره بطرق متنوعة. ما هذه الطرق فالطرق متنوعة. ثم ذكر لك بعض هذه الطرق قال منها اخباره وهو اصدق القائلين  عن اليوم الاخر وعما يكون فيه من جزاء

13
00:04:36.200 --> 00:04:58.300
مع اكثار الله من ذكره وقد اقسم عليه في ثلاثة مواضع من كتابه اقسم عليه في ثلاثة مواضع من كتابه يعني بلا شك ان الله سبحانه وتعالى اقسم على امور لاثبات

14
00:04:58.950 --> 00:05:20.250
اليوم الاخر وقوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة المعنى هو اقسم بيوم القيامة اقسم بيوم القيامة واللام هنا متعلقة بمحذوب اي لا كما تدعون او تزعمون ايها الكفار ولكني اقسم بيوم القيامة

15
00:05:20.900 --> 00:05:46.100
اقسم الله في هذا اليوم اقسم الله بهذا اليوم. المؤلف يقول ماذا يقول فقد اقسم عليه في ثلاثة مواضع اقسم على من اقسم على هذا اليوم بالله اقسم الله  او امر الله عز وجل نبيه ان يقسم بربه

16
00:05:47.500 --> 00:06:07.750
على البعث والجزاء والحساب وانه لا ريب فيه في ثلاث مواضع المشهور وهذي المواظع جاء ذكرها في سورة التغابن الذين كفروا ان يبعثوا قل بلى وربي قل بلى وربي لتبعثن

17
00:06:07.900 --> 00:06:30.100
فامر الله نبيه محمدا ان يقسم بربه على البعث قل بلى وربي لتبعثون هذا الموضع الاول والموضع الثاني جاء في سورة سبأ وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم

18
00:06:30.850 --> 00:06:57.400
امر الله نبيه ان يقسم بربه على اتيان اتأتينكم اي الساعة والموضع الثالث في سورة يونس لقوله تعالى ويستنبئونك احق هو يوم البعث قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين

19
00:06:57.800 --> 00:07:19.350
في نعم وربي يقسم بربه على اي شيء على ان يوم القيامة حق فهذه الايات الثلاث هي التي اشار اليها اشار اليه المؤلف في قوله وقد اقسم عليه اقسم على هذا اليوم

20
00:07:19.750 --> 00:07:43.700
بربه في ثلاثة مواضع هذا  يعني او طريق من طرق يعني تقرير هذا اليوم ثماره اصدق القائلين سبحانه عنه وعن ما يكون فيه مع الاكثار من ذكره والاقسام بالله على ثبوته

21
00:07:44.050 --> 00:08:06.200
يقول ومنها الاخبار بكمال قدرته قدرة الله تعالى ونفوذ مشيئته وانه لا يعجزه شيء لا يعجز شيء واعادة العباد بعد موتهم فرد من افراد اثار قدرته اقول يعني اخبر الله

22
00:08:07.150 --> 00:08:33.000
في اثبات هذا اليوم بان الله قدرته ان الله قدير على بعث الناس انه قادر  يعني في ايات كثيرة يقول يقول المشركون آآ اذا كنا وعظاما ائنا لمبعوثون خلقا جديدا

23
00:08:33.650 --> 00:08:55.550
الله عز وجل او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجل لا ريب  قدرة الله نافذة ومشيئته نافذة وقدرته   انه لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء

24
00:08:56.150 --> 00:09:18.650
انه قادر كما قال سبحانه وتعالى واذا كنا ترابا وعظام ائنا لمبعوثون قل نعم وان لمبعوثون او اباؤنا الاولون؟ قل نعم انتم داخرون وانما هي زاجرة واحدة ينظرون في سورة اخرى قال فانما هي الزاجرة واحدة فاذا هم بالساحرون

25
00:09:19.300 --> 00:09:37.850
الكل يدل على قدرة الله سبحانه يقول ايضا ومن الطرق المتنوعة في هذا اليوم يقول ومنها تذكيره العباد بالنشأة الاولى وان الذي اوجدهم ولم يكونوا شيئا مذكورا لا بد ان يعيدهم كما بدأهم

26
00:09:38.650 --> 00:09:58.250
ثم قال تعالى كما بدأكم تعودون وان الاعادة اهون هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيد وهو اهون عليه واعاد هذا المعنى في مواضع كثيرة باساليب متنوعة يعني النشأة الاولى ولما احتج الكفار

27
00:09:58.600 --> 00:10:15.050
او ذا او ذاك الكافر الذي احتج على النبي صلى الله عليه وسلم ونسي خلقه قال من يحيي العظام رميم قل ليحييها الذي انشأها اول مرة هذا تذكير بالنشأة الاولى

28
00:10:17.000 --> 00:10:34.900
الذي انشأ الخلق اول مرة قادر على ان يعيدهم يقول منها احياء الارض الهامدة الميتة بعد موتها ان الذي احياها سيحيي الموتى كما في قوله تعالى من اياته الارض خاشعة

29
00:10:36.100 --> 00:10:55.300
واذا انزلنا عليه الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى في سورة اخرى اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ذلك بان الله هو الحق انه يحيي الموتى هذا

30
00:10:55.650 --> 00:11:15.500
الارض الهامدة كثير في القرآن كذلك تخرجون كذلك الخروج   ليحيي الموتى وقرر ذلك بقدرته على ما هو اكبر من ذلك وهو خلق السماوات والارض والمخلوقات العظيمة خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

31
00:11:17.150 --> 00:11:36.900
خلق السماوات وخلق الاجرام العظيمة فمتى اثبت المنكرون ذلك ولن يقدروا على انكاره  لا بد ان يثبتوا ذلك يقر بان خلق السماوات اعظم ولن يقدروا على انكار البعث ولاي شيء يستبعدون احياء الموتى

32
00:11:36.950 --> 00:11:56.300
يستبعدون ان الله قادر على ما الذي انشأكم؟ وما الذي خلق السماوات والارض وقرر ذلك بسعة علمه وكمال حكمته وانه لا يليق به ولا يحسن ان يترك خلقه سدى افحسبتم انما خلقناكم

33
00:11:56.400 --> 00:12:17.900
لا يحسب الانسان ان يترك سدى كل ذلك يدل على انه لن يخلق الخلق ويتركهم هكذا لا يحاسب ولا يجازي المحسن ولا يجازي المسيء هذا لا يليق بالله سبحانه  قال الله عز وجل ان في خلق السماوات والارض

34
00:12:18.050 --> 00:12:34.600
والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا سبحانك ثم قالوا ماذا؟ فقنا عذاب النار. اذا في نار

35
00:12:34.900 --> 00:12:52.200
واذا نجاهم الله من النار دخلوا الجنة قال الله سبحانه وتعالى وما خلق وما خلق السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ويل للدين كفروا وان الذين كفروا من النار كل ذلك يدل على ان الله انه لا يليق بالله

36
00:12:52.750 --> 00:13:15.050
ولا بحكمته ولا بعلمه لا يؤمرون ولا ينهون ولا يثابون ولا يعاقبون وهذا طريق قرر به النبوة وامر الميعاد وبعث الانبياء وايضا وعدهم الجزاء الحسن وان هناك جنة وان هناك نارا

37
00:13:16.000 --> 00:13:35.100
يقول ومما قرر به البعثة مجازات به البعث مجازات المحسنين باحسانهم والمسيئين بسائتهم ومجازاة المحسنين باحسان والمسيئين بسائتهم ما اخبر به من ايامه وسنتي سبحانه في الامم الماضية والقرون الغابرة

38
00:13:35.200 --> 00:13:58.100
وكيف نجى الانبياء واتباع والانبياء واتباعهم واهلك المكذبين لهم والمنكرين للبعث ونوع عليهم العقوبات واحل بهم المثلات فهذا جزاء معجل ونموذج من جزاء الاخرة اراه الله عباده ليهلك ليهلك من هلك عن عن بينة

39
00:13:58.300 --> 00:14:23.050
ويحيى من حي عن بينة مما يقرر المعاد والجزاء والحساب ما يجازي به سبحانه وتعالى في الدنيا سواء من العقوبات في في اعدائه والمثلات  المعاندين او الانجاء لاولياءه جاء لاولياءه

40
00:14:23.350 --> 00:14:41.650
والسلام لاولياءه كل هذا يدل على قدرة الله سبحانه  ان يجازيه في الاخرة الذي جازاهم في الدنيا قادر على ان يجازيهم الاخرة قال ومن ذلك ما ارى الله عباده من احياءه الاموات في الدنيا

41
00:14:43.300 --> 00:15:03.950
الله سبحانه وتعالى احيا الاموات في الدنيا وذكر ان امثلة في كتابه لانه يحيي الموتى وذكر الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة خمسة امثلة ونماذج تدل على قدرة الله على احياء الموتى في الدنيا قبل الاخرة

42
00:15:04.400 --> 00:15:30.100
منها قتيل بني اسرائيل صاحب والالوف الذين اماتهم الله ثم احياهم وكذلك قال والذي مر على قرية هي خاوية اماته الله مئة عام ثم بعثه  ايضا الطيور التي امر الله ابراهيم ان يقطعها

43
00:15:31.150 --> 00:15:54.850
ثم امرها امره ان ان يدعوها فجاءت مسرعة واحياء عيسى انه يحيي  يحيي الموتى يخرج الموت من قبورهم وغيرها مما اراه الله عباده في هذه الدار يعلم انه قوي ذو اقتدار وان العبادة لابد

44
00:15:55.950 --> 00:16:14.000
ان يردوا دار القرار اما الجنة او النار وهذه المعاني ابداها الله واعادها يعني اكثر من ذكرها في محال كثيرة اي في مواضع كثيرة الله اعلم بالايمان قوموا بشكر هذه النعمة

45
00:16:14.100 --> 00:16:31.100
فعل كذا وترك كذا يقصد يعني ايضا ان الامام يدعو الى ان يشكر الانسان نعمة الله وشكره بنعمة الله من يفعل ما يأمره الله او يترك ما نهاه الله عنه

46
00:16:31.900 --> 00:16:50.650
اه عموما هذه القاعدة اللي بين ايدينا وهي القاعدة الثانية تقرر يوم المعاد وذكر الشيخ رحمه الله ان القرآن ابدى واعاد في تقريره وان ان الله وتعالى امر به ان يقسم بربه

47
00:16:50.950 --> 00:17:14.800
على ثبوت هذا اليوم واخبر سبحانه وتعالى عن هذا اليوم بطرق متنوعة كثيرة المؤلف اشهرها هذه الطرق وكل هذا يدور على قاعدة تقرير يوم الجزاء والحساب وان القرآن مليء تقبيل هذا اليوم صريحا او غير صريح

48
00:17:15.150 --> 00:17:28.400
طيب لعلنا نقف عند هذه القاعدة ان شاء الله القاعدة التي فيها  الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين