﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:23.200
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تسليما اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ثم السلام

2
00:00:23.200 --> 00:00:45.100
ورحمة الله وبركاته ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا اللقاء مباركا وان ينفعنا ويهدينا ويسددنا للعلم النافع والعمل الصالح وهذا هو اليوم الرابع والعشرين من الشهر السابع من سنة سبع وعشرين واربع مئة والف

3
00:00:45.250 --> 00:01:06.400
في جامع القاضي بمدينة الرياض. ايها الاخوة والاخوات هذا الموضوع الذي اشير اليه في كلام الشيخ المقدم وهو ما يتعلق بالتأصيل العلمي. وتعلم ان طالب العلم لابد له في طلبه لهذا العلم

4
00:01:06.600 --> 00:01:29.400
ان يأخذ العلم على اصوله فان هذا العلم كما تعرفون اذا ذكر اريد به علم الشريعة اصله كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم. ولكنك ترى في معرظ التاريخ اذا قرأته وتصفحت سيره تجد

5
00:01:29.400 --> 00:01:50.250
ان ثمة طرائق لاهل العلم وثمة تنوعا في اخذ العلم وتم تنوعا في مادة العلم نفسه ومن هنا تحصل من هذين المصدرين الكتاب والسنة تحصلت جمل من الاسماء العلمية وظهرت

6
00:01:50.250 --> 00:02:14.400
علوم سميت باسماء في التاريخ وظهر فيها جملة من اهل العلم واذا نظرنا في واقع المسلمين اليوم وجدنا ان من اخص ما ينقص الامة في شرقها وغربها هو علماء فثمة قلة في عدد علمائها مقارنة بعدد هذه الامة وكثرتها ولله الحمد

7
00:02:14.500 --> 00:02:34.500
وايضا من جهة اخرى تجد ان ثمة اقبالا في كثير من البلاد وفي هذه البلاد ولله الحمد بصورة خاصة ثمة اقبال على العلم وطلبه لتوفر جملة من الاسباب نسأل الله ان يديمها وان يقيمها ولكن هذا الاقبال

8
00:02:34.500 --> 00:02:54.500
بل كثيرا ما ينقصه ان يكون مبنيا على منهج علمي صحيح مناسب. وتعلم انه في في هذا العصر ومن قبل هذا العصر يتحدث كثيرون من اهل العلم والباحثين فيه والناظرين فيه

9
00:02:54.500 --> 00:03:12.050
يتحدثون عن المنهج العلمي وقواعد التأصيل العلمية سواء بهذا الاسم كاسم التأصيل او المنهج او باي اسم من الاسماء الدالة على المعنى فثمة عناية بهذه الكلمة وما يتعلق بها من المعاني تحت اي اسم من الاسماء

10
00:03:12.450 --> 00:03:34.850
احببت في هذا المجلس ايها الاخوة ان نقف مع خمس ربما يكون من مجاز الكلام ان نسميها قواعد ولكنها مسائل ولك ان تقول انها قواعد ولو من وجهة نظر اه ممكنة على احسن احوالها هذه المسائل او القواعد الخمس في التأصيل العلمي

11
00:03:34.900 --> 00:03:54.900
احببت ان اشير بها الى جملة من المعنى الذي ينبغي لطالب العلم والناظر في العلم وحتى من بلغ فيه كعبا له مجلس فيه وصار له في علم الشريعة درس وصار له في علم الشريعة فتوى فانه ينبغي له ان يراجع

12
00:03:54.900 --> 00:04:17.300
امره من حيث التتبع للمحقق من علم الشريعة والفاضل من طرائق العلماء المتنوعة هذه المسائل الخمس ابتدؤها بكلمة المنهج فالمنهج هو اصل في العلم ولك ان تقول ان المنهج هو نظام العلم

13
00:04:17.800 --> 00:04:37.800
فاذا ما اخذ العلم دون منهج فانه اخذ للشيء دون نظامه. ولهذا لا بد لطالب العلم ان يكون له علمي في طلبه لهذا العلم. لان هذا المنهج هو بصورة المعادلة يأتي على معنى النظام. فاذا ما اخذ العلم من

14
00:04:37.800 --> 00:05:01.350
اجل فانه يؤخذ اخذا نظاميا منتظما متصلا ويكون عقده صحيحا ويكون او تكون مناسبة لمدارك الناظر فيه. فالمنهج صلته بالعلم انه نظام العلم. ولكن هذه الكلمة ولا في هذا العصر صارت اذا ذكرت

15
00:05:01.450 --> 00:05:18.100
يزاد في امرها ويقع تحتها كثير من الادعاء عني بالادعاء ان من يتكلم عن منهج فانه ربما بالغ في ان هذا المنهج هو الصواب وحده وان غيره لا يكون صحيحا

16
00:05:18.150 --> 00:05:38.150
او ان هذا هو المقدم وحده وان غيره لا يكون كذلك. وربما شكك في شكل اخر لان كلمة المنهج اصبحت تعطي سامعها وتعطي المتكلم بها قدرا من الثقة بهذه الكلمة وما ينتظم تحتها فيقال هذا تحت منهج

17
00:05:38.150 --> 00:06:00.750
وهذا متصل بهذا المنهج وهلم جرا. وانت تعلم ان كلمة منهج في اصلها لا تدل بالضرورة على هذه درجة هي كناية عن الطريق والاستقامة في الشيء والاتباع في الشيء والدلالة في الشيء وهلم جرة من المعاني التي تتصل بها من جهة اللغة

18
00:06:00.750 --> 00:06:25.050
ولذلك اقصد من هذه الاشارة ان طالب العلم والناظر في العلم وحتى من يلقي العلم تدريسا وفتوى او توصية للطلبة اه ينبغي له ان لا يفرط ويبالغ في مسألة المنهج ودعواه وان الطريقة التي ينتحلها هو في تدريسه او في فتواه

19
00:06:25.050 --> 00:06:45.050
او في اخذه للعلم او في طلبه للعلم هي المنهج العلمي الصحيح. لان الدعاوى كما نسمع اه ونقرأ قد كثرت في هذه الايام حتى صارت تقع على قدر من التعارض والتضاد وصار ربما بعض من الناظرين في

20
00:06:45.050 --> 00:07:05.350
علم يشكك في بعض اخر وهلم جرا وهذا لست اراه حكمة انما المناسب ان طالب العلم يكون وسطا في اخذه لكلمة المنهج ولهذا لتحقيق هذه الوسطية نقول ان المنهج في العلم وهو نظامه هو درجتان

21
00:07:05.450 --> 00:07:31.600
المنهج درجتان في العلم. الدرجة الاولى من هذا المنهج اصل في العلم وقاعدة والدرجة الثانية من هذا المنهج تمام واختيار هكذا ايها الاخوة ننظر الى كلمة المنهج سواء المنهج الذي قد يذكر شيء منه في هذا المجلس او ربما يسمع في مجالس علمية اخرى ومن

22
00:07:31.600 --> 00:07:51.600
في العلم اخرين يفترض ان المنهج ينظر اليه على انه نظام العلم وانه درجتان الدرجة الاولى من هذا المنهج هي اصل في العلم وقاعدة. بمعنى ان الدرجة الاولى من هذا المنهج لا ينبغي ان يقصر عنها

23
00:07:51.600 --> 00:08:12.700
ناظر في العلم فظلا عن العالم وصاحب الفتوى لان هذه الدرجة من المنهج كما جاء في اسمها انها اصل في العلم وقاعدة والدرجة الثانية من المنهج ينبغي الا تكون اصلا بل تكون تماما واختيارا

24
00:08:13.150 --> 00:08:33.000
وانما قيل تمام لان مدارك الناظرين وقدرتهم وجلدهم على العلم متفاوتة. ولهذا لا تجد ان اهل العلم على درجة واحدة في العلم بل ثمة قدر من التفاوت وهذا ما اريد الاشارة اليه بكلمة التمام

25
00:08:33.300 --> 00:09:03.300
انه تمام لان الناظرين فيه يعني في العلم يتفاوتون في اصابته وتحصيله وتحقيقه. فالدرجة الثانية تمام واختيار وايظا قيل اختيار لان اصناف العلم المحصلة على الكتاب والسنة كما تعرف على جملة من المواد فثمة ما يتعلق باصول الفقه وقواعده وثمة ما يتعلق بفروع الشريعة من جهة احكامها وهو ما سمي

26
00:09:03.300 --> 00:09:25.550
علم الفقه وثمة ما يتعلق بتفسير القرآن او بالحديث وعلومه او غير ذلك من جملة العلوم الشرعية فهذا اختيار لان احادا من العلماء او جملة من العلماء تجد انهم ربما اقبلوا على مادة من العلم اكثر من غيره. فمن هذا الوجه يقال

27
00:09:25.550 --> 00:09:49.500
ان المنهج درجة منه تمام باعتبار التفاضل واختيار باعتبار تنوع القدرات وتنوع الميل بين اصحاب  وعلى هذا فيفترض ان كل منهج يقال انه يجمع هاتين الدرجتين الدرجة الاولى التي هي اصل في العلم وقاعدة

28
00:09:49.600 --> 00:10:09.650
لا يقصر عنها عالم او ناظر في العلم والدرجة الثانية هي تمام واختيار واذا نظرت تحت هاتين الدرجتين فسرت الواقع التاريخي الذي عاشه علماء الاسلام رحمهم الله فتجد مثلا الائمة الاربعة الذين

29
00:10:09.650 --> 00:10:28.050
الذين اشتهروا اذا نظرت فيهم او في علمهم وجدت انهم اصابوا منهجا جزء منه او قدر من هذا المنهج اصل في العلم وقاعدة. ولهذا تجده مشتركا بين مالك وابي حنيفة والشافعي واحمد

30
00:10:28.150 --> 00:10:53.750
وغيرهم من ائمة العلم والفقه فتجد ان ثمة قاعدة حتى اذا جئت مسائل الاستدلال عندهم وجدت دليل الكتاب والسنة والاجماع هذا قد اتفقوا عليه لماذا؟ لان هذا يقع تحت الدرجة الاولى التي تسمى بماذا؟ بانها اصل في العلم. من قصر عن هذا الاصل ففي علمه نظر

31
00:10:53.750 --> 00:11:16.450
وفي صحة علمه نظر لابد ان يكون هذا الاصل منتظما في كل مراحل التاريخ الاسلامي لانه لا يتغير تغير الزمان والمكان فتجد ان ثمة قدرا مشتركا بين ابي حنيفة واحمد ومالك والشافعي من هذا الوجه. ولكنك اذا نظرت من وجه اخر وجدت

32
00:11:16.450 --> 00:11:38.800
كان ثمة فرقا في التحصيل العلمي او في النتائج العلمية بين ابي حنيفة واحمد او مالك والشافعي وهلم جرا فتجد ان الامام احمد اشتهر بامامته في الحديث وروايته وان كان رحمه الله فقيها لكنه كان محدثا واماما في الحديث. لكنك اذا نظرت في الامام ابي

33
00:11:38.800 --> 00:12:05.350
حنيفة وفي علمه وجدت انه غلب عليه رحمه الله الفقه غلب عليه الرأي وغلب عليه القياس والاستعمال لمادته وتجد ان ثمة فرقا بين مالك وابي حنيفة بين مالك والشافعي سواء كان هذا الفرق في طلب العلم اي في التلقي وغلبة المادة الفقهية او المادة الحديثية او النتيجة

34
00:12:05.350 --> 00:12:25.350
التي تحصلت فيما بعد فتجد ان رأيا كثيرا لمالك اختلف مع كثير من رأي ابي حنيفة وكثير من رأي ابي حنيفة اختلف مع رأي احمد وهلم جرا هذا سببه الدرجة الثانية التي هي تمام في العلم واختيار فيه فتجد ان ابا حنيفة غلب اختياره على الفقه

35
00:12:25.350 --> 00:12:47.750
تتبع الفروع وتجد ان احمد غلب عليه الاختيار لعلم الرواية وان كان فقيها في اه اه فروع الشريعة وهو من فقهاء المحدثين كما تعرف ولكن النتيجة التي نريد ان نصل اليها ان طالب العلم اذا ذكر له المنهج او قيل فيه ينبغي ان يدرك ان قدرا من

36
00:12:47.750 --> 00:13:02.400
المنهج اصل في العلم لا ينبغي التقصير عنه وثمة قدر من المنهج هو تمام واختيار ولهذا تجد ان ثمة فرقا بين اهل الحديث واهل الفقه ومن غلب عليه التفسير ومن غلب عليه العناية

37
00:13:02.400 --> 00:13:22.400
باللغة وصلة اللغة بالشريعة وهلم جرة من الاوجه العلمية. فاذا لابد لطالب العلم ان يتفكر ان يبني في نفسه ارادة ليكون على منهج علمي صحيح وان يعرف ان المنهج نظام العلم وان

38
00:13:22.400 --> 00:13:40.100
المنهج ايا كان قائله لا ينبغي الاسقاط له ولكن لا ينبغي المبالغة في دعواه والغلو في دعواه وانما يكون وسطا له درجتان او هو درجتان درجة اصل في العلم وقاعدة تشترك

39
00:13:40.150 --> 00:14:02.050
او يشترك فيها العلماء بتعدد الزمان والمكان ودرجة هي تمام واختيار يتفاضل فيها اهل العلم ويتنوع في اختيارهم وميلهم  قدر الله لهم من الاحوال وتصرف الاحوال هذه المسألة الاولى ونتيجتها كما اسلفت

40
00:14:02.100 --> 00:14:23.250
معرفة قدر المنهج والرغبة الملحة ايها الاخوة في الوسطية فيه بعيدا عن الدعوة المفرطة التي تصحح نظرة اجتهادية واحدة وتدع غيرها من النظرات الدرجة او المسألة الثانية او تقول القاعدة الثانية في

41
00:14:23.900 --> 00:14:52.050
هذه القواعد في التأصيل العلمي بعد ان يعنى طالب العلم والناظر في العلم بفقهه لكلمة المنهج ودرجتها يصير بعد ذلك الى القاعدة الثانية وهي معرفة شرط العلم والاخذ به القاعدة الثانية معرفة شرط العلم والاخذ به

42
00:14:52.400 --> 00:15:16.650
العلم ايها الاخوة له شرط وهذا الشرط بمعنى ان وجوده لابد ان يكون متحققا في نفس طالب العلم والناظر فيه وحتى في نفس العالم وصاحب الفتوى صاحب الدرس العلمي لا بد ان يكون محققا لهذا الشرط

43
00:15:16.900 --> 00:15:38.650
لانه اذا تحقق هذا الشرط تحقق معنى العلم الشرعي الذي امتدح في الكتاب والسنة وتحقق معنى العالم الشرعي الذي مدحه الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم. لانك تجد ان الله في كتابه لما ذكر اهل العلم جعل من صفات

44
00:15:38.650 --> 00:16:02.100
الرسوخ في العلم ولما ذكر اهل العلم جعل من صفاتهم انهم ربانيون في علمهم. فمتى يحقق الناظر في العلم؟ وطالبه متى يحقق  الامامة في هذا العلم في علم الشريعة متى يكون ربانيا؟ متى يكون راسخا في العلم؟ نقول لا يكون كذلك

45
00:16:02.100 --> 00:16:26.600
الا اذا اخذ بشرط العلم وشرطه ايها الاخوة اربع جهات يتعلق هذا الشرط باربع جهات الجهة الاولى الشرط العبادي الشرب العبادي. والمراد هنا ان يكون طلبه للعلم خالصا لله سبحانه وتعالى. وينوي به

46
00:16:26.600 --> 00:16:39.900
برفع الجهل عن نفسه وعن غيره ولهذا قال الامام احمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته. قيل وكيف تصح النية يا ابا عبد الله؟ قال ان ينوي رفع

47
00:16:39.900 --> 00:17:04.900
الجهل عن نفسه وعن غيره فاول جهات هذا الشرط هو الشرط العبادي ان يأخذ الناظر وطالب العلم والعالم وصاحب الفتوى ان يجعل هذا العلم دينا يتدين به لله وعبادة يتعبد بها لله سبحانه وتعالى لانه في الشريعة كذلك

48
00:17:05.000 --> 00:17:25.650
هذا العلم ما نزل ليكون سببا لعرض من اعراظ الدنيا ولا سببا ليتسلط به بعض من الناس على البعض الاخر ولا لغير ذلك وانما نزل هذا العلم وهو كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه واله وسلم وما تحصل من فقه

49
00:17:25.650 --> 00:17:43.750
رحمهم الله تحت هذين المصدرين هذا العلم هو دين ولهذا لا بد ان يكون خالصا لله سبحانه وتعالى وانت ترى اهل الكتاب الذين اتاهم الله الكتاب انما انحرفوا لما تركوا هذا الشرط

50
00:17:43.800 --> 00:18:08.850
اما من جهة انهم اشتروا بايات الله ثمنا قليلا كما ذكر الله ذلك عنهم في القرآن او لغير ذلك من اوجه مفارقة لمقام العبادة والاخلاص بهذا العلم لله وحده ولهذا نقول لابد لطالب العلم ان يعنى بتحقيق هذا المقام وان يعنى بتحقيق هذا الشرط وهو الذى يسمى

51
00:18:08.850 --> 00:18:33.450
العبادي اي ان هذا العلم عبادة يتقرب به لله وحده ولا يجوز ان يدخله مادة تشوبها هذا الاخلاص وانت بما كتب الله لك من العلم والفقه تعرف ما المقصود بالاخلاص فان الاخلاص هو اجل من ان تحده بعض الكلمات وانما هو مقام

52
00:18:33.450 --> 00:19:01.500
من فقه النفس وفقه الكلمة وفقه الشريعة يتحقق به الديانة لله سبحانه وتعالى وحده فالشرط العبادي ايها الاخوة الله الله فيه لان صاحب العلم يوفق اذا كان مخلصا ولهذا الامام احمد رحمه الله سئل قيل يا ابا عبد الله من نسأل بعدك في اخر ايامه؟ قال سلوا فلانا وسمى رجلا من

53
00:19:01.500 --> 00:19:17.250
اهل العلم ولكنه لم يكن من كبارهم في نظر من سأله فقالوا يا ابا عبد الله انه ليس بكثير العلم وقال ان له نية في العلم وانه يأكل الحلال ومثله يوفق

54
00:19:17.550 --> 00:19:38.300
لما قالوا له من نسأل؟ قال سلوا فلانا فقالوا يا ابا عبد الله انه ليس بكثير العلم قال ان له نية ويأكل الحلال ومثله يوفق اي مثله يوفق للتحقيق في العلم. لان الانسان وان كان له سبب من جهة اجتهاده وطلبه الا ان الله

55
00:19:38.300 --> 00:19:58.300
جل وعلا اذا اراد بعبد خيرا وفقه وهداه وسدده وصار مسددا. ولهذا من كان علمه خالصا لله سبحانه وتعالى تجده انه مسدد في علمه وتجد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لهذا المعنى كان يوصي عليا كما في صحيح

56
00:19:58.300 --> 00:20:17.700
مسلم وغيره كان يقول لعلي يا علي قل اللهم اهدني وسددني ثم قال واذكر بالهدى هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم فاذا هذا المقام الاول وهو اجل المقامات. الشرط الثاني الشرط الاخلاقي

57
00:20:18.400 --> 00:20:33.450
هذا العلم ايها الاخوة له خلق وهذا الخلق ليس دعوة على هذا العلم بل الخلق في هذا العلم تجد انه مذكور في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه واله وسلم

58
00:20:33.800 --> 00:20:56.400
هذا العلم له اخلاق لابد لمن حمله من طالب او ناظر او عالم او مفتن لا بد ان يكون حاملا لخلقه فيعرف مادة الاتفاق وكيف يكون الامر معها؟ ويعرف اذا اختلف مع غيره من اهل العلم كيف يكون اختلافه

59
00:20:56.550 --> 00:21:16.550
مع الاسف ان هذا المعنى وهو الشرط الاخلاقي حصل فيه كثير من التقصير ربما من سبب هذا ايها الاخوة انه تكون لدى كثير من المسلمين ان الاخلاق اذا ذكرت فان كلمة الاخلاق كانها تعبر عن شيء من الكمال

60
00:21:16.550 --> 00:21:36.550
وليست من الامور التي يتعلق بها الوجوب والالزام الشرعي. ولهذا تجد اذا تكلمت بعض الناس وفي الاخلاق قال نعم هذي امور كمالات او يفهم اذا طالبته بالاخلاق كانك تطالبه بشيء بمعنى انه لو تركه ما كان اثما ولا كان معتديا

61
00:21:36.550 --> 00:21:56.550
ولا كان مخالفا لواجب شرعي وانما هي من الفضائل وكمالات الامور ولا شك ان هذا فهم متأخر جدا الكلمة فان الاخلاق منها ما يكون واجبا وطرف منها يكون كمالا واستحبابا. فاقول هنا الشرط الاخلاقي في العلم

62
00:21:57.000 --> 00:22:12.950
خذوا ايها الاخوة مثالا من يوضح هذا المقصود الله جل وعلا لما اتى اهل الكتاب العلم كما اشرت في الشرط الاول كثير منهم ظلوا لما اشتروا بايات الله ثمنا قليلا فاسقطوا الشرط ايش

63
00:22:13.500 --> 00:22:33.500
اسقطوا الشرط العبادي. ولكن بعضهم ظلوا لما اسقطوا كذلك الشرط الاخلاقي قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم

64
00:22:34.150 --> 00:22:48.400
فلما بغى بعضهم على بعض بالعلم ترى هذا من سبب ضلالهم وانحرافهم ولهذا تجد ان الله يقول في كتابه وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء

65
00:22:48.400 --> 00:23:10.500
وهم يتلون الكتاب يقول الامام ابن تيمية رحمه الله يقول وهذا الخلق من اخلاق منحرفة اهل الكتاب قد دخل على كثير من المنتسبين الى هذه الملة والشريعة قال رحمه الله فتجد ان صاحب العلم والحديث لا يرى صاحب العبادة والزهد على شيء

66
00:23:10.750 --> 00:23:30.600
وترى ان من اصحاب التزهد والعبادة من لا يرى اصحاب العلم والحديث على شيء وهلم جرا ولهذا البغي للعلم ايها الاخوة ليس من سنن المرسلين ولذلك ذكر الله جل وعلا عن انبيائه ورسله

67
00:23:30.600 --> 00:23:53.900
انهم كانوا رحمة للامم التي بعثوا فيها ولهذا تجد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما كان يبعث من يبعث من اصحابه كان ما يتعلق بخلق العلم كان من مقدم ما يذكر كوصيته عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين

68
00:23:53.900 --> 00:24:10.350
ثم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا. وفي رواية يسر ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا فالعناية بفقه العلم هذا ايها الاخوة اصل فيه. ولابد لطالب العلم ان يكون كذلك

69
00:24:10.500 --> 00:24:33.600
لماذا؟ لان من سنن الانبياء والصالحين وائمة الدين التحقيق لعبادة الله بهذا العلم. ولهذا تجدون الامام ابن تيمية رحمه الله لما ذكر في اخر الرسالة الواسطية لما ذكر الصفات اهل السنة والجماعة في اخلاقهم ذكر منها ان

70
00:24:33.600 --> 00:24:57.500
يرون ترك الاستطالة على الخلق بحق او بغير حق يذكر من هدي اهل السنة والجماعة ان من هديهم ترك الاستطالة على الخلق بحق او بغير حق. اما اذا كان المستطيل لا حق معه وانما هو صاحب ظلالة

71
00:24:57.500 --> 00:25:16.150
او فجور فهذا ليس غريبا ان تقع استطالته ولكنها كما تعرف لا تكون ممكنة القبول ولكن الذي اشار اليه هنا في المقام الاخر هو الاستطالة بوجه من الحق. فاذا كان الحق معك او اتاك الله علما

72
00:25:16.150 --> 00:25:37.850
او هداية او سلطانا من العلم او حجة في العلم فان هذا لا يجوز ابدا ان يكون محركا لعدوان النفس طالتها لا يجوز ابدا ان يكون محركا لعدوان النفس واستطالتها. بل لا بد لطالب العلم ان يعنى باخلاق العلم فاذا

73
00:25:37.850 --> 00:25:53.800
اختلف كيف يختلف واذا رد عليه جدلا كيف يكون مقامه مع هذا الرد؟ واذا اراد ان يتكلم في مخالف ايا كان هذا المخالف لان القول في هذا العلم ايها الاخوة

74
00:25:54.000 --> 00:26:14.000
سواء في احكامه وفروعه او في اصوله او في المخالفين في مسائل من الشريعة فروعا او اصولا هذا له منهج وله حدود. فكما انك اذا تكلمت عن الزاني قلت ان له حدا في الشريعة. واذا تكلمت عن

75
00:26:14.000 --> 00:26:34.000
سارق قيل ان له حدا وهلم جرا فكذلك ايها الاخوة المخالف ببدعة او بظلالة او بغير ذلك هذه حدود شرعية لا يجوز ابدا ان يقع فيها استطالة او يقع فيها تجاوز او يقع فيها مادة من الافراط

76
00:26:34.000 --> 00:26:56.150
او مادة من التفريط بل العبد والمؤمن وصاحب العلم لا بد ان يكون هنا على منهج وان يعرف حدود الله سبحانه وتعالى. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في حديث بريدة الذي في السنن القظاة ثلاثة قاظيان في النار وقاظ في الجنة يقول وكثير من الناظرين في هذا الحديث

77
00:26:56.150 --> 00:27:16.150
يجعله في من يقضي بين الناس في اموالهم ونحو ذلك من اوجه القضاء المعروفة. قال رحمه الله ولكن القضاء بين الناس في دينهم هو اجل هذه المقامات. الان كثير من طلاب العلم ربما تورع كثيرا ان يقضي بين متخاصمين

78
00:27:16.150 --> 00:27:33.300
في ارض ولكنه قد يقبل اقبالا شديدا على القضاء في امور الديانة دون ان يكون متحققا من مقام هذا القضاء. لا شك ان القضاء حكم من احكام الله سوى القضاء في امور الدين

79
00:27:33.300 --> 00:27:54.550
او في غيره يجب ان يقال فيه ولا يصح تركه ولكن له معنى وله شرط وله قاعدة لابد من اصابته  لعل هذه الاشارة تفيد المقصود او تعرف به الشرط الثالث هو الشرط الفقهي

80
00:27:54.800 --> 00:28:19.100
ويقصد ايها الاخوة بالشرط الفقهي ان يبتغي الناظر في العلم ان يبتغي الفقه في الدين وليس المقصود بالفقه في هذا الشرط معناه الاصطلاحي الخاص الذي يذكر في مقابلة علم الاصول او علم الحديث وما الى ذلك وانما اريد بالشرط الفقهي هنا ان يلتمس

81
00:28:19.550 --> 00:28:36.100
الناظر في العلم الفقه فيه الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه واله وسلم بقوله من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وفي دعائه لابن عباس لما قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل

82
00:28:36.550 --> 00:28:52.650
فاذا قيل وكيف يلتمس هذا الشرط قيل هو توفيق من الله وسؤال يسأله العبد ربه سبحانه وتعالى كما كان النبي يسأل لابن عباس ولكنه مع هذا هو طلب من العبد واخذ

83
00:28:52.650 --> 00:29:23.400
بسببه ومن اخص ذلك ان يعنى الناظر في العلم ايها الاخوة ببناء الملكة العلمية الصحيحة كثيرا ما ارى تقصيرا في العناية عند طلبة العلم حتى من قال له كعب في العلم في كثير من الاحوال وليس الكلام يقال على التعميم وانما على ذكر احوال معينة في كثير من الاحوال او في بعض الاحوال

84
00:29:23.400 --> 00:29:41.850
قال تجد ان الملكة العلمية ربما احيانا غير منتظمة في ذهن طالب العلم نعم هناك نهم لدى كثيرين في جمع الكتب في حضور مجالس العلم في القراءة ولكن بناء الملكة العلمية تجد انها

85
00:29:41.850 --> 00:29:57.600
متأخرة. موضوع الملكة العلمية كيف تبنى وما الى ذلك تعرف ان هذا حديث يطول ولكني اشير فان المجلس لا يعدو ان يكون جملة من الاشارات الى هذه المعاني اشير هنا الى معنى

86
00:29:58.500 --> 00:30:16.550
الطبيعة ايها الاخوة التي خلق الانسان عليها جزء منها فطرة في الانسان وجزء من هذه الطبيعة نتيجة تربية لمجتمع او لاب او لام او لمدرسة او لجملة اسباب فتجد ان

87
00:30:16.550 --> 00:30:38.150
الانسان اذا كان يافعا ودخل في العلم وربما سار فيه خطوات لا بأس بها تجد ان كل واحد من الناس وهذا شأن بشري آآ طبيعي ايضا تجد ان كل واحد من الناس له طبيعة معينة. خذ مثالا من الامثلة البسيطة تجد انه يقال ان فلان من الناس طبيعته حالة

88
00:30:38.150 --> 00:30:58.150
او كما يقال باللسان الدارج ان فلانا حار في الطبيعة وفلان مثل يميل الى البرودة يميل الى الهدوء يميل الى سعة بل فلان يميل الى التشديد في الامور. فلان يميل الى تسهيل الامور والتماس اي جادة تخرج هذا الامر عن اشكاله الى سعته

89
00:30:58.600 --> 00:31:24.000
هذه طبائع وكما اسلفت ان الطبيعة موجودة ليس في هذا الجيل بل حتى في جيل الصحابة كانت الطبيعة موجودة وانت اذا اخذت علمين من اعلام الاسلام وهما الشيخان الامامان تجد ان ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه كان له طبيعة معينة وان عمر رضي الله عنه كان له طبيعة معينة فعمر كان مشهورا بقوته

90
00:31:24.000 --> 00:31:41.550
وتجد ان ابا بكر كان مشهورا بلينه وتجد ان النبي صلى الله عليه وسلم شبه ابا بكر بعيسى بن مريم وشبه عمر رضي الله عنه بموسى عليه الصلاة والسلام. هذا الفرق في الطبيعة

91
00:31:42.200 --> 00:31:58.450
هل المشكلة ايها الاخوة في وجود الطبيعة كما اسلفنا ليست هذه المشكلة ان هذه قضية موجودة ولا يمكن لاحد ان ينزعها هل المراد ان الانسان يخرج عن طبيعته؟ وينفك عن طبيعته؟ نقول ليس هذا المراد لانه ليس بممكن

92
00:31:58.550 --> 00:32:25.450
وانما ما المقصود هنا؟ المقصود ايها الاخوة ان تكون الشريعة مهيمنة على الطبيعة وليست ايش؟ الطبيعة تهيمن على الشريعة من حيث لا يشعر الانسان احيانا ابو بكر كان له طبيعة ولكن الشريعة والديانة والوحي عند ابي بكر مهيمن على طبيعته

93
00:32:25.650 --> 00:32:48.950
ولهذا لا تقوده طبيعته الى مخالفة الشريعة ربما يقع منه اجتهاد ولكنه تحت مظلة الاجتهاد الذي ان اصابه فله اجران وان اخطأ فله اجر هذا امر اخر ولهذا اذا رجعنا الى هذا المعنى وهو معنى مهم لانه ليس المقصود ايها الاخوة ان نفترض او ندعي الانفكاك من الطبيعة كلا

94
00:32:48.950 --> 00:33:09.200
هكذا خلق الله الانسان وهكذا تربى وهكذا تأثر. ولكن الخطأ الاكبر ان تكون طبيعة الانسان الحادة مثلا  هي التي تمسك بزمام علمه الشرعي فلا يصدر عنها الا احكام شديدة واحكام مغلظة ويميل الى التشنيع ويميل الى الاغلاظ

95
00:33:09.400 --> 00:33:32.200
وتجد البعض اذا نوقش لماذا لا يقال؟ قال يا اخي فلان ترى كذا طبيعته وتجد ربما البعض الاخر تتأثر طبيعته بالعكس فتجد يسأل عن امور الورع فيها قائم والشبهة فيها قوية جدا فيقول الاصل الحل ويعني سهل الامور وكذا تجد انه قد انعكست طبيعته

96
00:33:32.250 --> 00:33:51.650
كما اسلفت تأثير الطبيعة لا نستطيع الانفكاك عنه ولكن الذي يقصد شرعا ان تكون الشريعة ماذا؟ مهيمنة على الطبيعة. هذا هو الوضع الصحيح. اما اذا كان العكس صارت الطبيعة البشرية للزيت

97
00:33:51.650 --> 00:34:14.650
ولي امر تهيمن على الشريعة فهذا هو سبب الفتنة وسبب الخطأ لما حصلت معركة بدر ايها الاخوة واسر النبي عليه الصلاة والسلام الاسرى ولم ينزل عليه اذ ذاك فيهم شيء اتى بابي بكر وعمر كما في حديث ابن عباس في الصحيح وجاء في سياق القرآن ما يدل على ذلك ولكن تفاصيل القصة

98
00:34:14.650 --> 00:34:27.450
وفي حديث ابن عباس في الصحيح في سياق طويل الشاهد من قال النبي لابي بكر وعمر يا ابا بكر يا عمر ما ترون في هؤلاء الاسرى هذا العباس ابن عبد المطلب موسى

99
00:34:27.500 --> 00:34:43.500
وهو اسير قبل اسلامه رضي الله عنه وهذا فلان قريب ونسيب من اقارب عمر ابن الخطاب موثق واسير وهذا فلان وهذا فلان اسير ما ترون فيهم قال ابو بكر انظر الى اثر الطبيعة لكنها طبيعة ايش

100
00:34:43.550 --> 00:35:04.400
تحت هيمنة الشريعة يعني مناطتها شرعية صحيحة. قال ابو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة وهذه كلمة لين في المقام قال هم بنو العم والعشيرة ارى ان تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله ان يهديهم للاسلام

101
00:35:05.500 --> 00:35:23.950
قال ابو بكر انظر الى اثر الطبيعة لكنها طبيعة ايش تحت هيمنة الشريعة يعني مناطتها شرعية صحيحة. قال ابو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة وهذه كلمة لين في المقام. قال هم بنو العم والعشيرة

102
00:35:24.000 --> 00:35:44.000
ارى ان تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله ان يهديهم للاسلام. هنا الشريعة هيمنت على طبيعة ابو بكر وبقي اثر لهذه الطبيعة في لين رأي ابي بكر ولكنه ماذا؟ تحت مظلة وتحت هيمنة

103
00:35:44.000 --> 00:35:58.650
فلما قال رضي الله عنهم بنو العم والعشيرة هذا مناطق شرعي صحيح والنبي كان يقصد الى هذا ويقول لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه ولا ويحب ان تتحدث قبائل العرب انه بدأ قومه بسفك الدم وما الى ذلك

104
00:35:58.650 --> 00:36:16.850
فكانت هناك مقاصد شرعية في هذا الامر لان هذا الدين نزل دينا للبشرية نزل دينا خاتما وهو للثقلين فكان هذا مراعاة لمقاصد شرعية في كلمة ابي بكر قال ارى ان تأخذ منهم فدية؟ هذا ايضا مقصود شرعا

105
00:36:16.950 --> 00:36:31.650
وهو ان يكون للمسلمين مادة من او قوة في الاقتصاد يتكونها قال عسى الله ان يهديهم للاسلام والامر كذلك فان قوما منهم اسلموا ومن اخصهم العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه

106
00:36:32.100 --> 00:36:43.250
المهم ان هذا هو خطاب ابي بكر التفت النبي الى عمر قال ما ترى يا ابن الخطاب؟ قال لا والله يا رسول الله باليمين ابتداء ما ارى الذي رأى ابو بكر

107
00:36:43.300 --> 00:37:05.850
ولكن ارى ان تمكني من فلان نسيب لعمر فاضرب عنقه وتمكن علي بن عباس فيضرب عنقه فان هؤلاء ائمة الكفر وصناديدها الخطاب مختلف او متفق مختلف ولكنه ايضا يبقى انه تحت مناطات شرعية ممكنة

108
00:37:05.850 --> 00:37:29.200
هم ائمة الكفر؟ نعم هم ائمة الكفر وصناديدها ويقول رضي الله عنه ارى ان تمكني من فلان لانه اصبحت الامور الان فيصل بين الاسلام والكفر عمر قصد الى مقام من الشريعة والصديق رضي الله عنه قصد الى مقام من الشريعة ولكن هذين الشيخين بقيا تحت هيمنة

109
00:37:29.200 --> 00:37:45.400
الشريعة هل ظلت طبيعة ابي بكر هي التي تهيمن على كل ارائه؟ وطبيعة عمر كذلك لا لانها تحت الهيمنة الشرعية. لما حصلت الردة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام. ماذا كان الموقف

110
00:37:45.850 --> 00:38:11.800
ايهما الذي قطع بالامر ابتداء ابو بكر ام عمر ابو بكر هو الذي وقف وقال والذي نفسي بيده لو منعوني عقالا فقط عقالا كانوا يؤدونها لرسول الله لقاتلتهم عليها وفي حديث ابي هريرة في الصحيح يقول عمر لابي بكر يا ابا بكر كيف تقاتل الناس وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

111
00:38:11.900 --> 00:38:25.100
فيقول ابو بكر والذي نفسي بيده لو منعوني عقالا كانوا يؤدونها الى رسول الله لقاتلتهم على منعها لان الزكاة من حقها اي من حق لا اله الا الله فقال عمر فوالله ما هو الا

112
00:38:25.100 --> 00:38:39.050
هل رأيت الله قد شرح صدر ابي بكر للقتال؟ فعرفت انه الحق عمر هو الذي تنكأ في مسألة القتال اولا او تردد فيها اولا الى ان شرح الله صدره وحصل الاجماع كما هو معروف

113
00:38:39.450 --> 00:38:56.050
اذا ايها الاخوة الطبيعة ما كان النبي ينزع من اصحابه طبيعتهم لان هذا جزء من التكوين ومن الخلق رأى ابا ذر ضعيفا تعامل مع طبيعته وقال له ايش يا ابا ذر اني اراك ضعيفا

114
00:38:56.700 --> 00:39:15.200
واني احب لك ما احب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم. ذلك الجيل ايها الاخوة بقوا على طبائعهم ولكن هم اصابوا امرين. الامر الاول انهم صححوا طبائعهم بما يتفق مع ايش؟ مع الشريعة

115
00:39:15.400 --> 00:39:35.050
الامر الثاني انهم جعلوا الشريعة والديانة ماذا؟ مهيمنة على طبائعهم كثير من الناس اليوم من الخاصة او العامة ولكن الحديث اصله في خاصة الناس من اهل العلم وطلاب العلم تجد ان طبيعته لا ندعي

116
00:39:35.050 --> 00:39:54.550
نقول انها تهيمن ان شاء الله لا يكون كذلك ولكنها تتدخل بشكل احيانا سافر ربما في اه رأيه او في موقفه وتجد ان موقفه هذا فرع يعني واضح انه متأثر وتجد ان هذه الطبيعة مؤثرة في علاقات

117
00:39:54.550 --> 00:40:12.400
اجتماعيا في علاقاته مع اولاده في علاقاته مع اسرته. قد يقال طيب ما الحل في ذلك؟ وكما سلف ان نؤمن اننا متعبدون بشريعة وليس ليس بطبيعة بشرية ومعنى هذا اننا نؤدب طبائعنا

118
00:40:12.950 --> 00:40:32.050
واحوالنا الشخصية نؤدبها بادب الشريعة وخلقها فان هذا هو الذي عاشه الصحابة رضي الله تعالى عنهم على كل حال المقصود هنا الشرط الفقهي وهو بناء الملكة الفقهية. وهذا له معان كثيرة وانما احببت ان اشير اليه. والا فصاحب

119
00:40:32.050 --> 00:41:00.500
يقصد الى اصابته ان شاء الله الشرط الرابع وهو الشرط المنهجي واقصد به ان طالب العلم والناظر فيه لابد ان يكون على اخذ للعلم اخذا منتظما ولعل مما يشار اليه في الشرط المنهجي ما سيأتي في القاعدة الثالثة وهي ما يمكن ان تسمى طبقات العلم

120
00:41:00.950 --> 00:41:20.250
الشرط المنهجي بمعنى ان يأخذ العلم بطبقاته ويعرف اوائل العلم ثم يعرف اصول العلم ثم يعرف فقه العلم وهلم جرا فاذا المسألة الثانية او القاعدة الثانية هي معرفة شرط العلم والاخذ به

121
00:41:20.650 --> 00:41:40.750
الشرط العبادي الشرط الاخلاقي الشرط الفقهي وهو بناء الملكة الفقهية الصحيحة التي تورث الانضباط العلمي وبعد النظر والتحقيق في العلم والشرط الرابع هو الشرط المنهجي ان يأخذ العلم على منهج

122
00:41:41.050 --> 00:42:00.450
محكم منتظم يبدأ باوائل العلم ثم يحقق اصوله ثم ينظر في فقهه الى غير ذلك من الطبقات التي سيأتي ذكرها اتاني ايها الاخوة قاعدتان القاعدة الثالثة وهي معرفة طبقات العلم

123
00:42:02.000 --> 00:42:25.200
اذا ايها الاخوة والاخوات المسألة او القاعدة الثالثة هي معرفة طبقات العلم فاذا ما فهم الناظر في العلم انه منهج وان هذا المنهج على درجتين اصلا وقاعدة وتمام واختيار وعرف شرطه وقصد الى تحقيق شرطه بجهاته الاربع

124
00:42:25.250 --> 00:42:49.950
فهنا مقام الدخول في العلم مدارسة للعلم فيأخذ العلم بطبقاته لان العلم كما قال امام الشافعي رحمه الله العلم طبقات وذكر رحمه الله جملة من الطبقات ما اذكره هنا فيه مقاربة لا اقول انه هو بعينه ما قاله الشافعي فيه مقاربة لما قال

125
00:42:49.950 --> 00:43:09.950
الشافعي وان كان فيه بعض التنوع مع المادة التي ذكرها الشافعي ولربما سبب ذلك هو تأخر الزمان بيننا وبين الشافعي فكان الشافعي يتحدث احيانا عن بعض الامور التي اصبحت هنا ربما مدمجة في امر اخر ولكن المهم ان

126
00:43:09.950 --> 00:43:31.300
نكون على وضوح في ان العلم طبقات فاقول هذه الطبقات يمكن ان نصطلح على انها خمس طبقات وانت ترى ان الطبقات يقصد بها الدخول في مادة العلم ودراسته وتتبعه بخلاف القاعدة الاولى والثانية فهي نظر

127
00:43:31.450 --> 00:43:49.200
بمعنى العلم وفي مقصود بالعلم وفي شرط العلم فهذا يكون مستصحبا في الذهن او كما يقال مستصحبا في حال طالب العلم والناظر فيه لا ينفك عنه واما الطبقات فالمقصود بها مجالس العلم المتنوعة

128
00:43:49.300 --> 00:44:13.500
واحواله المتعددة فيقال ان العلم خمس طبقات  الطبقة الاولى من العلم هي ما يمكن ان نسميها اوائل العلم ولا احب ان اقول المختصرات كما ربما قد شاع في كثير من الاحوال ان اول ما يبدأ به طالب العلم هي المختصرات

129
00:44:13.700 --> 00:44:33.950
بل اقول اول ما يبتدا به من العلم هو اوائله. وهذه التي تسمى المختصرات بشتى العلوم هي جزء من هذه الاوائل. ولكن اوائل العلم اجل من كلمة المختصرات لماذا؟ لان اول العلم هو القرآن

130
00:44:34.350 --> 00:44:51.800
ولا يصح لك ان تقول في الطبقة الاولى هي المختصرات ثم تذكر القرآن لان هذا لا يكون فيه ادبا صحيحا مع ذكر القرآن فالمقصود هنا ان اول ما يبتدأ به هو او تكون الطبقة الاولى هي اوائل العلم

131
00:44:51.900 --> 00:45:11.500
فاذا قيل ما عوائله؟ قيل اول العلم القصد للقرآن ظبطا لقراءته فانه لا يصح في صاحب علم ابدا ان يكون ذا لحن في القرآن بل يقصد الى ضبط قراءة القرآن

132
00:45:12.300 --> 00:45:42.650
وتهيئة النفس والبداية في حفظه فهذا هو اول العلم ثم معه يقصد الى مفاتيح العلوم. ويقصد بمفاتيح العلوم جملة من المختصرات بالتوحيد والاصول واصول الفقه والقواعد والفقه والتفسير والحديث وعلومه واللغة بادبها او نحوها

133
00:45:42.750 --> 00:46:05.400
او فقه اللغة او الصرف والبلاغة هنا جملة من المختصرات هي ضمن ماذا يسمى في الطبقة الاولى باوائل العلم هذه هي الطبقة الاولى التي لا ينبغي ابدا ان يقصر عنها طالب او قاصد الى العلم او دارس له

134
00:46:05.900 --> 00:46:27.200
اذا ايها الاخوة المسألة الثالثة والقاعدة الثالثة وهي طبقات العلم وهي خمس طبقات. الطبقة الاولى اوائل العلم والمراد بذلك مفاتيح العلوم واوائل العلوم واول ما يقصد اليه في علم الشريعة هو القرآن

135
00:46:27.550 --> 00:46:57.300
لانه اصل هذا العلم وجملته الكلية والمقصود هنا ان الناظر والمقبل الى العلم يقصد الى ضبط قراءة القرآن والبدء في حفظه فلا ينبغي له ان يتجاوز هذا المقام او هذه الطبقة الا وهو على اتقان لقراءة القرآن. بعيدا عن اللحن ومادته ويكون له نصيب

136
00:46:57.300 --> 00:47:24.500
ابتدأه من حفظه لكنه لا يتجاوز هذه الطبقة الا وهو قد اتقن قراءة القرآن ويأخذ مفاتيح العلوم بجملة من المختصرات في العلوم التي شاعت اسماؤها التوحيد والفقه والاصول والقواعد والتفسير وعلومه وفعل وفي الحديث وعلومه وتجد ان المختصرات هنا كثيرة

137
00:47:24.600 --> 00:47:49.650
فيقصد الى ثلاثة من المختصرات او ما يناسب حاله ويقبل عليها تدري دراسة او قراءة او حضورا في المجالس العلمية بحسب ما يتيسر من الاحوال وهذه الطبقة ايها الاخوة بقدر ما هي مهمة ولابد منها في العلم الا انه ينبغي لطالب العلم ان يكون حكيما

138
00:47:49.650 --> 00:48:09.250
وفطنا فلا تستهلكه او يستهلكه الزمان في الوقوف في هذه الطبقة لانه نجد البعض من طلاب العلم احيانا ربما بقي سنين طويلة وهو يتردد بماذا ابتدأ وكيف ابتدأ وهل اقدم هذا قبل هذا؟ هل احفظ هذا او لا احفظ هذا

139
00:48:09.350 --> 00:48:28.950
هذه امور كما سلف الاشارة في كلمة المنهج ايها الاخوة ان المنهج منه ما هو اصل فالاصل هنا انك تأخذ اوائل العلم اما التمام والاختيار فماذا تقرأ من هذه المختصرات؟ وهل تحفظ المختصر او لا تحفظ المختصر؟ لا استطيع ان اقول هنا ان الحكمة دائما

140
00:48:28.950 --> 00:48:42.750
فالقصد الى حفظ هذا المتن او ترك حفظه او حفظ هذا او حفظ الاخر لان هذا يختلف باختلاف احوال الناس فان بعض الناس ما اتاه الله حفظا فربما استهلكه كثير من الوقت

141
00:48:42.950 --> 00:48:55.600
بالقصد الى حفظ منظومة في اللغة او منظومة في باب من العلوم او ما الى ذلك ولربما لا يكون هذا الامر من جل المقصود في العلم فهذا لطالب العلم ان يكون له فيه ذكاء

142
00:48:55.700 --> 00:49:15.250
وفطنة فيأخذ اوائل العلم ولكنه لا يطيل في هذا الامر الى درجة تذهب عليه كثير من السنين وهو قد بقي بين ثلاثة واربعة من المختصرات ينتقل بعد اوائل العلم الى الطبقة الثانية وهي ما نسميها اصول العلم

143
00:49:16.350 --> 00:49:46.650
والمقصود باصول العلم القرآن واخص الرواية المشهورة من سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم وان كان اذا قيلت اصول العلم فانها الكتاب والسنة ولكنك الان تتحدث عن منهج تطبيقي كيف يبتدأ به طالب العلم؟ فيقال هو القرآن اولا وقد ابتدأه في اوائل العلم فيكون مقامه

144
00:49:46.650 --> 00:50:06.500
وفي هذه الطبقة الثانية هي بتمام حفظه. باتمام حفظ القرآن ومعرفة وقفه ووصله فلا يتجاوز الطبقة الثانية من العلم الا وهو حافظ للقرآن هذا الاحرى والاصل في صاحب علم الشريعة

145
00:50:07.650 --> 00:50:25.500
وان يعرف اصول السنة واخصنا كتب في اصول السنة هي الكتب التسعة وهي الصحيح ان صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الاربع سنن النسائي وابي داوود وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه

146
00:50:26.000 --> 00:50:43.150
ومسند الامام احمد وموطأ الامام مالك وسنن الدارمي. فهذه الكتب التسعة ينبغي لطالب العلم ان يقصد اليها في هذه الطبقة فلا يستغني عنها ثم هو وما اتاه الله من القدرة ان اتاه الله قدرة على الحفظ

147
00:50:43.150 --> 00:50:56.200
حفظ ما تيسر منها او حفظ الصحيحين او حفظ الستة او حفظ مختصرات من على رواية واحدة او ما الى ذلك لكن الذي لا ينبغي لطالب العلم ان يتأخر عنه

148
00:50:56.250 --> 00:51:17.400
هنا هو انه يكون على يعاب على قراءة متأملة على نفس من الاستظهار لمادة هذه الكتب الستة مع الاسف ربما تجد بعض طلبة العلم ربما صار له درس في العلم احيانا وهو ما استكمل قراءة هذه الكتب. فضلا عن ان يكون على المام

149
00:51:17.400 --> 00:51:34.100
بروايتها او شيء من ذلك فهذه الكتب لها قدرها وان كانت كما تعرف لم تجمع كل السنة ولكنها حوت اصول السنة بعد ذلك ولابد ان نختصر حتى لا نتأخر على اقامة الصلاة

150
00:51:34.450 --> 00:51:53.850
بعد ذلك او مع الطبقة او في ضمن الطبقة الثانية ذكرنا القرآن ووصول السنة وهي الكتب التسعة ان يعرف الاجماع فيعنى طالب العلم في هذه الطبقة بمعرفة مسائل الاجماع. الاجماع في مسائل الاعتقاد واصول الدين

151
00:51:54.150 --> 00:52:21.950
وهذا متحقق في كتب السنة واصول الدين والعقائد وان يعرف مادة الاجماع قدر ما يستطيع في مسائل الفروع والقواعد الفقهية والاصولية فيقصد الى مادة الاجماع طبعا كما تعرف ان تتبع الاجماع والاحاطة بالاجماع متعذر ولا سيما اذا دخل الامر على مسائل الفروع والقواعد والاصول والعلوم

152
00:52:21.950 --> 00:52:48.950
الحديث وعلوم الاصول وما الى ذلك الاحاطة هنا تكون متأخرة وربما متعذرة ولكن المقصود هنا ان يعرف اصول مسائل الاجماع يعني لابد ان يكون عنده احاطة الكتب التي كتبت في الاجماع في مسائل الفقه الاجماعات العقدية يكون متقنا لها ضابطا لها آآ في مسائل القواعد

153
00:52:48.950 --> 00:53:07.750
الفقهية يكون عارفا بجملة القواعد المشهورة التي اجمع عليها والمقصود من هذه القواعد وهلم جراء فالعناية بالاجماع هذا اصل في مقام العلم المادة الرابعة في هذه الطبقة هو الاخذ بفقه الصحابة

154
00:53:07.900 --> 00:53:27.450
ان يكون له لطالب العلم نفس في اصابة فقه الصحابة فيتتبع فقه الصحابة وفقه الصحابة كما تعرفون طرف منه موجود في الكتب التسعة بين الكتب التسعة التي سلف ذكرها ذكرت طرفا من فقه الصحابة واثارهم ولكن بعد هذا

155
00:53:28.350 --> 00:53:50.300
ينبغي لطالب العلم ان يقصد الى بعض المصنفات التي عنيت بهذا واخص او اخص بالذكر هنا مصنف عبدالرزاق ومصنف الامام ابن ابي شيبة هذان المصنفان من اخص المصنفات وان كانت كما تعرف حوت حديثا كثيرا لكنها جمعت كثيرا من الفقه الصحابة

156
00:53:50.700 --> 00:54:06.750
وفقه الصحابة هو منهج يفقه به طالب العلم النصف من الكتاب او السنة لان الله اثنى على الصحابة على السابقين الاولين وامر باتباعهم وقال والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه

157
00:54:06.950 --> 00:54:29.300
هذه الطبقة الثانية من العلم الطبقة الثالثة معرفة فقه اصول العلم او معرفة فقه ابواب العلم المخرجة عن اصوله معرفة فقه ابواب العلم المخرجة عن اصوله هذه الاصول التي ذكرناها في الطبقة الثانية

158
00:54:29.500 --> 00:54:48.900
وهي القرآن والسنة والاجماع وفقه الصحابة هذه اصول العلم هناك ابواب من العلم خرجت على هذه الاصول ولهذا نقول في الطبقة الثالثة من العلم ان يقصد الناظر في العلم بعد الطبقة الثانية ان يقصد الى

159
00:54:49.150 --> 00:55:17.750
فقهي ابواب العلم المخرجة عن اصوله بمعنى انها محصلة عن اصوله وهنا جاءت اسماء من العلم انتظمت في مراحل التاريخ كاسم الفقه وعلم اصول الفقه وعلم الحديث بروايته او باسناده من جهة الاسناد والرواية او من جهة المتن او بعلوم الحديث المتصلة بهذا او بعلم التفسير وعلوم القرآن

160
00:55:17.750 --> 00:55:34.850
ثمة اسماء جملة من العلوم قد تصل الى تسعة او عشرة من الاسماء هذه العلوم كالتفسير والحديث والفقه وغيرها كما تعرف انه صنف فيها مصنفات كثيرة صارت بالمئات. فما يكون لطالب العلم

161
00:55:34.850 --> 00:55:51.100
انه يتتبع كل هذه المصنفات ولهذا فيما ارى ان طالب العلم الاولى له في هذه الطبقة الثالثة ان يقصد في كل باب من العلم كالفقه فهو باب اصول الفقه هذا باب

162
00:55:51.250 --> 00:56:09.600
التفسير هذا باب هي خرجت على اصول العلم التي هي الكتاب والسنة والاثار ومسائل الاجماع ان يقصد في كل باب من العلم او كما يعبر في كل فن من فنون العلم ارى ان يقصد الى كل فن فيأخذ فيه اربعة من الكتب

163
00:56:10.400 --> 00:56:31.650
في هذه الطبقة تكون هذه الكتب قد اشتهرت بحسب مرحلة الزمان الذي هو فيها قد اشتهرت انها عمدة في هذا الفن اضرب لكم مثلا لو استقرأت كتب التفسير وجدت كتب عنيت بما سمي بالتفسير بالمأثور وكتب عنيت بتفسير احكام القرآن

164
00:56:31.800 --> 00:56:55.150
وكتب عنيت بجانب اللغة وجهتها وهلم جرا فلو اخذ طالب العلم اربعة من الكتب في هذا فاسس على تفسير البغوي او تفسير ابن كثير قد يقول قائل تفسير الجلالين هذا يأخذه في اوائل العلم لكن هنا في هذه الطبقة يأخذ البغوي ثم يبني عليه تفسير ابن جرير وهو كما تعرف مطول محكم في هذا

165
00:56:55.150 --> 00:57:10.650
هذا في المأثور يأخذ في تفسير احكام القرآن لابن العربي او اوسع منه للقرطبي يأخذ في العناية باللغة كتابا فيأخذ اربعة من الكتب التي هي وامهاتهم في مادة هذا العلم

166
00:57:10.850 --> 00:57:27.100
مثلا اذا جاء للفقه تعرف ان المذاهب اشتهرت بتعدد فيأخذ اربعة من الكتب بحسب بيئته فان كان في بيئة حنبلية فارى ان يؤسس على فقه الحنابلة وان كان في بيئة حنفية يؤسس على فقه الحنفية او هشام

167
00:57:27.100 --> 00:57:49.400
على الشافعية او مالكية على المالكية. فاذا اخذ مثلا في بلد حنبلي او جرى علماؤه على مذهب الامام احمد فيبتدأ تأسيسا في هذه الطبقة على كتاب محكم في فقه الحنابلة كالروض مثلا او كالمحرر لجد شيخ الاسلام

168
00:57:49.600 --> 00:58:05.950
اه او كالاقناع مثلا وتعرف ان الاقناع او المنتهى هي المعتبرة في طريقة المتأخرين في ضبط المذهب فيؤسس في كتاب فقهي او المقنع والمقنع ارى انه هو الاولى هنا قد يقول قائل طيب

169
00:58:05.950 --> 00:58:22.450
دليل الزاد العمدة هذي يأخذها في المختصرات يأخذ واحدا منها او اكثر من المختصرات. في هذه الطبقة يؤسس على المقنع مثلا اذا اسس على المقنع مثلا مقنع الامام الموفق ابن قدامة يترقى بعده الى ما هو اوسع منه

170
00:58:22.700 --> 00:58:39.550
فيترقى الى مفصل من الكلام الفقهي في كتاب الكافي وان كان المقنع اكثر فروعا كما تعرف ولكن الكاف فيه تفصيل يترقى بعده الى كتاب في الفقه المقارن واخص ما يذكر هنا المغني شرح مختصر ابي القاسم الخرقي

171
00:58:39.550 --> 00:58:55.050
في فك الحنابلة وهو فوق فقه مقارن كما تعرف هذه ثلاثة كتب الان قد يقول قال الكتاب الرابع ارى ان الكتاب الرابع يكون كتابا في الفقه المقارن ولكن على على اصل مختصر ليس حنبليا

172
00:58:55.450 --> 00:59:15.450
فيأخذ مثلا المجموع او يأخذ بدائع الصناعة من كتب الحنفية او ما الى ذلك. ومثله من كان حنفيا فالاولى ان يكون كتابه الرابع كتابا مقارنا على مذهب اخر كالمغني عند الحنابلة اذا بدأ واسس على مذهب الحنفية وهلم جراء فيترقى في الكتب فيأخذ من كل علم

173
00:59:15.450 --> 00:59:30.350
في هذه الطبقة اربعة من الكتب هي اصول فيها فتجد ان هذا لا يأخذ عليه زمنا طويلا ولا ينفرط عقد العلم عنده وانما يكون على منهج فيأخذ في كل فن اربعة من الكتب يبنيها بناء على

174
00:59:30.350 --> 00:59:53.450
علميا صحيحا بحسب ما يتيسر له وبحسب البيئة التي هو فيها والاحوال التي هو عليها الطبقة الرابعة في العلم وهي التي يمكن ان نسميها الطلب لمادة التحقيق العلمي طلب لمادة التحقيق العلمي

175
00:59:55.300 --> 01:00:15.100
الطبقة الثالثة ايها الاخوة اردت بها ان طالب العلم بعد ان تكون عنده الاصول النصوص ومسائل الاجماع وكلمات الصحابة التي اقترنت بتلك النصوص تفسيرا لها يأخذ في الطبقة الثالثة فقه هذه العلوم في كل فن اربعة من الكتب

176
01:00:15.200 --> 01:00:30.400
تأتيه عفوا في الطبقة الثالثة تأتيه الطبقة الرابعة وهي التي قيل فيها القصد الى ايش الى المادة التحقيق العلمي انتم تعرفون انه كتب الاف من العلماء في علم الشريعة بحسب ابوابها

177
01:00:30.650 --> 01:00:50.650
هنا مواد تعتبر من العلم المحقق لا يقصد بالتحقيق هنا التصحيح للمخطوطات والمقابلات الشائعة كمصطلح عن اصله الان ولكن هناك علماء عرفوا بانهم محققون. هناك علماء غلب عليهم الجمع. والنقل لكن هناك علماء في التاريخ عرفوا بانهم

178
01:00:50.650 --> 01:01:13.800
من اهل التحقيق والظبط العلمي حققوا مسائل هناك علماء صار لهم كتب اشتهرت بانها كتب محققة في العلم فاذا اخذت مثلا من الحنبلية مثلا الامام ابن تيمية رحمه الله فتجد انه عالم عرف بانه من كبار المحققين اذا اخذت ابن مفلح مثلا فهو من كبار

179
01:01:13.800 --> 01:01:37.100
والمحققين في المذهب وهلم جرة او من متقدمي اصحاب الامام احمد واذا جئت المالكية فكذلك قد تكون كتب بن عبد البر ابن عبد البر رحمه الله امام محقق اذا جاءت الكتب مثلا الحافظ ابن رجب اذا جوت الكتب مثلا الشيخ محمد بن عبد الوهاب اذا جئت كتبا كثيرة تجد انها محققة ربما

180
01:01:37.100 --> 01:01:54.000
وفي ابواب من العلم او في مادة اوسع من ذلك. اشير في كلمة التحقيق ولابد من هذه الاشارة الى ان ثمة اعيانا من اهل العلم عرفوا بانهم حققوا او من اهل التحقيق وان كان يؤخذ عليهم بعض الاشياء

181
01:01:54.350 --> 01:02:10.000
اضرب لذلك مثلا بابي حامد الغزالي فتعرفون ان ابا حامد رحمه الله كان له منهج في التصوف وكان على مذهب متكلمة الصفاتية بعيدا عن الدخول في تفاصيل هذا الامر لضيق الوقت

182
01:02:10.450 --> 01:02:28.950
كتب كتبا كثيرة كما تعرفون مما كتبه كتاب الاحياء احياء علوم الدين. هذا الكتاب فيه مادة مهمة في مسائل السلوك وان كان فيها كثير من السقطات فتجد ان ابا حامد هنا اصاب تحقيقا من جهة واصاب ايش

183
01:02:29.400 --> 01:02:43.950
سقطا ولهذا لما سئل الامام ابن تيمية عن كتاب احياء علوم الدين قال بما نصه في الجواب قال اما الاحياء يقول شيخ الاسلام ابن تيمية اما الاحياء فغالبه جيد هكذا يقول غالبه جيد

184
01:02:43.950 --> 01:03:02.050
لكن فيه ثلاث مواد فاسدة فيه مادة من ترهات الصوفية ومادة من الاحاديث الموضوعة ومادة فلسفية كذلك اذا جئت ابن حزم رحمه الله تجد ان ابا محمد ابن حزم كتبا مثل كتاب المحلى او غيرهم كتابا في اصول الفقه او في غيرها

185
01:03:02.050 --> 01:03:17.450
صاب ابن حزم اوجها من التحقيق العلمي. وان كانت اخذت عليه مآخذ سواء في مسائل الاصول او في الفروع وطرق الاستدلال كاسقاطه للقياس او في مسائل الصفات مثلا ولكنه في ابواب حتى في

186
01:03:17.450 --> 01:03:38.100
اصول الدين هو محقق ككلامه فمثلا في اهل الكبائر رده على الخوارج والمرجة وما الى ذلك فتجد انه متين في الحجة والبيان فاقصد هنا ايها الاخوة ان ثمة كتبا فيها نفس من التحقيق وان كانت تأثرت بمواد ليست مناسبة او لا يوافق

187
01:03:38.100 --> 01:03:58.100
عليها فيكون طالب العلم في هذه الطبقة بعد ان كان رشيدا لتجاوزه الطبقة الاولى والثانية والثالثة هو سيكون رشيدا وحكيما ما الذي يستفيده ومثل كتاب الشاطبي كتب الشاطبي كما تعرفون تعد من كتب التحقيق الان لكن ايضا فيها ترى بعض المآخذ هنا ليس العبرة اننا

188
01:03:58.100 --> 01:04:22.250
دع زلات احد بقدر ما اننا نريد ان نقول انه قد يكون الكتاب الذي يوصى بانه من الكتب المحققة يتجرد الناظر فيه عن بعض صفحاته او اجزائه او كلماته الطبقة الخامسة في العلم ان يتتبع صاحب العلم والنظر فيه بعد ان يأخذ الطبقات الاربع ان يكون له

189
01:04:22.250 --> 01:04:44.000
نفس لا نقول تتبع لان التتبع كانه بمعنى الاستدامة ولكن ان المقصود في الطبقة الخامسة ان يكون لصاحب العلم والناظر فيه نفس في التفتيش والبحث والمحاورة يتدرب على الحجة وتطبيقها وكيف يجاب عن الدليل الاخر

190
01:04:44.050 --> 01:05:03.300
ومتى الحجة تكون ممكنة؟ ومتى لا تكون ممكنة؟ فيدخل في باب المحاورة والمجادلة التي هي احسن والاخذ بالادلة والتقديم وترتيب الادلة وهلم جرة وهذا له كتب تدرب عليه هذا له كتب تدرب عليه بمعنى انها تقرأ ليتدرب

191
01:05:03.300 --> 01:05:18.500
صاحب العلم حتى ولو على كعبو فيه على اصابة ذلك لعل من اخص ما اذكره في التدريب لصاحب العلم على هذا المعنى الذي اشير اليه اي قراءة كتب الامام الشافعي رحمه الله

192
01:05:19.100 --> 01:05:39.450
من اخص ذلك المجموعة الموجود وهو كتاب وما سمي بكتاب الام وهي املاءات واسعة وكتابات واسعة للامام الشافعي تظم تحت هذا الاسم او تقرأ كتاب الام لتعرف نتائج رأي الشافعي ماذا رأى الشافعي في مسألة كذا وكذا؟ هذا نفس من القراءة

193
01:05:39.650 --> 01:06:00.700
لكني اقصد هنا انك تقرأ كتاب الام ليس لتقول انه بعد استعراض مثلا عشر صفحات تبين ان الشافعي يرجح في هذه المسألة  هذا امر اخر صحيح ولكنه ليس هو المقصود هنا في هذه الطبقة. الذي يقصد هنا ان تقرأ كتاب الشافعي لتعرف نظام

194
01:06:00.700 --> 01:06:19.550
المحاورة العلمية الصحيحة نظام الاستدلال العلمي الصحيح نظام التحقيق العلمي الصحيح تقرأ مثلا في الحجة على اهل المدينة لمحمد بن الحسن الشيباني صاحب ابي حنيفة. طريقة الاحتجاج الفقهية الاولى المتقدمة

195
01:06:19.550 --> 01:06:37.600
نعم تقرأ مثلا في المدونة التي جمعت جوابات الامام مالك كيف كان الامام مالك يجيب عن الاسئلة منطق السؤال منطق الجواب طريقة الدخول على الجواب هل صاحب العلم يستسلم للسؤال بحرفيته؟ ام يعدل في نظام السائل

196
01:06:37.600 --> 01:06:57.600
يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت هكذا تقرأ في مسائل الامام احمد تقرأ في بعض كتب البحث والمناظرة في كتب بعظ اجزاء من كتب ابن تيمية التي عنيت بطريقة العرض للدليل والاجابة عن دليل المخالف وما الى ذلك هذا نسميه التفتيش والبحث والمحاورة

197
01:06:59.050 --> 01:07:25.400
هذه الطبقة الخامسة في العلم وبها تكون العلم في هذا التقرير خمس طبقات وهذه المسألة الثالثة من هذا العرض العلمي حقيقة ايها الاخوة انه بقي مسألتان كنت اردت ان اه نستمر في ذكرها ولكني كأني ارى ان الوقت تأخر علينا جميعا اه وان كنا ولله الحمد بين يديه صلاة ولكني اشير

198
01:07:25.400 --> 01:07:44.550
اليها على سبيل الاختصار اتماما للمقصود فاذا القاعدة الاولى المنهج وهو درجتان القاعدة الثانية معرفة شرط العلم وهو اربع جهات. القاعدة الثالثة معرفة طبقات العلم وهي خمس طبقات. القاعدة الرابعة

199
01:07:44.600 --> 01:08:04.500
العلم بين الشمول والاختصاص وهذا سؤال يتردد هل يكون صاحب العلم شموليا؟ اي عارفا في جملة علوم الشريعة ام يكون متخصصا؟ ليس المقصود هنا ان نخير بين وهذا ولكني احب ان اقول هنا كلمة واحدة وهي ان كثيرا من الناس

200
01:08:05.200 --> 01:08:34.050
يتوهم ان ثمة تعارضا بين الشمول والاختصاص والذي يراد قوله هنا انه لا يصح لاحد ان يكون مختصا الا اذا كان ايش عنده قاعدة شمولية وليس ثمة خصومة او انقطاع بين الشمول والاختصاص. من يقول يريد ان يكون مختصا وليس شموليا لا اختصارا

201
01:08:34.050 --> 01:08:49.100
الا بشمولية بمعنى انه لا يمكن ان تكون متخصصا في الفقه وانت لست عندك قاعدة شمولية في جملة علوم الشريعة لان علم الشريعة حقيقته مادة واحدة ولكن فرعه وقسمه ايش

202
01:08:49.100 --> 01:09:11.000
الاصطلاح فرعه وقسمه الاصطلاح نعم من الممكن ان يكون فلان مشهورا بالفقه او بالحديث او بروايته او بالاصول او نحو ذلك ولكن المشكل الذي اراه يقع اليوم في بعظ الاوساط العلمية تجده فعلا مختص بكتب التفسير او بالتفسير او بعلوم

203
01:09:11.000 --> 01:09:24.700
القرآن او ما الى ذلك وهو ضعيف ليس عنده قاعدة شمولية في العلم لا يعرف كتب الفقه ما نظم نفسه في الفقه ما نظم نفسه في كتب السنة وكتب اللغة وهلم جرة

204
01:09:24.700 --> 01:09:49.400
يقول الشمول والاختصاص الشمول هو قاعدة الاختصاص ولا تعارض بين الشمول والاختصاص وان كان يحصل الفرق من وجه اخر المسألة الخامسة والاخيرة العلم بين الاجتهاد والتقليد ايضا انما ذكرت هذه المسألة لانه يتبادر كثيرا ولانه يقال كثيرا

205
01:09:49.450 --> 01:10:15.350
ان الناظر في العلم اما ان يكون مجتهدا واما ان يكون مقلدا. ثم تجد الاشكال يأتيك من شكل اخر حينما يذم فكأنه لم يبقى الا ايش الاجتهاد والحق ان ثمة اتصالا كثيرا بين الاجتهاد ومادته وبين التقليد. وانت تعرف ان مادة الاجتهاد

206
01:10:15.550 --> 01:10:32.350
لم تذم شرعا كما ان مادة التقليد ما ذمة شرعا؟ يعني اسم التقليد ما دمه الشارع في كلام الله او كلام رسوله؟ ولكن العلماء من المتقدمين والمتأخرين ظموا التقليد ويقصدون بالتقليد المذموم

207
01:10:32.350 --> 01:10:51.750
مو هو التقليد الاعمى الذي يقود الى ترك النصوص. فلا شك ان هذا الوجه من التقليد يكون مذموما. ولكن ما من اجتهاد الا ويصاحبه ايش ماذا؟ هذا الذي اريد ان اشير اليه هنا انه ما من اجتهاد الا ويصاحبه

208
01:10:51.950 --> 01:11:15.350
تقليد تقليد لمن؟ تقليد للاجماع؟ اخذ بالاجماع لان هذا هو معنى الكلمة في اللغة وهذا الذي جعل الامام احمد يقول لا تقل في مسألة الا ولك فيها امام اما اذا فسرنا التقليد بمفهوم بعض الاصوليين المتأخرين انه حق العوام فمعناه ان الناس صاروا بين طرفين متباعدين

209
01:11:15.350 --> 01:11:39.700
ترى الناس لا يستطيعون الاجتهاد ولا يرظون لانفسهم للطبقة التقليد على هذا المعنى. حقيقة التقليد والاجتهاد مادة متصلة والتقليد لا ينحصر بنفس العامة كما قد تقوله بعض الكتب كما ان الاجتهاد لا ينحصر بكلمته العالية الذي سميت بالاجتهاد المطلق بل ثمة قدر من الاتصال بين

210
01:11:39.700 --> 01:11:59.700
الاجتهاد ومادة التقليد ينبغي لطالب العلم ان لا يكون مبالغا في طالب الاجتهاد كما لا يكون مبالغا في البقاء على التقليد بل يكون قاصدا الى هذا وهذا تحت قاعدة القصد الى الدليل من الكتاب والسنة مع توقير اصول اهل العلم ومدارسهم وفقهم

211
01:11:59.700 --> 01:12:18.250
آآ ربما هذه المسائل لا تعدو ايها الاخوة ان تكون او الا ان تكون جملة من الاشارات نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها ولم يكن الوقت كافيا لكثير من المثال والبيان ولكن لعل هذا الذي اشير به

212
01:12:18.250 --> 01:12:29.144
تحصل به او يحصل به نفع نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه وسلم