﻿1
00:00:02.350 --> 00:01:02.350
فيها العلوم التي لم اياته وعجزاتها من الاله علينا اذل وامثلة بريء وبال يقول يا حسن بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين

2
00:01:02.350 --> 00:01:19.100
نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته معشر المشاهدين والمشاهدات وحياكم الله في هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم قواعد قرآنية

3
00:01:19.250 --> 00:01:37.150
نتذاكر باذن الله تعالى في هذه الحلقة قاعدة من القواعد التي تدل على كمال علم الله عز وجل وكمال قدرته في خلقه سبحانه وتعالى. انها القاعدة التي دل عليها قول الله تبارك وتعالى وليس الذكر كالانثى

4
00:01:37.450 --> 00:01:54.700
وهذه القاعدة جاءت ضمن سياق الحديث عن ام مريم عليها الصلاة والسلام حينما نذرت ما في بطنها محررا خالصا لخدمة بيت المقدس. فقالت في جملة ما قالت من دعواتها الطيبات المباركات

5
00:01:54.700 --> 00:02:14.550
ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. فتقبل مني انك انت السميع العليم. فلما وضعتها قالت ربي اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها مريم واني اعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيم

6
00:02:15.050 --> 00:02:34.600
وامرأة عمران عليه السلام ام مريم كانت امرأة قد نذرت ان يكون مولودها القادم خادما لبيت المقدس فلما وضعت هذا المولود كأنها اعتذرت وقالت وليس الذكر كالانثى لان قدرة الذكر على الخدمة عموما وخدمة بيت

7
00:02:34.600 --> 00:02:54.350
المقدس بلا شك انها ليست كقدرة الانثى. لما يعتري الانثى من احوال وعوارض اه من الضعف كالحمل او قبل ذلك الحيض ونحو ذلك من الحالات العارضة التي توجب وهنا وضعفا اضافة على وهنها وضعفها الذي جبلها الله سبحانه وتعالى عليه

8
00:02:54.650 --> 00:03:15.500
ومن اللطائف في تركيب هذه القاعدة القرآنية وليس الذكر كالانثى ان الله عز وجل لم يقل وليس الانثى كالذكر مع ان المعنى قد يبدو لاول وهلة انه يكفي ويصلح ويمكن ان تصلح ان القاعدة بهذا الشكل وليست الانثى كالذكر. ولكن والعلم عند الله تعالى

9
00:03:15.500 --> 00:03:32.250
لما كان الذكر هو المقصود قدم. والله عز وجل اعلم بمراده والله سبحانه وتعالى ايها الاخوة المشاهدون والمشاهدات قد بين تفاوت الجنسين في مواضع كثيرة من كتابه كذلك السنة ايضا نجد مثلا قول الله تبارك

10
00:03:32.250 --> 00:03:54.550
تعالى الرجال قوامون على النساء. ونجد قول الله سبحانه وتعالى آآ في هذه الاية تعليلا لهذه القوامة او لذلك التفضيل فقال بما فضل الله بعضهم وهم الرجال على بعض كذلك ايضا نجد قول الله سبحانه وتعالى وللرجال عليهن درجة

11
00:03:54.650 --> 00:04:14.650
ذلك ان الله سبحانه وتعالى ميز الرجل جنس الرجال ميزهم بالقوة يعني الشرف في منزلة وكذلك اه في المقابل جبل الله عز وجل الانثى على شيء من اه النقص في طبعها وفي خلقها فهي

12
00:04:14.650 --> 00:04:34.650
الى هذا الظعف وهذا شيء واضح ومحسوس لا ينكره الا معاند. واشار الله سبحانه وتعالى الى هذا التفاوت في اية الزخرف في قوله عز وجل اومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ فالانثى تنشأ في الحلية وهي انواع من الزينة

13
00:04:34.650 --> 00:04:57.350
لجبر بعض النقص الذي فيها فهي تتزين بهذا الحلي من اجل تعويض ذلك النقص. والواقع ان هذا النقص في حقها هو من جهة كمال النقص الذي جبله الله سبحانه وتعالى عليها هو في حقها نوع كمال. وان كان في حق الرجال يعتبر نقصا

14
00:04:57.700 --> 00:05:17.700
الا ترى مثلا ان العي الذي تصاب به المرأة احيانا هو نوع من كمالها في الحقيقة. وان كان في حق الرجال قد لا يكون اه كذلك. بل هذا احيانا او الضعف في البيان قد يكون مما يجذب اليه الرجال يميل الافئدة اليها. هذا ايها الافاضل

15
00:05:17.700 --> 00:05:37.700
هو حكم الله عز وجل القدري انه ليس الذكر كالانثى. وهذا حكم من؟ حكم الذي خلق وهو سبحانه وتعالى اعلم بمن خلق الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. ويتفرع على هذا الاختلاف القدري والكوني اختلاف شرعي في مسائل كثيرة. وهذا

16
00:05:37.700 --> 00:05:57.700
في الحقيقة راجع الى مراعاة طبيعة الانثى وطبيعة الذكر. فالمرأة في تركيبها العقلي وتركيبها النفسي وتركيبها الجسدي او ما يعبر عنه ايضا بالفسيولوجي. هذا له اثر كبير في تفاوت الاحكام بينها وبين الرجال. وهذا يقر

17
00:05:57.700 --> 00:06:17.700
به جميع العقلاء من جميع اهل الملل ان هناك تفاوتا واضحا بين تركيبة الذكر وبين تركيبة الانثى. ومن توهم من الجهال او السفهاء انهم سواء عن الذكر والانثى فهو في الحقيقة مبطل لدلالة القرآن ودلالة السنة وايضا مخالف للواقع

18
00:06:17.700 --> 00:06:36.800
والعقل. الله تبارك وتعالى يقول بنص هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها وليس الذكر كالانثى. ونجد ايضا في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهين من النساء بالرجال والمتشبهات من النساء متشبهين من الرجال بالنساء والعكس كذلك

19
00:06:36.950 --> 00:06:59.100
ولو كان سواء او لا خلاف او لا اختلاف بينهم لما كان لهذا اللعن قيمة ولا وزن. ومعاذ الله ان يوجد في كلام نبينا صلى الله عليه وسلم لغو او باطل. وعودا على هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها وليس الذكر كالانثى. نتأمل شيئا من حكم ربنا جل وعلا

20
00:06:59.100 --> 00:07:18.300
في التفريق بين الذكر والانثى في جملة من الاحكام الشرعية. اول هذه المواضع التفريق بينهما في الميراث فلا يشتري بعاقل ان الذكر يسعى جهده ويكد في حياته وهو يتطلع الى الانفاق

21
00:07:18.600 --> 00:07:42.400
فهو يجمع لينفق. بعكس الانثى تماما فهي تكبر وهي تتطلع لماذا؟ للجمع. كما نبه على ذلك بعض اهل العلم. اه الرجل يكبر وهو يتطلع لان ينشأ بيته ويتطلع لان يكون لديه وظيفة. ويتطلع لان ينفق على زوجته وعلى اولاده. وهو المطالب ان كان قادرا فيما يتعلق بالدية

22
00:07:42.400 --> 00:08:04.750
التي هي آآ احد موارد الدفع والانفاق او البذل في الشريعة الاسلامية. هذا البذل آآ اذا كان مكتسبا انما نطلب من الرجال ولا يطلب من الانثى بعكس الانثى تكبر وهي تتطلع للانفاق. فمثلا على سبيل المثال حينما تكون في كنف آآ ابيها او ولي امرها الذي ينفق عليها قبل الزواج

23
00:08:04.750 --> 00:08:24.150
كغيرها من الاولاد تتطلع للنفقة. فاذا خطبت اعطيت من المهر فهي ايضا تملك هذا المال بنص القرآن الكريم ولا يوجد عندها ولا في موضع واحد في الشريعة تلزم هي بالنفقة الا اللهم في حالات خاصة جدا. اذا هذا التفاوت

24
00:08:24.150 --> 00:08:47.650
في طبيعة الذكر والانثى من جهة الانفاق اوجب تفاوتا هو مقتضى الحكمة وعين العدل في الفرق بين الرجل وبين المرأة في الميراث والسبب لان الذكر ليس كالانثى كما قال الله سبحانه وتعالى وليس الذكر كالانثى. موظع اخر ايظا نجد ان الشريعة فرقت فيه بين الذكر والانثى هو في مقام الشهادة

25
00:08:47.650 --> 00:09:04.450
وقد نص الله تبارك وتعالى على ذلك في اية الدين واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء قال الله سبحانه وتعالى مبينا العلة ان تضل احداهما

26
00:09:04.500 --> 00:09:24.500
فتذكر احداهما الاخرى. قد تنسى فتذكرها اختها. وقد بينت السنة الصحيحة كما في حديث ابي سعيد وغيره ان ذلك هو سبب سبب نقص عقلها. وهذا التفريق في الشهادة لمن تأمله وتدبره هو ايضا عين العدل. آآ وقد وجدت كلاما متينا

27
00:09:24.500 --> 00:09:44.500
في الحقيقة لعلامة مصر في زمانه السيد رشيد رظا رحمه الله تعالى وهو يتحدث عن هذا التفريق فيقول ان المرأة ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية ونحوها من المعاوظات. فلذلك تكون ذاكرتها فيها ضعيفة. ولا تكون كذلك في الامور المنزلية

28
00:09:44.500 --> 00:10:04.500
التي هي شغلها فانها فيها اقوى ذاكرة من الرجل. يعني ان طبع البشر ذكرانا واناثا يقوى تذكرهم للامور التي تهمهم ويكثر اشتغالهم بها. ولا ينافي ذلك اشتغال وهذا يشير الى شيء قد يعترض به بعض الناس. يقول رحمه الله ولا ينافي ذلك اشتغال بعض

29
00:10:04.500 --> 00:10:24.500
الناس الاجانب في هذا العصر في الاعمال المالية فان هذا قليل لا يعول عليه. والاحكام العامة انما تناط بالاكثر بالاكثر في الاشياء وبالاصل فيها. انتهى كلامه رحمه الله. واقول ايها الاخوة لا يظن احد ان هذا الحكم فيه انتقاص

30
00:10:24.500 --> 00:10:44.500
بل هو في الحقيقة تنزيه لها ان تترك مهمتها الاساسية في التربية والقرار في البيت الى مهمة هي بالنسبة لها والله اقل شأنا وسموا وهي ان تنشغل في ممارسة التجارة والمعاملات المالية. وقد وقفت على بعض المعلومات التي تتعلق

31
00:10:44.500 --> 00:11:04.500
هذا المعنى العام في التفريق بين الذكر والانثى ومن ذلك ان المرأة الحامل حينما تكون في هذه الفترة فترة الحمل ينكمش دماغها او حجم الدماغ عندها ينكمش قليلا ولا يعود لحجمه الطبيعي الا بعد اشهر من وضعها. وليعلم ان هذا الحكم ايها الافاضل من الاخوات والاخوة

32
00:11:04.500 --> 00:11:24.500
المشاهدين والمشاهدات اعني كون الشهادة شهادة الرجل شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ليس مطردا في جميع الابواب الشرعية بل ثمة مواضع اه تتساوى فيها المرأة مع الرجل كالشهادة في دخول شهر رمضان وفي غير ذلك من اه المواظع. بل ربما

33
00:11:24.500 --> 00:11:44.500
وما قبلت بعض شهادة بعض النساء في بعض المواضع نظرا لاختصاصها في هذه الابواب كالحيض الرضاعي ونحو ذلك من المواظع. ونحن ولله الحمد موقنون ومقتنعون تماما بحكم الله عز وجل وقدره. ولا تزيدنا البحوث التي اشرت الى شيء

34
00:11:44.500 --> 00:12:09.000
منها الا يقينا واطمئنانا مع يقيننا ايضا ان اي بحث يخالف نص القرآن او نص السنة الصحيحة الثابتة فنتيجته غلط بلا شك وان صاحبها اوتي من سوء فهمه ايها الافاضل نختم ونقول ان هذا التفريق بين الذكر والانثى ليس كله متحيزا في جهة او

35
00:12:09.000 --> 00:12:29.000
تحيز في جهة الرجل ان صحت العبارة. بل ثمة احكام شرعية تفرق بين الرجل والمرأة هي في صالح المرأة. اذا نظرنا اليها بالمعنى العام. ومن ذلك الجهاد في سبيل الله عز وجل فانه لا يجب على المرأة وانما يجب على الرجل لطبيعة جسم الرجل ولطبيعة جسم المرأة فسبحان العليم

36
00:12:29.000 --> 00:12:49.850
الخبير انتهت حلقتنا ايها الاخوة في هذه القاعدة ولم تنتهي المعاني التي تندرج تحت هذه القاعدة فالى الحلقة القادمة لنكمل حديثنا عن بعض معاني هذه القاعدة العظيمة وليس الذكر كالانثى فالى ذلك اللقاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

37
00:12:50.400 --> 00:13:44.400
فيها العلوم التي لم اياته وعجزت كل بلاغتها من الاله علينا اذل وامثلة يقول حسن