﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.750
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعكم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:20.950 --> 00:00:40.650
سوف نقتطع درس شرح الطحاوية في شرح قول الامام الطحاوي رحمه الله والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد انهم كانوا على الحق مبين والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد انهم كانوا على الحق المبين

3
00:00:41.750 --> 00:00:57.500
الكلام على قول الامام الطحاوي هذا في جمل من المسائل مختصرة لاننا تكلمنا عما يتعلق بالكتب عند قول الامام الطحاوي وان القرآن كلام الله. ان كنتم تذكرون ولا اظنكم تذكرون

4
00:00:58.100 --> 00:01:21.450
لانكم لا تراجعون وعهدكم بالدرس نهايته فقط وهذا ما يظفي على الطالب رسوخا في العلم المسألة الاولى اعلم ان الايمان بالكتب من اركان الايمان الستة فلا يصح ايمان العبد الا اذا امن بالكتب التي انزلها الله عز وجل

5
00:01:21.450 --> 00:01:47.550
دل على رسله عليهم الصلاة والسلام فمن كفر بواحد من هذه الكتب مما ثبت بان الله عز وجل انزله بالادلة فانه يعتبر كافرا بالكتب كلها  وقد امرنا الله عز وجل ان نؤمن بالكتب في ايات كثيرة. كما قال الله عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن

6
00:01:47.550 --> 00:02:07.550
البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة الكتاب. وقوله والكتاب وان كان مفردا الا انه مفرد دخلت عليه الف واللام الاستغراقية والمتقرر في قواعد الاصول ان المفرد واسم الجمع واسم الجنس. اذا دخلت عليهم الالف واللام فانها تكسبهم

7
00:02:07.550 --> 00:02:28.350
العموم فاذا كان الله عز وجل قال بكل كتاب. كقول الله عز وجل ان الانسان لفي خسر اي كل اي كل الناس  ويقول الله عز وجل وقل امنت بما انزل الله من كتاب. وقل امنت بما انزل الله من كتاب

8
00:02:28.350 --> 00:02:48.350
فقوله من كتاب نكرة وقوله انزل الله هذا اثبات. والنكرة في سياق الاثبات مطلقة يدخل في ذلك جميع ما انزل الله عز وجل من الكتب. ويقول الله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه

9
00:02:48.350 --> 00:03:08.350
والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وهذا جمع مضاف وكتب جمع مضاف والمتقرر في قواعد الاصول ان الجمع المضاف يعم فيدخل في ذلك جميع ما انزله الله عز وجل من من الكتب

10
00:03:08.350 --> 00:03:31.200
وفي حديث جبريل الطويل لما فسر النبي صلى الله عليه وسلم له الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته وايش  وكتبه ورسله وكتبه ورسله. ولا اعلم نزاعا في كفر من كفر بكتاب

11
00:03:31.200 --> 00:03:51.200
من واحد مما اثبتت الادلة ان الله عز وجل انزله. فمن كفر في صحف ابراهيم فقد كفر بالكتب المنزلة على المرسلين كلها. ومن كفر بالتوراة فقد كفر بالكتب المنزلة على المرسلين كلها وهكذا دواليك. فما يقال في الايمان بالرسل

12
00:03:51.200 --> 00:04:11.200
يقال في الايمان بالكتب. فكما انه من كفر بواحد من الرسل ممن ثبتت رسالته بالدليل الصحيح فانه يعتبر كافرا بالرسل كلهم فكذلك من كفر بكتاب واحد مما ثبت الدليل بان الله انزله. فانه يعتبر كاتب كافرا بالكتب كلها

13
00:04:11.200 --> 00:04:37.000
المسألة الثانية المسألة الثانية اعلم ان الايمان بالكتب ينقسم الى قسمين. الى ايمان عام مجمل والى ايمان مفصل. الى ايمان ام مجمل والى ايمان مفصل. فاما الايمان المجمل فان تؤمن بما انزل الله عز وجل من الكتب على انبيائه ورسله

14
00:04:37.000 --> 00:04:52.650
من غير تفاصيل زائدة وهذا فرض عين على كل احد لا يعذر احد بترك هذا النوع من الايمان. كل احد يستطيع ان يؤمن هذا الايمان العام المجمل. من غير تفاصيل. وانما يؤمن

15
00:04:52.650 --> 00:05:12.650
ايمانا عاما بما انزل الله من كتاب. كما قال الله عز وجل وقل امنت بما انزل الله من كتاب فلا يعذر احد في ترك هذا النوع من الايمان واما تفاصيل الايمان بالكتب ودقائق الايمان بها فانه يخص به من بلغه دليله وفهمه. وقامت عليه الحجة فيه

16
00:05:12.650 --> 00:05:31.200
واما النوع الثاني من انواع الايمان فهو الايمان المفصل. وهو ان تؤمن بعدة اشياء. الامر الاول ان تؤمن بان جميع الكتب التي انزلها الله انها كلام الله. انها كلام الله

17
00:05:31.650 --> 00:05:57.300
منزلة غير مخلوقة فالتوراة كلام الله منزلة غير مخلوقة. والانجيل كلام الله منزل غير مخلوق. وصحف ابراهيم وموسى ايضا والقرآن كلها كلام الله عز وجل منزل غير مخلوق. يقول الله عز وجل انا انزلنا

18
00:05:57.300 --> 00:06:20.350
التوراة فاذا هي منزلة. قال وانزلنا الانجيل وانزل التوراة والانجيل. فاذا هي منزلة من عند الله عز وجل. فهي وحي هو كلامه فهي وحيه وكلامه. هذه اول نقطة النقطة الثانية ان تؤمن الايمان الجازم

19
00:06:20.650 --> 00:06:45.950
بانها من عند الله عز وجل حقا وصدقا فجميع الكتب والصحف التي حوت كلام الله عز وجل واوحاه الى رسله سواء منها ما القاه الله عز وجل مكتوبا عراة او انزله عن طريق الملك كالقرآن ثم كتب بعد ذلك. كل ذلك حق وصدق من الله عز وجل

20
00:06:47.900 --> 00:07:07.900
الامر الثالث ان تؤمن بما علمت اسمه منها باسمه. فتؤمن انه كتاب من عند الله وان اسمه كذا فانت مطالب بالكتاب الذي علمت اسمه ان تؤمن به ايمانا ها مخصوصا باسمه. واما الكتب

21
00:07:07.900 --> 00:07:31.450
الكثيرة التي انزلها الله عز وجل على انبيائه ورسله مما لم يذكر لنا الدليل شيئا من اسمائها فاننا نؤمن بها ايمانا عاما مجملا الامر الذي بعده ان تصدق ما ورد في هذه الكتب من الاخبار التي لم تحرف

22
00:07:31.800 --> 00:07:51.800
ولم تبدل. اما القرآن فلم يدخل في اخباره لا تحريف لا مطلق التحريف ولا مطلق التبديل مطلقا. لانه كتاب محفوظ من عند الله عز وجل واما التوراة والانجيل فلابد ان تتأكد من من هذا من وجود من ان هذا الخبر هو كلام الله فيها. لانه قد طالتها

23
00:07:51.800 --> 00:08:13.900
التحريف والتبديل ولا طريق للعلم بصحة كلام الله عز وجل في التوراة والانجيل الا اذا ورد عن طريق شرعنا اما كتابا او في صحيح السنة اما كتابا او في صحيح السنة. فاذا ذكرت اية من القرآن ان مما انزل الله في التوراة او الانجيل او الزبور كذا وكذا فحين اذ هذا يعتبر من

24
00:08:13.900 --> 00:08:32.200
الاخبار التي يجب الايمان بها والتصديق. كما قال الله عز وجل وكتبنا عليهم اي اليهود. فيها اي في التوراة ان النفس بالنفس والعين بالعين. قال الله عز وجل ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون وهكذا في ايات كثيرة

25
00:08:32.250 --> 00:08:52.250
وفي صحيح الامام البخاري من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال ان هذه الاية التي تقرأونها يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا قال وفي التوراة يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا وحرزا للاميين انت عبدي ورسولي. سميتك المتوكل ليس بفضل ولا صخاب

26
00:08:52.250 --> 00:09:07.600
الاسواق ولا ولا يجد السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح. ولن يقبضه الله عز وجل حتى يقيم به الملة العوجاء فيفتح به عميا واذانا صما هذا في التوراة. لثبوت النص بهم

27
00:09:08.150 --> 00:09:24.750
واما ان يفتح الانسان ما في الكتب التي في ايدي القوم. ثم يبدأ يصدق الاخبار التي فيها فهذا لا. لانه سيأتينا مسألة اثبات دخول التحريف او وجود التحريف في الكتب في في التوراة والانجيل والزبور

28
00:09:25.450 --> 00:09:39.100
واما القرآن فقد سلم من ذلك لان الله عز وجل هو من تولى حفظه. فكل خبر ثبت في هذه الكتب فالواجب عليك ان تصدق به والا يدخلك فيه شيء من الريب او الشك

29
00:09:39.750 --> 00:09:57.750
ومما يدخل في الايمان المفصل ايضا العمل بما في هذه الكتب من الاحكام الشرعية ما لم تنسخ والاصل في هذه الامة ان تعمل بالقرآن. ولها ان تعمل بشريعة من قبلها اذا لم يرد

30
00:09:57.750 --> 00:10:17.750
في القرآن كما تقرر عند الاصوليين ان شريعة من قبلنا شريعة لنا ما لم يرد نسخها في شريعتنا. من قبلنا هل شرعهم شرع لنا ام ليس شرعا ثابتا اصغي لنا؟ والحق ان

31
00:10:17.750 --> 00:10:41.700
وادري عن ايش يقول والحق ان شرع من قبلنا شرع لنا ان لم يرد ناسخه في شرعنا. من قبلنا فشرعهم شرع لنا ما لم يرد ناس في شرعنا مثل تشريع الوكالة تشريع الظمان وكل هذه الشرائع التي ثبتت في شريعة من قبلنا فانها تعتبر شريعة لنا

32
00:10:42.700 --> 00:11:02.700
واما ما ثبت انه شريعة لمن قبلنا ووردت شريعتنا بنسخه فاياك ان تعمل به. ولذلك صارت شرائع من قبلنا بالنسبة لشريع لا تخرج عن ثلاثة اقسام. شرائع من قبلنا وردت شريعتنا بتشريعها. فهذه نعمل بها لانها شريعة من قبل

33
00:11:02.700 --> 00:11:25.850
ولانها شريعتنا القسم الثاني شرائع من قبلنا ثبتت شريعتنا بنسخها. فهذه لا يجوز لنا ان نعمل بها لاننا متعبدون بالعمل بما في القرآن من الشرائع ان قلت اظرب لي مثالا على ذلك. اقول من الامثلة على ذلك جواز سجود الاكرام والتحية في شريعة نبي الله يوسف. وخروا له سجدا

34
00:11:25.850 --> 00:11:45.850
ولكن في شريعتنا نسخ هذا فلا يجوز ان يسجد احد لاحد الا لله عز وجل. ولذلك لما سجد معاذ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم انكر عليه ذلك طبعا تأويلا. انكر عليه ذلك وقال انه لا يسجد لله ولو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرته المرأة ان تسجد لزوجها

35
00:11:45.850 --> 00:12:06.000
ومنها كذلك انه كان في شريعة نبي الله موسى ان احد امته ان احاد امته اذا اصاب ثوب احدهم شيء من النجاسة فلو غسله بمياه الدنيا ما طهرت. بل علاجه ان يقرض بالمقراظ

36
00:12:06.000 --> 00:12:25.600
موضع النجاسة بالمقراض واما في شريعتنا فقد نسخ هذا وامر بتكفير موارد النجاسة بالمياه حتى تزول صفاته. بل لو زالت عين النجاسة بنفسها بالشمس او بالدأب او الاستحالة او بالريح فان المحل يطهر وهذي من نعمة الله

37
00:12:25.900 --> 00:12:41.750
ففي سنن ابي داود باسناد جيد من حديث عبدالرحمن ابن حسنة عن عبد الله من حديث عبد الرحمن بن حسنة قال دخل قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الديرقة فجلس يبول اليها فرآه

38
00:12:41.750 --> 00:12:58.550
احدهم فقال انظروا الى هذا يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويلك. او ما تدري ما اصاب صاحب بني اسرائيل؟ كانوا اذا اصاب ثوب احدهم البول

39
00:12:58.550 --> 00:13:16.000
ارضه بالمقراض فانكر عليهم فعذب في قبره يعني انكر عليهم تطبيق شريعة اهل ذلك الزمان فالاستنجاء بالماء الذي قلت بانه يعني من شأن النساء لان الرجال ما كانوا يعرفون الاستنجاء بالنساء الاستنجاء بالماء

40
00:13:16.000 --> 00:13:35.500
وانما كانوا يستجمرون. فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يستجمر بعد بوله بالماء قال ويصنع كما تصنع النساء وانتم تعرفون الاستنجاء بالماء من جملة شريعتنا. فيقول انتبه لا تقع في انكار الشيء المشروع فتعذب كما عذب عذب صاحب بني اسرائيل لما انكر عليه

41
00:13:35.500 --> 00:13:58.700
الشيء المشروع في زمانه. مثال ثالث واخير لقد كان في شريعة نبي الله موسى ان الانسان اذا وقع في الذنب العظيم. فان منك لتوبته ان يقتل نفسه قال الله عز وجل فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم. ولما في شريعتنا ولله الحمد ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. فليس بين العبد

42
00:13:58.700 --> 00:14:20.400
وبين التوبة حتى من اعظم الذنوب وهو الشرك. الا ان يصدق في توبته ويستجمع شروط التوبة الصادقة النصوح ويتوب الله عز وجل على من تاب. القسم الثالث من شرائع من قبلنا شريعة ثبتت انها من شريعة من قبلنا. ولكن لم يأتي شريعتنا لا بالامر بها وتشريعها

43
00:14:20.400 --> 00:14:42.500
ولا بنسخها. فتأتي هذه القاعدة. تأتي هذه القاعدة. ان شريعة من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخه في شرعنا  وانني بحثت الفروع التي يخرجونها يخرجها الاصوليون. على هذا القسم الثالث فوجدت

44
00:14:42.500 --> 00:15:02.900
فوجدت ان الخلاف بين العلماء لفظي وذلك لانه ما من شريعة نقلها الشارع ممن قبلنا الا ولا يخلو الامر من حالته  عفوا من ثلاث حالات اما ان يأمر بها فتكون من القسم الاول

45
00:15:03.250 --> 00:15:26.750
واما ان ينهى عنها فتكون من القسم الثاني. طيب واما ان يسكت عليها فتكون من شريعتنا لان الشارع اذا اقر فهذا تشريع اقراري ولا اجد مثالا ما اجد مثالا ابدا يصلح على تطبيق هذا القسم الثالث. لماذا؟ لانهم يأتون بامثلة على شرائع جاءت عن من قبلنا. لكن

46
00:15:26.750 --> 00:15:42.400
ذكرها الله ولم ينكرها. اذا اقرها والقرآن لا يقر الا الحق او ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في معرض المدح او في معرظ الاخبار. ثم اقرها ولم ينكرها. والمعلوم عند العلماء ان

47
00:15:42.400 --> 00:16:02.400
ان ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على الجواز. وبناء على ذلك فيثبت عندنا القسمان الاوليان فقط. واما واما خلاف العلماء في الثاني فكأنه خلاف لفظي لا ثمرة له. جميع الامثلة وهذا بالاستقراء التام. جميع الامثلة التي يذكرونها على القسم الثالث كلها

48
00:16:02.400 --> 00:16:22.400
يجمعها شيء واحد وهو انها شريعة وردت اما في القرآن والسنة لكن القرآن سكت لم ينهى ولم يأمر. فاذا هي شريعة اقرارية فهي من شريعته لاننا نثبت التشريع بالاقوال والافعال والاقراء ايضا. والاقرار ايضا

49
00:16:22.400 --> 00:16:41.800
فاذا من مقتضيات الايمان بالكتب العمل بما ثبت فيها من احكام شرعية ومن مقتضيات الايمان بها ايضا الايمان الجازم بانه يصدق بعضها بعضا. فليس بينها اختلاف ولا تناقض ولا اضطراب

50
00:16:41.800 --> 00:17:01.800
باعتبار مسائل الاعتقاد والاخبار الغيبية. فجميع الاعتقادات والاخبار الغيبية التي نزلت في التوراة والانجيل يؤيدها القرآن ويصدقها وليس في كتب الله شيء من التناقض ابدا. في هذين الموضعين. لكن اما في الشرائع فقد ينهى القرآن عن شرائع من؟ قبلنا

51
00:17:01.800 --> 00:17:21.800
فاذا انا اتكلم عن الامور الغيبية او الاخبار. ابدا ليس ليس في الاخبار الغيبية ولا في العقائد العلمية شيء من التناقض او الاضطراب بين كتب الله المنزلة. والدليل على ذلك قول الله عز وجل وانزلنا اليك الكتاب بالحق

52
00:17:21.800 --> 00:17:41.800
ايش؟ مصدقا لما بين يديه فاذا كتب الله يصدق بعضها يصدق بعضها بعضا. يصدق بعضها بعضا قال الله عز وجل عن القرآن ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. فاذا ليس ثمة شيء من العقائد

53
00:17:41.800 --> 00:18:05.000
او مختلف في كتب الله ولا شيء من الاخبار الغيبية مضطرب او مختلف في كتب الله. انتبه. واما الشرائع فلكل جعلنا منكم شرعا ومنها جميل فاذا الاختلاف بين الكتب كالاختلاف بين الرسل. فكما اننا نثبت ان الرسل متفقون في مسائل الغيبيات والعقائد لكن يختلفون في التشاريع

54
00:18:05.000 --> 00:18:41.850
في الامور العملية لا العلمية فكذلك الكتب متفقة في مسائل الاعتقادات ومتفقة في مسائل الغيبيات لكن في مسائل التشريعات تختلف ومن مقتضياتها ايضا الايمان بان القرآن افضلها واجمعها وارفعها رتبة وانه المهيمن عليها. فافضل كتاب انزله الله عز وجل على رسله انما هو القرآن

55
00:18:41.850 --> 00:19:08.400
وهذا باتفاق المسلمين فيما اعلم. لم يخالف في ذلك احد. فافضل كتاب انزله الله عز وجل هو هذا القرآن  هو هذا القرآن ومن مقتضياتها ايضا الايمان بان القرآن محفوظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كما قال الله عز وجل انا نحن نزلناه

56
00:19:08.400 --> 00:19:32.350
الذكر وانا له لحافظون. وقال الله عز وجل وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حامد ومن مقتضياتها ايضا الايمان بان القرآن خاتمتها. فكل من جاء بكتاب يزعم انه من عند الله غير هذا القرآن او بعد القرآن

57
00:19:32.350 --> 00:19:52.350
فانه كاذب في دعوة، كما ان النبوة ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم. فكل دعوة للنبوة بعد نبوته فزيغ وهوى. فكذلك من كتب الكتاب بيده ثم قال هذا من عند الله. او هذا انزله الله عليه او هذا وحي اوحاه الله عز وجل الي. فانه

58
00:19:52.350 --> 00:20:12.350
كذاب. قال الله عز وجل ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء ومن قال سأنزل ومثل ما انزل الله. كل هؤلاء دجاجلة. وهذا سيكون في اخر الزمان. كما قال صلى الله عليه

59
00:20:12.350 --> 00:20:28.850
سلم يكون في اخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الاحاديث بما لم تسمعوا انتم ولا اباؤكم. فاياكم واياهم يضلونكم ولا يفتنونكم. وفي الصحيح ايضا من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص. قال قال

60
00:20:29.350 --> 00:20:49.350
من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص موقوفا عليه قال ان في البحر شياطين. مسجونا اوثقها نبي الله سليمان. يوشك وان تخرج على الناس فتقرأ عليهم قرآنا. يوشك ان في البحر شياطين مسجونة. اوثقها سليمان. يوشك ان تخرج

61
00:20:49.350 --> 00:21:12.400
على الناس فتقرأ عليهم قرآنا هذه من هذه جملة المقتضيات. ومن المسائل ايضا ان قلت وكيف يكون وحي الله عز وكيف كان وحي الله لانبيائه بهذه الكتب. ما طرائق الوحي بهذه الكتب

62
00:21:13.950 --> 00:21:33.950
الجواب لقد فسر الله عز وجل طرائق انزال هذه الكتب على رسله في قوله عز وجل وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء. فمن الكتب ما اوحاه الله عز وجل

63
00:21:33.950 --> 00:21:54.950
من وراء حجاب على النبي. فالنبي هذا او الرسول هذا سمع الوحي مباشرة. سمع الوحي مباشرة من غير واسطة رسول كالتوراة. التوراة كتبها الله عز وجل كتبها الله عز وجل وانزلها بلا واسطة رسول على نبي الله على نبيه

64
00:21:54.950 --> 00:22:19.000
لموسى ومن الكتب ما ينزل بواسطة الرسول. والرسول الملكي الموكل الموكل بالوحي هو من؟ جبريل عليه الصلاة والسلام. كما كان جبريل ينزل بالقرآن على النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا القرآن سمعه النبي صلى الله عليه وسلم من الله بواسطة جبريل كما قال الله عز وجل

65
00:22:19.000 --> 00:22:44.350
انه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين وقد كان القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم على عدة انحاء لما في في في صحيح البخاري ان من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه

66
00:22:44.350 --> 00:23:04.350
وسلم سأله كيف يأتيك الوحي يا رسول الله؟ قال احيانا يأتيني على مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال واحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فاعي ما يقول. تقول عائشة ولقد كان الوحي يتنزل عليه في اليوم

67
00:23:04.350 --> 00:23:24.900
شديد البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرقا وان جبينه ليتفصل عرقا فاذا انزال هذه الكتب اما ان يكون بوحي الله مباشرة على الرسول اما مشابهة او كتابة واما ان يكون بواسطة الرسول

68
00:23:24.900 --> 00:23:47.800
الملكي ومن المسائل ايضا اعلم رحمك الله ان القرآن ناسخ لما قبله باعتبار الاحكام والتشريعات فلا حق لاحد في هذه الامة ان يترك العمل بالقرآن استكفاء بما عند اليهود من التوراة والانجيل. كما هي الدعاوى الكثيرة التي تنطلق من افواه من لا

69
00:23:47.800 --> 00:24:12.600
له ولذلك من قال بان من تعبد الله بشرائع التوراة والانجيل. فهو كمن تعبد الله بشرائع القرآن فانه كافر خالعوا الرقة الاسلام من عنقه بالكلية ان كان ليس بسكران يعني ان كان عقله معه

70
00:24:13.650 --> 00:24:33.650
ويعي ما يقول فانه كافر. فلا حق لاحد من هذه الامة ان يخرج عن مقتضى شريعة القرآن. بل من زعم انه يمكن ان يخرج ليخرج عن مقتضى شريعة القرآن فانه كافر. باجماع المسلمين فيما اعلم. ومن المسائل ايضا

71
00:24:33.650 --> 00:24:53.650
اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في قول الله عز وجل صحف ابراهيم وموسى. فهل صحف موسى هي عين التوراة ام ان التوراة غير هذه الصحف؟ على قولين لاهل السنة والجماعة. والاقرب عندي انها غير التوراة. والاقرب عند

72
00:24:53.650 --> 00:25:13.650
ان شاء الله انها غير التوراة. فالتوراة كتاب كتاب تولى الله عز وجل كتابته بيده. وقد نوه الله عز وجل به في كتابه في مواضع متعددة. ولم يذكر هذه الصحف الا في موضع الا في موضع واحد. الا في موضع واحد. فكأن هذه

73
00:25:13.650 --> 00:25:32.300
انزلها الله عز وجل موضحة لشريعة التوراة كالسنة التي كانت تنزل على رسول الله وهي الحكمة موضحة للقرآن فهذه الصحف ليست هي الثورات في اصح القولين. ومن قال بغير هذا فليس هذا الخلاف من الخلاف العقدي العظيم الذي

74
00:25:32.300 --> 00:26:00.600
الذي والا ويعادى عليه. ومن المسائل ايضا اعلم رحمك الله ان التوراة والانجيل والزبور قد دخلها التحريف يد التبديل والتغيير. كما اثبت القرآن ذلك وهذا التبديل والتغيير له عدة اسباب. فمن اسبابه كثرة الكذب ومن اسبابه استثقال تطبيق شرائع التوراة والانجيل

75
00:26:00.600 --> 00:26:20.600
فقد كانوا اذا استثقلوا تطبيق شريعة من الشرائع استبدلوها كما استثقلوا رجم الزاني والزانية فقالوا ابدلوها الى تسويد وجوههم. فلما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يريدونه ان يحكم في زان وزانيا يهوديين

76
00:26:20.600 --> 00:26:38.400
قال اذا قالوا اذهبوا الى هذا النبي. الذي يزعم انه نبي. واسألوه عن حكم الزناة فان قال بما تريدون فاتبعوه. وان قال بخلافه فاتركوه. ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروا

77
00:26:38.400 --> 00:27:00.400
فلما جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تجدون حد الزنا عندكم في التوراة؟ قالوا نشهر بهما ونسود وجوههما  فخرج عبدالله بن سلام وكان عالما من علماء اليهود قال كذبت. اقرأوا التوراة فقرأوها فوظع القارئ شف كيف الكلاب. فوظع القارئ

78
00:27:00.400 --> 00:27:23.050
يده على اية الرجل وقرأ ما قبلها وما بعدها. فقال عبدالله بن سلام ارفع يدك فارفع يده فقال صدق صدقة يا محمد نجد في ثورات اية الرجب فامر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما. قال فلقد رأيته يتعرض بجسده للحجر يقيها يعني بالطيب

79
00:27:23.350 --> 00:27:45.700
ما برهن بيحامي عنها الشاهد يا اخوان فاذا هذا كله يدل على انهم كانوا اذا استثقلوا شريعة من شرائع التوراة والانجيل حرفوها ومن مقتضيات تحريفهم انهم كانوا يحرفون طلبا للمال. فهم يشترون بايات الله عز وجل ثمنا قليل. كما قال الله عز وجل

80
00:27:45.700 --> 00:28:05.700
ويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. يتكلم عن طائفة من بني اسرائيل يكتبون الكتاب فيقولون هذا من عند الله. هذا انجيل يوحنا هذا انجيل متى هذا وكله تبديل وتغيير. حتى يتقاضوا به

81
00:28:05.700 --> 00:28:38.100
الدنيا ومن مقتضياتها كتم الحق. وبغض ابرازه لان في ابرازه اسقاطا. اسقاطا لهم فهؤلاء الاحبار والرهبان يعلمون الحق. ولكن يعلمون انه متى ما ابرز هذا الحق سقطت مخصصاتهم او سقطت هيبتهم او بان كذبهم. ونفر الناس عنهم

82
00:28:38.850 --> 00:28:58.850
واحيانا يكتمون الحق بغضا الطرف الاخر. ولذلك فذكر محمد صلى الله عليه وسلم هو ذكر نبوته موجودة عندهم في التوراة والانجيل يكتمونها ولا يدرسونها ولا يقرؤونها امام اتباعهم. بغضا وحنقا حسدا من عند انفسهم. من بعد ما تبين لهم الحق. ولذلك الله عز

83
00:28:58.850 --> 00:29:18.350
وجل فضحهم في هذا وقال يعرفونه يعني يعرفون نبوته وصفته كما يعرفون ابناؤهم. هم يعرفون ما ما ما بسي خافي عنهم ما بس شي خافن عنهم. لكن بغضا للطرف الاخر بغضا للمسلمين ان يخصهم الله باخر رسالة سماوية

84
00:29:19.400 --> 00:29:38.850
ولذلك نحن نجزم بان نحن نجزم معاشر المسلمين بان الكتب التي معهم محرفة لهذه الاغراظ. كما قال الله عز وجل قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس. تبدونها وايش؟ وتخفون كثيرا

85
00:29:39.200 --> 00:29:59.200
وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون. وقال الله عز وجل في ايتين يحرفون الكلمة عن مواضعه وفي اية اخرى يحرفون الكلمة من بعد مواضعه. وقال الله عز وجل من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه. وقال الله عز

86
00:29:59.200 --> 00:30:19.200
وجل فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. ويقول الله عز وجل ويقولون على الله الكذب وهم وهم يعلمون. وقال الله عز وجل اشتروا

87
00:30:19.200 --> 00:30:39.200
بايات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله. والايات في هذا المعنى كثيرة. فاذا لا يوثق بما عندهم من الكتب ابدا لان الدليل المتواترة اثبت بانها محرفة. وبناء على ذلك ننتقل الى مسألة قريبة جوابها كأنه مضى وهو ما حكم

88
00:30:39.200 --> 00:30:58.950
اطلاع على التوراة والانجيل المعاصرة الان. التي في ايدي القوم. وهم حريصون على نشرها وعلى ايصالها. للمسلمين لا مع تيسر وسائل التواصل الان. فهل يجوز للمسلم ان يطلع على شيء من التوراة والانجيل؟ الجواب

89
00:30:59.050 --> 00:31:19.050
هذا الامر فيه تفصيل. فاذا كان المقصود باطلاعه اطلاع هداية ورغبة في التعرف على طريق الله عز وجل. او الاستهداف بما فيها فانه محرم لا يجوز. لا يجوز ان يطلب الانسان الهدى بالاطلاع على ما في التوراة والانجيل. لان

90
00:31:19.050 --> 00:31:46.700
فجاءنا به النبي صلى الله عليه وسلم هو الحجة وبه تقوم المحجة وروى الترمذي باسناد وروى الامام احمد باسناد حسن لغيره من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان عمر بن الخطاب جاء بنسخة من التوراة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه نسخة من التوراة

91
00:31:46.700 --> 00:32:06.700
فجعل عمر يقرأ وجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير. فقال ابو بكر يا عمر ثكلتك الثواكل او ما ترى الى وجهك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر عمر الى وجه رسول الله فقال اعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد

92
00:32:06.700 --> 00:32:26.700
صلى الله عليه وسلم رسولا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لظللتم سواء السبيل. ولو كان اخي موسى حيا وادرك نبوتي لما وسعه الا ان يتبعني. وفي جامع الامام الترمذي باسناد حسن لغيره من حديث جابر ايضا. ان النبي

93
00:32:26.700 --> 00:32:45.550
صلى الله عليه ان عمر بن الخطاب قال يا رسول الله انا نسمع من يهود احاديث تعجبنا افترى ان نكتب بعضها؟ فقال امتهوكون فيها كما اليهود والنصارى والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان اخي موسى حيا لاتبعني

94
00:32:45.650 --> 00:33:05.650
فاذا لا يجوز للانسان ان يطلع عليها اذا كان مقصود اطلاعه طلب الهدى والاستقامة والتعرف على مراد الله عز وجل. هذه الحالة الاولى الحالة الثانية اذا كان المطلع عليها عاميا ليس عنده فرقان في معرفة الحق من الباطل. فهذا لا يجوز ان يطلع عليها

95
00:33:05.650 --> 00:33:25.650
تدا لزريعة فساد عقيدته واختلاس ايمانه او وقوعه فيما لا تحمد عقباه من التحريف او من قبول شيء من التحريف الذي فيها كما نقوله في سائر كتب اهل البدع فلا يجوز للانسان العامي ان يطلع عليها سدا لذريعة

96
00:33:25.650 --> 00:33:46.450
عقيدته وانتم تعرفون ان من مقاصد التشريع حفظ الدين الثالثة ان يكون المطلع عليها من فحول العلماء. ويكون مبدأ اطلاعه ابراز جوانب التحريف او الرد على القوم بما يؤمنون به فهذا لا بأس به ولا حرج

97
00:33:46.850 --> 00:34:06.850
كما فعله ابن تيمية رحمه الله تعالى في النقل الكثير من التوراة والانجيل مع الرد عليه برد العالم الراسخ في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. وكذلك كما فعله الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه هداية الحيارى في اجوبة

98
00:34:06.850 --> 00:34:26.850
اليهود والنصارى وهما كتابان لا ينبغي لمن اراد ان يناقش اهل الكتاب الا ويطلع عليهما ويكون له مختصر ويكون لهما مختصرا عنده لان جميع ما يريدونه من الشبه والحكايات والقصص والاخبار قد اجاب عليها ابن تيمية رحمه الله وابن القيم. كما ان من اراد ان يناقش الرافضة

99
00:34:26.850 --> 00:34:46.850
فانه لا ينبغي ان يدخل معهم في مهاترات الا وبعد ان يقرأ قراءة متأنية لمنهاج السنة النبوية لابن تيمية. فلذلك لا غرابة ان يحاربوا هذا الرجل توصيل الرافضة ولا اليهود والنصارى لانه كسرهم. وكسر مذهبهم وكسر اصولهم. ومرغ بوجوههم وانوفهم التراب

100
00:34:46.850 --> 00:35:15.650
فتتبعهم وهدم قواعدهم فخر عليهم السقف من فوق فانا ما الومهم في بغضهم فان من جاءك وهدم اصولك فانك ستبغضه ابن تيمية مبغوض لمثل لمثل هذا. فمن اراد ان يناقش اليهود والنصارى فلا بد ان يطلع على هذين الكتابين. ومن اراد ان يناقش الرافضة

101
00:35:15.650 --> 00:35:37.200
لابد ان يطلع على كتاب ابن تيمية منهاج السنة النبوية ويكون له ملخصا. لان غالب ما يريدونه من الشبه قد اجاب عليه ابن تيمية رحمه باجابات عظيمة فاذا نخلص من هذا ان الاطلاع عليها مخصوص بمن توفر فيه امران. الامر الاول ان يكون عنده علم يفرق به بين الحق والباطل

102
00:35:37.200 --> 00:35:56.150
الشرط الثاني ان يكون مبدأ اطلاعه انما هو للرد او بيان التحريف. والتزييف في هذه الكتب هذا ما يتعلق بهذا درس الطحاوية والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد