﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.350
سؤال تقول هل الافضل قيام الليل بسورة البقرة فضلها العظيم ولا بقراءة جزء عامة وتبارك لاكون من المقنطرين. هذه معلومة جميلة من قام بالف اية يكتب من المقنطرين ومن قام بمئة اية يكتب من القانطين

2
00:00:22.550 --> 00:00:43.850
الف اية ده رقم كبير لكن جزء عامة وتبارك لان الايات قصيرة. فمجموعهم يساوي الف اية فمن قام بجزء عمه وتبارك في ليلة كتب بذلك من المقنطرين لكن ليس معنى هذا هجر القرآن الكريم ليس في القرآن شيء مهجور

3
00:00:44.100 --> 00:01:03.850
فقل لها راوحي بين هذا وذاك. الافضل انك تمشي بنزام يبقى عندك ورد من القرآن منتزم بالتتابع حتى تختم القرآن كله. ولا تتخذي شيئا من القرآن مهجورا. ولا بأس في ليلة من الليالي او بعض الليالي اللي انت

4
00:01:03.850 --> 00:01:20.250
ابي ان تقومي وجزء عامة وجزء يتبارك لتكثر بهذا من المقنطرين. لكن ان فاتك ان تكوني من المقنطرين ان قمت بمائة ايات كنت من القانتين لو قمت مائة اية من سورة البقرة

5
00:01:20.800 --> 00:01:41.050
او غيرها وطبعا قراءة البقرة لها سورة البقرة لها اجر عظيم ففي الحديس الصحيح اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران فانهما تأتيان يوم القيامة كانهما غمامتان او غيايتان او كأنهما فرقان من طير

6
00:01:41.050 --> 00:02:05.200
صواف تحاجان عن اصحابهما. اقرأوا سورة البقرة. فان اخذها بركة. وان تركها حسرة تراه ولا تستطيعها البطلة يعني السحرات. لكن الاولى والاكمل عدم الاقتصار على قراءة سور معينة المحافظة على قراءة ورد من القرآن كل يوم

7
00:02:05.250 --> 00:02:19.400
حتى يختم المصحف كله. كما كان السلف الصالح يفعلون لان الاقتصار على سورة واحدة قد يفضي الى هجر القرآن وليس في القرآن شيء مهجور