﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو وغيره مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعوة غيره شرك

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعوة غيره شرك. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
الاية وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية وقوله من يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. الايتين وقوله من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
نبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى لا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

6
00:02:00.850 --> 00:02:31.250
احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله فانه نهي والنهي للتحريم فدعاء غير الله سبحانه وتعالى محرم اشد التحريم ولما كان دعاء الله عبادة فان جعل العبادة لغيره شرك. ولما كان دعاء الله

7
00:02:31.250 --> 00:03:01.850
عبادة فان دعاء غير الله شرك فالتحريم هنا رتبته تحريم شرك والاخر في قوله فانك اذا من الظالمين فان الظلم يطلق ويراد به الشيك. فان الظلم يطلق ويراد به الشرك

8
00:03:01.950 --> 00:03:29.650
صح هذا في حديث ابن مسعود في الصحيحين والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله رزقا واعبدوه ودلالته عند على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه وهو امر بتمحيض العبادة له. وهو امر بتمحيض العبادة له

9
00:03:29.700 --> 00:04:04.250
اي اخلاصها له وحده ومن افراد عبادته دعاؤه والاستغاثة به. ومن افراد عبادته دعاؤه والاستغاثة به واذا جعلا لغيره مع كونهما عبادة له. فقد وقع العبد في الشرك والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله. الاية

10
00:04:04.550 --> 00:04:33.200
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو اي لا احد اشد ضلالا ممن كانت هذه حاله. اي لا احد اشد حالا في ضلاله ممن كانت هذه حاله من دعاء غير الله

11
00:04:33.500 --> 00:05:01.150
واعظم الضلال الشرك واعظم الضلال الشرك. فالمذكور في الاية من دعاء غير الله من الشرك فالمذكور في الاية من دعاء غير الله من الشرك والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه. الاية

12
00:05:01.300 --> 00:05:36.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. مع قوله في الاية االه مع الله؟ قليلا ما تذكروا تحقيقا ان تلك الافراد من التأليه لله وحده تحقيقا ان تلك الافراد من التأليه لله وحده. فهو الذي

13
00:05:36.350 --> 00:06:09.700
يدعى ليجيب المضطر وهو الذي يدعى ليكشف السوء فاذا توجه بها العبد لغيره وقع في الشيخ. فاذا توجه بها العبد لغيره وقع في الشرك. لانه جعل الله اله والدليل الخامس حديث انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المنافقين

14
00:06:10.300 --> 00:06:48.000
الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي خبرا عنه صلى الله عليه وسلم خبرا عنه صلى الله عليه وسلم. حسما لما

15
00:06:48.000 --> 00:07:25.650
الشرك وقطعا لتعلق القلوب بغير الله. حسما لمادة الشرك وقطعا للقلوب عن التعلق بغير الله والاخر في قوله وانما يستغاث بالله وحده. وانما يستغاث بالله وحده حصرا للاستغاثة بالله دون غيره عصرا للاستغاثة في الله دون غيره

16
00:07:25.650 --> 00:07:56.950
فبه الاستغاثة وحده فبه الاستغاثة وحده تمام قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطش العام عن الخاص. الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس

17
00:07:56.950 --> 00:08:16.950
لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة. الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله. كما ان الجنة

18
00:08:16.950 --> 00:08:36.950
لا تطلب الا منك. التاسعة يدسير الاية الرابعة. العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله. الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عن الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له

19
00:08:36.950 --> 00:08:56.950
الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة

20
00:08:56.950 --> 00:09:16.919
الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله. ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله