﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.600
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصر الاية مقصود الترجمة بيان برهان من براهين التوحيد. بيان برهان من براهين التوحيد. وهو قدرة الخالق

2
00:00:27.600 --> 00:01:05.750
وعجز المخلوق. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق والحقيق بالعبادة هو القادر. والحقيق بالعبادة هو القادر. واما العاجز فانه ولا يصلح لها. واما العاجز فانه لا يصلح لها وهذه الجملة شروع في مقصد اخر من مقاصد كتاب التوحيد. وهو ذكر براهينه وادلته

3
00:01:05.750 --> 00:01:36.350
وهذه الجملة شروع في مقصد اخر من مقاصد التوحيد وهو براهينه وادلته. نعم قال رحمه الله وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. الاية وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح

4
00:01:36.350 --> 00:01:56.350
ينشدوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر. اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده

5
00:01:56.350 --> 00:02:16.350
ربنا ولك الحمد فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفو ال بن امية وسهيل بن عمرو ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى

6
00:02:16.350 --> 00:02:36.350
الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين. فقال يا معشر قريش او قال كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية

7
00:02:36.350 --> 00:02:56.350
امة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. ويا فاطمة بنت محمد سرير ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

8
00:02:56.350 --> 00:03:26.400
فالدليل الاول قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا؟ الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه احدها في قوله لا يخلق شيئا وثانيها في قوله وهم يخلقون

9
00:03:30.000 --> 00:04:05.750
وثالثها في قوله ولا يستطيعون لهم نصرا ورابعها في قوله ولا انفسهم ينصرون فافطر الله الشرك بتقرير عجز المخلوق بهذه الصفات الاربع فابطل الله الشرك بتقرير عجز مخلوقي بهذه الصفات الاربع

10
00:04:05.850 --> 00:04:34.500
فهو لا يخلق شيئا وهو في نفسه مخلوق. ولا يستطيع لغيره نصرا ولا لنفسه يستطيع ومن كان عاجزا فانه لا يصلح ان يكون معبودا. فان الذي يصلح ان معبودا هو من له القدرة الكاملة. وهذه صفة الله وحده

11
00:04:35.050 --> 00:05:14.000
والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير بنفي ملكهم شيئا حقيرا وهو القطمير الذي هو اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيره. الذي هو اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيره

12
00:05:14.000 --> 00:05:48.250
فمن لا يملك فهو عاجز لا يصلح للعبادة والذي يملك هو الذي يصلح ان يكون معبودا. والله وحده هو الذي له الملك الكامل  فكل مخلوق وان ملك شيئا فملكه ناقص واما الله فله الملك الكامل. فهو الحقيق بالعبادة وحده. والدليل الثالث

13
00:05:48.250 --> 00:06:12.400
حديث انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله قوله تعالى ليس لك من الامر شيء

14
00:06:13.450 --> 00:06:36.400
اعلاما للنبي صلى الله عليه وسلم بانه لا حكم له على عواقب الخلق. اعلاما للنبي صلى الله عليه وسلم بانه لا حكم له على عواقب الخلق وخواتيمهم حكم لله وحده

15
00:06:36.650 --> 00:07:05.150
قال الله تعالى بل لله الامر جميعا ومن له الحكم كله هو القادر الذي يعبد. ومن لم يكن كذلك فانه لا يعبد والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

16
00:07:05.150 --> 00:07:30.250
متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في انزال قول الله تعالى ليس لك من الامر شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم اعلاما بانه ليس له حكم على عواقب الخلق

17
00:07:30.300 --> 00:07:56.850
وان الامر كله لله وحده. فمن له الامر كله هو المستحق للعبادة ومن لا امر له في نفسه فضلا عن غيره فلا يصلح ان يكون معبودا يتوجه اليه والحديثان المذكوران

18
00:07:57.500 --> 00:08:29.100
يوهم ظاهرهما تعدد نزول الاية في الواقعتين والصحيح انهما وقعا ثم نزلت الاية بعدهما. انهما وقعا ثم نزلت الاية بعدهما. وهي صالحة لان تكون سببا لكل واحد منهما. وهي صالحة

19
00:08:30.400 --> 00:08:48.850
بان تكون سببا لكل واحد منهما. وهو اختيار ابي عبدالله البخاري والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر

20
00:08:48.850 --> 00:09:24.950
الاقربين الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله لا اغني عنكم من الله شيئا وثانيها في قوله لا اغني عنك من الله شيئا وثالثها في قوله لا اغني عنك من الله شيئا

21
00:09:29.400 --> 00:10:01.850
اخبارا منه صلى الله عليه وسلم ان الامر لله فمن شاء هدى ومن شاء اضل اخبارا منه صلى الله عليه وسلم ان الامر لله فمن شاهد ومن شاء اضل فلا يغني اشرف الخلق وهو محمد صلى الله عليه وسلم شيئا من دون الله لاحد من الخلق

22
00:10:01.850 --> 00:10:40.000
واذا كان هذا وصفا للمخلوق فانه لا يصلح ان يكون معبودا والحقيق بالعبادة هو الغني سبحانه وتعالى. المتصرف في الخلق هداية ضلالا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين

23
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفر منها شدهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمهم. السادسة انزل الله عليه

24
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
في ذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوت النوازل التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن معين في القنوت

25
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين الثانية عشرة صلى الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون. وكذلك لو يفعله مسلم الان

26
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
الثالثة عشرة قوله صلى الله عليه وسلم للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال صلى الله عليه وسلم يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه لا يغني شيئا

27
00:12:00.000 --> 00:12:14.378
عن سيدة نساء العالمين وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين