﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.050
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير. مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو عجز المخلوق

2
00:00:26.100 --> 00:01:02.700
وقدرة الخالق هو بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو عدل المخلوق وقدرة الخالق  من وجه اخر فان المصنف اعاده تقريرا وتأكيدا. فان المصنف اعاده تقريرا وتأكيد وفرق بين الترجمتين بامرين وفرق بين الترجمتين بامرين

3
00:01:03.200 --> 00:01:35.450
احدهما ان المغضوب مثلا في عجزه ان المضروب مثلا في عجزه بالترجمة السابقة هو المعظم عند المسلمين والمعظم عند المشركين من المخلوقات. هو المعظم عند المسلمين والمعظم عند المشركين من المخلوقات

4
00:01:37.750 --> 00:02:08.900
فالمعظم عند المسلمين هو محمد صلى الله عليه وسلم والمعظم عند المشركين هي اصنامهم التي يعبدون من دون الله واما المضروب مثلا للعز في هذه الترجمة فهم الملائكة المقربون. واما المضروب

5
00:02:09.050 --> 00:02:40.550
عجزه مثلا في هذه الترجمة فهم الملائكة المقربون والاخر ان المتقدم ذكر عجزه في الترجمة السابقة هو مخلوقات من اهل الارض ان المتقدم ذكر عجزه في الترجمة السابقة هو مخلوقات من اهل الارض

6
00:02:41.750 --> 00:03:11.600
والمذكور عجزه في هذه الترجمة هو مخلوقات من اهل السمع والمضروب والمذكور عجزه في هذه الترجمة هو مخلوقات من اهل السماء وهم الملائكة المقربون  احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله

7
00:03:11.600 --> 00:03:31.600
بالسماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فاسمعها مفترق السمع ومستلق السمع هكذا بعضا فوق بعض وصفه سفيان

8
00:03:31.600 --> 00:03:51.600
فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته. حتى لا يلقيها على لسان الساحر او الكاهن فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه فيكذب

9
00:03:51.600 --> 00:04:11.600
مائة كذبة فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء وانه واسماعيل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يحيى بالامر ذكرنا بالوحي

10
00:04:11.600 --> 00:04:31.600
اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات وخر لله سجدا فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل فيكلمه الله من وحيه بما اراد ثم يمر جبريل

11
00:04:31.600 --> 00:04:51.600
على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل قارئ الحق وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل. فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله

12
00:04:51.600 --> 00:05:20.000
عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا خزي عن قلوبهم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم

13
00:05:20.850 --> 00:05:54.300
اي ازيل عنها الفزع الذي لحقها اي ازيل عنها الفزع الذي لحقها خبرا عن الملائكة والاخر في قوله وهو العلي الكبير والاخر في قوله وهو العلي الكبير فبين الله عز الملائكة بفزعهم فبين الله عجز الملائكة

14
00:05:54.400 --> 00:06:31.800
لفزعهم وقدرته بان له العلو والكبر وقدرته بان له العلو والكبر ومن كان عاجزا لا يصلح ان يكون معبودا. ففيه ابطال عبادة الملائكة وان الله وحده هو المستحق للعبادة والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

15
00:06:31.950 --> 00:07:03.150
اذا قضى الله الامر في السماء. الحديث متفق عليه ومعنى قوله خضعانا اي خضوعا وهو بفتح الخاء والضاد ويروى ايضا بضم الخاء وسكون الضاد ويروى ايضا بضم الخاء وسكون الضاد

16
00:07:03.450 --> 00:07:35.500
وضعانا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه فانه تفسير للاية المذكورة فانه تفسير للاية المذكورة يجري مجراها في بيان معناها والدليل الثالث حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله

17
00:07:35.500 --> 00:07:56.350
الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر الحديث لم يعزه المصنف وهو عند ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقية في الاسماء والصفات. عند ابن ابي عاصم في كتاب

18
00:07:56.350 --> 00:08:30.600
السنة والبيهقي في الاسماء والصفات. واسناده ضعيف واسناده ضعيف ويقوي اصله الحديث السابع ويقوي اصله الحديث السابق ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والدلالة على مقصود الترجمة من وجهين احدهما

19
00:08:31.200 --> 00:09:00.750
في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخوضوا لله سجدا فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخضروا لله سجدا. والاخر في قوله وهو العلي الكبير والاخر في قوله وهو العلي الكبير على ما تقدم من ان

20
00:09:00.750 --> 00:09:32.550
نعت الملائكة يدل على عجزهم. لما يعتريهم من الصعق فيخروا لله سجدا. وان الله سبحانه وتعالى له القدرة الكاملة لما له من العلو والكبر. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين

21
00:09:32.550 --> 00:09:49.150
هي الاية التي قيل فيها انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب الثالثة تفسير قوله قولوا الحق وهو العلي الكبير. الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك. الخامسة ان جبريل يجيبهم بعد ذلك

22
00:09:49.150 --> 00:10:09.150
بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم الثامنة ان الغش يعض اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله. العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي

23
00:10:09.150 --> 00:10:29.150
حيث امره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة صفة الركوب بعضهم بعضا. الثالثة عشرة سبب ارسال الشهاب الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس

24
00:10:29.150 --> 00:10:49.150
ولا يدرك الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الاحيان السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطن

25
00:10:49.150 --> 00:11:09.150
ايتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعضهم تلك الكلمة ويحفظونها بها اي عشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة. الحادية والعشرون. التصريح بان تلك الرجفة والغشية خوف

26
00:11:09.150 --> 00:11:16.386
كن من الله عز وجل الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا