﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.300
قال المصنف رحمه الله باب الشفاعة مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملك الله سبحانه للشفاعة. وهو ملك الله سبحانه للشفاعة

2
00:00:28.300 --> 00:01:03.400
وانه لا يشاركه فيها غيره فمن ملكها حقيق بان يعبد فمن ملكها حقيق بان يعبد. ومن لا يملكها فلا يستحق العبادة ومن لا يملكها فلا يستحق العبادة والمراد بالشفاعة عند علماء الاعتقاد الشفاعة عند الله. والمراد بالشفاعة عند

3
00:01:03.400 --> 00:01:38.450
الاعتقاد الشفاعة عند الله. وهي شرعا سؤال الشافع الله سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشروع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له والنفع المراد يكون تارة جلبا لخير ويكون تارة دفعا لشر. والنفع المراد يكون تارة

4
00:01:38.450 --> 00:02:05.500
جلبا لخير ويكون تارة دفعا لشر. نعم قال رحمه الله وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دون ولي ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده

5
00:02:05.500 --> 00:02:25.500
الا باذنه وقوله وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقالا

6
00:02:25.500 --> 00:02:45.500
ولذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال ابو العباس رحمه الله نفى الله عما سواه كلما

7
00:02:45.500 --> 00:03:05.500
به المشركون فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون عونا لله ولم يبق الا الشفاعة. فبين انها لا تنفع الا من اذن له الرب كما قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى. فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفعة يوم القيامة

8
00:03:05.500 --> 00:03:25.500
واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع. وقال له ابو هريرة رضي الله عنه من اسعد الناس بشفاعتك

9
00:03:25.500 --> 00:03:45.500
قال صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تكون من اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن

10
00:03:45.500 --> 00:04:05.500
فله ان يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نبأ القرآن ما كان فيها شرك. ولهذا اثبت الشفاعة باذن في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص انتهى كلامه رحمه الله

11
00:04:05.500 --> 00:04:31.050
اه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع

12
00:04:31.500 --> 00:05:01.050
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. نفيا وجودي شفيع يبتدأ الشفاعة دون اذن الله. نفيا لوجود شفيع يبتدأ الشفاعة دون اذن الله فوجوده ممتنع

13
00:05:01.100 --> 00:05:40.900
لملك الله الشفاعة ووجوده ممتنع لملك الله الشفاعة والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا. ودلالته على مقصود الترجمة في  لله الشفاعة جميعا من وجهين احدهما حصره ملك الشفاعة في الله وحده. حصر ملك الشفاعة في الله وحده

14
00:05:43.100 --> 00:06:21.700
بتقديم ما حقه التأخير. بتقديم ما حقه التأخير فان قوله لله خبر والمبتدأ الشفاعة. فتقدير الكلام الشفاعة لله وتقديم الخبر على المبتدأ من طرائق الحصر في لسان العرب فملك الشفاعة لله وحده حصرا. والاخر في قوله جميعا

15
00:06:22.650 --> 00:06:51.700
تأكيدا لملك الله كل افراد الشفاعة تأكيدا لملك الله كل افراد الشفاعة والدليل الثالث قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ماذا الذي يشفع عنده

16
00:06:51.850 --> 00:07:15.600
مع قوله الا باذنه اي لا احد يشفع عند الله حتى يأذن الله. اي لا احد يشفع عند الله حتى يأذن الله مما يدل على ملكه الشفاعة وحده. مما يدل على ملكه الشفاعة

17
00:07:15.600 --> 00:07:47.200
وحده وان غيره لا يملكها والدليل الخامس او الدليل الرابع قوله وكم من ملك في السماوات الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى

18
00:07:47.550 --> 00:08:23.400
فالملائكة المقربون لا يملكون من الشفاعة شيئا ولا يبتدئونها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى والدليل الخامس قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا

19
00:08:23.400 --> 00:08:59.000
من اذن له نفيا حصول نفع بالشفاعة نفيا حصول نفع للشفاعة قبل وقوع الاذن من الله. لانه يملكها قبل حصول اذن من الله لانه يملكها وهذه الادلة الخمسة كلها المبينة ملك الله للشفاعة

20
00:08:59.000 --> 00:09:19.000
اني بجلاء ان من ملك الشفاعة هو الذي يعبد. وان الذي لا يملكها لا يعبد هو الذي قصده المصنف من ترجمة الباب في بيان برهان توحيدي اخر سوى ما تقدم

21
00:09:19.000 --> 00:09:43.650
دم ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابن تيمية الحفيد احمد اه ابن عبد الحليم ابن عبد السلام النميري رحمه الله فهو المراد بالاطلاق عند ذكر هذه الكنية عند علماء

22
00:09:43.650 --> 00:10:13.550
فاذا وقع في كلامهم قال ابو العباس فانهم يعنون احمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري. ويقع ذكره في كتب الفقهاء بقوله  تغي الدين بقولهم تقي الدين. فالجاري في عرف علماء الاعتقاد من علماء التوحيد

23
00:10:13.550 --> 00:10:42.150
انهم يذكرونه بالكنية. واما في كتب الاصحاب من الحنابلة فانهم يذكرونه بلقبه والاولى الاول. لانه كان يكره هذا اللقب. ويقول ان اهلي سموني به فغلب علي. لان الالقاب المضافة الى الدين اقل رتبتها الحكمية ان تكون

24
00:10:42.150 --> 00:11:09.450
مكروهة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايات الثانية صفة الشفاعة المنفية قوله رحمه الله الثانية صفة الشفاعة المنفية الشفاعة المنفية هي الخالية من اذن الله ورضاه. هي الخالية من اذن الله ورضاه. نعم

25
00:11:09.450 --> 00:11:36.300
الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. قوله رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة المثبتة الشفاعة هي المشتملة على اذن الله ورضاه  الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود. الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم. انه لا

26
00:11:36.300 --> 00:11:48.987
بالشفاعة بل يسجد فاذا اذن له شفع. السادسة من اسعد الناس بها السابعة انها لا تكون لمن اشرك بالله الثامنة بيان حقيقتها