﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.150
قال المصنف رحمه الله ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم والغلو في الصالحين مقصود الترجمة بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد بيان سبب وقوع الناس في الشرك

2
00:00:25.200 --> 00:00:57.550
مع ظهور براهين التوحيد فان المصنف لما ذكر ما ذكر من براهين التوحيد البينة قصد ان يبين سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور تلك البراهين فترجم بقوله باب ما جاء ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين

3
00:00:57.550 --> 00:01:25.850
فمنشأ الشرك هو الغلو في الصالحين لان الصالح له قدر عند الله وعند الناس. لان الصالح له قدر عند الله عند الناس فيبالغ من يبالغ من الناس في قدره حتى يرفعه فوقه. فيبالغ من يبالغ من الناس في

4
00:01:25.850 --> 00:01:53.900
حتى يرفعه فوقه فيعبده من دون الله عز وجل والغلو هو تجاوز الحد المأذون به شرعا على وجه الافراط. هو تجاوز الحد المأذون به شرعا على وجه الافراط. فاذا زاد العبد

5
00:01:53.950 --> 00:02:11.750
في القدر المأذون به شرعا فوق حده وقع في الغلو. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم في الصحيح عن ابن عباس

6
00:02:11.750 --> 00:02:31.750
رضي الله عنهما في قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا ويعقى نسرا. قال هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم

7
00:02:31.750 --> 00:02:51.750
الذي كانوا يجلسون فيها انصابا وسموها باسمائهم. ففعلوا ولم تعبد. حتى اذا هناك اولئك ونسي العلم عبدت قال ابن القيم رحمه الله قال غير واحد من السلف لما مات وعكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم. ثم قال عليهم

8
00:02:51.750 --> 00:03:11.750
والامد فعابدوهم. وعن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله اخرجه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو

9
00:03:11.750 --> 00:03:35.400
انما اهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل المتنطعون قالها ثلاثة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

10
00:03:35.500 --> 00:03:56.650
يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلوا في دينكم  نهيا عن الغلو نهي تحريمه. نهيا عن الغلو نهي تحريم. والغلو الذي كانوا فيه

11
00:03:56.650 --> 00:04:26.650
هو الغلو في الصالحين. والغلو الذي كانوا فيه هو الغلو في الصالحين من انبيائهم كغلوهم في عزير وعيسى ابن مريم وامه. فانهم رفعوا وهم فوق رتبتهم حتى عبدوهم من دون الله عز وجل. والدليل الثاني قوله تعالى وقالوا

12
00:04:26.650 --> 00:04:55.350
ولا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونثرا اه فان هؤلاء كانوا رجالا صالحين في قوم نوح فغلوا فيهم حتى

13
00:04:55.350 --> 00:05:21.350
من دون الله وذكر المصنف في تفسير الاية ما يبين هذا من كلام ابن عباس عند البخاري في صحيحه والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقروني كما اطرت النصارى

14
00:05:21.350 --> 00:05:47.250
ابن مريم الحديث رواه البخاري وهو عند مسلم باصله ذا لفظه. رواه البخاري وهو عند مسلم باصله لا لفظه. ووجود اصله عنده يسوغ عزوه اليه ووجود اصله عنده يسوغ عزوه عزوه اليه

15
00:05:48.900 --> 00:06:21.200
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم  والاطراء هو المبالغة في المدح بالوقوع في الكذب فيه. المبالغة في المدح بالوقوع بالكذب في فيه وهذا من الغلو

16
00:06:21.250 --> 00:06:42.000
فمن جاوز الحد في مدح حتى كذب فقد غلى. فمن جاوز الحد في مدح حتى كذب فقد غلا فنهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك نهي تحريم لسوء عاقبة الغلو على اهله

17
00:06:42.000 --> 00:07:10.550
والدليل الرابع حديث اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. وبيض المصنف من الصحابة اي ترك له بياضا. وهو من حديث ابن عباس رضي الله عنه. رواه النسائي نماجة واسناده صحيح

18
00:07:11.200 --> 00:07:36.250
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله اياكم والغلو تحذيرا منه وتحريما له. احدهما في قوله اياك والغلو تحذيرا منه وتحريما له. والاخر في قوله فانما اهلك من كان

19
00:07:36.250 --> 00:08:06.250
قبلكم الغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. اعلاما بان الغلو هو سبب الهلاك اعلاما بان الغلو سبب الهلاك. ومن ابشع الغلو الغلو في الصالحين ومن ابشع الغلو الغلو في الصالحين. لانه يؤدي الى الشرك. الذي

20
00:08:06.250 --> 00:08:26.250
هو اعظم الضلال والهلاك. لانه يؤدي الى الشيك الذي هو اعظم الضلال واعظم اسباب هلاك والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك

21
00:08:26.250 --> 00:08:58.950
متنطعون رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هلك المتنطع اي الغالون اي الغالون فالتنطع هو الغلو واصله التقعر في الكلام واصله التقعر في الكلام. اي التكلف فيه حتى كأنه يخرجه من قعر فمه. اي

22
00:08:58.950 --> 00:09:25.100
تكلف فيه حتى كأنه يخرجه من قعر فمه ثم استعمل اسما للغلو كله. ثم استعمل اسما للغلو كله وقد اخبر صلى الله عليه وسلم في الحديث بهلاك الغاليين. وقد اخبر صلى الله عليه وسلم بهلاك

23
00:09:25.100 --> 00:09:45.750
في الغالين ومن اشد الهلاك هلاك الغالين في الصالحين فانهم يقعون في الشرك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام ورأى من قدرة

24
00:09:45.750 --> 00:10:05.750
وتقريبه للقلوب العجب. الثانية معرفة اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين. قوله رحمه الله ثانية معرفة اول شيك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين اي فيما وقع في قوم

25
00:10:05.750 --> 00:10:26.400
اي فيما وقع في قوم نوح من تعلقهم بالصالحين من دون الله نعم الثالثة معرفة اول شيء غير به دين الانبياء وما سبب ذلك؟ مع معرفة ان الله ارسلهم. الرابعة قبول

26
00:10:26.400 --> 00:10:46.400
ويدعي مع كون الشرائع والفطر تردها. الخامسة ان سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل. فالاول محبة الصالحين تاني فعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا. فظن من بعدهم انهم ارادوا به غيرة. السادسة تفسير الاية

27
00:10:46.400 --> 00:11:06.400
يديدي زوجي نوح السابعة جبلة الادمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطن يزيد. الثامنة والنبي شاهد لما نقل للسلف ان البدعة سبب للكفر. التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة ولو حسن قصد الفاعل

28
00:11:06.400 --> 00:11:26.400
عشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه. الحادية عشرة مضرة الوقوف على القبر لاجل عمل صالح. قوله رحمه الله الحادية عشرة. مضرة العكوف على القبر

29
00:11:26.400 --> 00:11:52.500
لعمل صالح وهو الشوق الى العبادة وهو الشوق الى العبادة فان قوم نوح فعلوا ما فعلوا من العكوف عند قبور اولئك ليشوقهم تذكرهم الى عبادة الله ليشوقهم تذكرهم الى عبادة الله

30
00:11:52.900 --> 00:12:19.500
فحملهم ذلك على ان عبدوهم من دون الله نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالة الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة مع الغفلة عنها الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب. قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى

31
00:12:19.500 --> 00:12:39.500
الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم نوح وافضل العبادات واعتقدوا ان ما نهى الله ورسوله عنه والكفر المبيح للدم والمال. الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة

32
00:12:39.500 --> 00:13:09.500
السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك. قوله رحمه الله السادسة عشرة ظنه ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك. اي العلماء بحالهم لا بامر الله اي العلماء بحالهم لا بامر الله. ممن كان يعرف صفة اولئك ممن كان يعرف صفة

33
00:13:09.500 --> 00:13:37.000
اولئك فصورها في تلك التماثيل. فصورها في تلك التماثيل. فان بامر الله لا يفعلون ما هو وسيلة الى الشرك. نعم السابعة عشرة البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما ادرك النصارى ابن مريم

34
00:13:37.000 --> 00:13:57.000
صلوات الله وسلامه عليه على ان بلغ البلاغ المبين. الثامنة عشرة نصيحته صلى الله عليه وسلم ايانا المتنطعين التاسعة عشرة التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوده

35
00:13:57.000 --> 00:14:27.000
ومضرة فقده. قوله رحمه الله التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم. ففيها بيان معرفة قدر وجود ومضرة فقده. اي فيما اتفق لقوم نوح فان تلك التماثيل لم تعبد حتى نسي العلم كما وقع التصريح به في حديث ابن عباس رضي الله عنه انه لما نسي

36
00:14:27.000 --> 00:14:47.000
العلم عبدوهم من دون الله. وفي رواية فلما نسخ العلم عبدوهم من دون الله. قال ففيه ففيها بيان معرفة قدر وجودة اي قدر وجود العلم انه يحفظ توحيد الله في الناس. ومضرة فقده

37
00:14:47.000 --> 00:14:59.274
انه ينشأ الشرك من غلبة الجهل على الناس. نعم العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء