﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:26.500
قال المصنف رحمه الله باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عدا بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب

2
00:00:26.550 --> 00:00:50.950
ولا عذاب واهمل المصنف ذكر نفي العذاب واهمل المصنف ذكر نفي العذاب في الترجمة للجزم به اذا انتفى الحساب للجزم به اذا انتفى الحساب فمن لا يحاسب لا يعذب قطعا

3
00:00:51.400 --> 00:01:18.100
فمن لا يحاسب لا يعذب قطعا والمذكور في الترجمة هو من فضل التوحيد والمذكور في الترجمة هو من فضل التوحيد وافرد عن الترجمة السابقة لجلالته وعظم قدره وافرد عن الترجمة السابقة لجلالته وعظم

4
00:01:18.250 --> 00:01:49.200
فضله وتحقيق التوحيد هو رسوخه بالسلامة مما ينافي اصله او كماله هو رسوخه في القلب بالسلامة مما ينافي اصله او كماله والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول

5
00:01:49.300 --> 00:02:28.450
اولها الشرك اولها الشرك وثانيها البدعة وثانيها البدعة وثالثها المعصية تفسيرك ينافي التوحيد بالكلية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كما له الواجب والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية تنقص منه وتؤثر فيه

6
00:02:28.700 --> 00:02:59.050
والمعصية تنقص منه وتؤثر فيه فيكون تحقيق التوحيد راجعا الى السلامة من الشرك والبدعة والمعصية. فيكون تحقيق التوحيد راجعا الى السلامة من الشرك والبدعة والمعصية ولا يراد بالسلامة من المعصية انها لا تقع من العبد

7
00:02:59.400 --> 00:03:16.050
فقد قسم الله على كل ابن ادم حظه من المعاصي وليس المقصود بالسلامة من المعصية انها لا تقع من العبد فان الله قسم على كل ابن ادم حظه من المعاصي

8
00:03:16.550 --> 00:03:44.350
لكن المقصود امره بالمبادرة الى التوبة منها لكن المقصود امره بالمبادرة من التوبة منها قال ابن تيمية الحفيد بالرسالة التدميرية من اذنب فندم فتاب فقد اشبه اباه يعني ادم ومن اشبه اباه فما ظلم

9
00:03:44.550 --> 00:04:13.850
من اذنب فندم فتاب فقد اشبه اباه ومن اشبه اباه فما ظلم وتحقيق التوحيد له درجتان. وتحقيق التوحيد له درجتان الدرجة الاولى درجة واجبة درجة واجبة جماعها السلامة من الاصول الثلاثة المتقدمة

10
00:04:14.000 --> 00:04:46.350
جماعها السلامة من الاصول الثلاثة المتقدمة والدرجة الثانية درجة نافلة درجة نافلة جماعها امتلاء القلب امتلاء القلب بالاقبال على الله جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله والانس به والانس به

11
00:04:47.450 --> 00:05:25.750
وكمال التعلق به وكمال التعلق به والناس يتفاوتون في هذا تفاوتا عظيما والناس يتفاوتون في هذا تفاوتا عظيما. فالمحققون للتوحيد على درجات فيه فالمحققون للتوحيد على درجات فيه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله

12
00:05:25.750 --> 00:05:45.750
ولم يك من المشركين وقال والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت. قال فما صنعت

13
00:05:45.750 --> 00:06:05.750
تقل ترتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة بن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي

14
00:06:05.750 --> 00:06:25.750
صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه. فنظرت فاذا سواد عظيم

15
00:06:25.750 --> 00:06:45.750
قيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله قاضى الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا

16
00:06:45.750 --> 00:07:05.750
في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين الا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون. فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعوا الله

17
00:07:05.750 --> 00:07:31.300
ان يجعلني منهم فقال انت منهم. ثم قام رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم. فقال بها عكاشة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا

18
00:07:31.350 --> 00:07:56.400
ولم يك من المشركين ودلالته على مقصود الترجمة بذكر ابراهيم بما يدل على تحقيقه التوحيد بذكر ابراهيم بما يدل على تحقيقه التوحيد مع بيان جزائه في قوله بعد وانه في الاخرة لمن الصالحين

19
00:07:56.900 --> 00:08:19.950
مع ذكر جزائه في قوله بعد وانه في الاخرة من الصالحين والصالح في الاخرة هو الفائز. قاله الزجاج والصالح في الاخرة هو الفائز. قاله الزجاج واعظم الفوز دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب

20
00:08:20.150 --> 00:08:48.900
واعظم الفوز دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب ومما ينبه عليه ان المصنف رحمه الله ذكر هذه الاية للدلالة على معنيين احدهما ان ابراهيم حقق التوحيد وبقي الاخر وهو انه يدخل الجنة بغير

21
00:08:49.000 --> 00:09:12.150
ولا عذاب وهو مستفاد من ذلك بعد ايات في قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون ودلالته على مقصود الترجمة في مدح الله المؤمنين بهذا

22
00:09:12.600 --> 00:09:37.800
بمدح الله المؤمنين بهذا ثم قوله اولئك يسارعون في الخيرات ثم قوله بعد ذلك اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فالسبق في الخيرات سبق في المآلات فالسبق في الخيرات سبق في المآلات

23
00:09:39.100 --> 00:10:05.900
واعظم السبق دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. واعظم السابق دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب الذي نالوه ببراءتهم من الشرك المذكورة في قوله والذين هم بربهم لا يشركون فمن حقق التوحيد

24
00:10:06.050 --> 00:10:31.250
كان اسبق الخلق الى الله فيكون ممن يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب والدليل الثالث هو حديث ابن عباس الطويل وهو حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة

25
00:10:31.900 --> 00:10:58.300
بغير حساب ولا عذاب واشير الى تحقيقهم التوحيد بما ذكر من خصالهم واشير الى تحقيقهم التوحيد بما ذكر من خصالهم في قوله صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون

26
00:10:58.750 --> 00:11:28.350
فالحديث مطابق للترجمة في بيان الجزاء فالحديث مطابق للترجمة في بيان الجزاء. وفيه ذكر خصال من خصال محقق التوحيد. ففيه ذكر خصال من خصال محقق التوحيد نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس في التوحيد الثانية معنى تحقيقه. الثالثة ثناؤه سبحانه على

27
00:11:28.350 --> 00:11:47.250
بكونه لم يك من المشركين الرابعة ثناءه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك الخامسة قول ترك الرقية والكي من تحقيق توحيد قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد

28
00:11:47.450 --> 00:12:10.450
اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما اي ترك طلبهما. لا ترك فعلهما فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى ففعل ولم يطلب من غيره

29
00:12:10.550 --> 00:12:28.300
ففعل لغيره ولم يطلب من غيره ففعل لغيره ولم يطلب من غيره. نعم قال رحمه الله السادسة كون الجامع تلك الخصال هو التوكل. السابعة عمق علم الصحابة رضي الله عنهم لمعرفتهم انهم لم ينالوا

30
00:12:28.300 --> 00:12:48.300
الا بعمله. الثامنة حرص على الخير. التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. العاشرة فضيلة اصحاب مساء الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام. الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها

31
00:12:48.300 --> 00:13:08.300
الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده الخامسة عشرة. ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. قال ايش؟ الخامسة عشرة. ثمرة هذا العلم

32
00:13:08.300 --> 00:13:24.650
وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. للمعلم والمتعلم فالمعلم لا يغره الكثرة ويظن ان الانتفاع يكون بكثرة من يسمع كلامه. فانه ربما انتفع به واحد يجلس اليه. والم تعلم كذلك لا يغتر

33
00:13:24.650 --> 00:13:49.600
بكثرة من حضر فانه كما قيل للاعمش اليوم في الكوفة خمسة الاف يطلبون الحديث قال اذا كثر الملاحون غرقت السفينة وهذا من بديع فقه السلف فانه اذا كثر المنتحلون صنعة العلم وقل تأدبهم بادابه ومعرفتهم حقوقه فان كل واحد

34
00:13:49.600 --> 00:14:08.450
منهم يرى نفسه رأسا. واذا كثرت الرؤوس تناطحت فلا يسلموا من هذا الا من جرد نيته في طلب العلم لله سبحانه وتعالى. فلا تحمله كثرة على اقدام ولا تحمله قلة على احجام

35
00:14:08.500 --> 00:14:28.700
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى بلحمة سم كل شيء يلدغ او يلسع

36
00:14:28.950 --> 00:14:57.650
سم كل شيء يلسع او يلدغ واطلاقها على غير ذلك كابرة اللسع من باب اللازم واطلاقها على غير ذلك كابرة اللسع من باب اللازم. نعم السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني

37
00:14:57.650 --> 00:15:14.900
الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة. قوله انت منهم على ومن اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض

38
00:15:15.000 --> 00:15:34.719
المعارظ من الكلام اطلاق كلام يوهم معنى وارادة اخر. اطلاق كلام يوهم معنى مع ارادة معنى اخر اخر نعم. الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم