﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:25.200
قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة بيان ان ارادة العبد بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة العبد بعمله الدنيا من الشرك والمراد بارادته

2
00:00:25.600 --> 00:00:53.500
انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها والمراد بارادتها انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصده من العمل اصابة حظه من الدنيا حتى يكون قصده من العمل اصابة حظه من الدنيا

3
00:00:54.900 --> 00:01:18.850
وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان احدهما ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله وهذا حال المنافقين وهذا حال المنافقين

4
00:01:19.200 --> 00:01:42.950
وهو متعلق باصل الايمان وهو متعلق باصل الايمان فيكون شركا اكبر مخرجا من الاسلام والاخر اي يريد اي يريد العبد ذلك في بعض عمله ان يريد العبد ذلك في بعض عمله

5
00:01:43.350 --> 00:02:12.700
وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر ما يخرج به العبد من الاسلام اه احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:02:12.700 --> 00:02:32.700
عيسى عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط التعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه

7
00:02:32.700 --> 00:02:50.300
مضرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين

8
00:02:50.700 --> 00:03:12.150
الدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون جزاء لمن اراد بعمله الدنيا

9
00:03:12.700 --> 00:03:39.950
ان يوفى حقه فيها فلا يكون له عند الله شيء ان يوفى جزاءه فيها فلا يكون له عند الله شيء وهذه حال المنافقين الذين يريدون بجميع اعمالهم اصابة حظهم من الدنيا الذين يريدون باعمالهم

10
00:03:40.000 --> 00:04:01.550
اصابة حظ من الدنيا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار الحديث اخرجه البخاري بنحوه مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة

11
00:04:02.350 --> 00:04:32.900
من وجهين احدهما بقوله تعيس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة تعس عبد الخميصة بجعله عبدا لاعيان ارادها من الدنيا بجعله عبدا لاعيان ارادها من الدنيا وتعبده لها

12
00:04:33.300 --> 00:05:00.400
اشارة لما وقع فيه من الشرك وتعبده لها اشارة لما وقع اليه لما وقع فيه من الشرك والاخر في قوله تعس وقوله واذا شك فلا انتقش الى تمام الحديث من الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك

13
00:05:01.100 --> 00:05:24.550
من الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك حتى اذا اصابه ما يؤذيه من شوك لم يقدر على انتقاشه من قدمه. حتى اذا اصابه ما يؤذيه من شوك لم يقدر على انتقاشه من قدمه اي اخراجه بالمنقاش

14
00:05:24.600 --> 00:05:55.750
وهي الة لاخراج الشوك اذا على بيد او قدم والحديث يتعلق بمن اراد الدنيا في بعض عمله والحديث يتعلق بمن اراد الدنيا ببعض عمله اه احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود

15
00:05:55.750 --> 00:06:15.750
ثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شئت فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك

16
00:06:15.750 --> 00:06:17.300
كالصفات