﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.300
قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه فيجب على الموحد ان يخاف الشرك ويحذره

2
00:00:27.600 --> 00:00:55.450
لانه شر الشر لانه شر الشر والشر يحذف يحذر منه ويخاف. والشرك يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره

3
00:00:55.750 --> 00:01:17.800
والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وينقسم الشرك باعتبار قدره الى قسمين فينقسم الشرك باعتبار قدره الى قسمين

4
00:01:18.300 --> 00:01:43.650
احدهما شرك اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان فيخرج العبد من الاسلام الى الكفر فيخرج العبد من الاسلام الى الكفر

5
00:01:44.750 --> 00:02:06.300
والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الايمان يزول معه كمال الايمان فلا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر

6
00:02:06.650 --> 00:02:33.300
فلا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر والواجب على العبد ان يحذر الشرك كله لا فرق بين كبيره ولا صغيره فان القسمة المذكورة للنظر فيما تفيد من بقاء العبد في دائرة الاسلام او خروجه منه لا لتهوين الشرك

7
00:02:33.450 --> 00:02:54.400
نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر

8
00:02:54.400 --> 00:03:14.400
قيل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك

9
00:03:14.400 --> 00:03:33.000
فيه شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية

10
00:03:33.100 --> 00:03:55.600
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يغفر ان يشرك به فالشرك كله لا يغفره الله عز وجل وما لا يغفر جدير بالخوف منه وما لا يغفر جدير بالخوف منه. فيجب على العبد ان يخاف

11
00:03:55.650 --> 00:04:17.000
الشرك والصحيح في الاية انها تعم الشرك كله اكبره واصغره ان الله لا يغفره لان الفعل المضارع مؤول مع ان مصدرا فيصير تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به

12
00:04:18.100 --> 00:04:38.750
والنفي والنكرة في سياق النفي تفيد العموم ابشركم كله لا يغفره الله. وهو اصح قولي اهل العلم. والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

13
00:04:39.650 --> 00:05:07.800
احدهما في دعاء ابراهيم ان يجنبه الله وبنيه عبادة الاصنام بدعاء ابراهيم ان يجنبه الله وبنيه عبادة الاصنام والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف ويحذر والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف ويحذر

14
00:05:09.600 --> 00:05:37.350
والتجنيب هو التبعيد فلفرط خوفه عليه الصلاة والسلام من الشرك دعا ربه ان يجنبه اياه هو وبنيه والاخر ان الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام المحقق للتوحيد ان الداعي بهذا هو ابراهيم عليه الصلاة

15
00:05:37.350 --> 00:06:03.000
والسلام المحقق للتوحيد فاذا كان الخليل يخاف التوحيد على نفسه وبنيه فغيره اولى بالخوف فاذا كان الخليل يخاف الشرك على نفسه وبنيه فغيره اولى بالخوف والدليل الثالث هو حديث محمود بن لبيدة رضي الله عنه

16
00:06:03.100 --> 00:06:23.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر اخوفهم ما اخاف عليكم الشرك الاصغر رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم

17
00:06:25.000 --> 00:06:47.650
وهو مطابق للترجمة ففيه بيان شدة خوف النبي صلى الله عليه وسلم علينا ان نقع في الشرك والدليل الرابع حديث عبدالله بن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله

18
00:06:47.650 --> 00:07:12.200
ندا دخل النار رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار وما يدخل النار يخاف منه وما يدخل النار يخاف منه. فالنار يخاف منها طبعا واولى ان يخاف منها شرعا

19
00:07:12.250 --> 00:07:37.550
فالنار يخاف منها طبعا واولى ان يخاف منها شرعا ومن اعظم الموارد الدافعة اليها المبلغة اياها الوقوع في الشرك واشير اليه في الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو لله ندا. فدعاء الامداد هو

20
00:07:37.600 --> 00:08:10.300
الشرك وادخال الشرك اهله النار نوعان وادخال الشرك اهله النار نوعان احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد فيدخل الشرك صاحبه النار الى امد ثم ينقطع فيدخل الشرك صاحبه النار الى امد

21
00:08:10.400 --> 00:08:38.150
ثم ينقطع وهذا في حق من اشرك شركا اصغر وهذا في حق من اشرك شركا اصغر فدخل النار جزاء عليه فدخل النار جزاء عليه وعلى غيره من عمله ثم اخرج منها لاجل سلامته من الشرك الاكبر. ثم اخرج منها

22
00:08:38.200 --> 00:09:03.350
لاجل سلامته من الشرك الاكبر والاخر ادخال تأبيد ادخال تأبيد وهذا في حق من وقع في الشرك الاكبر وهذا في حق من وقع في الشرك الاكبر فانه يدخل صاحبه النار

23
00:09:04.550 --> 00:09:21.150
ويخلده فيها ابد الاباد ودهر الداهرين والدليل الخامس حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله الحديث رواه مسلم

24
00:09:21.200 --> 00:09:47.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ومن لقيه يشرك به شيئا دخله النار على ما تقدم بيانه في الحديث السابق على ما تقدم بيانه في الحديث السابق بان ما ادخل النار يجب الخوف منه والشرك من جملة ما يدخل النار. نعم

25
00:09:48.100 --> 00:10:08.100
قال رحمه الله في مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ادنى الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخو ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة

26
00:10:08.100 --> 00:10:28.100
وانه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة مسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكتاب قولهن اضللن كثيرا من

27
00:10:28.100 --> 00:10:38.100
الناس العشرة في تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك