﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:23.650
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في المصورين. مقصود الترجمة بيان حكم المصورين بيان حكم المصورين والمراد حكم فعلهم للحكم على ذواتهم والمراد حكم فعلهم لا الحكم على ذواتهم

2
00:00:23.900 --> 00:00:50.250
واختار المصنف الترجمة باسم الفاعل دون الفعل فقال باب ما جاء في المصورين ولم يقل باب ما جاء في التصوير اتباعا للاحاديث الواردة التي ذكر فيها المصور التي ذكر فيها المصور نعم

3
00:00:50.650 --> 00:01:10.650
قال المصنف رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم من ممن ذهب يخلقك خلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة اخرج ولهما عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله

4
00:01:10.650 --> 00:01:30.650
صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله وله ما عن ابن عباس رضي الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم

5
00:01:30.650 --> 00:01:50.650
وله ما عنه مرفوعا من صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لعلي رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا طمستها ولا قبر مشرك

6
00:01:50.650 --> 00:02:11.450
الا سويته ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث

7
00:02:11.500 --> 00:02:35.500
رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي اي لا احد اشد ظلما منه اي لا احد اشد ظلما منه. ونسبته الى الظلم تفيد تحريمه

8
00:02:35.500 --> 00:03:03.200
فعله ونسبته الى الظلم تفيد تحريم فعله والاخر في قوله فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة تقريعا لهم تقريعا لهم وتعجيزا عن الاتيان بذلك وتعجيزا عن الاتيان بذلك

9
00:03:03.350 --> 00:03:22.600
على وجه الذم المفيد حرمة فعلهم على وجه الذم المفيد حرمة فعلهم. والدليل حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا الحديث

10
00:03:22.800 --> 00:03:49.500
متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشد الناس عذابا يوم القيامة ثم عينهم بقوله الذين يضاهئون بخلق الله والمضاهاة هي المشابهة وكونه اشد الناس عذابا يدل على حرمة فعله تحريما شديدا

11
00:03:49.900 --> 00:04:05.950
فهو كبيرة من الكبائر والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار الحديث متفق عليه

12
00:04:06.050 --> 00:04:29.600
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كل مصور في النار فانه وعيد بها. والوعيد بها على فعل يفيد تحريمه والوعيد بها على فعل يفيد تحريمه. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا من

13
00:04:29.600 --> 00:04:53.050
صورة في الدنيا الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ اي عذب يوم القيامة بهذا اي عذب يوم القيامة بهذا. لاظهار

14
00:04:53.150 --> 00:05:14.850
عجزه والوعيد على فعله بذلك يدل على حرمته. والوعيد على فعله بذلك يدل على حرمته والدليل الخامس حديث ابي الهياج الاسدي رحمه الله انه قال قال لي علي رضي الله عنه الا ابعثك

15
00:05:14.850 --> 00:05:41.300
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تدع صورة الا طمستها. في قوله الا تدع صورة الا طمستها فالامر بالطمس يفيد حرمة الصور فالامر بالطمس يفيد حرمة الصورة

16
00:05:42.150 --> 00:06:06.050
هو محل الطمس منها رأسها فما زاد ومحل الطمس منها رأسها فما زاد ويكفيه طمس رأسها ويكفيه طمس رأسها والاكمل طمسها جميع فان كانت بلا رأس فانها ليست من الصور

17
00:06:06.100 --> 00:06:37.550
لما صح عن ابن عباس عند البيهقي في السنن الكبرى انه قال انما الصورة الرأس فاذا ذهب الرأس فليست بصورة وهذه الاحاديث الخمسة تفيد حرمة التصوير اشد التحريم وانه قد يوقع العبد في الكفر اذا قصد مضاهاة اذا قصد مضاهاة خلق الله سبحانه وتعالى

18
00:06:37.550 --> 00:07:05.350
وهو عام في جميع انواعه وهو عام في جميع انواعه. وعام في جميع طورت وعام في جميع المصورات من ذوات الارواح او غيرها لكن صح موقوفا عن ابن عباس لكن صح موقوفا عن ابن عباس جواز تصوير غير ذوات الارواح

19
00:07:05.850 --> 00:07:30.250
جواز تصوير غير ذوات الارواح ولا يعرف له مخالف من الصحابة فعرف ان الاحاديث المذكورة مخصوصة بذوات الارواح ومن قواعد هذا الباب التي يحتاج اليها ان تعلم ان التصوير يخرج عن الحرمة في حالين

20
00:07:30.300 --> 00:08:00.650
ان التصوير يخرج عن الحرمة في حالين. احدهما حال الضرورة احدهما حال الضرورة فاذا اضطر اليه فاذا اضطر اليه لم يحرم كالذي صار عليه الناس في صور المفسدين والمخربين فان هذه ضرورة لابد لابد منها

21
00:08:00.850 --> 00:08:32.650
للامساك بهم والاخر حال الحاجة حال الحاجة كاستعمال الصور في التعليم كاستعمال الصور في التعليم لان تحريم الصور هو تحريم الذرائع وما حرم من الوسائل فانه يباح للحاجة وما حرم من الوسائل فانه يباح للحاجة

22
00:08:33.000 --> 00:08:59.300
والحاجة اوسع من الضرورة فان الضرورة ما لا يقوم غيرها مقامه فان الضرورة ما لا يقوم غيرها مقامها واما الحاجة فيقوم غيرها مقامها فيقوم غيرها مقامها ويفتقر اليها توسعة ويفتقر اليها

23
00:08:59.350 --> 00:09:24.000
توسعة فما كان من هذا الجنس جرى فيه الجواز لاجل الحاجة وما كان من النوع الاول وهو الضرورة جاز الضرورة ومن الثاني عند اهل العلم ما يتعلق بالتعليم وانه من باب الحاجات

24
00:09:24.200 --> 00:09:45.500
لكن محله في الاظهر في من يحتاج الناس الى علمه. اما من لا يحتاج الناس الى علمه فهو في غنى عن تصوير اه احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى التغليظ الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله بقوله

25
00:09:45.500 --> 00:10:05.500
ومن اظلم ممن ذهب يخلقك خلقي. الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة او شعيرة. الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا. الخامسة ان الله يخلق بعدد كل سورة نفسا يعذب بها في جهنم. السادسة

26
00:10:05.500 --> 00:10:11.207
يكلف ان ينفخ فيها الروح. السابعة الامر بطمسها اذا وجدت