﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:28.800
قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه

2
00:00:29.150 --> 00:01:07.850
من الشرك ولابس الحلقة له حالان احداهما لبسها للرفع لبسها للرفع وهو طلبوا ازالة البلاء بعد نزوله وهو طلب ازالة البلاء بعد نزوله والاخر لبسها للدفع وهو طلب منع نزوله

3
00:01:08.200 --> 00:01:33.600
وهو طلب منع منع نزوله قبل وقوعه. وهو منع طلب وهو طلب منع نزوله قبل وقوعه فما كان من هذا الجنس على اي حال اراد معلقه سواء اراد الدفع ام الرفع

4
00:01:33.650 --> 00:02:10.200
فانه من الشرك والتعاليق من الشرك الاصغر والتعاليق من الشرك الاصغر لامرين احدهما اعتقاد السببية فيما ليس سببا قدريا ولا شرعيا اعتقاد السببية فيما ليس سببا قدريا ولا شرعيا والاخر التعلق بما يتوهم ولا حقيقة له

5
00:02:10.850 --> 00:02:39.150
التعلق بما لا بما يتوهم ولا حقيقة له مما يضعف القلب ويوهن توحيده مما يضعف القلب ويوهن توحيده وتعلقه بالله نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر

6
00:02:39.150 --> 00:02:59.150
كاشفات ضره. الاية عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت

7
00:02:59.150 --> 00:03:19.150
وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا. من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي

8
00:03:19.150 --> 00:03:39.150
حاكم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

9
00:03:39.300 --> 00:04:00.550
فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره ودلالته على مقصود الاية في قوله هل هن كاشفات ضره

10
00:04:00.600 --> 00:04:27.050
ففيه ابطال التعلق بما لا حقيقة له في النفع والضر. ففيه ابطال التعلق بما لا حقيقة له بالنفع والضر كمعبودات المشركين كمعبودات المشركين ومما يلتحق بها لبس الحلقة والخيط ونحوهما

11
00:04:27.150 --> 00:04:50.850
ومما يلتحق بها لبس الحلقة والخيط ونحوهما اذ لا اثر لهن في كشف الظر اذ لا اثر لهن في كشف الضر والدليل الثاني حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر

12
00:04:51.050 --> 00:05:16.200
رواه احمد وهو عند ابن ماجة بلفظ مختصر واسناده ضعيف وقوله من الواهنة الواهنة هي عرق يضرب في المنكب او في اليد. هي عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها

13
00:05:17.000 --> 00:05:51.550
فهو عرق يحصل للانسان به وجع اذا ضرب عليه اي تحرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا والفلاح هو الفوز وموجب عدم فوزه تعلقه تعليقه الحلقة وموجب عدم فوزه

14
00:05:51.650 --> 00:06:21.850
تعليقه الحلقة ونفي الفلاح هنا له معنيان ونفي الفلاح هنا له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق

15
00:06:22.200 --> 00:06:45.400
تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق والفرق بينهما انه في الاول لا يوجد ابدا والفرق بينهما انه في الاول لا يوجد ابدا واما في الثاني فانه يوجد على بعد وتخوف

16
00:06:45.600 --> 00:07:14.100
واما في الثاني فانه يوجد على بعد وتخوف والمعنى الاول منهما في حق من علق الحلقة الاعتقاد انها تستقل بالنفع والضر والمعنى الاول في حق من علق الحلقة على اعتقاد انها تستقل بالنفع والضر من دون الله

17
00:07:14.600 --> 00:07:37.800
فهذا لا يفلح ابدا وهو من الخارجين عن ملة الاسلام ومن المخلدين في النار والمعنى الثاني في حق من اعتقد ان الحلقة سبب فقط والمعنى الثاني في حق من اعتقد ان الحلقة

18
00:07:37.900 --> 00:08:03.650
سبب فقط وان النفع والضر بيد الله فهذا يتخوف عليه ما وقع فيه من الشرك الاصغر الذي لا يخرج به من الاسلام والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له

19
00:08:03.750 --> 00:08:36.650
الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له والدعاء عليه بعدم التأمام مؤذن بحرمة فعله والدعاء عليه بعدم التمام مؤذن بحرمة فعله فالتعاليق من خيط وحلقة ونحوهما محرمة

20
00:08:36.850 --> 00:09:02.400
فالتعاليق من حلقة وخيط ونحوهما محرمة والدليل الرابع حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه ايضا من تعلق تميمة فقد اشرك اخرجه احمد ايضا واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك

21
00:09:04.500 --> 00:09:25.750
ففيه بيان ان المعلق من خيط او حلقة او نحوهما من الشرك وهو من الشرك الاصغر كما تقدم والدليل الخامس حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما انه رجلا انه رأى رجلا في يده خيط

22
00:09:26.200 --> 00:09:49.700
الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية تصديقا لحال الرجل بقراءة حذيفة الاية تصديقا لحال الرجل انه واقع في الشرك

23
00:09:50.250 --> 00:10:23.200
انه واقع في الشرك بما فعل من تعليق خيط في يده دفعا للحمى من تعليق خيط في يده دفعا للحمى فمن تعلق قيضا او حلقة فقد اشرك نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما

24
00:10:23.200 --> 00:10:48.450
فافلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة الرابعة ادنى لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهما الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه

25
00:10:48.500 --> 00:11:08.500
السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تلاوة حذيفة الله عنه الاية دليل على ان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي

26
00:11:08.500 --> 00:11:29.450
الله عنهما في اية البقرة لماذا الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر وجرى عرف السلفي ومقدمهم الصحابة رضي الله عنهم في الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر

27
00:11:29.450 --> 00:11:54.250
اشتراكهما في اصلهما وهو جعل شيء من حق الله لغيره. لاشتراكهما في اصلهما. وهو جعل شيء من حق الله لغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اي عاشرت انك تعليق الوداع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق

28
00:11:54.250 --> 00:12:03.418
تميمة الا يتم له ومن تعلق وداعة فلا ودع الله له. اي ترك الله له