﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:31.150
قال المصنف رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار

2
00:00:31.450 --> 00:01:04.400
ونحوها من الشرك او بيان حكمه فان من في الترجمة تحتمل معنيين فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما  احدهما ان تكون من شرطية فيكون تقدير الكلام من تبرك بشجرة او حجر

3
00:01:04.450 --> 00:01:32.650
ونحوهما فقد اشرك فيكون فيكون تقدير الكلام من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك ويقدر جواب الشرط محذوفا ويقدر جواب الشرط محذوفا والاخر ان تكون من اسما موصولا ان تكون من اسما موصولا

4
00:01:33.600 --> 00:02:00.400
فيكون تقدير الكلام باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوها باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما والفرق بينهما ان الاول مشتمل على بيان الحكم والفرق بينهما ان الاول مشتمل على بيان الحكم في جواب الشرط

5
00:02:00.550 --> 00:02:28.950
فقد اشرك واما الثاني ففيه ترك الحكم والدعوة الى استخراجه. واما الثاني ففيه ترك بيان الحكم والدعوة الى استخراجه واستنباطه والتبرك تفعل من البركة والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها

6
00:02:29.250 --> 00:03:02.050
اي طلب لها فالتبرك طلب البركة وهي كثرة الخير ونماؤه ودوامه والتبرك طلب البركة. وهي كثرة الخير ونماؤه والتبرك يكون شركا في حالين والتبرك يكون شركا في حالين الحال الاولى ان يكون شركا اكبر

7
00:03:02.700 --> 00:03:28.350
ان يكون شيكا اكبر اذا اعتقد في المتبرك به استقلاله بفيض الخير واعطائه اذا اعتقد في المتبرك به استقلاله بفيض الخير واعطائه وانه يمد بنفسه وانه يمد بنفسه فهذا شرك اكبر

8
00:03:29.150 --> 00:04:02.700
والاخر والحال الاخرى ان يكون شركا اصغرا ان يكون شركا اصغر وله صورتان وله صورتان الصورة الاولى ان يتبرك بما ليس سببا للبركة ان يتبرك بما ليس سببا للبركة فأسباب البركة مقدرة شرعا فقط

9
00:04:03.250 --> 00:04:29.150
فأسباب البركة مقدرة شرعا فقط فلا يعلم كون شيء سببا لها الا بدليل فلا يعلم كون شيء سببا لها الا بدليل والصورة الثانية رفع السبب المتبرك به فوق قدره المأذون به شرعا

10
00:04:29.500 --> 00:04:56.800
رفع السبب المتبرك به فوق قدره المأذون به شرعا وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه فاذا قوي تعلقه به فوق هذه الرتبة وقع العبد في الشرك الاكبر

11
00:04:57.050 --> 00:05:19.800
فاذا قوي تعلقه به فوق هذه الرتبة وقع العبد في الشرك الاصغر ومما ينبه عليه مما يتصل بهذا الباب ان ما اذن بالتبرك به يتبرك به على الوجه المشروع فقط

12
00:05:20.100 --> 00:05:46.000
ان ما اذن التبرك به يتبرك به على الوجه المشروع فقط فاذا جعل على غيره حرم فعله فاذا جعل على غيره اروما فعله فمثلا القرآن سبب من اسباب البركة فهو كتاب

13
00:05:46.400 --> 00:06:13.900
مبارك وتستمد منه هذه البركة بانواع من الاستمداد كقرائته وحفظه والعمل به والدعوة اليه وغير ذلك مما يرجع الى المأذون به شرعا فلو قدر ان احدا قصد التبرك بالقرآن اذا نزل بيتا جديدا

14
00:06:14.450 --> 00:06:42.600
بان يفتح في كل غرفة من غرفه صفحات القرآن في اوائل السور المئة المئة والاربعة عشرة فعمد الى الغرفة ففتح الصفحة التي فيها سورة الفاتحة ثم الصفحة التي فيها سورة البقرة ثم الصفحة التي فيها سورة ال عمران وهكذا يتنقل حتى يتم السور الاربعة

15
00:06:42.600 --> 00:07:03.950
بعث عشرة ثم انتقل الى الغرفة الثانية فبعد ذلك حتى يتم هذا في غرفات بيته طلبا تتل القرآن فان فعله هذا ايش محرم لماذا لان القرآن وان كان متبركا به

16
00:07:04.050 --> 00:07:25.550
فان طرائق التبرك به موقوفة على ما عينه الشر. فان طرائق التبرك به موقوفة على ما عينه الشرع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى وبنات الثالثة الاخرى

17
00:07:25.550 --> 00:07:45.550
ايات عن ابي واقض الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواق. فمررنا

18
00:07:45.550 --> 00:08:05.550
بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها

19
00:08:05.550 --> 00:08:29.600
كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه الترمذي  ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الايات

20
00:08:29.750 --> 00:08:51.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان ففيه ابطال ما كان يتبرك به المشركون ففيه ابطال ما كان يتبرك به المشركون من الاحجار والاشجار اللات

21
00:08:51.550 --> 00:09:15.950
طهرة بيضاء منقوش عليها فلاة صخرة بيضاء منقوش عليها والعزى شجرة سمن عظيمة. والعزى شجرة سمر عظيمة ففيه بطلان التبرك بالاشجار والاحجار وانه من فعل المشركين. والدليل الثاني حديث ابي واقد

22
00:09:15.950 --> 00:09:37.200
رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى

23
00:09:37.250 --> 00:10:11.100
اجعل لنا الها كما لهم الهة. انكم قوم تجهلون ففيه بطلان التبرك بالاشجار الذي طلبه ففيه بطلان التبرك بالاشجار الذي طلبوه وكون ذلك من عمل اهل الشرك نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم

24
00:10:11.100 --> 00:10:31.100
افعاله الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغير هم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه

25
00:10:31.100 --> 00:10:51.100
وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر وبهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل. التاسعة

26
00:10:51.100 --> 00:11:10.250
واننا في هذا المعنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله تاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد

27
00:11:10.250 --> 00:11:33.800
بركة بالاشجار والاحجار من معنى لا اله الا الله. اي نفي اعتقاد البركة في الاشجار والاحجار من معنى لا اله الا الله. لان حقيقة ان تتعلق بالله وحده لان حقيقة لا اله الا الله ان تتعلق بالله وحده

28
00:11:33.850 --> 00:11:52.500
ولا تعلق قلبك ولا تعلق قلبك بالاوهام والخيالات نعم العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر. لانهم لم يرتدوا بذلك

29
00:11:53.200 --> 00:12:13.200
الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند خلافا لمن كره الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة

30
00:12:13.200 --> 00:12:33.200
الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله الا السنن الثامنة عشرة ان هذا على من النبوة كونه وقع كما اخبر. التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه

31
00:12:33.200 --> 00:12:53.200
العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات وغناها على الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر. اما من فواضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى

32
00:12:53.200 --> 00:13:12.400
اخي قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي على امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فلم يبتدئوا بالعبادة وسألوها النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:13:12.450 --> 00:13:33.650
فلم يبتدأوا العبادة وسألوها النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح اي واضح من كونهم لم يطلبوا ربا وانما طلبوا ما يتقربون به الى ربهم

34
00:13:33.700 --> 00:13:53.800
اي واضح من كونهم لم يطلبوا ربا وانما طلبوا ما يتبرك به تقربا الى ربهم فقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني بقصة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه

35
00:13:53.850 --> 00:14:14.350
وقوله واما ما دينك فمن قوله اجعل لنا الها الى اخره لان الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ الدين الذي جعله الله عز وجل للناس. فاوحاه اليه وامره بان يبلغه اليهم

36
00:14:14.600 --> 00:14:33.883
الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمل ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر