﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:40.250
المؤمن متعلق بالله. في جميع احواله خير يحمد الله ويشكره. ويواسي مما اعطاه الله. وبالمصائب يهوى ويحتسب ويتحمل ما يصيبه محتسبا الاجر ان الله جل وعلا وقد ارشدنا النبي صلى الله عليه وسلم الى ما ينبغي ان يكون عليه المسلم

2
00:00:40.250 --> 00:01:10.250
في جميع احواله. وعند تغير الامور وعند تجدد الاشياء. عند تجدد الاشياء ان اول الليل ان اول النهار ان دخول المنزل ان الخروج منك ان دخول المسجد ان الخروج منه عند دخول مكان قضاء الحاجة عند الخروج منه. عند اتيان الرجل اهله

3
00:01:10.250 --> 00:01:40.250
في جميع احواله عند ركوبه عند نزوله عند ما يصعد في في ممشى مرتفع يعلو على مكان مرتفع. وفيما يحدث وعندما يهبط الى مكان منخفض. وهكذا يكون المسلم المؤمن دائما مع الله جل وعلا. مرتبط بربه

4
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
له جميع الامور. معتقد بان الله جل وعلا هو المتصرف. وانه لا يصدر منه جل وعلا الا الخير والا ما فيه حكمة. كله لحكمة يعلمها الله جل وعلا. وقد تظهر

5
00:02:00.250 --> 00:02:30.250
وقد تخفى على الجميع. وتصرفات ربنا جل وعلا وامره ونهيه كلها ولمصالح عظيمة. ان ندركها وقد لا ندركها. نعم عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح

6
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما في ربك. صححه الترمذي

7
00:02:50.250 --> 00:03:20.250
عن ابي ابن رضي الله عنه من بني النجار من الخزرج احد الانصار الصحابة رضي الله عنهم وقراء الصحابة ويكفيه فضلا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان الله امرني ان اقرأ عليك لم يكن

8
00:03:20.250 --> 00:03:50.250
وقال اوسماني ربي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم. فبكى ابي رضي الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تشكر الريح لا تقل هذه ريح سيئة. هذه ريح خبيثة هذه ريح

9
00:03:50.250 --> 00:04:20.250
والمغنية او تلعن الريح او نحو ذلك. لا تسبوها لانها ما جاءت بنفسها. وانما ارسلها ربها جل وعلا وسب الفعل سب للفاعل. ولا جل وعلا والله جل وعلا نهانا عن سب الهة المشركين بان لا يتعدوا

10
00:04:20.250 --> 00:04:50.250
على شق ربنا جل وعلا. ولا تسبوا الذين يدعون من دون ويسب الله عدوا بغير علم. لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون يعني قد تأتي الريح مثلا قوية باردة

11
00:04:50.250 --> 00:05:20.250
جديد حارة حر شديد. مؤثرة في الغبار والعجاج. قد يرى من الشيء وهو رحمة من رحمة الله جل وعلا. قد يرى منه ما يكره. مثل المطر رحمة رحمة الله جل وعلا يصر على عباده. لكن بعض الاشخاص يتقرب من المطر ينزل على بضاعته مثلا ويتأثر بضاعته

12
00:05:20.250 --> 00:05:50.250
ينزل على شيء مما يخصه ويؤذيه الشمس نعمة من نعم الله جل وعلا على عباده لكن قد تؤثر على شيء ما لشخص ما. الانسان قد يرى شيئا يكرهه. فاذا رأيتم ما تكرهون يعني من الريح

13
00:05:50.250 --> 00:06:20.250
ولا تسبها وانما قلت اللهم اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ثلاثة الفاظ دعاء لله جل وعلا نسألك من خير هذه الريح هذه الريح يعني ايمان من الان

14
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
لان فيها خير. ونسألك يا رب الخير. هذي فيها خير. ما تأتي الا وقطعا وفيها خير قد يكون حال الخير مثلا هذا للكفار. هذا سيكون فيها خيرا لمؤمن. الريح الذي ارسله الله جل وعلا على اهل الاحزاب

15
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
على المدينة وتهجموا على النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وتجمعت الكفار من كل حدب وصوب. وحاصروا المدينة ارسل الله جل وعلا اليهم الريح. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة فيهم قبلة. فارسل الله

16
00:07:10.250 --> 00:07:40.250
نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها من العبد بان فيها خير لانها جاءت لله وخير ما امر يعني هي مأمورة بشيء. وحسن الظن بالله جل وعلا انه امرت بخير للمؤمن. فانا يا ربي

17
00:07:40.250 --> 00:08:00.250
نسألك من خير ما امرت به هذه الريح. واعوذ بك من شر هذه الريح. وشر بما فيها وشر ما امرت به. نعم. لانها قد يكون فيها شر. شر لمن؟ لبعض الاشخاص

18
00:08:00.250 --> 00:08:30.250
لنجمة ارسلها الله جل وعلا. فانا يا ربي اسألك النجاة من هذا الشر. الذي قصدت بهذه شيئا للاخرين العبد يعتصم بالله جل وعلا يسأل الله ويستعين بالله. ما يتكل على حوله وقوته وعلى نشاطه ويقول ما يهمك

19
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
في هذه الريح اتحصن عنها. اتحصن في مكان مكيف الهواء معدل على قدر ما اريد ولا تحبني. نعم. يسأل الله الخير ويستعيذ بالله من الشر. ولا قدرة له على الخير الا

20
00:08:50.250 --> 00:09:20.250
ولا سلامة له من الشر الا بالله. المؤمن يسأل الله ونعوذ بك من شر هذه الريح. نعم. هذي يكون فيها شر. فيها فيها امانة لبعض الزروع. فيها كذا فيها هلاك لبعض المواشي. اسألك يا ربي

21
00:09:20.250 --> 00:09:50.250
السعيد ان اعوذ بك من شر هذه الريح. وشر ما فيها. وشر ما وجاء في الحديث الاخر عن ابي هريرة رضي الله عنه رواه الامام احمد وابو داوود ابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الريح

22
00:09:50.250 --> 00:10:20.250
من روح الله. يعني يرسلها الله جل وعلا. بنفسها. تأتي بالرحمة ومن عذاب فلا تسرقوها. هذه من رحمة. يرحم الله جل وعلا بها من شاء من عباده لمن شاء الله من عباده. فلا تسبوها

23
00:10:20.250 --> 00:10:50.250
ولكن شر الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها يعني توجه الى الله جل وعلا. توجه ويكون المؤمن بين الخوف والرجاء يرجو الخير ويفعل الشر. يرجو الرحمة ويخاف من العذاب

24
00:10:50.250 --> 00:11:20.250
لا يكون عنده الرجا فقط ويؤلفه الامن من مكر الله ولا يكون عنده الخوف فقط ويهلكه وهو اليأس من روح الله وانما يسأل الله الخير ويستعين بالله من الشر. راهب في خير الله

25
00:11:20.250 --> 00:11:50.250
بالله من الشر. انه قد يكون الشيء فيه خير للعموم ثم يكون فيه شرعا هذا الشخص ويسأل الله جل وعلا ويستعيذ بالله ان ينجيه من شر هذا وهكذا يكون المؤمن دائما وابدا مع الله. في جميع احواله. ويذكر الله. يثني على الله

26
00:11:50.250 --> 00:12:20.250
يحمد الله يوقن بان الله جل وعلا ما يصدر منه الا ما فيه مصلحة. قد تظهر هذه المصلحة وقد لا تظهر. فمثلا المؤمن قد يبتلى بمرض. المؤمن الصابر المؤمن يصبر على هذا المرض ويقول الحمد لله كيف تحمد الله على المرض؟ نعم احمد الله على المرض لان هذا المرض

27
00:12:20.250 --> 00:12:50.250
توجب لي العذاب في الدار الاخرة الله جل وعلا ابتلاني بالمرض ليخفف عني عني من ذنوبي. انا على ثقة بالله بانه لا يصل الي من الله الا ما فيه خير. قد يكون الله جل وعلا اعد لي منزل في الجنة عالية ما من

28
00:12:50.250 --> 00:13:20.250
بهذا المرض لاصبر لانال هذه الدرجة العالية في الجنة وهكذا يكون المؤمن في جميع احواله كما قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن. ان امره كله له ان اصابته سراء شكر وكان خيرا له. وان اصابته مرض فصبر

29
00:13:20.250 --> 00:13:50.250
كان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. لان المؤمن هو هذي صفته. والفاجر والكافر والمنافق والفاسق عديم الايمان والعياذ بالله ان النعم يكون عنده البقر والكبر والغطرشة والتعاون على عباد الله والتدبر عليهم يدعوهم الى هذه النعمة. وعند المصيبة تجده

30
00:13:50.250 --> 00:14:20.250
يتوجه ويعمل على قضاء الله وقدره ويعتذر ويعترض على ما عمل امره الله جل وعلا به واراد كذا يمدح نفسه ويعترض على ما ادراه الله جل وعلا. اما المؤمن فهو يرضى بقضاء الله وقدره. ويكون متفائل. يعني

31
00:14:20.250 --> 00:14:40.250
متأمل الخير حتى في المصيبة. وتأمل الخير حتى في المصيبة تحصل عليه وهذه فيها خير الحمد لله هذي فيها خير فيها كذا فيها امل ان الله جل وعلا يذهبني عليها في الدار الاخرة يخفف عني من الذنوب

32
00:14:40.250 --> 00:15:20.250
هذه نعمة الله جل وعلا يريد امتحان فانا اصبر وارضى من الله وقدره والله جل وعلا يبلو عباده بالخير والشر. يبلغ يعني يختبرهم ويمتهنهم بالخير والشر. فمن صبر ورضي ايقن بان هذا من الله جل وعلا خيرا كان ام شرا له. واحتسب ذلك عند الله فالله جل وعلا

33
00:15:20.250 --> 00:15:50.250
وينال الثواب العظيم من الله جل وعلا بصبره. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والفاجر والكافر والمنافق والعياذ بالله يتسخر ويعترض على قضاء الله وقدره فتحصل المصيبة عليه ويحرم من الاجر. باب قول الله قول الله

34
00:15:50.250 --> 00:16:20.250
تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر قل ان الامر كله لله وقوله باب قول الله تعالى يمرون بالله غير الحق واما الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء

35
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
قل ان الامر كله لله. هذه الاية العظيمة في سورة ال عمران. نذهب في بيان حال المرافقين عندما حصل الهزيمة للصحابة رضي الله عنهم في وكان الوصع كما تقدم النصر العظيم المؤيد الى الله جل وعلا

36
00:16:50.250 --> 00:17:20.250
للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في اول المعركة. حتى فر المشركون. وانهزموا وعلم المسلمون منهم غنائم كثيرة. لهذا العزاء حصلت معصية. من مخالفة لامر النبي صلى الله عليه وسلم. معصية مخالفة. خالفوا امر النبي

37
00:17:20.250 --> 00:17:40.250
صلى الله عليه وسلم اراد الله جل وعلا ان يؤدبهم للمستقبل. يؤدبهم ولا ينبغي لهم ان يخالفوا امر محمد صلى الله عليه وسلم. وقد جاءهم بالخير. والله جل وعلا يقول وما اتاكم الرسول

38
00:17:40.250 --> 00:18:10.250
وما نهاكم عنه فانتهوا. اذا امرتكم بامر فاتوا منه خالفوا امر النبي صلى الله عليه وسلم فالتفت جيشه وكان معهم خالد وبني رضي الله عنه قبل ان يسلم. فرأى ان المكان الحصين قد خلا

39
00:18:10.250 --> 00:18:30.250
الذي وضع فيه النبي صلى الله عليه وسلم الرماة. نفى بالجيش وجاء واحتل وكان الذي كانوا فيه وسيطروا على المعركة وكان النصر لهم. وانهدم الصحابة رضي الله عنهم. وقتل ما

40
00:18:30.250 --> 00:19:00.250
حمزة رضي الله عنه سيد الشهداء. وعدد من الصحابة رضي الله عنهم. والنبي صلى الله عليه وكسرت رباعيته رضي الله عليه الصلاة والسلام وان المشركون انهم قد ان ذلك قال المنافقون خلاص انتهى

41
00:19:00.250 --> 00:19:40.250
وانتهى المسلمون. لا تقوم لهم طائفة. كيف يزعمون انهم اولياء الله وانهم حزب الله؟ ثم يكون دليل انهم مثل الكفار ما بين عمر ان الله لا ينصر رسوله والمؤمنين يمرون لله غير الحق واما الجاهلية

42
00:19:40.250 --> 00:20:10.250
واول الاية قوله تعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم اثنان ثم انزل عليكم من بعد وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله خير الحق وان الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله

43
00:20:10.250 --> 00:20:40.250
جل وعلا قوله او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلت ان هذا من عند انفسكم بسببكم من عند انفسكم اصابتكم هذه المصيبة وانتم قبل اصبتم. ونلتم من الكفار. وانتصرتم عليهم في

44
00:20:40.250 --> 00:21:10.250
احوال كثيرة لكن هذه الهزيمة حصلت من انفسكم بسببكم. عصيتم امر نبيكم ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاس يرجى طائفة منكم قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. مما حصل في الهزيمة. انزل الله جل

45
00:21:10.250 --> 00:21:50.250
وعلى النعاس على المؤمنين. تهدئة لهم وادخال للراحة عليهم. اما المنافقون فهم ما اصابهم مهتمين مدعومين خائفين. توقعوا الهلاك. توقعوا انه وانه سيرضى على المسلمين كلهم اهمتهم انفسهم يعني انشغلوا بانفسهم واصابهم

46
00:21:50.250 --> 00:22:30.250
النعاس في هذه المعركة من الله وفي حال الصلاة من الشيطان يشغل العبد عن مناجاته لربه تبارك وتعالى وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ومن الجاهلية المنافقون ما اصابهم شيء من النعاة مذعورين ما هذا

47
00:22:30.250 --> 00:23:00.250
فسره العلماء رحمهم الله بانهم قالوا لا للمسلمين قائما. خلاص الامر انتهى انتهى دور المسلمين الهزيمة الابدية المستمرة له القضاء عليهم. وهكذا يظنون ان الله لا ينصر رسوله ولا يؤيد المؤمنين

48
00:23:00.250 --> 00:23:40.250
والاية في وجوب احسان الظن بالله جل وعلا واعظا اسم من يسيء الظن بربه تبارك وتعالى. وقد جاء في الحديث ان الله جل وعلا يقول انا انا عند حسن ظن عبدي بي. فان ظن بي خيرا فله. وان

49
00:23:40.250 --> 00:24:10.250
وقال عليه الصلاة والسلام لا يموتن احدكم الا وهو صلى الله عليه وسلم يعني يكون العبد دائما يحسن الظن بربه ان كل ما يصدر من ربه جل وعلا فيه خير وهو صحة. اما المنافق والفاجر فهو الذي يسيء

50
00:24:10.250 --> 00:24:30.250
ويتوقع الشر بكل ما يحصل له. وهذا في حق المنافقين يظنون بالله خير الحق ان الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله. يعني هم كانوا يقولون لو كاننا من الامر شيء ما حصل هذا. ما حصل

51
00:24:30.250 --> 00:24:50.250
ما شاء الله كم عملنا كذا؟ والله جل وعلا يقول هذا شيء من قضاء الله وقدره والله جل وعلا قضاه وقدره لما حصلت هذه المعصية من الرماة حينئذ حصلت الهزيمة

52
00:24:50.250 --> 00:25:30.250
وقوله تعالى والظالمين لله ظن السوء قال ابن القيم الظانين بالله رمى الشوق عليهم دائرة السوء هذه الاية نزلت في حق المنافقين كذلك هذه الاية التي في سورة الفتح يذكر الله جل وعلا عن المنافقين انهم ظنوا ان المؤمنين والمسلمين الذين مع النبي صلى الله عليه

53
00:25:30.250 --> 00:25:50.250
عليه وسلم لا يرجعون الى المدينة ولا يصير لهم نصر. وقد انتهى دورهما. فقال الله جل وعلا عليهم الزوج يدور عليهم ويعود اليهم يكون لهم في الدنيا بالخل وفي الاخرة من عذاب

54
00:25:50.250 --> 00:26:20.250
قال ابن القيم في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا وان امره سيضمحل وقصر بظنهم ان ما اصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته. ففسر به الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره الله على الدين كله. وهذا هو

55
00:26:20.250 --> 00:26:50.250
الذي المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا الظن وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن قد انتهى هذا ظنه السيء بربهم تبارك وتعالى لانه وقت غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن انه يزين

56
00:26:50.250 --> 00:27:10.250
الباقي على الحق هداية مستقرة. فمن ظن انه يدير الباطل وانه يدير الباطل على الحق. يعني يكون الجمهور والطلبة للباطل على الحق. هذا من ظن السوء برب الله جل وعلا. اذا اتم

57
00:27:10.250 --> 00:27:30.250
فمن ظن انه يريد الباطل على الحق ادانة مستقرة يظمحل معها الحق او مستقرة مستمرة يوم حل معها الحق ويعلو الباطل على ما يحصل. لكن قد يدين الباطل على الحق

58
00:27:30.250 --> 00:28:00.250
حالة معركة ليؤدب ويعلم المؤمنين بالذي يجب عليهم. وانهم لا والغنمة دائما وابدا بل عليهم ان يأخذوا العدة كاملة واعظمها الاعتماد على الله جل وعلا ولما قال بعض الصحابة رضي الله عنهم في موقعة حنين لن نغلب اليوم

59
00:28:00.250 --> 00:28:30.250
في معركة حنين. فانهزموا. مع كثرتهم انهزموا ثم حصل التأييد من الله جل وعلا لرسوله والمؤمنين فكان نصر والغنائم العظيمة الذي غجرها المسلمون من الكفار لو انكر ان يكون ما جرى في خطره وقدره او انكر ان يكون قلبه بحكمة بالغة يستحقها

60
00:28:30.250 --> 00:28:50.250
بل زعم ان ذلك بمشيئته بمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا من الحكمة بان شاء الله تذهب وقد لا يكون فيه حكمة. هذا الله جل وعلا منزه عنه. فهو ما يشاء

61
00:28:50.250 --> 00:29:10.250
بحكمة من عظيمة قد تظهر لنا وقد لا تظهر لنا. وما يصدر عن ربنا جل وعلا الا لحكمة هذه لا يعلمها الا الله. وعلى المؤمن ان يحسن الظن بربه لانه لا يصدر منه

62
00:29:10.250 --> 00:29:30.250
طبعا الا الخير وما فيه مصلحة. نعم. فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله

63
00:29:30.250 --> 00:30:00.250
من عرف الله اسمائه وصفاته وموجب وموجب حكمته وحمده. فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا يعني دائما يحسن ظنه بربه. يحاسب نفسه ويعالج نفسه في هذا ولا يخطر على باله اساءة الظن بربه جل وعلا. وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء

64
00:30:00.250 --> 00:30:30.250
يعني يعني كم يحصل كذا كم يحصل كذا ولا ينبغي للمؤمن ان يصدر منه ذلك. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا وكان رأيه احسن مما امر الله جل وعلا به

65
00:30:30.250 --> 00:30:50.250
مستقل ومستنحر يعني انه شيء عنده شيء كثير من الاعتراض على قضاء الله وقدره وفتح نفسك هل انت سالم؟ قال يقول ابن القيم رحمه الله انظر في نفسك انتبه لنفسك لا يكون عندك شيء

66
00:30:50.250 --> 00:31:14.100
شعرت بهذا او لم تشعر عارض نفسك في هذا وانتبه لها. هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو والا فاني لا لا منها يعني تنجو من اساءة الظن بالله فقد

67
00:31:14.100 --> 00:31:44.100
والا يعني عندك شيء من هذا فلا اظنك تسلم يعني ما اظنك سعد الظن بالله جل وعلا. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

68
00:31:44.100 --> 00:32:19.150
ولو ما صام الست ولا البيع فلا اثم عليه. واذا وصام البير ثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر فحسنة. وان انتصر على السر. فلا بأس عليه. او اقتصر على البيض فلا بأس عليه. كله خير. لكن

69
00:32:19.150 --> 00:32:49.150
الجمع بينهما يتنافى او يقال مثلا يكفي احدهما عن الاخر اذا اكتفيت باحدهما فلا بأس وهو نفر واذا صمتها كلها مثلا صمت الست من شوال بعد رمضان المبارك ثم جاءت ايام البيض على صيامها ثم جاءك الاثنين والخميس وكنت تصومها فصمتها فحسن

70
00:32:49.150 --> 00:33:09.150
ولا يقارب صنف الست مثلا لا تصوم البيض ما يصلح نجمع بينهما هذا او اذا صمت الست لا تصوم الاثنين والخميس في بقية شوال هذه كلما اكثرت منهما انت على خير

71
00:33:09.150 --> 00:33:29.150
والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ولد الى اضعاف تمريرة يقول الله جل وعلا ان الصيام فانه لي وانا اجزي به. قراء الصيام لا يقدر قدره الا الله جل وعلا

72
00:33:29.150 --> 00:33:59.150
يقول السائل هل زوجة جدي والد امي كالمحارم؟ نعم. زوجة جدك حتى لو لم تكن ما دامت زوجة جدك وان علا سواء كان من جهة الاب او من جهة الام

73
00:33:59.150 --> 00:35:09.150
او من جهة ام الاب. وهكذا وان علا الجد هذا ومن اجل جهة كان وزوجته عند محرم لها لانها من زوجات ابائكم     يقول السائل لدينا شغالة في محاربة وبقي لها قليل من الاجرة. بعد عامين

74
00:35:09.150 --> 00:35:49.150
اذا كان عندك حق للغيب ايا كان او قيمة بضاعة او اي حق للغير فتحفظه فاذا عشت من العثور عليه او على والده ولم تعرف له عنوان ولا اذا خفت ان تبقى في ذمتك ان تتصدق

75
00:35:49.150 --> 00:36:19.150
عنه ثم ان جاء فتخبره. نقول لما تأخرت عليه وحقك عندي تصدقت به عنك. فان رضي بهذا فبها وان لم يرظى فتعطيه حقه وتكون الصدقة لك انت يعني تخبره انك ظالت

76
00:36:19.150 --> 00:36:39.150
والحمد لله والصدقة وان لم يرظى قال لا يا اخي انا احوج لما لي من غيري وانا وانا قد حسبت له حساب لانه عندك وانت ثقة عندي انك متى ما اتيت اليك ستعطيني

77
00:36:39.150 --> 00:37:19.150
ولو بعد عشر سنين ونحو ذلك فتعطيه حقه. ورغبة كاملة تعطيه حقا وتكون الصدقة لك انت عند الله يلا يقول السائل هل يجوز للكافر ان يدخل المسجد لاصلاحه في باب المسجد؟ نعم. قال بعض العلماء

78
00:37:19.150 --> 00:37:49.150
يجوز ان يدخل لاصلاح اشياء لا يترتب عليها اضرار بالصلاة او بالمسلمين. فمثلا فرق بين ان يدخل لاصلاح المكيف مثلا او ساحل اول اقتراح ما لا يكون مثلا في البناء حتى يكون قوي او اصلاح خلل او عيب هذا ممكن

79
00:37:49.150 --> 00:38:19.150
لكن يدخل لاجل وضع القبلة لا لانه ليس ووضع القبلة يعتمد على الثقة. وما يعتمد عليه لانه غير مأمون معتمد على هذا. بخلاف الاشياء وغيره يدركها من اصلاحات فلا بأس بهذا

80
00:38:19.150 --> 00:39:09.150
يقول السائل ارجو توضيح وتفسير هذه الاية؟ انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا هذه الاية الكريمة وعد كريم من الله جل وعلا بنصره والمؤمنين في الحياة الدنيا وفي الاخرة. والنصر له محقق

81
00:39:09.150 --> 00:39:39.150
النصر له محقق في الدنيا والاخرة والعاقبة لهم. لكن قد ينالهم شيء من الاذى فالنبي صلى الله عليه وسلم حج في واقعة احد عليه الصلاة والسلام. ودخلت بعض حلقات المغفر في وجهته عليه الصلاة والسلام

82
00:39:39.150 --> 00:40:09.150
واوذي من قبل المشركين وكان وكانت العاقبة له صلى الله عليه وسلم وكذلك بعض علماء المسلمين اوذي وعذب وحبس مثل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وسجن سنوات طويلة وتحقق فيه وعد الله جل وعلا

83
00:40:09.150 --> 00:40:39.150
الله به الاسلام والمسلمين. ومن يومه الى ان يرث الله الارض ومن عليها والاخيار يترضون عنه ويترحمون عليه فهذا من النصر بقية العلماء والدعاة والمرشدون والله جل وعلا يؤيدهم وينصرهم حتى لو كان في السجن حتى

84
00:40:39.150 --> 00:40:59.150
حتى لو عزل حتى لو قتل ومن النصر النصر ليس معناه انه يكون له شنآن ودولة آآ امر في الدنيا النصر الله جل وعلا يريده على ما يختار سبحانه وتعالى. فمثلا قد يكون العبد منصور

85
00:40:59.150 --> 00:41:19.150
واؤيد من الله جل وعلا وهو شهيد. وهو بايدي الكفار مثلا معذب. لكن في نص العاقبة له والتأييد الجواب العظيم في الدار الاخرة. فنصر الدنيا ليس على ما بعض الناس انه ان

86
00:41:19.150 --> 00:42:29.150
وهكذا ولا يرد له امر ونحو ذلك قد يكون كذا وقد يكون في غير هذا مما يريده الله جل وعلا     يقول والدي لا يحسن التصرف بالمال وهو كثيرا ما يطلب منه

87
00:42:29.150 --> 00:42:49.150
وهو يسرف بي. اقول في هذه الحالة ما يلزمك ان تعطيه ولا ينبغي ان تعطيه ما دام ان يسرف فيه وينفقه في غير مرضاة الله جل وعلا. وعليك ان تبرعه او تعتذر منه ولا يلزمك

88
00:42:49.150 --> 00:43:19.150
لان من بر الواحد ان تعطيه ما يحتاجه. وماذا ضرر عليك فيه؟ لو كان يحتاج ما يلزمك عند السبيل لا تشغل ذمتك لاجل ترضي الوالدين تعطيه مما يتيسر معك مما تقدر عليه. يجب عليك نتفقده اذا كنت قادر. لست بقادر على الانفاق عليه ولا تجب عليك نفاق

89
00:43:19.150 --> 00:43:59.150
وهكذا جاء البر والاحسان بالمعروف لا في الاسراف وتضييع المال مثلا ويسحب منك الاموال وتبقى  يقول السائل متى يباح للمسافر ان يجمع بين الصلاتين؟ الاولى للمسافر الا يجمع الا اذا جد به الشيطان. ويقصر ما دام في سفره

90
00:43:59.150 --> 00:44:19.150
يجزم ويعزم على اقامة اكثر من اربعة ايام في مكان ما. ومثلا اذا كان مسافر ونزل للاستراحة او في الفندق او في المحطة او في مكان الملف يبي ينزل فيه من الساعة احد عشر

91
00:44:19.150 --> 00:44:39.150
بعد العصر. الى الساعة الرابعة مثلا او خمس في هذا الوقت مثلا نقول في هذه الحالة الاولى له ان يصلي الظهر ركعتين في وقت الظهر. ويصلي العصر ركعتين في وقت العصر. الاولى له ان

92
00:44:39.150 --> 00:45:09.150
ولا يجمع لانه ما جد من ساكن نازل واذا ارتحل قبل الظهر ويعزم على ان لا ينزل مثلا فنقول به ان يجمع ويجمع الظهر والعصر جمع تأخير. هذا مشى ويستمر في مسيره الى ما بعد العصر. فينزل ويصلي

93
00:45:09.150 --> 00:45:39.150
بعد اذان الظهر مثلا بعد دخول وقت صلاة الظهر يكون الامر ربه ان يصلي الظهر والعصر. جمع ويرتحل. ويسيل حتى لا ينزل الا لصلاة المغرب والعشاء فمن ينتبه السير الافضل له الجمع. والقصر

94
00:45:39.150 --> 00:46:09.150
والجمع يكون حسب تقدير او تأخيرا. ان كان امتحانه قبل دخول وقت الصلاة وان كان امتحانه كان دخول وقت الصلاة الاولى فيعجل ويقدم واذا كان نازلا في مكان ما لا يقصر ولا يجمع. واذا عزم على الاقامة في مكان ما

95
00:46:09.150 --> 00:46:39.150
اكثر من اربعة ايام فالاولى له خروج من الخلاف الا يجمع ولا يقصر لانه في حكم البخيل يقول السائل ما هو نصاب الزكاة بالريال السعودي الزكاة من الريال السعودي ستة وخمسون ريالا بريال

96
00:46:39.150 --> 00:47:19.150
ما تساويه بريال ورق. حسب ما تساويه ستة وخمسين ريال بريال الفوضى. اللي هي تساوي وهو في الاصل مئتا ومئة الدرهم تعادل ستة وخمسين ريال سعودي وبني بالنسبة للورق الحالي

97
00:47:19.150 --> 00:48:19.150
يقول السائل كنت من الفئران في بيتي فلم اتمكن منهن موقنا لهم بالهلاك فهل علي شيء؟ اذا كانت مؤذية لك مستودعك ونحو ذلك فلا بأس عليك في ان تقضي عليها

98
00:48:19.150 --> 00:48:49.150
لانها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس مواسم يقتلن بالحل والحرم. ومنها الفقرة لان فاذا حصل منها اذى وقتلتها باي طريقة فلا حرج عليك يقول السائل رجل اتى في العام الماضي من الطائف واتى بعمرة في الاشهر الحرم ثم رجع الى الطائف وجاء

99
00:48:49.150 --> 00:49:19.150
يوم العيد وسافر للطائر هل عمله صحيح؟ عمله ليس بصحيح لانه ما دام اعتمر في اشهر الحج. وعاد الى الطائف وكان اقامته ثم احرم بالحج مفردا. والمفرد بالحج يجب عليه طواف الافاضة ويجب عليه

100
00:49:19.150 --> 00:49:49.150
واركان الحج ارفع ما تسقط بالحال. اركان الحج ارفع. نية الدخول في النسوة لبس الاحرام لا النية. نية للدخول في الاحرام. يعني قد ينوي المرء الدخول في النسك هذا واحد الثاني

101
00:49:49.150 --> 00:50:19.150
الحج عرفة. والحج عرفة فاتاه الحج. الثالث الرابع السعي بين الصفا والمروة. هذه اربعة اركان لابد منها من لم يدخل في النسك ما دخل لو طاف وسعى وعمل كل شيء ما دام ما نوى الحج ما يقول ما له شيء نوى

102
00:50:19.150 --> 00:50:49.150
فاته الحج وعليه ان بعمرة يطوف ويسعى ويتعلم من الله الدخول في النسك وحضر عرفة ادرك عرفة ولم يقل باقي عليه طه لم يسعى بقي عليه السعي ولو بقي مدة طويلة

103
00:50:49.150 --> 00:51:29.150
فهذا الذي وعاد الى الطائف عليه ان يأتي للشعب واذا جاء بعمرة مستقلة فحسب يأتي بعرة يطلب ويسعى ويقصر من رأسه ثم يقوم ثم يسعى للحج الذي تركه اولا وان كان متزوج على زوجته في هذه الحال قبل سعيه

104
00:51:29.150 --> 00:52:19.150
سيكون اتى زوجته قبل ان يتحلل التحلل الكامل يكون عليه هدي. هدي شهادته يذبح في مكة لانه تحلل التحلل الاول في الحلق او التقصير ورمي الاول التحلل الاول يقول السائل من دخل عرفة يوم عرفة ثم خرج

105
00:52:19.150 --> 00:52:49.150
ثم دخل ماذا عليك؟ اذا خرج نهارا وعاد ثم خرج منها بعد فلا شيء عليه ان شاء الله. وان خرج نهارا ولم يعد يكون ما وقف الى غروب يكون علي ان لانه ان وقف نهارا فلابد ان يجمع بين النهار والليل ولو لحظة

106
00:52:49.150 --> 00:53:19.150
افعل الغرور وان وقف ليلا فقط فليس عليه شيء في عدم وقوف النهار. فمثلا لو مر بعرفة وبين الفاجر ادرك عرفة. وليس عليه شيء. وان اتى عرفة نهارا يكون ادرك عرفة وعليه هدي لانه ما اخذ من الليل شيء

107
00:53:19.150 --> 00:54:09.150
وان عاد ليلا فيكون جمعا بين الليل والنهار صح وقوفه وليس عليه   يقول السائل رجل دخل في صلاة المغرب وقد فاتته ركعة والامام قد سلم قبل الركعة الثالثة وفي هذه الحالة على الامام سجود سهو. فهل يسجد سجود السهو؟ ام

108
00:54:09.150 --> 00:54:39.150
من سجد مع امامه كفى. باي سهو له او وان لم يسجد مع امامه فيلزمه سجود السهو فيما ادركه مع امام وفي من خرج به هو. فمثلا اذا كان سهو الامام قبل ان يدخل معه

109
00:54:39.150 --> 00:55:09.150
ما سجد مع الامام في سجود السهو فلا يلزمه شيء لانه ليس عليه من هذا السهو شيء يقول السائل هل يجوز الترحم على صاحب البدعة اذا مات صاحب البدعة تتفاوت. بدعة مكفرة. يكون صاحبها كافر والعياذ بالله

110
00:55:09.150 --> 00:55:29.150
اقيمت عليه الحجة فابى واصر على بدعته والبدعة مكفرة يعني تدخله منكم؟ هذا لا يجوز الترحم عليه لانه والعياذ بالله. واما اذا كانت بدعته غير مكفرة. مسلم والمسلم يترحم عليه. ولهذا نصلي عليه

111
00:55:29.150 --> 00:55:49.150
انا الفاسق يقول اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله وهكذا والفاسق يصلي لا يخلو ان كانت البدعة من البدع المكفرة التي تخالف من الاسلام فهذا لا يترحم عليه

112
00:55:49.150 --> 00:56:06.777
لانه مات كافرا والعياذ بالله واما اذا كانت دون الموظوع فيترحم عليه لان من اصول اهل السنة والجماعة عقيدتهم اسأل الصلاة على كل بر وصاجر من المسلمين