﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:44.050
توحيد الربوبية الشكر واجب على العبد للمنعم تبارك وتعالى فاذا لم يشكر المنعم فذلك ينافي كمال التوحيد وان اظاف النعمة الى غير المنعم فذلك ينافي توحيد الربوبية لان النعمة من الله جل وعلا

2
00:00:46.450 --> 00:01:25.950
غيره ينهى في توحيد الربوبية وكأنه قال المعطي غير الله المنعم غير الله وذلك ينافي توحيد الربوبية ثم اورد على هذا الباب الاية الكريمة ولئن اذاقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي

3
00:01:27.100 --> 00:02:07.300
يقول الله ان اعطينا الانسان نعمة ورحمة الرزق عافية مال ولد اي نوع من انواع النعمة من انواع العطاء من بعد ضراء مسته يقول هذا الذي لم يشكر قد اصابته الضراء من قبل

4
00:02:08.150 --> 00:02:32.350
ما كان منشأ في النعمة حتى ربما يكون له عذر في نسيان المنعم لانه من نشأ وهو في النعمة لكن هذا كان في ضراء في مرض في فقر في حاجة من الحاجات

5
00:02:33.600 --> 00:03:03.700
تضرع الى الله جل وعلا في ازالة كربته فاستجاب الله دعاءه وازال شدته وكربته. وانعم عليه بالنعمة بعد هذا كان الواجب عليه ان يشكر المنعم لانه عرف حاله قبل النعمة

6
00:03:05.850 --> 00:03:36.300
فيشكر المنعم المتفضل لكنه مع معرفته لحاله قبل النعمة وما حصل منه من التضرع الى مولاه ثم ان الله اعطاه نسي وما اعترف بالنعمة لمسديها وموليها لا يقولن هذا لي

7
00:03:37.500 --> 00:04:14.700
وما اظن الساعة قائمة ليقولن هذا لي للعلماء رحمهم الله في تفسير هذه الكلمة الكريمة هذا لي قولان هذا لي يعني يبي عملي وحذق ومعرفتي لوجوه المكاسب وبصيرتي في الامور

8
00:04:15.750 --> 00:04:54.200
نسب النعمة التي اعطاه الله جل وعلا لنفسه وانه هو العارف بها وهو المعطي لنفسه اياها ليقولن هذا لي او يقول القول الاخر ان هذا استحقاق عند الله فانا لي حق عند الله جل وعلا واعطاني هذا

9
00:04:54.700 --> 00:05:25.800
وكلا فهو في كلا الامرين يرجع النعمة الى نفسه اما بمعرفته بوجوه المكاسب واما بان له عند الله شأن وقدر وشرف فاعطاه الله ذلك ولا اين اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي ثم مع هذا يقول وما اظن الساعة قائمة

10
00:05:25.800 --> 00:05:48.750
بهذه النعمة يتقلب بها ينكر القيامة ينكر الساعة ينكر البعث والعياذ بالله. وانكار البعث كفر كما قال الله جل وعلا زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن

11
00:05:48.750 --> 00:06:17.200
ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي ان لي عنده للحسنى. يقول لو على سبيل الفرظ ان كان هناك بعث فانا مثل ما اكرمني الله في الدنيا سيكون لي الجنة في الاخرة سيكون

12
00:06:17.200 --> 00:06:51.250
الفضل قال مجاهد في تفسير هذه الاية نعم اقرأ  قال مجاهد هذا بعملي وانا به. يعني هذه النعمة التي اتتني بحذقي بعملي بذكائي بحسن تصرفي ينسب النعمة التي اعطاه الله جل وعلا الى نفسه. نعم

13
00:06:52.150 --> 00:07:16.450
وقال ابن عباس يرد من عندي يريد من عندي يعني انا التي حصلتها هي هذه النعمة انا حصلتها انا اتيت بها  وقوله انما اوتيته على علم وقوله قال قال انما اوتيته

14
00:07:17.150 --> 00:07:36.650
وقوله قال انما اوتيته على علم عندي. على علم عندي او لم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون فهذه في قصة قارون كان في زمن موسى ومن قول موسى

15
00:07:36.900 --> 00:07:56.950
ويقال انه ابن عم موسى على نبينا وعلى موسى افضل الصلاة والسلام قال انما اوتيته على علم عندي. لما قيل له وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا

16
00:07:56.950 --> 00:08:17.400
واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين. قال انما اوتيته على علم عندي  رد على من وعظه قال انما اوتيت هذه الاموال على علم عندي

17
00:08:17.700 --> 00:08:46.800
وهذه فيها قولان على علم عندي على علم عندي بوجوه المكاسب او على علم من الله جل وعلا انني مستحق لذلك فهو اعطاني ما استحق يعني اعطاني شيئا استحقه ما يرجع الفضل الى الله وانما يرجعه الى نفسه يقول انا جدير بهذا انا حقي بهذا واعطاني الله ذلك لاني كنت

18
00:08:46.800 --> 00:09:13.000
عاقبه الله جل وعلا بالخسف فهو من يومها يجلجل به في في الارض ما يصل الى قعرها الا الى يوم القيامة وهو في الخسف من يوم ان خسف الله به الى ان يرث الله الارض ومن عليها

19
00:09:13.100 --> 00:09:39.350
قال انما اوتيته على علم عندي. قال قتادة نعم قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. يعني اعرف كيف ابيع واشتري اعرف كيف اختار السلعة التي فيها المكسب فهذه الاموال التي تجمعت عندي كانت بحذقي ومعرفتي

20
00:09:39.750 --> 00:10:01.200
وقال اخرون على علم من من الله اني له اهل. هذا القول الاخر على علم عندي يعني على علم ان من الله اني اهل لهذا فانا مستحق لذلك فهو قد نسي فضل الله عليه

21
00:10:01.600 --> 00:10:20.550
وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف يعني على علم من الله اني اهل لذلك مثل قول مجاهد رحمه الله يقول اوتيت على شرف يعني اني مستحق اني اهل لهذا

22
00:10:20.600 --> 00:10:48.500
اني جدير بهذا  وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى هذا الحديث في الصحيحين في صحيحي البخاري ومسلم رحمة الله عليهما. نعم. فاراد الله ان

23
00:10:48.500 --> 00:11:11.300
فبعد هؤلاء الثلاثة في النفر من بني اسرائيل يخبر عنهما النبي صلى الله عليه وسلم بما الله جل وعلا من اخبار الامم السابقة يقول ان ثلاثة يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل

24
00:11:11.450 --> 00:11:40.150
ابرص واقرع واعمى. ابرص يعني ابرص الجلد واقرع الرأس تساقط شعر رأسه واعمى لا يبصر بعينيه. نعم فاراد الله ان يبتليهم ان يبتليهم يعني يختبرهم الابتلاء ليس مصيبة الابتلاء اختبار

25
00:11:40.900 --> 00:12:10.000
ثم بعد الاختبار هذا يأخذ مئة في المئة. وهذا يأخذ صفر والابتلاء والامتحان والاختبار ليس مصيبة وانما هو لكشف حال الشخص الجيد التقي يظهر جوده وتقواه والشقي الفاجر تظهر شقاوته وفجوره

26
00:12:10.650 --> 00:12:43.850
المجيد في الدراسة والمنتبه بدروسه يأخذ الدرجة العالية والمهمل المضيع ياخذ صفر فالامتحان والابتلاء والاختبار ليس مصيبة ولا نقمة وانما هو كشف لحق اهالي الشخص فيما يختبر به  فبعث الله فبعث اليهم ملكا فاتى الابرص

27
00:12:44.350 --> 00:13:06.550
فقال اي شيء احب اليك وبعث اليهم ملك والملكي قد يأتي بصورة انسان كما ان جبريل على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام. يأتيه احيانا في صورة رجل ويجلس معه ويخاطبه والصحابة رضي الله عنهم ما يعرفون ولا يدرون من هو

28
00:13:07.550 --> 00:13:28.200
ويأتيه وهو عند عائشة رضي الله عنها ويجلس معه. وتظن عائشة انه رجل من رجالات العرب كان يسمى دحية الكلبي كان يأتي بصورة رجل وحينما جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان

29
00:13:28.300 --> 00:13:49.350
والساعة وعلامات الساعة لاجل ان يسمع الصحابة رضي الله عنهم هذه الاسئلة فيستفيدوا فهم يرونه رجل جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ويظنون انه من رجالات العرب لكنهم لا يعرفونه

30
00:13:49.400 --> 00:14:09.850
يقول ما نعرفه ولا يظهر عليه اثر السفر ليس بين عليه انه جاء كمسافر ولا يعرف منا احد ما هو من اهل المدينة اهل المدينة يعرف بعضهم بعض فيأتي الملك عليه السلام احيانا للانسان في صورة رجل

31
00:14:10.350 --> 00:14:34.450
ويخاطبه ويظن انه رجل ولا يدفل منه ولا يهرب منه ولا يستوحش وانما يأتيك انه رجل من جنس رجالات قومه ما يأتي بشكل غريب نعم قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس به

32
00:14:34.700 --> 00:15:02.850
اتى الابرص فقال اي شيء احب اليك؟ ما هو احب شيء عندك قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس  يعني الناس ما يودون قربه وما يريدون الاقتراب مني. البرص هذا يبعدهم عني

33
00:15:02.900 --> 00:15:27.200
الناس تركوني وقالوني من اجله فانا اريد اود ان يذهب هذا واكون مثل الناس نعم  مسحة يعني على شكل كأنه يعالجه مسحه فسأل البرص كله مع ان العادة ان البرص اذا ابتلي به

34
00:15:27.200 --> 00:15:50.950
مساء انه ما يزول وانما قد يخف احيانا والا الزوال فهو غالبا ما يزول قل اذا وجد من الامراض المستعصية التي ما يزيلها الدوا نعم قال فمسحه فذهب عنه قذرة

35
00:15:51.300 --> 00:16:19.050
فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فاي المال احب اليك قال الابل او البقر شك اسحاق فاعطي ناقة عشرا عشراء وقال بارك الله لك فيها. بعد ما مسحه وطاب جسمه

36
00:16:20.000 --> 00:16:44.550
قال يريد من تمام النعمة عليه لانه اذا صار طيب الجسم طيب اللون زال عنه الاثر يبي مال يعزه وينفعه ويستعين به. قال اي المال احب اليك قال الابل او البقر. شك اسحاق

37
00:16:45.000 --> 00:17:08.450
يعني هم ثلاثة اثنان الاول والثاني واحد منهم قال الابل وواحد قال البقر لكن لا شك اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة رحمه الله راوي الحديث يقول هل كان الاول رعى البقر؟ ام راعى الغنم؟ ام رعى الابل؟ واما رعى الغنم الاعمى فهو وحده معلوم

38
00:17:10.200 --> 00:17:30.350
شك اسحاق هل الابرص هو صاحب الابل او الامر الصاحب البقر والاقرع صاحب الابل الشاك هو الراوي. والا فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان احدهم اختار الابل والاخر اختار الغنم

39
00:17:30.350 --> 00:18:06.050
والثالث الاعمى الذي لا اشكال فيه هذا اختار الغنم فاعطي ناقة عشراء اعطي هو يعني نايم الفاعل ظمير مستتر وناقة مفعول به مفعول ثاني يعني اعطاه الله ناقة وناقة مفعول ثاني والمفعول الاول الظمير اصبح نايم فاعل

40
00:18:06.850 --> 00:18:30.350
ناقة عشراء افضل النوق عند العرب ان تكون عشرا يعني على وشك الولادة ولم تلد وهي التي تم لها عشرة اشهر تقريبا او تبدأ العشرة يقال من ثمانية اشهر يعني اذا قاربت ولادتها يقال لها عشرا حتى تلد

41
00:18:32.050 --> 00:18:58.150
وقال بارك الله لك فيها. دعا له الملك بالبركة ودعوة الملك مستجابة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا المسلم لاخيه بظهر الغيب قال الملك ولك بمثل. ويستجاب للملك

42
00:18:58.150 --> 00:19:20.350
باذن الله يعني المرء اذا دعا لاخيه المسلم بظهر الغيب فهو الرابح وهو المستفيد لانه هو دعا لاخيه المسلم. قد يستجاب وقد لا يستجاب له فالملك دعا للداعي ودعوة الملك مستجابة

43
00:19:22.750 --> 00:19:46.300
وقال بارك الله لك فيها. والله جل وعلا اذا بارك في المال كثر وانتشر وزاد ونمى بسرعة. نعم قال فاتى فذهب وتركه اعطاه هذه الناقة وابعد عنه نعم قال فاتى الاقرع

44
00:19:46.350 --> 00:20:06.650
فقال اي شيء احب اليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس به فمسح فذهب عنه قذره واعطي شعرا حسنا فقال اي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل

45
00:20:06.950 --> 00:20:31.600
فاعطي بقرة حاملا قال بارك الله لك فيها. ثم انه ذهب الى الاقرع الذي تساقط شعر رأسه فقال اي شيء احب اليك؟ جاءه بصورة انسان بصورة رجل اي شيء احب اليك في هذه الدنيا

46
00:20:31.850 --> 00:20:55.800
قال شعر حسن ويذهب عني هذا الاذى الذي قذرني الناس فيه يعني تركوني وابعدوا عني وكرهوا مجالستي لانه ما يخلو من رائحة كريهة وطبيعة الكثير من الناس يبعد ويحذر اصحاب العاهات

47
00:21:00.450 --> 00:21:27.300
فمسحه يعني كالمعالج له فذهب عنه ذهب عنه القرع كله ونبت شعر رأسه واعطي شعرا حسنا وقال اي المال احب اليك اي نوع من انواع المال احب اليك قال البقر او الغنم مثل ما شك في بالنسبة للابرص

48
00:21:27.450 --> 00:21:51.400
هل الابرص قال الابل او البقر؟ او هل الاقرع؟ قال الابل او البقر شك اسحاق فاعطي بقرة حاملا البقرة الحامل التي في بطنها ولد واوشكت على الولادة وقال بارك الله لك فيها. دعا له الملك بالبركة

49
00:21:51.700 --> 00:22:14.100
بهذه البقرة. نعم. فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال يرد الله الي بصري فابصر به الناس فمسحه فرد الله اليه بصره قال فاي المال احب اليك؟ قال الغنم

50
00:22:14.150 --> 00:22:38.850
فاعطي شاة والدا فانتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من  ثم انه ذهب الى الاعمى الملك وقال اي شيء احب اليك

51
00:22:39.300 --> 00:23:01.650
قال ان يرد الله الي بصري فابصر به الناس ما ذكر ان الناس قلوه وابعدوا عنه لانه ما يبعد عنه ولا يكره ولا يتخوف من مجالسته ونحو ذلك. وانما رغب في ان يرد الله بصره

52
00:23:02.050 --> 00:23:27.150
فمسحه فرد الله اليه بصره فصار يبصر الناس فقال اي المال احب اليك؟ اي نوع من انواع المال احب اليك؟ قال الغنم احب شيء الي الغنم فاعطي شاة والدا. شاة والد. يعني ولدت

53
00:23:27.800 --> 00:24:04.800
ومعها شيء من ولدها وعرفت بكثرة الولادة وكثرة الاولاد بان الشياه وكلمة شاة في اللغة تصدق على المعز والظأن والذكر والانثى من الغنم فاعطي شاة والدا يعني تلد فانتج هذان وولد هذا انتج يعني كثرت الولادة عنده نتجها ولدجها مثلا

54
00:24:04.800 --> 00:24:34.850
نتج مثل القابلة بالنسبة للمرأة. القابلة يعني اللي تولد المرأة تجلس مع المرأة حال ولادتها هذا يعني ولد البقر ولد الغنم ولد البقر وولد الابل وولد هذا الذي هو صاحب الغنم يقال من يتولى ولادة الغنم

55
00:24:34.850 --> 00:24:58.700
يولد بهذا اللفظ فكل واحد تولى نتاج ما اعطي واهتم به فكان لي هذا واد من الابل. ولهذا واد من البقر. ولهذا واد من الغنم يعني بارك الله فيما اعطاه ما اعطاهم

56
00:24:59.150 --> 00:25:19.750
فكثر نتاجها حتى انها ما كانت تأوي الى دور ولا الى احواش وانما هي في وادي بين جبلين يعني ما يحيط بها الا الجبل الا الجبال من كثرتها شيء عظيم

57
00:25:19.900 --> 00:25:42.650
والله جل وعلا اذا بارك بالمال تكاثر بسرعة فكان لي هذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم وكثر الخير عندهم ثمان الله جل وعلا ارسل اليهم الملك ليسأله

58
00:25:44.400 --> 00:26:08.450
ليرعى وهو اعلم جل وعلا بما هم سائرون اليه. لكن ليظهر ما يستحقون عليه الثواب والعقاب الله جل وعلا يختبر العباد وهو يعلم ما سيعملون قبل ان يخلقهم فهو لا ليختبرهم ليعلم عن شيء يجهله جل وعلا

59
00:26:08.900 --> 00:26:29.250
وانما يختبرهم ليظهر ما يستحقون عليه الثواب او يستحقون عليه العقاب وهو يعلم جل وعلا ازلا ان هذا يعطي وهذا يمنع يعلم ازلا جل وعلا ان هذا يصلي وهذا يتوقف يمتنع

60
00:26:29.700 --> 00:26:53.650
يعلم جل وعلا ان هذا يؤمن به وهذا يكفر به. قبل ان يخلقهم ولكنه جل وعلا ما يعاقب على ما في علمه سبحانه وانما يأمر وينهى فمن امتثل اثيب ومن امتنع عوقب اذا شاء جل وعلا

61
00:26:54.650 --> 00:27:19.400
نعم قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته. اتى الابرص في صورته وهيئته. في صورته يوم كان وهيئته يوم كان فقير ما عنده مال. جاء يعني بشكل الابرص قبل ان يطيب ويشفى من برصه وقبل ان يعطى المال

62
00:27:19.750 --> 00:27:48.400
حاله تغيرت بعد لكن جاءه بالحالة السابقة التي كان هو عليها لعله يتذكر لان الانسان اذا رأى المشابه له سابقا تذكر نعمة الله وقال انا كنت مثل هذا كنت مريض مثل هذا فالان احمد الله عافاني الله. كنت فقير مثل هذا والان احمد الله اغناني الله. وهكذا فاذا

63
00:27:48.400 --> 00:28:09.050
رأى مثل هيئته فذلك ادعى واقرب لان يتذكر نعمة الله عليه فيشكر الله اه ان كان في قلبه ايمان نعم قال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري

64
00:28:09.350 --> 00:28:33.150
بلى بلا غليل اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال شعيرا نتبلغ به سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كاني اعرفك الم تكن ابرصا يقدرك الناس

65
00:28:33.200 --> 00:29:01.300
فقيرا فاعطاك الله عز وجل المال فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت اتى الابرص في صورته وهيئته. فماذا قال له؟ قال رجل مسكين يقول انا. يعني الملك هذا جاء بصورة رجل فقير

66
00:29:01.300 --> 00:29:33.150
مسكين ابرص هذه انقطعت بي الحبال في سفري هذا يعني انا منقطع. ما معي ما يوصلني الى بلدي واهلي وانا بهذه الحالة التي ترى فقير مسكين مريظ ابرص فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. يحسن النطق عليه السلام

67
00:29:33.250 --> 00:29:50.950
فلا بلاغ لي اليوم يقول ما في شي يوصلني الى اهلي الا بالله جل وعلا ثم بما تعطيني من المال اعينوا به انا منقطع ما اصل الى اهلي الا بالله جل وعلا ثم بك انت

68
00:29:51.650 --> 00:30:17.150
الامر متوقف على ما تعطيني ان اعطيتني وصلت الهي والا استمررت فيها اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن. والمال. من هو كأنه يقول اسألك بالله لانه يذكره ويقول الله الذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن واعطاك المال اسألك به

69
00:30:20.650 --> 00:30:45.350
وينبغي لمن سئل بالله ان يعطي ولا يمنع بعيرا بعير مفعول. اسألك بعيرا اسألك بالله بعيرا اتبلغ به في سفري. يعني يوصلني الى اهلي. انا مضطر ما عندي ما يوصلني الى اهلي

70
00:30:45.750 --> 00:31:07.650
اسألك بعيرا اتبلغ به في سفري فماذا رد عليه؟ قال الحقوق كثيرة. يعني علي التزامات كثيرة وعلي واجبات ولا يمكن اعطيك بعير لو اعطيتك بعير واعطيت الثاني بعير نفذ ما عندي

71
00:31:07.750 --> 00:31:26.800
وانا علي التزامات وعلي حقوق يا الله اقوم بما علي وهو كاذب ما اعطى شيئا من الحقوق والله اعلم فقال له يذكره كأني اعرفك يقول انا عرفت قبل سنوات ليست بالطويلة

72
00:31:26.850 --> 00:31:50.050
الم تكن ابرص يقذرك الناس ما يألفونك ولا يجلسون معك. اذكر نفسك فقيرا الم تكن فقير؟ فاعطاك الله عز وجل المال فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. يقول هذا المال

73
00:31:50.300 --> 00:32:10.250
ما هو اعطاني الله اياه؟ هذا انا ورثته من ابي وابوي ورثه من ابيه. وابوه ورثه من ابيه. وهكذا هذا المال لنا من واحد لاخر فنسي وجحد نعمة الله عليه

74
00:32:11.300 --> 00:32:33.700
يعني ما قال هذا المال لان المرء مثلا يكون عنده غطرسة اذا كان هذا المال اصلا له كأنه ما يتصور انه اعطي اياه بعد فقد يقول لا هذا مال جدي وجدي ورثه من بعده ابوي وانا ورثت مال ابي فنحن

75
00:32:33.700 --> 00:32:53.100
من القدم هذا مالنا ونسي نعمة الله عليه فقال ان كنت كاذبا وهو كاذب بلا شك وقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت يقول ان كنت تكذب علي

76
00:32:53.300 --> 00:33:10.400
فدعا الله عليه بان يرجع كما كان. ابرص فقير يذهب المال بين عشية وضحاها والبرص ينزل عليه بلحظة باذن الله اذا اراد الله ذلك والمال يتلف بساعة اذا اراد الله ذلك

77
00:33:11.050 --> 00:33:30.450
وقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. يعني ارجعك الله الى حالك السابقة ما شكرت نعمة الله عليك. نعم قال واتى الاقرع في صورته فقال له مثل ما قال هذا مثل ما قال لهذا

78
00:33:30.600 --> 00:33:55.800
ورد عليه مثلما رد عليه هذا فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. اتى الاقرع الذي مصاب بمرض القرع والذي اعطي البقر فقال له مثل ما قال للابرص وجاء على سورة الاقرع وعلى هيئته في فقره ومرضه

79
00:33:56.500 --> 00:34:13.550
وعلى شكله السابق ليذكره حالته فقال له مثل ما قال لذاك ورد عليه الاقرع الذي شفي من قرعه واغني بالبقر رد عليه مثل ما رد عليه ذلك الرجل قال الحقوق كثيرة

80
00:34:14.300 --> 00:34:34.000
ولا كأني اعرفك كذا وكذا. قال هذا المال ولدته كابرا عن كابر فقال له الملك مثل ما قال لذلك ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت الى حالتك السابقة

81
00:34:34.000 --> 00:34:51.800
لانه ما شكر نعمة الله عليه. نعم قال واتى الاعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك

82
00:34:51.800 --> 00:35:11.450
اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها سفري في سفري قال قد كنت اعمى فرد الله علي بصري. فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله

83
00:35:11.950 --> 00:35:33.600
فقال امسك ما لك فانما قال واتى الاعمى في صورته اتاه كانه اعمى مسكين فقير فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا

84
00:35:33.600 --> 00:36:03.800
اهي ثم بك يعني انت تستطيع ان تعطيني ما يوصلني الى اهلي اسألك بالذي يعني اسألك بالله لكن ما قال بالله؟ قال اسألك بالذي رد عليك  شاة اتبلغ بها في سفري. ومن تيسير الله جل وعلا للعباد ان السائل

85
00:36:03.800 --> 00:36:19.150
يسأل من جنس ما عنده ما توفر لديه ما جاء لصاحب الابل قال اريد الف درهم الف جنيه لا قال ابي بعير منها الابعرات بين الجبلين كثيرة لو ذهب منها عشرات ما ما نقصت

86
00:36:19.600 --> 00:36:39.800
لصاحب البقر قال بقرة واحدة من هذه البقر ما قال اطلب ذهب او فضة او نحو ذلك وكذلك صاحب الغنم طلب منه شاة من هذه الشياة الكثيرة شاة اتبلغ بها في سفري. فقط سكت

87
00:36:39.850 --> 00:37:05.800
قال الرجل اعتراف بنعمة الله عليه. قال كنت اعمى هو نفسه صاحب الغنم يقول قد كنت اعمى. فرد الله علي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت يقول ما اعطيك انا شاة ولا شاتين ولا خمس ولا عشر. خذ ما يكفيك

88
00:37:06.850 --> 00:37:31.150
اذهب الى الغنم انظر اليها بين جبلين مليان الوادي. خذ ما يكفيك وحدة ثنتين خمس عشر عشرين ما تريد ما اردك لانك سألتني بالله والله هو الذي اعطاني هذا ولا ينبغي لي ان اردك وقد سألتني بمن اعطاني. وتفضل علي

89
00:37:32.150 --> 00:37:51.600
وخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك يعني لا اشق عليك ولا اقول لك اذا اخذت عشر لا يا اخي كثرت رد خمس وخذ خمس. ما اردك عما اخذت خذ ما تريد. خذ ما تظن انه يكفيك. الشاة قد لا تكفيك

90
00:37:52.150 --> 00:38:10.550
خذ ما تظن انه يكفيك فلا ارد مما تأخذ شيئا ولا احرجك خذ ما تريد ووالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله ما دام انك سألتني لله والله هو الذي اعطاني فخذ ما شئت

91
00:38:12.050 --> 00:38:42.750
فقال الملك للانسان هذا الاعمى سابقا امسك مالك ما اريد شيء هذا ملك لا حاجة له في الدنيا ولا في المال ولا يأكل ولا يشرب ولا يتمول شيء امسك مالك فانما ابتليتم كأنه يعرف بعضهم بعض

92
00:38:42.950 --> 00:39:11.250
كانهم في بلد واحد في مكان واحد فان ما ابتليتم يعني اختبرتم انت وصاحباك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك لانك شكرت الله وحمدته واعطيت لله وسخط على صاحبيك. صاحب الابل وصاحب البقر

93
00:39:11.400 --> 00:39:39.600
سخط غضب اثبات السخط لله جل وعلا. واثبات الرضا لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته اخرجا يعني رواه البخاري ومسلم. فهو حديث في الصحيحين. متفق على صحته والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر عما حصل والله جل وعلا قال عن محمد صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن

94
00:39:39.600 --> 00:40:05.850
الهوا ان هو الا وحي يوحى. ويقول عليه الصلاة والسلام الا اني اوتيت القرآن ومثله معه يعني الحكمة السنة والاحاديث مما اعطاه الله جل وعلا اياه وهذا الحديث عبرة وعظة

95
00:40:06.150 --> 00:40:22.300
لمن وفقه الله جل وعلا ان على الانسان ان ينظر في حاله وما انعم الله جل وعلا عليه بنعمة المال نعمة الصحة يواسي مما اعطاه الله ولا يكلف الله نفسا الا وسعها

96
00:40:22.300 --> 00:40:44.700
والله جل وعلا اعطى الجزيل ولم يطلب الا القليل سبحانه وتعالى اعطى الكثير ولم يطلب الا القليل. ربع العشب ربع العشر العشر عشرة في المئة وربع العشر اثنان ونصف في المئة

97
00:40:45.350 --> 00:41:24.750
في الاربعين الف الف واحد في الاربعين واحد لان الواحد ربع عشر الاربعين عشر الاربعين اربعة وربع الاربعة واحد وفي الاربعين الف الف في المئة الالفان وخمسمائة الفان ونصف فالله جل وعلا يعطي العطاء الجزيل ويطلب من عباده اختبارا لهم الشيء القليل

98
00:41:25.100 --> 00:41:44.100
فان اعطى ما وجب عليه برأت ذمته وسعد وان اعطى اكثر مما وجب عليه شكر الله له ذلك واثابه وضاعف ما له وما نقص شمال من صدقة. ما ينقص المال

99
00:41:44.400 --> 00:42:08.800
يبارك الله جل وعلا فيه لكن الكثير منا يبخل على نفسه. والا هو اذا اعطى جاه اكثر مما اعطى. يظاعف ما له اكثر ولهذا تجد المنفق ما له فيه بركة وكثرة وخير. والممسك ما له عرظة للخسارة. عرظة للحريم

100
00:42:08.800 --> 00:42:41.700
عرضة للنهب عرضة للغرق عرضة للهدم وغير ذلك من المصائب والصدقة تحمل مال وتحفظه وتزكيه يعني تنميه وتحفظه وتطهره من ما يعلق به فحري بالمرء ان يعطي من نفسه لله تبارك وتعالى ويكون عطاؤه لوجه الله وكلما كانت الصدقة لوجه

101
00:42:41.700 --> 00:43:02.450
لله جل وعلا نفعت. وكما جاء في الحديث من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

102
00:43:03.100 --> 00:43:28.700
يعني النفس جسمه نفسه بعضهم ما يدري عما اعطى كناية عن حرصه على السرية واحيانا تكون صدقة العلانية افضل اذا اقتدي به اذا كان الناس احجموا توقفوا ترددوا فاعطى علانية من اجل ان يعطي الاخرون فذلك خير

103
00:43:28.800 --> 00:43:55.000
ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم والصدقة خير المهم ان تكون لوجه الله تبارك وتعالى. سواء كان سرا او علانية الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين