﻿1
00:00:18.200 --> 00:00:41.200
وفيه جواز التقنية عن الحال لكن بشرط ان تكون مفهومة لان اللفظ اما صريح واما كناية فهذا اللفظ الذي قاله الاعرابي نعم كناية ومفهومه ولا غير مفهومة مفهومة فاذا كان الانسان عن المعنى

2
00:00:41.400 --> 00:01:01.350
بلوازمه فهو جائز وقد تكون الكناية اشد تحميسا واشد تصورا نعم مما لو ذكر على اللفظ تصريح فان مثل هذه الكلمات التي قالها اعرابي لا شك انها تثير الانسان وتوجب اهتمامهم

3
00:01:01.900 --> 00:01:29.050
يقولون ان فلانا كثير الرماد  لا يفهم بعض الناس قالوا ان كان عندهم مجصة ها المجسد توقد بالنار ولا لا فيكثر الرماد لكن السياق يمنع هذا طيب كيف كانت كيف كانت كثرة الرماد تدل على الكرم

4
00:01:30.650 --> 00:01:46.900
يقولوا لان كثرة الرماد تدل على كثر  لا كثرة ايقاد النار وكثرة ايقاظ النار تدل على كثرة الطبخ وكثرة الطبخ تدل على كثرة الضيوف او الاكلين وكثرة الاكلين تدل على

5
00:01:47.150 --> 00:02:10.200
على الكرم لان البخيل ما هو راح يصنع الاطعمة لكن هذه يعني بعيدة الالتزامات نعم جاء عن جده رضي الله عنهم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استسقى قال اللهم اسق عبادك الى اخره

6
00:02:11.800 --> 00:02:36.050
عامر بن شعيب عن ابيه عن جده من ابوه ابوه شعيب ومن ابو شعيب  محمد ومن جده عبدالله بن عمرو بن العاص هذه الترجمة طعن فيها بعض اهل العلم بماذا طعن

7
00:02:37.450 --> 00:03:00.850
قال ان فيها انقطاع ولكن اكثر اهل العلم وائمة الحديث كالبخاري واحمد بن حنبل وغيرهم كلهم يحتجون بهذه الترجمة ويرون انها صحيحة متصلة حتى ان بعض المتأخرين قال انها مثل

8
00:03:01.600 --> 00:03:20.350
حديث ما لك عن نافع عن ابن عمر وانها من اصح التراجم ولا شك ان العلماء من الفقهاء وغيرهم يحتجون بهذه الترجمة ويرون انها ترجمة صحيحة ولا مطعن فيها بس نحتاج الى

9
00:03:20.650 --> 00:03:47.350
السند قبل قبل عمرو يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استسقى قال اللهم اسق عبادك وبهائمك عبادك وبهائمك. المراد بالعباد هنا الناس والبهائم جمع بهيمة وهي التي لا تنطق

10
00:03:47.850 --> 00:04:05.000
وسميت بذلك الانبهام امرها لعدم نطقها يعني ما تفصح عما في قلبها وعن ما في نفسه حتى يتبين وقول عبادك وبهائمك اظاف البهائم من الله عز وجل لانه سبحانه وتعالى مالك الجميل

11
00:04:05.450 --> 00:04:28.950
فلله ملك السماوات والارض فا وسقل على العباد والبهائم من المطر لان هذا المطر اذا نزل باذن الله فانه فان الارض تبتلعه تبتلعه ويدخله الله تعالى في ينابيع الارض ثم يستخرجه الناس

12
00:04:29.800 --> 00:04:50.950
ومن رحمة الله وحكمته انه ينزل في الارض لانه لو بقي على ظاهر الارض لفسد وافسد الهواء وكثرت فيه الهوام والبعوض وغير ذلك لكن من حكمة الله ورحمته ان الارض تمتصه

13
00:04:51.800 --> 00:05:11.900
نعم ثم منها ما يمتص ويخرج نباتا ومنها ما لا يخرج لكن المهم انه هو الذي نشرب منه يشرب منه الانسان والبهائم قال وانشر رحمتك انشر بمعنى فرق ووسع والمراد بالرحمة هنا

14
00:05:12.250 --> 00:05:34.900
المطر او النبات ها او يعم يعم هذا وهذا نعم واحي بلدك الميت لماذا يحييه بالمطر حتى ينبت كما قال الله تعالى وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت

15
00:05:35.350 --> 00:05:50.450
ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الدعاء فهل يشرع لنا ان نقوله نعم لان كل دعاء ورد

16
00:05:51.150 --> 00:06:11.200
في هذا الموضع او في غيره فان الافضل للانسان ان يحافظ عليه قبل ان يدعو بدعاء نفسه الخاص لان الدعاء لان الادعية النبوية اجمع واشمل وانفع فهي اجمع واشمل وهي انفع للعبد

17
00:06:11.750 --> 00:06:26.250
خصوصا وان الانسان اذا استحضر انه يتابع فيها النبي صلى الله عليه وسلم صار في هذا الدعاء عبادة لوجهين من جهة انه دعاء لله ومن جهة اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام

18
00:06:27.650 --> 00:06:47.200
وبهذه المناسبة اود ان اعيد ما قلته سابقا من ان مثل قوله تعالى قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس كلمة قل قد يقول قائل انها امر بان نقول

19
00:06:47.500 --> 00:07:05.850
فاذا اردنا ان نتعود فاننا نقول اعوذ برب الفلق اعوذ برب الناس هو الله احد كما قال بعض الزنادقة في ذلك وقال ان ان الله امرنا فقل هذه صيغة الامر

20
00:07:06.500 --> 00:07:22.850
فما هو مقول القول اعوذ وهو الله احد نعم فانا مثلا اذا قلت له قل لا اله الا الله وش تقول لا اله الا الله فيقول بعض الزنادقة لا حاجة نقول قل الان

21
00:07:23.850 --> 00:07:40.300
لان هذي امر صيغة الامر اما العمل فنقول اعوذ برب الناس اعوذ برب ولا شك ان هذا زندغة والحاد وتشكيك في القرآن والذي امر ان يقول ذلك هو الذي يتعوذ بهما كاملة

22
00:07:41.050 --> 00:08:01.500
يقول قل اعوذ برب الفلق لكن ما الفائدة من ان نقول قل استشعار الانسان بانه يقول هذا التعوذ او هذا الذكر امتثالا لامر الله لانه لو اسكت كلمة قل وقال اعوذ برب الناس اعوذ برب الفلق

23
00:08:02.000 --> 00:08:22.000
الله احد لكان هذا كالكلام الابتدائي من عنده فاذا قال قل اعوذ قل اعوذ قل هو الله احد صاروا ظاهرا جدا انه يريد بذلك تطبيق ام لله عز وجل فهنا

24
00:08:22.400 --> 00:08:41.300
اه نقول ان الانسان اذا اذا وردت ادعية في مكان مخصوص او زمن مخصوص او حالة مخصوصة فالافضل ايش ان نقدم ما جاء به النص ثم بعد ذلك يدعو لنفسه بما شاء اذا كان محل دعاء

25
00:08:41.900 --> 00:09:03.750
ويستفاد من هذا الحديث صحة اضافة البهائم الى الله على انه مالكها سبحانه وتعالى لقوله وبهائمك واما عبادك فهو ظاهر في القرآن كثير ويستفاد من الحديث ان الغيث رحمة نعم

26
00:09:05.150 --> 00:09:25.800
كما قال الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ويستفاد منه من الحديث ان حياة كل شيء بحسبه فحياة بدن الانسان حلول الروح فيه وحياة الارض

27
00:09:26.600 --> 00:09:46.950
ها النبات نعم ايش سوالك يا احمد  يعني ما قلب لو في الحديث الذي قرأناه ما زاد عن الاستغفار. نعم نعم هذا ما ما يدل على انه لا ينبغي التقيد

28
00:09:47.600 --> 00:10:02.150
لان عمر قد لا يكون بلعه هذا الحديث الصحابة مثلا اذا اذا لم يقولوا بما ورد ليس معنى ذلك انه عن استغناء بما عندهم عما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لكن قد يكون نسجه

29
00:10:02.700 --> 00:10:22.800
وقد يكون ما بلغه اي نعم وعن المطلب بن حنطب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند المطر سقيا رحمة انتم عندكم اللهم نعام على كل حال اللهم معناها

30
00:10:23.100 --> 00:10:45.900
يا الله ولكنها حذف منها ياء النداء وعوض عنها الميم ولهذا نقول الله منادى نبي عظيم في محل نصب والميم عوض عن الياء المحذوفة طيب سقيا مفعول لفعل محذوف يعني اجعلها

31
00:10:46.250 --> 00:11:11.050
سقيا رحمة ولا سقيا الواو هنا احسن من حذفها لانه يدل على ارتباط الجملتين بعضهما ببعض سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق هل يمكن ان يأتي

32
00:11:11.550 --> 00:11:40.550
المطر عذابا نعم وقد جاء فان عادا فان نوحا عليه الصلاة والسلام دعا ربه اني مغلوب فانتصر فماذا كان نصر الله له بالمطر ففتحنا وفي قراءة ففتحنا فتحنا ابلغ يعني تدل على التكثير والتوسيع

33
00:11:41.200 --> 00:12:05.350
ابواب السماء بماء منهمر شف منهمر يدل على شدة نزوله وفجرنا الارض عيونا ولم يقل فجرنا عيون الارض كأن الارض كلها كأن الارض كلها صارت عيونا حتى التنور كما قال الله تعالى في في الاية الثانية

34
00:12:05.700 --> 00:12:32.500
وفار التنور الارض عيون تجري والسماء ممطر بماء منهمر تلتقى الماء على امر قد قدر. الله اكبر فالتقى الماء على امر قد قدر يعني من حدد لا زيادة ولا نقص

35
00:12:35.150 --> 00:12:57.750
والذي حصل كما تعرفون ان الله اغلق على الارض وعلت المياه على قمم الجبال حتى استوت السفينة على الجودي المهم ان المطر قد يكون عذابا وقوله ولا بلاء ولا بلاء

36
00:12:59.850 --> 00:13:25.050
وش معنى بلاء البلاء هو ما يصيب الانسان من امراض وشبه يبتلى به المرء قد تكون هذه الامطار ايضا سببا للبلاء والاوبئة ولا هدم ليش للبناء ولا غرق للنبات وللادمي والبهائم ايضا

37
00:13:25.450 --> 00:13:40.400
لان تكون غرق لهذا فالنبي عليه الصلاة والسلام سأل الله ان يجعلها سقيا رحمة وان لا يجعلها سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق ومتى يكون هذا؟ عند كل نزول مطر

38
00:13:40.700 --> 00:14:04.100
او اذا زادت الامطار ظاهر ظاهر الحديث كان يقول عند المطر انه يقولها مطلقا حتى عند المطر القليل كما كان يقول اللهم صيبا نافعا اللهم على الظرار ومنابت الشجر الظراب هي الروابي الصغار

39
00:14:04.950 --> 00:14:28.450
الروابي جمعوا رابية يعني الارظ المرتفعة لكن ما بلغت ان تكون جبلا وعلى منابت الشجر من الاودية والقيعان وما اشبه ذلك ولكن الرسول ما قال على قمم الجبال لان قمم الجبال اذا كانت الامطار عليها قد لا يستفاد منها

40
00:14:29.200 --> 00:14:54.400
لصعوبتها وبعدها لكن الاكام الظراب واضح انه يستفاد منها يمكن ان تصعد ويستفاد من من مما فيها من النبات اللهم حوالينا ولا علينا هذا فيه استعمال السجع حوالينا يعني حولنا

41
00:14:55.550 --> 00:15:19.550
لكنه بصورة المثنى وليس بمثنى بل هي بمعنى حولنا وقوله ولا علينا يعني على البلد نفسها وظاهر هذا الحديث اخر الحديث ظاهره ان الرسول قاله عند لا عند كثرة المطر

42
00:15:20.350 --> 00:15:37.300
عند كثرة المطر لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يدعو اللهم حوالينا ولا علينا مع المطر القليل بل كان يسأل الله ان يجعله صيبا نافعا والله الجملة دعاء واحد

43
00:15:37.600 --> 00:15:53.800
اي نعم لا عند المطر يقولون عند المطر نقلت المطر لكن قلنا انه ظاهر العموم الا ان اخر الحديث اذا رددنا اخره على اوله صانع يدل على انه المراد الكثير

44
00:15:54.850 --> 00:16:21.850
على الضراب نعم نعم اي نعم هذا اذا كثر اما اذا كان قليلا فهو على البلد نافع حتى على البلد  نعم سم هسه ارجيتهم في الدعاء وصفته بوقته الباب يتضمن ثلاثة مسائل

45
00:16:22.850 --> 00:16:48.350
المسألة الاولى التحويل والثانية الصفة والثالثة الوقت طيب  التحويل هل المراد به القلب او تحويل الاسفل الى اعلى  في هذا خلاف بين اهل العلم فمنهم من قال ان التحويل هو القلب

46
00:16:49.800 --> 00:17:12.450
بان تجعل ظهره باطن بطنه وبطنه ظهره وايمنه ايسره وايسره ايمنه وقال اخرون ان التحويل هو ان تقلبه من اسفل الى اعلى وان كان الظهر هو الظهر والبطن هو البطن

47
00:17:12.950 --> 00:17:37.600
لكن تجعل الاعلى اسفل والاسفل اعلى  ولكن اكثر اهل العلم واكثر الاحاديث على الصفة الاولى وهو ان المراد بالتحويل القلب بان تقلبه ظهرا لبطن واما قول المؤلف ووقته وتحويل الناس ارديتهم

48
00:17:38.700 --> 00:18:02.850
فهو ما سيأتي في الاحاديث ان الناس يحولون ارضيتهم مع الامام والمراد بالامام هنا امام الصلاة وكلمة الناس يشمل الرجال والنساء ولكن يشترط في تحويل النساء الا يكون في ذلك

49
00:18:04.250 --> 00:18:22.850
فان كان في ذلك كشف لعورة فانه لا يمكن ان تفعل سنة من اجل اانتم على فانه لا يمكن ان تراعى سنة مع فعل محرم لان اجتناب المحرم واجب وفعل السنة

50
00:18:23.650 --> 00:18:44.000
مستحب وكمال وقوله ووقته يعني متى يكون؟ هل هو قبل الخطبة ولا بعد الخطبة وهل هو في اثناء الدعاء قبل الدعاء او بعد الدعاء كل هذا سيبين  قال عن عبد الله بن زيد قال

51
00:18:44.200 --> 00:19:03.900
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا اطال الدعاء واكثر المسألة اطال الدعاء واكثر المسألة. المسألة يعني سؤال الله عز وجل لان الدعاء لان المسألة

52
00:19:04.100 --> 00:19:08.850
عبادة  وكلما اكثر الانسان الدعاء