﻿1
00:00:18.150 --> 00:00:34.950
وان جبير ابن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور متفق عليه سمع ذلك وهو اسير من جملة اسرى بدأ رضي الله عنه

2
00:00:36.150 --> 00:00:50.800
فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في سورة الكهف في صلاة المغرب يقول رضي الله عنه فلما بلغ قول الله تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون

3
00:00:51.600 --> 00:01:12.850
كاد قلبي يطير بقوة هذا الدليل المفحم المقنع حتى دخل الامام في قلبه ثم اطمأن الايمان في قلبه بعد ذلك لان هذه الاية دليل واضح على ان الخلق حادث بعد ان لم يكن

4
00:01:13.850 --> 00:01:31.800
وان الذي احدثه من؟ هو الله لانه لا يمكن لاحد ان يقول انه حادث من غير شيء اذ ان الدليل العقلي يقتضي ان كل حادث له ايش؟ لو محدث لانه كان كان عدما ثم حدث

5
00:01:32.000 --> 00:01:50.750
فلا بد له من محدث ولا يمكن ان يقول قائل ان الشيء احدث نفسه بنفسه لانه قبل الحدوث كان عدما والعدم لا يحدث احد شيئا فتعين الان ان هناك محدثا

6
00:01:50.950 --> 00:02:10.900
ليس بحادث وهو الله عز وجل وهذا من الادلة التي تسمى بالصبر والتقسيم يعني معناها ان نحصر الاشياء الممكنة ثم يقول هذا او هذا او هذا؟ حتى نصل الى البرهان

7
00:02:12.350 --> 00:02:35.500
ومثل ذلك قول الله تبارك وتعالى في من اعطاه الله مالا وولدا وقال نعم وقال لاوتين مالا وولدا قال الله له اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا والجواب لا هذا ولا هذا

8
00:02:36.250 --> 00:02:57.500
اذا فهو كاذب في امله حيث يقال لاوتين مالا وولدا وحين ولذلك قال عز وجل كلا يعني لم يطلع على الغيب ولم يتخذ عهدا عند الله سنكتب ما يقول ونمد لهم من العذاب مكة

9
00:02:58.300 --> 00:03:18.900
اه في هذا هذا الحديث هل نقول انه يؤخذ منه انه يستحب ان يقرأ دي سرعة الطور او نقول احيانا الجواب احيانا لان السورة التي لم يلازم عليها النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

10
00:03:18.950 --> 00:03:35.750
لا تكون مشروعة بعينها مجرد انه فعلها مرة او سمعت من مرة لا يدل على انها مقصودة بعينها وقد اشار الى هذه القاعدة ابن دقيق العيد لشرح العمدة وشرحه في الحقيقة

11
00:03:35.800 --> 00:04:03.650
شرح قوي متين يستفيد منه طالب العلم المرتفع قليلا انتفاعا عظيما ولذلك تجد اهل العلم يكثرون النقل عنه لانه رحمه الله عنده قدرة على صيغ القواعد والاستدلال بالامور العقلية فيقول اذا كانت السورة

12
00:04:03.800 --> 00:04:20.050
يلازمها النبي صلى الله عليه وسلم قلنا انها سنة ايش بعينها كما نقول في سبح والغاش في الجمعة وفي وفي العيد وفي الف لام الف لام ميم تنزل السجدة. اما اذا سمع يقرأها مرة

13
00:04:20.200 --> 00:04:36.800
فنقول من السنة ان تقرأها مرة لا ان تداوم عليه وهذا القول قول تطمئن له النفس ولهذا لا نقول للناس اقرأوا بسورة المغرب اي نعم اقرأوا في صلاة المغرب في سورة الطور

14
00:04:37.550 --> 00:04:52.600
بل نقول نعم اقرأ بها احيانا كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومن من فوائد هذا الحديث انه لا بأس ان يخرج الانسان عن القاعدة العامة في قراءة المغرب

15
00:04:53.150 --> 00:05:12.850
وهي القراءة بقصار مفصل فان سورة الطور من قبل المفصل كما كما لا يخفى قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة

16
00:05:12.950 --> 00:05:38.350
الف لام ميم تنزيل السجدة وهل اتى على الانسان متفق عليه كان يقرأ سبق لنا ان كانت تفيد الدوام غالبا لا داعي يقرأ في يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الف لام ميم تزيل السجدة

17
00:05:40.400 --> 00:06:08.000
وهي معروفة يقرأها كاملة ويسجد فيها ويقرأ في الركعة الثانية هل اتى على الانسان؟ ينوي من الدهر والسورتان بينهما تشابه من حيث الموضوع لا من حيث الكثرة او القلة لان بينهما فرقا بينا

18
00:06:08.800 --> 00:06:37.250
لكن موضوعهما متقارب الحكمة من قراءة الف لام ميم تنزيل السجدة لان فيها مبدأ الانسان ومنتهاه والثواب والعقاب ويوم الجمعة فيه مبدأ الخلق وفيه قيام الساعة يعني فيه المبدأ والمنتهى

19
00:06:38.900 --> 00:07:02.500
فكان من المناسب ان يذكر الناس بهذا في او في اول اليوم واول صلاة في الجمعة هي صلاة الفجر هذا هو هذا هو السبب في قراءة هاتين السورتين كذلك  سورة الانسان

20
00:07:03.200 --> 00:07:18.150
فيها ذكر المبدأ والميعاد والثواب والعقاب هل اتى على الانسان حينما الدار؟ هل هذه الصفات؟ لكن للتقرير للتقرير يعني قد اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور

21
00:07:20.200 --> 00:07:44.200
اليس كذلك نعم قبل ان يولد الانسان ليس شيئا ثم ولد وخلق من امشاج ثم جعل له السمع والبصر ثم هدي السبيل سواء كان كافرا او شاكر انا هديناه السبيل

22
00:07:44.500 --> 00:08:04.350
ان شاكرا واما كفورا. هذا التفصيل تفصيل للظمير في الهاء انا هديناه يعني ان الله هداه السبيل سواء كان شاكرا او كفورا بين له السبيل بين الحق لكن الكافر تحب العمى على الهدى

23
00:08:05.150 --> 00:08:32.400
والمؤمن وفق لاتباع الهدى ثم ذكر سبحانه وتعالى ما حصل او ذكر ثواب هؤلاء وهؤلاء فقال انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلالا وسعيا ايوه في بيان عقوبة الكافرين لماذا لانه ما ذكر من اوصاف الكافرين الا وصفا واحدا

24
00:08:33.750 --> 00:09:00.650
وهو الكفر فلم يذكر في العقاب الا شيء واحد سلاسل ولان رحمة الله تبارك وتعالى سبقت غضبه فكان من المناسب ان ايات الرحمة تبسط وتطال وايات العقوبة تكون دون ذلك

25
00:09:01.450 --> 00:09:21.950
في الابرار الذين الكفار ذكر يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا ويخلصون لله في ذلك انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا

26
00:09:22.500 --> 00:09:46.650
وعملهم دائر بين الخوف والرجاء انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فتجد اوصاف متعددة تناسب ان يذكر الثواب مفصلا وهذا من بلاغة القرآن لا شك فيها اه سورة الف الف لام ميم تنزل السجدة فيها ما ذكرنا

27
00:09:46.750 --> 00:10:11.250
تبدأ الخلق ومنك اهوى والثواب والعقاب وليس كما يظن بعض بعض الجهال انها ميز فجر الجمعة بالسجدة ولذلك تجد بعضهم يقرأ اي اية فيها سجدة ربما لا يقرأ الا ايات قليلة فيها سجدة يقول حصلت السنة

28
00:10:11.850 --> 00:10:29.250
لانه بعقله يرى ان الف لام ميم تنزل السجدة من اجل من اجل سجنه وهذا غلط غلط عظيم قصة هذه السورة لما فيها من ذكر ما يقع في هذا اليوم

29
00:10:29.450 --> 00:10:56.550
من ابتداء الخلق وانتهائهم ثم العقوبة والثواب ومن الجهل ان بعض الائمة ومن الجهل ان بعض الائمة يقرأ قبل اية السجدة ايتين او ثلاثا وبعدها ايتين او ثلاثا ويقول الحمد لله السجد وحصلناه

30
00:10:57.200 --> 00:11:29.050
ولا يحتاج هذا الجهل عظيم بعضهم يقرأ بعد السورة اما من وسطها او اولها او اخرها فيقسمها وهذا غلط عظيم ايضا لانه اذا فعل هذا كأنما يعترض على السنة وان الاولى والاجدر ان يقرأ للناس بهذا

31
00:11:29.500 --> 00:11:52.000
دون ان تقرأ السورة كاملة ومنهم من يرى انه الحاذق فيتحذلق ويقرأ نصف سورة السجدة ونصف سورة الانسان كل هذا من الجهل ونحن نقول لهؤلاء اما ان تأتوا بالسنة وعلى وجهها

32
00:11:52.400 --> 00:12:13.700
والا فاقرأوا متى يسمون القرآن من وجه اخر واما ان تجعل السنة عظيمة تعملون ببعض يهدون البعض فهذا نعم لا تقامون عليه من فوائد هذا الحديث استحباب قراءة الف لام ميم تنزيل السجدة

33
00:12:15.200 --> 00:12:33.550
في فجر يوم الجمعة. في الركعة الاولى وفي الثانية هل اتى ويؤخذ من من رواية الطبراني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يديم ذلك يديم ذلك يعني يقرأ كل كل جمعة

34
00:12:34.000 --> 00:12:58.400
بهذا فيستفاد من هذه الزيادة انه لا عبرة بقول من قال من العلماء ينبغي الا يديم ذلك لان لا يظن العوام انها ليش واجب لان ما دام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يديم هذا فلندم هذا

35
00:12:59.500 --> 00:13:17.400
ولا ينافي الدوام ان يقرأ الانسان بغيرهما مثلا في الشهر مرة او في الشهرين مرة لا ينافي لان العبرة بالاغلب والاكثر وهو اذا قرأ ولو مرة في السنة علم الناس ان قراءتهما

36
00:13:18.150 --> 00:13:43.200
ايش ليست واجبة من فواج هذا الحديث حكمة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث كان يقرأ ما يناسب الوقت فهل نأخذ من هذا انه ينبغي للانسان ان يقرأ ما يناسب الحال

37
00:13:43.350 --> 00:14:07.950
مثل اذا نزل المطر هل يقرأ ايات المطر الدالة على ان الله ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته هل مثلا اذا اشتد الحر يقرأ ايات الحرب وقال مثل قوله وقالوا لا تنفقوا بحرب ونار جهنم اشد حرا

38
00:14:09.350 --> 00:14:30.450
لا استطيع ان اجسر على هذا واقول انه سنة لان العلة المستنبطة هي على حسب فهم المعلل بها ولكن الانسان لا يجزم بان هذه العلة بخلاف العلة المنصوص عليها فانه

39
00:14:30.550 --> 00:14:52.050
يقاس عليه لكن اذا كان مستنبطة فلا يستطيع الانسان ان ان يقيس لانه قد تكون العلة غير ما ذكرت واضح يا جماعة؟ وهذي خذوها معا مفيدة جدا ان العلة المستنبطة لا يقاس عليها

40
00:14:53.150 --> 00:15:09.800
واما العناية المنصوص عليها فهي يقاس عليه لا شك فمثلا قل لا اجد فيما اوحي اليه محرما على طعم يطعمه الا ان يكون ميتا اعوجما مسموحا او لحم خزيا فانه اي هذا المطعون مجس

41
00:15:11.400 --> 00:15:29.500
هذه استطيع ان اقول كل نجس هو حرام لان العلة منصوص عليه وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنتم ثلاث نجا اثنان دون الثالث من اجل ان ذلك يحزنه

42
00:15:30.000 --> 00:15:48.900
هنا يمكن ان اقول كل شيء يحزن اخاك المسلم فهو منهي عنه هون هذه المناجاة او غيره ويصير ويكون مناط الحكم ويكون مناط الحكم هو المعنى الذي دلت عليه العلة

43
00:15:49.000 --> 00:16:10.800
ويكون الحكم المعلل بهذه العلة كمثال كأنه مثال طيب نعم طيب يحيى تبارك الله عليكم اه انما نطعمكم لوجه الله ولا نريد منكم جزاء ولا شكور. نعم. فيقولون بلسان المقال او بلسان حال

44
00:16:11.800 --> 00:16:36.000
الحال ان يقوله بلسان مقال فليقل يعني ان خاف ان المعطى يعني يتوقع ان المعطي يريد شيئا فهنا يقول والا فلا يقول اول اليسر من الرياء والثاني لان لا ينكسر قلب معطى

45
00:16:37.300 --> 00:16:58.950
يعطيه والحمد لله والله اعلم بالنية فيكون هذا القول بالقلب على كل حال باللسان لنقتضي ان اقتضت الحاجة بذلك نعم. بارك الله فيكم. قول النبي صلى الله عليه وسلم وضحاها والاعلى الغاشية. نعم

46
00:16:58.950 --> 00:17:16.100
هلأ و هل اتعب والليل اذا؟ نعم. هل هذا على سبيل تعيين السور لأ يعني في بعض الفاظ الحديث او نحوه. نعم. احسن الله اليك. لو يقرأ الامام جالا يخصص بعض السؤال

47
00:17:16.100 --> 00:17:36.100
خلايا من اجل العظة لمناسبة الاجهاد. ولا يقصد بهذا انها سنة كمن اضاعوا قبلة مثلا ووجدوا وقر بهم اية القبلة. وليصدنها سنة بينما فصول العظم كمل ايش؟ اضاع مثلا اضاعوا القبلة ثم قرأ بهم ايات التوجه الى القبلة يريد العظة

48
00:17:36.100 --> 00:17:58.750
فقط ولا يصد الناس اجتهدوا اخطأوا  ان علم بالخبر وهو يصلي بعد تعب اي نعم بعد الصلاة لا لا قبل الصلاة قبل الصلاة؟ ثم ادركوها لكن بعد زمن اضاعوا القبلة يا شيخ؟ يعني صلى ولا بعد القبلة؟ اذكروا اضاعوا القبلة. صلوا الى غير القبلة

49
00:17:58.750 --> 00:18:21.600
الى القبلة. الى القبلة. لكن بعد ما وجدوها ضعوا القبلة اولا. حتى يعني اشتبهت عليهم في الاول ثم فتح عليهم وعرفوا طيب ثم طلب منهم يريد العظة يعني والحمد لله ادركوها الان هذا يحسن فيما لو صلوا الى غير القبلة وانتهت الصلاة وصاروا يتنادمون

50
00:18:21.700 --> 00:18:46.450
كل واحد يبدي ندمه يقول لهم ولله نعم ارفع ايدك نعم   نفس البحث حديث انا ذكرنا ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهذا لانه يناسب يوم الجمعة

51
00:18:46.550 --> 00:19:01.750
اذ ان يوم الجمعة فيها ابتداء الخلق وفيها سائر الخلق لكن هل نأخذ من هذا انه كل ما كانت الحال تقتضي ان يقرأ سور سور او ايات معينة فليفعل