﻿1
00:00:18.400 --> 00:00:36.250
انما الاعمال بالنيات والنزاع. والنبي صلى الله عليه وسلم يذكر المصالح الدنيوية في بعض الاعمال الصالحة تشجيعا للانسان عليها لا ان المعنى ان نريدها هي مثل من احب ان ينسى له في اثره ويبسط له في رزقه فليصل رحمه

2
00:00:36.850 --> 00:00:59.600
هل المعنى اني لا اصل رحمي الا لهذا يا سينقص الاجر كثيرا لكن ابن مرسول يذكر هذا تشجيعا للانسان على فعل الخير كما ان الحدود والتعزيرات  لتكف الانسان عن عن معاصي الله التي التي اقام عليها هذه الحدود

3
00:01:00.400 --> 00:01:19.000
لان القلب او لان النفس اما ان يحملها على فعل الخير او على طرف الشر وازع ديني فان لم يكن فراجع سلطان والا نحن نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم

4
00:01:19.150 --> 00:01:34.100
لم يذكر هذه الفوائد الدنيوية التي تكون هي الاصل ولم يذكرها عبثا ايضا بل ذكرها من اجل التشجيع على فعل الخير والتنفير من فعل الشر حديث ابي هريرة لم يأخذ فوائده

5
00:01:34.600 --> 00:01:51.500
فنبدأ الان بفوائده ونسأل الله ان يلهمنا الصواب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر للصلاة سكت بنيها يستفاد من هذا مشروع التكبير عند الدخول في الصلاة

6
00:01:51.950 --> 00:02:08.200
وهذه تكبيرة الاحرام وقد سبق انها ركن من اركان الصلاة وانه لا يدفن الانسان صلاته الا بها لا في الفريظة ولا في النافلة فلو نسي ان يكبر لن تنعقد الصلاة

7
00:02:08.450 --> 00:02:27.300
لا نقول بطلت صلاته فلنقول لم تنعقد صلاته والفرق بين قوم لم تبع الصلاة وبين قومنا بطلت ان بطلتهما صح اولا ثم طرأ عليه السلام واما لم تنعقد فهو لم يصح ابتداء

8
00:02:29.000 --> 00:02:57.800
ومن فوائد الحديث مشروعية الاصرار بالاستفتاح لقوله سكت هنيها ومن فوائده ان السكوت يطلق على القول الذي لا يسمع مع انه اي القائل المتكلم تكلم. تكلم ولم ولم يسكت ومنها

9
00:02:58.650 --> 00:03:15.800
ان الصلاة ليس فيها سكوت بل كلها ذكر دليل ذلك ان ابا هريرة رضي الله عنه سكت ان ابا هريرة رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ماذا يقول

10
00:03:17.450 --> 00:03:37.650
ولم يقل اني سكت قال ماذا تقول وهو دليل على ان الصراط ليس فيها سكوت مطلق بل لا بد فيها من ذكر ومن فوائد هذا الحديث تأدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

11
00:03:39.650 --> 00:04:02.650
لان ابا هريرة قدم ما يفيد الادب بقوله ارى بابي وامي ارأيت سكوتك ومن فوائد هذا الحديث جواز نداء النبي صلى الله عليه وسلم ارتداء الابوين فداء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالابوين

12
00:04:03.650 --> 00:04:22.900
لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اقره على ذلك فالدليل هو اقرار النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وهل يفدى غير النبي صلى وهل يفتى الابوان بغير النبي صلى الله عليه وعلى وعلى اله وسلم

13
00:04:23.500 --> 00:04:48.300
الجواب نعم اذا كان هذا الذي فديته بالابون له مقام في الاسلام من علم او مال او ما اشبه ذلك ومن فوائد هذا هذا الحديث مشروعية الاستفتاح بهذا الدعاء مشروعية الاستفتاح بهذا الدعاء

14
00:04:49.500 --> 00:05:11.950
لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يستفتح به وهل يقال انه خاص بالصلاة الجهرية او يقال ما ثبت بالصلاة في الصلاة الجهرية ثبت في السرية الثاني  لكن لما كانت الصلاة السرية

15
00:05:12.000 --> 00:05:37.900
لا ينشر فيها بشيء لم يكن مستغربا ان يسكت بين القراءة والتكبير ومن فوائد هذا الحديث ان ان نعم نعود نعوذ بالله تعالى نقول اذا قال قائل كيف نجمع بين هذا الحديث وبين الاحاديث الاخرى؟ التي تدل على ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

16
00:05:38.000 --> 00:05:59.750
يستفتح بغير ذلك الجواب ان هذا من تنوع العبادات وتنوع العبادات نوعان بانواعها منها ما يكون التنوع فيه في اذكاره ومنها ما يكون التنوع فيه باعداده ومنها ما يكون التنوع فيه

17
00:05:59.800 --> 00:06:21.100
باوقاتي اصلا مات القضية لحاله فمثلا صلاة العشاء كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم تارة يقدمها وتارة يؤخرها بحسب بحسب الحال الوتر نيوتر بخمس او سبع او تسع او احدى عشر

18
00:06:22.500 --> 00:06:58.900
هذا بايش تنوع بالادب التنوع  باذكاره الاستفتاح التشهد الذكر بعد الرهف من الركوع هذا متنوع بايش باذكاره متنوع باذكاره فاذا قال قائل ما هو جواب عن هذا الحديث مع احاديث اخرى تدل على الاستفتاح بغيره فالجواب ان هذا من باب تنوع العبادات

19
00:07:01.200 --> 00:07:23.950
ثم هل يقتصر الانسان على نوع منه او يفعل هذا مرة وهذا مرة او يجمع بينها نقول الافضل ان يفعل هذا مرة وهذا مرة والا يجمع بينهم اذا دل الدليل على هذا

20
00:07:24.950 --> 00:07:46.350
واما من تمسك بنوع منها واقتصر عليه فهذا على خير لا شك لكن تمام تمام التأسي بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يفعل هذا مرة وهذا مرة وفي فعل العبادات المتنوعة على وجوهها

21
00:07:47.050 --> 00:08:16.150
فوائد ثلاثة الفائزة الاولى تمام التأسي بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الفائدة الثانية   اعدل اعدل كيف اعدل القلب نعم يا سمير احضر للقلب احذر للقلب لانه لو لزم شيئا واحدا

22
00:08:16.650 --> 00:08:39.650
يكون بغير حضور قلب الثالث نعم احفظ للسنة هذه ثلاث فوائد في كون الانسان يفعل العبادات المتنوعة التي جاءت على وجوه تارة هذي وتارة هذي لكن ما امكن جمعه فانه يجمع

23
00:08:40.150 --> 00:09:04.950
كاذكار الصلوات بعد التسليم هذه وردت بهذا وبهذا وبهذا ولكن العلماء قالوا انه يجمع بينها ولا يقتصر على نوم بامكان الجمع والجمع بينها مع ان كانه احوط احوط بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

24
00:09:05.200 --> 00:09:23.350
لانه قد ينقل عنه بعض الصحابة ما لم يسمعه الاخر الاحتياط ان يأتي بكل ما ورد متى امكن الذنب طيب اذا قال قائل الم في في ادعية الاستفتاح فالجواب لندن

25
00:09:24.350 --> 00:09:42.600
لان ابا هريرة لما سأل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما تقول؟ قال اقول كذا وهذا يدل على انه لا جمع ومن فوائد هذا الحديث آآ ما دل عليه هذا هذا الاستفتاء

26
00:09:43.250 --> 00:10:08.900
من الادعية العظيمة وهو اولا المباعدة بين الانسان وبين الذنوب اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب وهذا قبل الفعل الثاني اللهم نقني نعم من من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

27
00:10:09.450 --> 00:10:36.800
فيشرع الدعاء بهذه الجملة لاجل تنقية الانسان من الديون وهذا  ثالثا انه ينبغي الدعاء بالجملة الاخيرة اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد وبذلك يعود ثوب الانسان نظيفا ومن فوائد هذا الحديث

28
00:10:37.700 --> 00:10:52.850
ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد يخطئ لانه قال اللهم نقني من خطاياي اللهم اغسلني من خطاياي لو كان الدعاء هذا مقصورا على الجملة الاولى اللهم باعد

29
00:10:53.350 --> 00:11:07.200
لقلنا ان هذا لا يدل على انه يخطئ لكن لما جاءت نقن يواصلني دل هذا على انه يخطئ ولكن الله تعالى اجاب اجاب دعاءه فغفر له ما تقدم من ذنبه

30
00:11:07.350 --> 00:11:26.150
ومات اخر فلو قال قائل اذا كان قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما فائدة الدعاء الجواب من وجهين. الاول ان الدعاء نفسه عبادة والثاني انه قد يكون من اسباب

31
00:11:26.550 --> 00:11:44.450
مغفرة ذنوبه ما تقدم منه وما تأخر ادعيته التي يكررها دائما عليه الصلاة والسلام كما اننا الان اخبرنا الله عز وجل انه يصلي هو وملائكته على النبي ومع ذلك امرنا ان نصلي عليه

32
00:11:45.350 --> 00:12:02.000
لكن الفرق بين هذا وبين اللي قبل ان صلاتنا على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم منفعتها لنا اكثر فهو من مصلحتنا ومنفعتنا من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها

33
00:12:02.400 --> 00:12:24.300
عشرة قال وعن عمر رضي الله عنه انه كان يقنعك فيه فائدة ايضا في الاول انه ان الاشياء تداوى بضدها بقوله في الماء والثلج والبرد واثار الذنوب العقوبة بالنار وهي حارة

34
00:12:25.600 --> 00:12:53.450
فناسب ان يكون الغسل بالماء والثلج والبرد وهذا هو الموافق للفطرة والطبيعة ان ان الادواء تعالج بايش لابدادهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الحنة من سيف جهنم

35
00:12:53.950 --> 00:13:17.300
فابردوها بالماء ثم حمى البدن تخونك قال ابردوها بالماء بالماء البارد والماء البارد يزيلها وهذا مجرب واظن الاخ رشاد يحدثنا عن هذا. اول ما ننصح به. ها؟ نعم؟ اول ما نصح المريض ذهب

36
00:13:17.500 --> 00:13:32.550
نعم الحرارة مرتفعة جدا ناسفة الا الماء. الا الماء البارد الا الماء البارد. مع ان المريض لا شك انه يتعب جدا ويتأذى به لكن  لان ثم لو مست الانسان ماء

37
00:13:32.750 --> 00:13:51.950
ساخنا يعني تأذى به لكن يقال هذا دواء فكما انك تشرب دواء مرا وتصبر على مرارته او دواء كريه الرائحة وتصبر اصبر على برودة الجهاد فانه شفاء يوجد بعض فالناس

38
00:13:52.250 --> 00:14:10.000
يجعل المريض امام امام المكيف لكن هذا قد يكون له سلبيات انما لو اتيت فرقة نظيفة وبررتها ثم وظعتها على وجه المريظ او كمدت كما قال الاخ لنفع ذلك نفعا عظيما

39
00:14:10.200 --> 00:14:29.450
اتقصدي من هذا المثال على ان الاجواء تقابل بضدها. نعم قال وعنده مرض رضي الله عنه انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك رواه مسلم

40
00:14:29.450 --> 00:14:49.100
سند منقطع ورواه الدارقطني موصولا وموقوفا. موصولا وموقوفا يعني على عمر هذا الاستفتاح كان عمر يجهر به يجهر به يعلمه الناس كما جهر ابن عباس رضي الله عنهما بالفاتحة في قراءة الجنازة

41
00:14:49.450 --> 00:15:08.900
في صلاة الجنازة وقال ليعلم انها سنة فكان عمر رضي الله عنه يقرأ وهذا الاستفتاح ويجهر به لانه ثناء على الله عز وجل ثناء محض لكن الثناء على الله متضمن للدعاء في الواقع لان المثنى على الله ماذا يريد

42
00:15:09.550 --> 00:15:27.900
نريد الثواب فهو متضمن للدعاء قوله سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل ما لا يليق به من اوصاف العيوب او ما فعلت المخلوقين. والله عز وجل منزه عن امور ثلاثة

43
00:15:28.100 --> 00:15:51.950
الاول عن كل صفة نقص فالعمى والصمم والخرس وما اشبه ذلك هذا كل صفة نقص فالله تعالى منزله عنا الثاني كل كل نقص هي صفاته يعني استفاد الكمال لا يمكن ان يلحقها نقص

44
00:15:52.700 --> 00:16:16.800
فقوته لا يلحقها ضعف وقدرته لا يلحقها عادي وعلمه لا يسبقه جهل ولا حق النسيان كل صفات الكمال التي اتصف بها جل وعلا فانها فانه منزه عن نقصه ليس فيها نقص باي حال من الاحوال. حياته

45
00:16:17.700 --> 00:16:43.700
لم لم تسبق بعدم ولا يلحقها ثناء وهلم جرا الثالث مماثلة المخلوقين منزه عن مماثلة المخلوقين سمعا وعقلا قال الله تعالى ليس كمثله شيء وقال تعالى هل تعلم له سميا

46
00:16:44.250 --> 00:17:03.550
وقال تعالى ولم يكن له كفوا احد وقال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون والنصوص في هذا كثيرة اذا ننزه عن امور ثلاثة فان قال قائل ان الثالث داخل في ظل

47
00:17:04.250 --> 00:17:22.200
الاول لان مماثلة المخلوق عيب قلنا لكن النص عليها اولى حتى لا يظن الضال ان المخلوق ان الكمال في المخلوق فالكمال في الخالق سبحانك اللهم اللهم يعني يا الله سبق الكلام عليه

48
00:17:22.550 --> 00:17:51.100
وبحمدك دون المعنى وبحمدك سبحتك فيكون هذا ثناء على الله وحمدا لله ان وفق القائل للتسبيح اذا قيل ان التقدير وبحمدك سبحته ولكن هذا قول ضعيف والصواب ان الباء للمصاحبة

49
00:17:52.600 --> 00:18:14.450
وان الواو من باب عطف الصفات بعضها على بعض والمعنى ومع تسبيحي اياك احمدك فيكون في الاول نهي النقص ويكون في الثاني اثبات الكمال يكون في الثانية اثبات الكمال