﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:23.150
نعم حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصلي حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبر الكعبة وقال

2
00:00:23.150 --> 00:01:04.350
هذه القبلة  الترجمة باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فاين الشاهد في الحديثين نعم تنام لكن من مقام كان ايش   يحتملنا ان يكون البخاري رحمه الله ذهب الى ما ذهب اليه بعض العلماء من ان مقام ابراهيم ليس هو ذلك الحجر المعروف

3
00:01:04.350 --> 00:01:26.900
او انه ذهب الى ما قيل في التاريخ ان مقام ابراهيم كان لاصقا بالكعبة وانه وانه اتخذ من مقامه مصلى وهو متجه الى الكعبة اما في مكانه الان فمن المعلوم انه ليس لاصقا بالكعبة

4
00:01:28.700 --> 00:01:44.500
وقد قيل ان هذا هو الصحيح اي ان المقام كان في الاول لاصقا بالكعبة وفي زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى تأخيره الى هذا المكان ما نشيد شرح

5
00:01:44.750 --> 00:02:10.700
ها؟ نعم شغل قوله هذه القبلة قوله هذه القبلة الاشارة الى الكعبة قيل المراد بذلك تقرير حكم الانتقال عن بيت المقدس وقيل المراد ان حكم من شاهد البيت وجوب مواجهة عينه جزما بخلاف الغائب. وقيل المراد ان الذي ان الذي امرتم باستقباله ليس هو الحرم

6
00:02:10.700 --> 00:02:30.700
ليس هو الحرم كله ولا مكة ولا المسجد الذي حول الكعبة. بل الكعبة نفسها. او الاشارة الى وجه الكعبة اي هذا موقف الامام ويؤيده ما رواه البزار من حديث عبدالله ابن حبشي الخثعمي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى باب الكعبة

7
00:02:30.700 --> 00:03:01.550
ويقول ايها الناس ان الباب قبلة. ان الباب قبلة البيت وهو محمول على الندب لقيام الاجماع على جواز استقبال البيت من جميع جهاته والله اعلم. نعم صحيح. ها  نعم قوله في وجه الكعبة اي اي مواجهة باب الكعبة؟ قال الكرماني الظاهر من الترجمة انه مقام ابراهيم

8
00:03:01.550 --> 00:03:21.550
اي انه كان عند الباب قلت قدمنا انه خلاف خلاف المنقول عن اهل العلم بذلك. وقدمنا ايضا مناسبة الحديث للترجمة من غير هذه الحيثية وهي ان استقبال المقام غير واجب ونقل عن ابن عباس كما رواه الطبراني وغيره انه قال ما احب ان اصلي

9
00:03:21.550 --> 00:03:39.200
بن كعبة من صلى فيها فقد ترك شيئا منها خلفه وهذا هو السر ايضا في ايراد حديث ابن عباس في هذا الباب يمكن في اول الكتاب. ها؟ ايه في اول البداية

10
00:03:39.750 --> 00:04:01.200
يترجم نقرأ الباب من اول يترجمه وتختم مقام ابراهيم المصلي  قال ابن حجر رحمه الله تعالى قوله باب قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وقع في روايتنا واتخذوا بكسر الخاء على

11
00:04:01.200 --> 00:04:21.200
الامر وهي احدى القراءتين والاخرى بالفتح على الخبر والامر دال على الوجوب. لكن عقد اجماع على جواز الصلاة الى جميع جهات الكعبة. فدل على عدم تخصيص وهذا بناء على ان المراد بمقام إبراهيم الحجر الذي فيه اثر القدمين. الحجر. نعم. الحجر الحجر الذي فيه اثر

12
00:04:21.200 --> 00:04:40.150
قدميك وهو موجود الى الان. وقال مجاهد المراد ونقول ايضا هو موجود؟ الى الان. الى الان نعم فقال مجاهد المراد بمقام إبراهيم الحرم كله والاول اصح وقد ثبت دليله عند مسلم من حديث جابر وسيأتي عند المصنف عند

13
00:04:40.150 --> 00:05:06.650
ايضا قوله قوله مصلى اي قبلة قاله الحسن البصري وغيره وبه يتم الاستدلال وقال مجاهد اي مدع ان اي مدعى يدعى اي مدعى اي مدعى يدعى عنده ولا يصح حمله على مكان الصلاة لانه لا يصلى فيه بل عنده ويترجح قول الحسن بانه جار على المعنى

14
00:05:06.650 --> 00:05:25.800
الشرعي واستدل المصنف على عدم التخصيص ايضا لصلاته صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة. فلو تعين استقبال المقام لما هناك بانه كان حينئذ غير غير مستقبله. وهذا هو السر في ايراد حديث ابن عمر عن بلال اعد هذا

15
00:05:26.800 --> 00:05:46.800
واستدل المصنف على عدم التخصيص ايضا بصلاته صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة. فلو تعين استقبال المقام لما صحت هناك لانه حينئذ غير مستقبله. وهذا هو السر في ايراد حديث ابن عمر عن بلال في هذا الباب. وقد روى الازرقي في اخبار مكة

16
00:05:46.800 --> 00:06:06.800
باسانيد صحيحة ان المقام كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر في الموضع الذي هو هو فيه الان. حتى جاء حتى جاء سيفا حتى جاء سيل في خلافة عمر فاحتمله حتى وجد حتى وجد باسفل مكة

17
00:06:06.800 --> 00:06:26.800
فاوتي به فربط الى اشتال الكعبة حتى قدم عمر فاستثبت فاستثبت في امره حتى اثبت نعم. فاستثبت في امره حتى تحقق موضعه الاول فاعاده اليه وبنى حوله فاستقر ثم الى الان. قوله طاف بالبيت العمرة كذا

18
00:06:26.800 --> 00:06:52.400
الاكثر والمشتملي والحموي طاف بالبيت بعمرة لحذف الله من قوله العمرة ولابد من تقديرها ليصح الكلام     فالخلاصة ان كون الرسول عليه الصلاة والسلام صلى في الكعبة ثم صلى الى وجه الكعبة يدل على انه لا يشترط

19
00:06:52.400 --> 00:07:10.600
ان يتخذ من مقام ابراهيم مصلى. وانه لو صلى في غير ذلك لكان جائزا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما قضى من الطواف تقدم الى مقام ابراهيم فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى

20
00:07:10.600 --> 00:07:39.900
فهذا دليل على ان المراد بالمقام هذا هذا الحجر وان المراد بكونه مصلى ان يصلي خلفه ينزل كل نص على محله نعم  العمل الصالح  كيف الاولى ان يقول عن الانسان

21
00:07:42.500 --> 00:08:24.600
اي نعم القول على يساره بين سنتين الاثنين على يساري هذا الانسان الداخل وقوله اذا دخلت هذا يسمى عندهم باب الالتفات  نعم نعم  اي نعم موافقة للي هو نعم   كيف

22
00:08:25.450 --> 00:08:56.100
نعم   الحجر الحجر الموجود لله اما الاثر فقد انمحى من زمان لكن قصيدة ابي طالب اللامية المشهورة تدل على انه باق اثره حيث قال وموطئ ابراهيم في الصخر رتبة على قدميه حافيا غير نائم

23
00:08:57.500 --> 00:09:18.550
اللهم الا ان يكون مراد ابي طالب رتبة يعني في الاصل وانها محت فيما بعد لكن الان الذي يشاهد من خلف الزجاج يجد ان هناك موضع كانه موضع قدم وهذا مصنوع

24
00:09:18.600 --> 00:09:49.250
نعم ثلاث باب التوجه نحو القبلة حيث كان. وقال ابو هريرة قال النبي صلى الله نعم كيف؟ ايه ايه نعم مسموع القدم. قدما لاعلان المشاهد المسلمون نعم باب التوجه نحو القبلة حيث كان. فقال ابو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر

25
00:09:50.550 --> 00:10:10.550
حدثنا عبد الله ابن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر او سبعة عشر شهرا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ان يوجه الى الكعبة

26
00:10:10.550 --> 00:10:30.550
فانزل الله قذر تقلب وجهك في السماء فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلة التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل

27
00:10:30.550 --> 00:10:49.450
ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الانصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة

28
00:10:50.500 --> 00:11:11.500
وهذه غير مباشرة لان قضية القبلاء قباء ادركهم في صلاة الفجر وهذا في صلاة العصر ويقال ان المسجد الذي في المدينة ويقال له مسجد مسجد القبلتين يقال انه هذا هو الذي صار فيه الانحراف والله اعلم

29
00:11:12.600 --> 00:11:31.900
في هذا الحديث طوائف اولا كون الرسول عليه الصلاة والسلام صلى نحو بيت المقدس ستة عشر او سبعة عشر شهرا هذا موافقة لمن؟ لاهل الكتاب حتى كان يسل رأسه دون ان يفرقه

30
00:11:32.150 --> 00:11:55.650
موافقة لاهل الكتاب وتحببا اليهم. ثم فيه حكمة اخرى وهو عدول الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك الى السابت اخيرا يدل دلالة واضحة على انه عبد مأمور. ورسول مرسل. وانه لا يتبع هواه. وانما يتبع

31
00:11:55.650 --> 00:12:10.950
ما انزل اليها ولو كان يتبع هواه لاحب ان يكون على وتيرة واحدة لئلا يقال انه ايش؟ متناقض وفي قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء ولم يقل قد رأينا

32
00:12:12.650 --> 00:12:33.550
هذا مراعاة لحكاية الحال يعني كانه الامرة. مع انهم امر سابق وفي هذه الاية دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب ان يوجه الى الكعبة لانها اول بيت وضع للناس

33
00:12:34.150 --> 00:12:54.600
وفيه دليل على ان المصلي اذا تبينت له شيء الجأ القبلة في اثناء الصلاة وجب عليه الانحراف ولو كان انحرافا تاما فان هؤلاء انحرفوا انحرفا تاما جعلوا ظهورهم نحو بيت المقدس ووجوههم نحو نحو الكعبة

34
00:12:55.400 --> 00:13:21.650
وفيه دليل على جواز العمل بخبر واحد لان هؤلاء انحرفوا لم يقولوا والله ما يمكن ان ننحرف لان الاصل فقول من كان على مكان. نقول اذا كان المخبر عدلا فانه يقبل قوله. بخلاف الشهادة في الاموال لانها حقوق ادميين. مبنية على الشح

35
00:13:22.550 --> 00:13:50.550
وعلى التثبت والتأكد وفيه ايضا ان من اجتهد ثم تبين له الخطأ في اثناء الصلاة وجب عليه ايش ايش؟ ان ينحرف وانه لا يضر ما حصل واما من صلى بدون اجتهاد ثم جاءه رجل وقال القبلة امامك قبلة عن يمينك او وراك فانه يستأنف الصلاة من جديد

36
00:13:50.550 --> 00:14:24.450
لانه لم يشر ولم يتحرى ولم يسأل نعم كيف كيف كلهم يتحولون اذا كان في نساء يتحولن الى خلف الصور الى خلف الرجال نعم ان الفرض كالنفع الا بدليل نعم

37
00:14:25.950 --> 00:14:37.950
هذا لنا ان نقول ان الفرض كالنفع ولنا ان نقول ان ها هنا دليلا على ان الفرض ليس كالنفع لان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وعلى اله وسلم كان يصلي باصحاب الفريضة

38
00:14:38.100 --> 00:14:58.350
ولم ينقل عنه انه كان يتعوذ مع شدة الدواعي الى نقله لو كان يفعله فقد كانوا لما رأوا اضطراب رحلته بين التكبير والقراءة سألوا ماذا تقول نعم ثلاثة؟ سؤال. سليم

39
00:14:59.950 --> 00:15:35.400
نعم عليه السلام لا بأس اذا قصد الدعاء بايات الدعاء لم تكن قراءة ولهذا يجوز للجنب ان يدعو بهذه الايات لانه قصد القراءة فصلته عناء لانه قصد الدعاء نعم. حدثنا مسلم

40
00:15:37.650 --> 00:15:42.950
انتهى الوقت؟ لا لا انتهى الوقت