﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:43.250
وعن حمزة بن عمرو الاسلمي رضي الله عنه انا عندي زيادة واو بن عمر  صح؟ نعم صح. ليه  لان عمرو وعمر حروفه واحدة فاذا كان منصوبا فانه لا يحتاج الى زيادة الثواب

2
00:00:45.650 --> 00:01:15.700
لان عمر لا ينون وعمرو ينون وان كان مجرورا او مرفوعا اضيف اليه حسب القواعد الاملائية لفظ واو تفريقا بين بينه وبين عمر لان عمر لا ينوم وعمر اذا كان مرفوعا ليس فيه الف تبين

3
00:01:16.700 --> 00:01:38.550
واذا كان مجرورا ما في الف فقالوا يفرق بينهما بالواو وهذه قاعدة املائية لو ان الانسان اقتصر على الشكل وكتب عمرو عين مفتوحة ميم ساكنة الراء حسب الاعراب لم ينكر عليه

4
00:01:40.100 --> 00:02:06.850
لكنهم كانوا لا يعتنون بالتشكيك فجعلوا هذا الفرق انه قال يا رسول الله اني اجد في قوة على الصيام في السفر قوة القدرة بل قوة اي بلا ضعف  في السفر فهل علي جناح

5
00:02:06.900 --> 00:02:21.700
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هي رخصة من الله هل علي جناح الجناح الاثم واللون يعني هل علي جناح اذا صمت فقال هي رخصة من الله

6
00:02:22.000 --> 00:02:45.150
فمن اخذ بها فحسن ومن احب ان يصوم الى اخره الرخصة في الشرع وفي اللغة ايضا التسهيل اي تسهيل ما كان شاقا او كان مظنة المشقة هذه الرخصة فمثلا الجمع في المطر

7
00:02:46.200 --> 00:03:08.500
ايش هو مطر رخصة لان الاصل ان كل صلاة في وقتها فاذا اذن للناس ان يجمعوا جمع تقديم او تأخير فهذا رخصة سهل لهم ان يصلوا الصلاة المجموعة لما معها

8
00:03:09.200 --> 00:03:38.800
في غير وقتها اذا فالرخصة شرعا اي في لسان الشارع بمعنى السهولة وهذا التعريف اوضح بكثير مما عرفه به اصول اهل اصول الفقه وهي واضحة جدا. هنا يقول هي رخصة من الله فمن اخذ بها فحسن ومن احب ان يصوم فلا جناح عليه

9
00:03:40.750 --> 00:03:59.600
فمن اخذ بها اي بهذه الرخصة فحسن اي فاخذه حسن وعليه فحسن خبر مبتدأ محذوف والتقدير فاخذه حسن او فعمله حسن ومن احب ان يصوم فلا جناح عليه ولم يقل فحسن

10
00:04:03.150 --> 00:04:24.550
لان السائل يسأل هل عليه جناح لو صام او لا فاختار النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يكون الجواب مطابقا للسؤال رواه مسلم واصله في المتفق عليه من حديث عائشة ان حمزة بن عمرو سأل

11
00:04:25.850 --> 00:04:47.050
يعني فيكون من مسند عائشة في الصحيحين وفي رواية مسلم من مسند من؟ حمزة في هذا الحديث دليل على فوائد منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على ان يعبدوا الله على بصيرة

12
00:04:48.950 --> 00:05:08.900
وعلى علم وبرهان لان حمزة رضي الله عنه بامكانه ان يصوم او يفطر لكن اراد ان يعبد الله على بصيرة وهكذا ينبغي للمسلم اذا اشكل عليه الحكم الشرعي ان يسأل عنه

13
00:05:09.900 --> 00:05:26.300
والا يقول ما يقوله الجاهلون يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم فان كثيرا من الناس اذا قيل له اسأل عن هذا يجوز او لا؟ قال لا

14
00:05:26.550 --> 00:05:46.700
ما لان الله يقول لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوء وهذا غلط لان هذه الاية نزلت في عهد التنزيل الذي يخشى ان يسأل السائل شيئا فيحرم من اجل مسألته

15
00:05:47.350 --> 00:06:08.150
فيكون من من اعظم الناس جرما او يسأل عن شيء فيوجب من اجل مسألته فيكون من اعظم الناس جرما انظروا ما حصل لبني اسرائيل من المشقة لما قال لهم نبيهم موسى صلى الله عليه وعلى اله وسلم

16
00:06:08.450 --> 00:06:25.500
ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا لا ادع لربك وبين لنا ما هي  ثم قالوا ادعوا الى ربك يبيلنا ما لونها ثم قالوا ادعوا الى ربك يبين لنا ما هي اي ما عملها

17
00:06:27.300 --> 00:06:49.150
فشدد عليهم لو ذبحوا بقرة اي بقرة كانت لكفاهم لكفاهم وانظر الى انكار النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على الرجل الذي قال لما قال الذي قال يا رسول الله افي كل عام

18
00:06:49.700 --> 00:07:13.850
حين قال ان الله فرض عليكم الحج فحجوا قال افي كل عام قال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعت. الحج مرة فما زاد فهو تطوع افهمتم الان؟ صار الواجب على المسلم اذا اشكل علي ان يسأل والا يكون كما وان لا يقول كما اقول هؤلاء الجاهلون

19
00:07:15.250 --> 00:07:41.850
ولهذا تجد بعض الناس الان يفعل الافعال المحرمة المفسدة للعبادة ولا يسأل الا بعد سنوات مع انه قد يترتب على فعله اشياء عظيمة من فوائد هذا الحديث  الاشارة الى اسقاط الصوم عن المسافر

20
00:07:43.350 --> 00:08:08.150
حيث قال حمزة اني اجد في قوة على الصيام فما الذي نفهم من هذا انه انما اسقط الصوم عن المسافر من اجل الظعف والمشقة ولا سيما فيما سبق حيث كانت وسائل النقل

21
00:08:09.150 --> 00:08:37.650
صعبة ومن فوائد هذا الحديث ان الله تعالى يمن على عباده بالتسهيل لقوله صلى الله عليه وسلم هي رخصة من الله ومنها ان ما شرع للرخصة جازت مخالفته الى ما هو اشق

22
00:08:39.150 --> 00:09:11.250
اذا لم يكن نهي عنه لقوله هي رخصة من الله فمن اخذ بها فحسن ومن احب ان يصوم فلا جناح عليه وهذا مما يرجح قول الجمهور في ان قص الصلاة في السفر ليس بواجب

23
00:09:12.300 --> 00:09:34.900
لان بعض الناس قال ان قصد الصلاة في السفر واجب واستدل بحديث عائشة كانت الصلاة اول من فرضت ركعتين ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيد في صلاة الحضر واقرت صلاة السفر على الفريظة الاولى

24
00:09:36.700 --> 00:09:59.650
ولكن ليس معنا على فريضة الاولى انها فرض. المعنى انها لم تزد بقيت على ما هي عليه على فريضتها وهذا لا لا يدل على وجوب الاقتصار على ركعتين والدليل على هذا ان الصحابة رضي الله عنهم لما انكروا على عثمان ان يتم في

25
00:09:59.700 --> 00:10:28.700
في منى كانوا يصلون وراءه ركعتين نعم كانوا يصلون وراءه اربعة كانوا يصلون وراءه اربعا ولو كانت القصد واجبا ما جاز لهم ان يصلوا اربعا ومن فوائد هذا الحديث الرد على الجبرية

26
00:10:34.600 --> 00:11:09.900
نعم نعم هاي وش دلالة ومن اخرج قبل اوضح من اخذ بها فحسب ومن احب ان يصوم فلا جناح عليه واضح اجيبوا جماعة واضح ان الانسان يفعل باختياره وهذا امر لا يشك فيه احد

27
00:11:10.400 --> 00:11:35.900
ولا يماري فيه عاقل فظلا عن عن العالم والمؤمن لكن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور  قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال رخص للشيخ الكبير ان يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه رواه الدار

28
00:11:35.900 --> 00:12:11.550
والحاكم وصححاه قال رخصت اي سهل وابهم الفاعل للعلم به من هو؟ الله عز وجل وقول للشيخ الكبير قيده الكبير لان المشيخة قد تطلق على مشيخة العلم والشرف والمال وان لم يكن الانسان كبيرا

29
00:12:14.600 --> 00:12:35.000
واذا قلنا انها لا تطلق صارت الكبير من باب التوظيح والتفسير ان يفطر يعني في رمضان ويطعم عن كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه ووجهه انه لا قضاء عليه ان عذره

30
00:12:35.150 --> 00:13:10.050
مستمر لا يرجى ان يزول ففي هذا الحديث الموقوف على ابن عباس او المرفوع حكما حسب ما فصله علماء المصطلح فوائد منها ان الشيخ الكبير لا يلزمه ان يصوم وهذا مقيد بما اذا شق عليه

31
00:13:11.350 --> 00:13:31.750
اما اذا لم يشق عليه فانه يلزمه ان يصوم لانه ليس مريضا ولا ولا مسافرا لكن اذا شق عليه ومنها ان من كان عذره دائما فانه لا صوم عليه ولكن عليه الاطعام

32
00:13:32.350 --> 00:13:59.150
ان يطعم عن كل يوم مسكينا فهمنا هذا المريء الشيخ الكبير غيره الامراض التي يعرف انها لا تبرأ كالسرطان نعم السكر لا ما المهم على كل حال الذي تيقنوا الان السرطان

33
00:14:00.100 --> 00:14:20.050
فاذا عجز عن الصوم لهذا لهذا المرض يعني انه لا بد ان ان يطعم ومنها من الفوائد انه يطعم عن كل يوم مسكينا اذا كان الشهر ثلاثين يوما اطعم ايش

34
00:14:20.250 --> 00:14:49.450
ثلاثين المسكينة وان كان تسعة وعشرين يوما اطعم تسعة وعشرين يوما ومنها انه لو اقتصر على واحد يكرر عليه الاطعام لم يجزئ لانه لابد ان يكون لكل يوم مسكين وهذا ظاهر فيما اذا وجد المساكين

35
00:14:50.800 --> 00:15:13.400
لكن اذا لم يوجد الا مسكين واحد  فماذا يصنع هل يطعمه يوما واحدا ويقول الباقي لم اقدر على من اطعمه؟ فيسقط عني او نقول كرر الاطعام كل يوم الثاني الثاني

36
00:15:13.600 --> 00:15:38.350
لاننا على الاحتمال الاول اسقطنا عنه الصوم وعلى الاحتمال الثاني اسقطنا عنه وصفا في الصوم وهو ان يكون عن كل يوم مسكين ومنها انه لم لم يقدر اطعام المسكين لم يقدر اطعام المسكين

37
00:15:39.700 --> 00:16:03.500
فكل ما سمي اطعاما فهو كافر وعلى هذا لو جمع عشرة فقراء وعشاهم ليلة من ليالي رمضان ولنقل في في الليلة الحادية عشرة كفى عن العشرة وفي نهاية واحد وعشرين يطعم

38
00:16:04.400 --> 00:16:28.550
في اخر ليلة يطعم عشرة يكفي وكان انس ابن مالك رضي الله عنه حين كبر لا يستطيع الصوم فكان يجمع ثلاثين مسكينا ويطعمهم خبزا وادما عن ايش؟ يعني رمظان كله

39
00:16:29.450 --> 00:16:49.150
طيب ارأيتم لو انه اطعم ثلاثين مسكينا اول ليلة من رمظان ايجزي او لا؟ لا يجزئ لانه الى الان لم لم يثبت في ذمته شيء فنقول انتظر لكن لك ان ان تطعم

40
00:16:49.400 --> 00:17:12.100
كل يوم مسكينا كل يوم بيوم ولك ان ان تقسطها على الثلث الاول والثلث الثاني والثلث الاخير او تجمع الجميع كلهم في اخر