﻿1
00:00:18.250 --> 00:00:42.850
اعوذ بك من الخبث والخبائث هذا المستعاذ منه الخبث والخبائث وفيها وجها الوجه الاول الخبث والوجه الثاني الخبث اما الخبائث فهي وجه واحد فعلى وجه التسكين يكون المراد بالخبث الشر

2
00:00:44.900 --> 00:01:18.150
والخبائث النفوس الشريرة وعلى وجه الظم الخبث تكون جمع خبيث ويكون المراد بالخبث ذكران الشياطين وبالخبائث اناث الشياطين واذا قارنا بين الوجهين وجدنا ان الوجه الاول اعم واشمل وان الوجه الثاني اخص بالمكان

3
00:01:20.600 --> 00:01:49.400
طيب مرة ثانية الخبث بالسكون نشوة والخبائث النفوس الشبيرة الخبث بالظم جمع خبيث وهم ذكران الشياطين والخبائث اناث الشياطين الوجه الاول اعم والوجه الثاني اخص في هذا المحل وذلك لان الخلاء

4
00:01:50.050 --> 00:02:24.350
موضع او مكان الشياطين المساجد بيوت الله عز وجل  مثوى الملائكة واما الخلا فانه مأوى الشياطين  اذا ايهما اقول ما دام كل واحد منهما يترجح من وجهه فماذا اقول اختاروا ان ان نأخذ بالاعم

5
00:02:25.600 --> 00:02:52.700
من الخبث والخبائث فاذا اردت ان تدخل الخلاء فقل اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث والمناسبة ظاهر جدا لان الخلاء مأوى الشياطين واهل الشر ففي هذا الحديث الجليل على فوائد منها

6
00:02:52.750 --> 00:03:13.250
ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مفتقر الى الله لا يملك لنفسه ان يدفع عنها وجه ذلك انه استعاذ به بالله عز وجل  ومن فوائد هذا الحديث استحباب هذا الذكر عند دخول الخلاء

7
00:03:15.850 --> 00:03:36.250
اقتداء بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان قال قائل واذا كنت في البر فمتى اقول نقول تقوله عند اخر خطوة تجلس عندها اذا اردت الجلوس قل اللهم اني

8
00:03:36.350 --> 00:04:00.750
اعوذ بك من الخبث والخبائث ومن فوائد هذا الحديث اثبات علم الله عز وجل لانه لا يستعاذ بمن لا علم عنده ومن فوائده اثبات قدرة الله وسلطانه تبارك وتعالى وان قدرة الله والسلطان وسلطانه فوق كل قدرة وسلطان

9
00:04:02.550 --> 00:04:28.700
ومن فوائد هذا الحديث ولا سيما على وجه ضم الباء حكمة الله عز وجل حيث كانت الاماكن الخبيثة مأوى للنفوس الخبيثة الشبير وهذا من الحكمة آآ المساجد طيبة احب البقاع الى الله

10
00:04:29.000 --> 00:04:55.850
مأوى من الملائكة الكرام لكن هذه مأوى الشياطين اعني بيوت الخلاء ففي هذا من الحكمة ما هو ظاهر ويصدق هذا قول الله تبارك وتعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. وهذا وان كان في البشر لكن المعنى عام

11
00:04:56.500 --> 00:05:28.750
وانظر الان الى الكفار كيف يألفون اخبث الحيوانات واقذرها وانجسها وهي الكلاب الكلاب عندهم تستهلك نصف ما يستهلكون في تنظيف اجسادهم واوانيه يقولون لي انهم كانوا ينظفونها بالصابون وبغير الصابون من المنظفات

12
00:05:28.850 --> 00:05:52.850
كل يوم كل صباح وهل اذا نظفوها هل ترتفع نجاستها؟ لا لان النجاسة عينية والنجاسة العينية لو طهرت بمياه البحار لم تطرده لكن سبحان الله الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. طيب

13
00:05:54.700 --> 00:06:14.400
لو نسي الانسان ان يقول هذا الذكر ودخل هذي مسألة ما لها علاقة بالحديث لو نسي فدخل فهل نقول قل هذا الذكر وانت في في المرحاض او اخرج ثم قله ثم ادخل

14
00:06:16.450 --> 00:06:37.150
ماذا ماذا تقولون لا هذا ولا هذا   ونظير ذلك لو انه قدم الرجل اليمنى عند عند دخول الخلاء والمستحب ان يقدم اليسر فهل نقول امضي او نقول اخرج ثم قدم اليسرى

15
00:06:38.800 --> 00:06:57.800
نعم فيه احتمال عندي الاحتمال وارد لكن قد يرجح الانسان ان لا يقول ذلك الا يقول هذا الذكر لانه في لانه سنة فات محلها والا يخرج ويسجد وقد يقال ان ان

16
00:06:57.950 --> 00:07:14.700
الرسول عليه الصلاة والسلام قال في من نسي الصلاة يصليها اذا ذكر فهذا نسي ان يقدم للرجل ان يقدم اليسر عند الدخول فليصحح نستطيع ان نقول اذهان الذكر ان تقول فليصحح

17
00:07:15.950 --> 00:07:26.700
الامر ان شاء الله واصل سواء فعل هذا او او ترك قال وعن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يدخل الخلاء

18
00:07:27.150 --> 00:07:50.300
فاحمل انا وغلام النحو اداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء قوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء كان يقول العلماء ان كان اذا كان خبرها مضارعا فانها تدل على الدوام غالبا لا داعي

19
00:07:53.050 --> 00:08:16.200
ودليل هذا ان السنة وردت بان الرسول كان يفعل كذا وكان يفعل كذا وهما شيئان مختلفان فدل ذلك على انها ليست للدوام دائما بل غالبا وقد يسلب عنها معنى الظرفية

20
00:08:16.250 --> 00:08:41.600
وتكون دالة على الاتصال اي اتساق اسمها بخبرها ومن ذلك قوله تعالى في ايات كثيرة وكان الله غفورا رحيما فهنا كان ليست للدوام غالبا ولا دائما لانه سلب معنى منها معنى

21
00:08:41.650 --> 00:09:03.950
الظرف وصار المراد اتصاف الله تعالى بالمغفرة والرحمة دائما  كان يقول في كل ركعتين التحية الرسول صلى الله عليه وسلم تقول عائشة كان يقول في كل ركعتين التحية هل هو دائم

22
00:09:04.900 --> 00:09:24.550
دائما نعم ولا يقال انه يرد على هذا ان الوتر ركعة يقول فيه التحية لانها تقول كان يقول في كل ركعتين التحية ولم تقل في كل صلاة بل فخرج الوتر

23
00:09:24.600 --> 00:09:49.000
بقيد قولها في كل ركعتين قال يذكر الخلل فاحمل انا وغلام نحوي تجاوة الغلام يطلق على الصغير وقد يطلق على من بلغ لكنه لا زال صغيرا  وقد يطلق على المستخدم

24
00:09:49.600 --> 00:10:09.500
وان كان كبيرا ويطلق على المملوك وان كان كبيرا تقوله غلام نحو هل المراد نحو في السن او نحو في كونه يختم الرسول عليه الصلاة والسلام اذا قلنا انه ابن مسعود

25
00:10:09.750 --> 00:10:24.200
تعين ان يكون المراد بقوله نحوي اي في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون اطلاق الغلام هنا على من كان بالغا من باب التوسع في الكلام اما اذا كان غيره

26
00:10:24.500 --> 00:10:49.650
وانه غلام اخر صغير لم يذكره انس فلا اشكال وقول اداوة من ماء اداوة من ماء معناه اداوة فيها ماء والاداوة جلد صغير يوضع فيه الماء ويكون حمله سهلا ويسيرا

27
00:10:50.950 --> 00:11:15.500
ويشبهوا ما كان من من القطن ويسمى عندنا ايش نعم يسمى المطارة فلا ادري اذ هل هذا عندكم ها زملامية لابد من حديد نعم هي من القطن نعم قلع يسمونه القلع

28
00:11:16.250 --> 00:11:40.150
على كل حال هي اناء صليب يعلق في الكتف ويحمله الماشي المسافر على قدميه ولانه خبير المحمل فالاجاوة عبارة عن اناء صغير من جلد او غيره. يحمله المسافر على كتفه

29
00:11:40.600 --> 00:12:05.650
لانه لان حمله سهل وقول عداوة مما لو قال قائل كيف قال من ماء والاجابة تكون من الجلد قلنا من ماء اي فيها ماء طيب وعنزة العنزة يقول الحاشية عصا طويلة

30
00:12:05.900 --> 00:12:32.050
اسفلها زج كالرمح وقيل انها الرمح القصير هذه العنزة كان النبي عليه الصلاة والسلام يستخدمها يستعملها في السفر عند قضاء الحاجة ليضع عليها الثوب حتى يستتر به ويستعملها ايضا عند الصلاة يجعلها سترة له

31
00:12:34.750 --> 00:12:59.550
ففي هذا الحديث فوائد منها استخدام الاحرار لان النبي صلى الله عليه وسلم استخدم انس بن مالك وهو حر ومنها منقبة انس بن مالك رضي الله عنه وذلك بخدمته النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

32
00:13:00.150 --> 00:13:19.350
فان هذه منقبة وفضيلة لانس رضي الله عنه ومن الذي يحصل له ان يختم الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها جواز مساعدة الانسان في طهارته سواء كان ذلك بالطهارة من الخبث

33
00:13:20.250 --> 00:13:34.900
كما في هذا الحديث وفي او في الطهارة من الحدث كما في حديث المغيرة من شعبة رضي الله عنه حينما كان يصب الماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم

34
00:13:35.200 --> 00:14:05.200
يتوضأ به ومنها جواز التعاون في خدمة الشرفاء لقوله احمل انا وغلام النحو اداوة من ماء وعنزة وهنا نقول هل التعاون هنا في هذا الحديث ان احد الرجلين معه الاجابة والثاني معه العنزة

35
00:14:05.600 --> 00:14:27.300
او انهما يتعاقبان يتعاقبانهما يأخذهما واحد مرة وابقى الثاني مرة اخرى الظاهر ان الاول اقرب فهي تكون ماء فيكون قولهم اداوة بماء وعنزة موزعا على الرجلين موزع على رجليه وليس المعنى ان كل رجل يحملهما جميعا

36
00:14:28.450 --> 00:15:07.950
ومنها الاستعداد لما ينبغي ان يفعل لقوله وعنزة ومنها تأكد السترة في الصلاة وعند التخلي تأكيد السترة في الصلاة وعند التخلف ومنها جواز الاستنجاء بالماء دون احشاء لان انس رضي الله عنه لم لم يذكر انه كان يحمل احجارهم

37
00:15:08.100 --> 00:15:22.400
معهم وانما ذكر انه كان يحمل الماء والماء انما كان ليستنجى به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى هذا فيدل الحديث على جواز الاقتصاد على الماء في الاستنجاد

38
00:15:24.600 --> 00:15:48.050
وان كانت الدلالة فيها شيء من الضعف لكن هذا هو الظاهر انهم حملوا هذا لاجل ان يستنجي به ومن السلف من كره الاقتصار على الماء ووجه كراهته ان الانسان اذا استنجى بالماء

39
00:15:48.350 --> 00:15:57.850
لزم منه ان نباشر بيده النجاسة اليس كذلك قيوم نعم طيب