﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:28.700
رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. البسملة تقدم الكلام عليها مبسوطا وقلنا ان الجار ومجرور في بسم الله متعلق فعلي مؤخر مناسب للمقام فعندما تريد ان تقرأ طابور التقدير بسم الله

2
00:00:28.750 --> 00:00:56.400
اقرأ عندما تتوضأ بسم الله اتوضأ تذبح بسم الله اذبح وانما قدرناه فعلا بان الاصل في العمل الافعال وقدرناه مؤخرا لفائدتين الفائدة الاولى التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى. والثاني

3
00:00:56.400 --> 00:01:26.400
افادة الحصر لان تقديم المتعلق يفيد ها تقديم المتعلق يفيد الحصر وقدرناه مناسبا لانه ادل على المراد فلو قلنا مثلا عندما نريد ان نقرأ كتابا بسم الله ابتدأوا ما يدرى بماذا تبتدئ؟ لكن بسم الله اقرأ يكون

4
00:01:27.000 --> 00:01:50.150
هم ادل على المراد. المراد الذي ابتدأ به واما الله الله لف الله فهو علم على البار جل وعلا وهو الاسم الذي تتبعه جميع الاسماء تتبعه جميع الاسماء حتى انه في قوله تعالى

5
00:01:50.750 --> 00:02:16.950
العزيز الحميد الله الذي لهما في السماوات وما في الارض. كتاب انزلناه اليك الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد الله ما نقول ان الله صفة فلنقول هي عطف بيان لان هذا الاسم تتبعه بقية

6
00:02:16.950 --> 00:02:43.800
في اسناء فهو موصوف بها دائما. واما الرحمن فهو ايضا من الاسماء المختصة بالله عز وجل. ما يطلق على غيره والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة يتصل بالأحمد الواسع واما قوله الرحيم فإنه قد يطلق على غير الله والمراد به

7
00:02:43.800 --> 00:03:05.950
الواصلة  الاول من رحمة الواسعة. والثاني ذو الرحمة الواصلة. فاذا جمع مع الرحمن صار المراد بالرحيم المنصف رحمته الى من يشاء من عباده كما قال تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء واليه تقلبون

8
00:03:06.500 --> 00:03:28.650
ثم قال المؤلف الحمد نعم. وابتدأ المؤلف كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل. فانه مبدوء بالبسملة و اتباعا للحديث كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابدع

9
00:03:29.100 --> 00:03:56.550
واقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام. فانه يبدأ كتبه بالبسملة. قال المؤلف الحمد لله  هذه جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر. فالحمد ايش معنى الحمد حمدت الله يعني ذكرته باوصاف هم الكمام

10
00:03:57.500 --> 00:04:18.450
الحمد وصف محمود بالكمال سواء كان ذلك كمالا في العظمة. او كمالا في الاحسان والنعمة والله تعالى محمود على اوصافه كلها واللام في قول الله اللام قال اهل العلم انها للاختصاص

11
00:04:19.150 --> 00:04:44.250
والاستحقاق فالمستحق للحمد المطلق  من هو الله هو المحمود على كل حال له الحمد المطلق ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وان صلت الصبر قال

12
00:04:44.750 --> 00:05:03.450
الحمد لله على كل حال فالذي له الحمد المطلق هو الله عز وجل لا يستحقه احد سواه اما غيره فيحمد على اشياء خاصة معينة وعلى كل حال وايضا هي للاختصاص

13
00:05:04.050 --> 00:05:27.900
يعني ان الذي يختص بالحمد المطلق الكامل هو الله فهو المستحق له المختص به حمدا لا ينفذ حمدا مصدر والعامل فيه المصدر قبله فهو مصدر معمول لمصدر وقد سبق لنا ان المصدر المحلى بال يعمل

14
00:05:28.000 --> 00:05:58.650
ها مطلقا نعم حمدا هذه مصدر مؤكد لعامله مؤكد لعمله لعمله  كده هنا من اين عرفنا انه مؤكد؟ لانه اذا جاء المصدر بلفظ بلفظ الفعل او معناه فهو مؤكد مثل كلم الله موسى تكليما

15
00:05:58.800 --> 00:06:21.000
لكنه مع ذلك كلمة حمدا مع كونه يؤكد مع كونه مؤكدا وصف بقوله لا ينفد فيكون ايضا بصفته مبينا لنوع الحمد وانه حمد لا ينفذ بل هو دائم. والرب عز وجل سبحانه وتعالى

16
00:06:21.050 --> 00:06:48.000
مستحق للحمد لله لان كمالاته لا تملك وكذلك الحمد الذي هو وصفه بالكمالات لا ينفذ وليس المعنى لا ينفذ مني قولا  لا لانه ينفد منه قولا كيف ذلك؟ يموت او يتشاغل بغيره. لكن معنى

17
00:06:48.000 --> 00:07:13.450
ان الله مستحق للحمد الذي لا ينفد باعتبار ذلك الى منسوبا الى الله عز وجل ولا ينفع افضل ما ينبغي ان يحمد افضل ما ينبغي صفة لحمدا  فيكون وصف الحمد رحمه الله بوصفين

18
00:07:14.300 --> 00:07:39.700
الاستمرارية في قوله ها وكمال النوعية في قوله حافظ على ما ينبغي ان يحمد. اي ما يستحق  يعني افضل حمد يستحق ان يحمده ان يحمده وعلى هذا فتكون ماء يكون ماء

19
00:07:40.900 --> 00:08:10.350
نكرة ها نكرة موصوفة يعني افضل حمد ينبغي ان نحمده سبحانه وتعالى فوصف الحمد هنا بالاستمرارية وبكمال ماشي النوعية يا اخوان وبكمال النوعية ولما اثنى على الله عز وجل بما ينبغي ان يثنى عليه

20
00:08:10.650 --> 00:08:29.250
كنا في الصلاة والسلام على افضل الخلق فقال وصلى الله وسلم صلى الله ما معنى صلى الله على محمد كلنا نقرأ صلى الله على محمد في في في صلاتنا لكن ما معناه

21
00:08:29.350 --> 00:08:53.200
قال بعض اهل العلم الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الادميين الدعاء ولكن هذا ليس ليس بصواب والصواب ما قاله ابو العالية ان الصلاة من الله ثناؤه على المصلى عليه في الملأ الاعلى

22
00:08:53.600 --> 00:09:14.850
عند الملائكة والمقربين  وهذا اخص من الرحمة المطلقة وعلى هذا فصل الله على محمد اي اثنى علي وهذه جملة  خبرية لفظا انشائية معنى لانه ليس المراد اني اخبر بان الله صلى

23
00:09:15.100 --> 00:09:45.400
ولكنني ها؟ ادعو ادعو الله عز وجل ان يصلي فهي هم خبرية لفظا انشائية معنى بمعنى الدعاء نعم وعلى هذا فيصح ان اقول فلان رحمه الله يعني اسأل الله ان يرحمهم. وقوله وسلم

24
00:09:45.700 --> 00:10:11.150
كلا هذا ايضا ده خبرية لفظا ها انشائية معنى اي تدعو الله تعالى بان يسلم على محمد صلى الله عليه وسلم ان يلقي علي السلام. والسلام هو   الانتفاع من الافات والنقائص

25
00:10:12.300 --> 00:10:37.850
فاذا ضم السلام الى الصلاة حصل به المطلوب وقال عنه او زال به المرغوب  فبالسلام يزول المرفوض. وزنته في النقائص. وبالصلاة يحصل المطلوب وتثبت الكمالات نعم؟ وقوله على افضل المصطفين

26
00:10:38.450 --> 00:11:07.400
افضل المصطفين او المصطفين كيف مثنى يكون مفتوح النون كيف يكون جمعا وهو مفتوح ما قبل الياء؟ وجمع المسلمين. مكسور ما قبل الياء الجواب بان ما قبل الياء محذوف ان يجعل قبل ان قبل اللقاء محذوف

27
00:11:07.650 --> 00:11:43.800
فهذه ما كانت الياء يعني ما كانت تباشرها فاصبح المصطفيين هذا افضل المستطيعين  او المصطفيين صح المستبعدين هذا اصلا يعني استغفر الله اصلها المصطفى هذا المفرد. المثنى المصطفيان الجمع المصطفى يونس

28
00:11:45.100 --> 00:12:16.050
فاذا نصبت ابدل الواو ياه فيكون المصطفى المصطفيين  المصطفيين هذا اصلها لكن حصل به اعلان بحذف الياء فصارت المصطفين والمصطفين اصلها المصطفين بالتاء. من الصفوة وهي خلاصة الشيء ومنهم المصطفين من الخلق

29
00:12:16.250 --> 00:12:35.700
البشر لا شك ان المصطفى منهم الانبياء ثم الرسل ثم اولي العزم الخلاصة او خلاصة الخلاصة او خلاصة خلاصة الخلاصة هم قولوا العزم وهم مذكورون في القرآن الكريم في موضعين

30
00:12:36.150 --> 00:12:59.700
في سورة الاحزاب وفي سورة الشورى واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك هذا واحد ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم وفي سورة الشورى شرع لكم من الدين ما وصى به نوح

31
00:12:59.800 --> 00:13:28.350
والذي اوحينا اليه  وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نعم؟ هذه خمسة هم والعزم فمحمد صلى الله عليه وسلم هو افضله ويدل لذلك انه خاتمه  نعم ويدل لذلك ايضا انه امامهم ليلة المعراج

32
00:13:28.950 --> 00:13:49.750
ولا يقدم الا الافضل ويدل لذلك انه صاحب الشفاعة يوم القيامة الشفاعة العظمى وهذه ثلاثة اشياء وهناك اشياء اخرى لكن هذه ذكرناها كامثلة نماذج خاتم النبيين هذا في عالم الحس

33
00:13:50.200 --> 00:14:17.800
امامه في المعراج في عالم الغيب كونه كونه هو الشافع يوم القيامة في عالم الغيب لكنه في عالم الاخرة. نعم وقوله محمد   محمد هذي اطفيان لان افضل المصطفين ما يعرف من هو فاذا قيل محمد

34
00:14:18.250 --> 00:14:43.000
ترى عطف بيان يبين من هذا الافضل؟ محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي عليه الصلاة والسلام وهو كما قال كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله اصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش

35
00:14:43.000 --> 00:15:02.200
بني هاشم واصطفاني من بني هاشم. فكان عليه الصلاة والسلام خيارا من خيار. قال وعلى اله واصحابه ومن تعبد ثلاثة هؤلاء نحن نقول في التحيات اللهم صلي على محمد ها وعلى ال بس

36
00:15:02.300 --> 00:15:23.900
لكن هنا المؤلف يقول اله واصحابه ومن تعب. فاعلم انه اذا ذكر الال وحده المراد جميع اتباعه على دينه كل اتباعه على دينه ويدخل ويدخل فيهم بالاولوية اتباعه على دينه من قرابته

37
00:15:24.600 --> 00:15:56.250
مونة لانهم ال من وجهين من وجه من جهة الاتباع ومن جهة القرار  واما اذا ذكر معه غيره فانه بحسب السياق فهنا ذكر واصحاب ومن تعبد. اله تفسرها هنا بانهم المؤمنون من من قرابتهم. المؤمنون من قرابتهم

38
00:15:56.550 --> 00:16:25.250
نزل علي ابن ابي طالب فاطمة عبدالله بن عباس حمزة العباس وما اشبه ذلك وما اشبه ذلك طيب اصحابه نعم هم جمع صحب وصح اسم جمع صاحب فاصحابه كل من

39
00:16:25.800 --> 00:16:46.150
اجتمع به مؤمنا به ومات على ذلك ادي الاصحاب كل ما اجتمع به من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. ولو ولو لم يرهم ها؟ نعم. ولو لم يرى

40
00:16:46.500 --> 00:17:03.150
ولو لم تطل الصحبة ولو لم تطل السحبة وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من خصائص ان كل من اجتمع به مؤمنا به فهو من اصحابه وان لم يره

41
00:17:03.350 --> 00:17:24.850
وان لم يجتمع به اما غيره من الناس ما يكون صاحبا لهم الا من لازمه مدة يستحق ان ينطبق عليه وصف ها؟ سهل وقوله ومن تعبد من تعبد هذا كلمة من

42
00:17:25.150 --> 00:17:58.450
اسم موسكو  معناها  هم الذي تعبد فهي للعموم وقول التعبد لمن؟ لله عز وجل. اي تذلل له بالطاعة  والعبادة مبنية على امرين  هما الحب والتعريض الحب والتعظيم وبالحب يكون طلب الوصول الى مرضاة المعبود

43
00:17:58.850 --> 00:18:31.500
وبالتعظيم يكون الهرب من الوقوع في معصيته. اولا لانك تعظمه فتخافه. تحبه فتطلبه العبادة مبنية على هذين الاساسين الحب والتعظيم واما شرط قبولها فهما هذا خلاص والمتابعة الاخلاص والمتابعة. طيب كلمة من تعبد عامة في كل من تعبد لله عز وجل

44
00:18:32.700 --> 00:18:55.300
من هذه الامة ومن غيرها  هم؟ اوس من هذه الامة؟ من هذه الامة ومن غيرها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في قولنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال انكم اذا قلتم ذلك فقد سلمتم

45
00:18:55.600 --> 00:19:14.900
على كل عبد صالح في السماء والارض حتى الملائكة حتى الجن حتى اتباع الانبياء السابقين يدخلون في هذا هذا من اعم ما يكون كلمتان ومن تعبد لكن هل يدخل فيها الاصحاب؟ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واله المؤمنون

46
00:19:15.350 --> 00:19:41.300
ها؟ ها؟ يدخلون هذا مبني على خلاف بين العلماء هل اذا عطفنا العام على الخاص يكون الخاص داخلا في العام او خارجا منه بالتخصيص في هذا قولان يا اهل العلم فمنهم من يقول انه داخل فيه يعني العموم يشمله

47
00:19:41.850 --> 00:20:02.100
ومنهم من قال ان ذكره بخاصته يدل على انه هم غير مراد يدل على انه غير مراد عرفتم وهذا الخلاف قد يترتب عليه بعض المسائل الحكمية لكن من قال انه يدخل في العموم

48
00:20:02.500 --> 00:20:12.627
قال انه يكون الخاص مذكورا كم مرة؟ مرتين مرة بالخصوص ومرة بالعموم