﻿1
00:00:16.150 --> 00:00:40.700
يقول واصوم وافطر واتزوج النسا. اتزوج النساء يعني ولا اتبتل خلافا لهؤلاء الرهد وتزوجه للنساء عليه الصلاة والسلام كما كما يتزوج الرسل من قبله. قال الله تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك

2
00:00:40.700 --> 00:01:10.700
وجعلنا لهم ازواجا وذرية. ثم ان نتزوجه للنساء ليس ليس تزوج شهي وطرب ولهذا لم يأخذ امرأة بكرا الا عائشة لم يتزوج امرأة بكرا الا عائشة ولو شاء ان يتزوج ما شاء من الابكار لحصل له ذلك لكنه عليه الصلاة والسلام انما يريد بزواجه

3
00:01:10.700 --> 00:01:30.400
مصالح شرعية عظيمة سوى قضاء الوطن. طيب وقد حبب الله اليه النساء فقال عليه الصلاة والسلام حبب الي من جناكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة. وذلك لاجل المصلحة العظيمة

4
00:01:30.400 --> 00:01:51.350
لعجل ان يكون له في كل قبيلة وبطن من العرب صلة. لان الصلة بالنسب اذا فقدت تأتي الصلة في الصهر كما قال تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا

5
00:01:52.050 --> 00:02:19.400
الصهر بسيم النسب في باب التواصل بين الناس فكان عليه الصلاة والسلام قد حبب اليه النساء. واعطي قوة ثلاثين رجلا وكان يتزوج النساء من اجل الاتصال ببطون قريش وقبائل قريش ثم ما يحصل لهؤلاء الزوجات من الفضل والمناقب باتصالهن

6
00:02:19.400 --> 00:02:36.450
برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما يحصل من العلم الكثير الذي لا يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام الا في بيته فان هذا انما نشره بين الامة زوجاته. لانهن يعلمن ذلك

7
00:02:36.800 --> 00:02:59.700
فالمهم ان من هدي الرسول عبدالرحمن من هدي الرسول ان ايش ان يتزوج النساء قال فمن رغب عن سنتي فليس مني من رغب عنها اي زهد فيها وتركها. وسنته هنا اي طريقته

8
00:02:59.700 --> 00:03:20.700
اي من رغب عن طريقته في كونه يصوم ويفطر ويصلي وينام ويتزوج النساء فليس مني اي فانا بريء منه. وصدق النبي عليه الصلاة والسلام فان هذا هو مقتضى الفطرة الذي

9
00:03:20.700 --> 00:03:43.500
عن سنتك لا شك انه مفارق لك. وانه لا صلة بينك وبينه. والذي يرغب في سنتك هذا هو الموالي لك ولهذا من اعظم الولاء ان يكون الانسان موافقا لمن تولاه في افعاله واقواله وهو شيء

10
00:03:43.500 --> 00:04:03.400
شاهد حتى ان الانسان اذا احب شخصا صار يقتدي به وينظر ماذا يفعل فيفعل مثله. فكذلك الولاية من اراد ان يكون من اولياء الله ورسوله فليسلك ما شرعه الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:03.550 --> 00:04:30.650
وقول من رغب عن سنته رغب تتعدى به في وتتعدى بعن فان تعدت بفي فهي للطلب. وان تعدت بعنف فهي للهرب صح؟ من تعدد بشيء فهي للطلب وان تعجت بعن فهي للهرب. يعني

12
00:04:30.650 --> 00:04:50.650
اذا قلت رغبت في كذا فانت تطلب. رغبت عنه تهرب منه. لا تريده. هنا من رغب السنة اي هرب منها وتركها وتركها وزهد فيها فليس مني اي ليس ممن ينتسب الي لان الذي

13
00:04:50.650 --> 00:05:14.150
ينتسب اليه حقا هو الذي يأخذ بشريعته صلوات الله وسلامه عليه. في هذا الحديث فوائد كثيرة منها محاربة الاسلام للرهبانية  من ان يؤخذ من كون النبي عليه الصلاة والسلام انكر على هؤلاء

14
00:05:14.300 --> 00:05:37.600
التبتل والعبادة الشاقة من صيام او صلاة ومنها ان العبادة قد تكون مكروهة لا لذاتها ولكن لما لها من وصف فالصلاة من احب الى شيء الى الله. ومع ذلك اذا

15
00:05:37.800 --> 00:05:57.800
التزم الانسان بها على هذا الوجه صارت اما محرمة او او مكروهة على الاقل. او مكروهة على الاقل يتفرعوا على هذه الفائدة ما يطنطن به اهل البدع. الذين اذا انكرت عليهم بدعة الميلاد

16
00:05:57.800 --> 00:06:17.000
بلاد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا كيف تنكر علينا؟ انت ترغب عن الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام ولا ترغب في صلاته عليه  ارغب في الصلاة عليه. لكني ارغب عن البدعة

17
00:06:17.600 --> 00:06:37.850
هل هذه الصلاة التي اجتذبتموها؟ وهذا الثناء على الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الليلة. هل هذا مما شرعه الرسول لا اذا يكون بدعة وكل بدعة ضلالة. فالمهم ان ان هذا الحديث يتفرع على فائدة

18
00:06:37.850 --> 00:07:02.800
ان كل ما كان مخالفا للرسول عليه الصلاة والسلام فهو بدعة وان كان اصله ايش؟ مشروعا وعبادة  من فوائد هذا الحديث مبادرة النبي عليه الصلاة والسلام لابطال الباطل لانه من حين ما ذكروا له ذلك قام فخطف ونهى عنه

19
00:07:04.850 --> 00:07:34.200
ويترتب على هذا ان نقتدي به وان نبادر بانكار الباطل لان الباطل اذا سرى وانتشر صار انتشاله ليش؟ صعبا. لكن في اول امره يسأل من فوائد هذا الحديث انه ينبغي اعلان الانكار اذا دعت الحاجة الى ذلك بحيث يخاف ان

20
00:07:34.200 --> 00:08:03.350
هذا المنكر منتشرا منتشرا وجهه ان النبي عليه الصلاة والسلام خطب خطب الناس مع انه كان بامكانه ان يكلم هؤلاء وينهاهم عما ارادوا ولكنه خاف ان ينتشر من فوائد هذا الحديث انه ينبغي البداءة في الخطبة ولو كانت عارضة للحمد والثناء

21
00:08:03.950 --> 00:08:27.750
نعم وهذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه يبدأ خطبه بالحمد والثناء واختلف العلماء رحمهم الله في خطبتي العيد هل تبدأان بالحمد والثناء؟ او تبدأان بالتكبير على قولين في هذه المسألة

22
00:08:28.500 --> 00:08:44.850
والارجح انهما يبدأان بالحمد والثناء وان كان التكبير فيه حمد وثناء لانك تقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد. لكن ليس هذا صبغة

23
00:08:44.850 --> 00:09:06.150
خطب التي كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقوم بها ومن فوائد هذا الحديث بيان ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام من من الدين اليسر لقوله اصلي وانام واصوم وافطر

24
00:09:06.800 --> 00:09:30.300
ومن فوائده من فوائد هذا الحديث انه لا ينبغي للانسان ان يشق على نفسه في العبادة  وذلك لان الرسول عليه الصلاة والسلام بين ان منهاجه وسيرته في عبادته انه يجمع بين راحة البدن

25
00:09:30.300 --> 00:09:57.500
وبين عبادة الله عز وجل  حتى ان الانسان لو كان يصلي في الليل واتاه واتاه النوم فانه مأمور بالكف عن الصلاة  والرقاة هكذا امر النبي عليه الصلاة والسلام اذا كنت تصلي في الليل وشفت انك تنعس

26
00:09:57.900 --> 00:10:23.450
فكف عن الصلاة وارقد وبين النبي صلى الله عليه وسلم علة ذلك. قال ربما يذهب ليدعو لنفسه فيسبها وهذا صحيح ربما تقول تريد ان تقول ربي اغفر لي تقول ربي اهلكني. ما تدري لماذا؟ لانك لانك نائم

27
00:10:23.450 --> 00:10:51.150
فعلى كل حال هذا انموذج من انه ينبغي للانسان ان لا يشق على نفسه بالعبادة طيب من فوائد هذا الحديث مشروعية الصوم على وجه الاطلاق لقوله اصوم وافطر وهذا يشمل الصوم المطلق

28
00:10:51.400 --> 00:11:15.950
والصوم المعين المقيد كصوم اثنين والخميس وثلاثة ايام من الشهر وايام البيظ وست ايام شوال يوم عرفة عاشوراء وما اشبه. ومن فوائد هذا الحديث مشروعية النكاح لانه هدي النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:11:16.400 --> 00:11:45.700
لقوله واتزوج النساء  كذا فاذا قال قائل هذا فعل هذا فعل فعل ما تقتضيه الفطرة والطبيعة البشرية فهو كالاكل والشرب  فلا يكون مشروعا في حد ذاته فالجواب عن ذلك ان يقال

30
00:11:45.750 --> 00:12:13.700
بينهما فرق لان النبي صلى الله عليه وسلم ساق الحديث هنا على ان هذا هديه وسيرته ولم يقل واكل واشرب وايضا النكاح يترتب عليه مصالح متعدية مصلحة من؟ الزوجة والاولاد الذين سيقوم بتربيتهم والانفاق عليهم وغير ذلك. فليس

31
00:12:13.700 --> 00:12:38.550
كالاكل والشرب. ومن فوائد هذا الحديث ان من رغب عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فليس منا فليس منه كقوله من رغب عن سنتي فليس مني. وهذا يدل على ان من رغب عن سنة الرسول

32
00:12:38.800 --> 00:12:58.250
فقد اتى كبيره لان من علامة الكبيرة على ما اختاره الشيخ ابن تيمية ان يتبرأ الانسان من فاعلها ولكن يجب ان نعلم ان ترك السنة ينقسم الى قسمين ترك رغبة عنها

33
00:12:58.350 --> 00:13:22.500
فهذا هو الذي من الكبائر وترك تهاون بها اي انه يتهاون في فعلها دون الرغبة عنها ويرى انها مشروعة ويحبها لكن يتكاسل يعني انه يدعها كسلا الثاني لا يكون فعله كبيرة

34
00:13:22.800 --> 00:13:41.100
الا اذا كان ما فعل كبيرة اما مجرد ان يترك المسنون فهذا ليس بكبيرة لكن لو ترك رفع اليدين مثلا تكبيرة الاحرام زهدا في السنة ورغبة عنها ماذا نقول؟ هذا كبيرة

35
00:13:41.200 --> 00:13:58.700
اما لو تركها تهاونا يعني كسلا فهذا ليس بكبيرة ولا يأثم به وفرق بين الذي يتركها رغبة عنه لان الذي يتركها رغبة عنها يكون قد حمل كراهة لها وبعدا عنها

36
00:13:59.400 --> 00:14:21.150
فيكون ما قام بقلبه هو الذي اثر عليه حتى جعل تركه للسنة ايش؟ كبيرة وقد يقول قائل ان قوله من رغب عن سنتي اي عن سنتي الواجب فعلها فيقال حتى وان حمل الحديث على هذا الوجه

37
00:14:21.600 --> 00:14:44.300
فان ترك الواجب لا يؤدي الى الكبيرة الا على حسب حجم الوالد الواجب. واهميته لكن الرغبة عن السنة يعني ترك اعني تركها زهدا فيها لا شك انه كبيرة يعني لو اقول لماذا لم تفعل هذا؟ قال والله هذا ما ما اريده

38
00:14:44.800 --> 00:14:54.200
هذي ما هي ما هي شي نعم ويقع في نفسه شيء من الزهد فيها عدم الرغبة