﻿1
00:00:17.300 --> 00:00:52.300
نعم سؤاله يقول هل يشترط اذا حضر الوليمة ان يأكل؟ او لا ان قلنا انه لا يجب الاكل فهو مسلم لانه هذا الرجل تصوروا لو قدم الاكل وقال يا جماعة تفضلوا الله يحييكم

2
00:00:52.750 --> 00:01:07.900
على وليمة اخيه فقلتم في امان الله لا يجب علينا الاكل وخليتوه طعام لا اشد هم لو ما حضروا احسن من كونه يقول يقول تفضلوا والله ما ما يجب علينا الاكل في امان الله

3
00:01:08.450 --> 00:01:22.400
لان هذا سيكون عليه من علامات الاستفهام نعم الشيء الكثير وربما يتهم هذا الرجل بانه بانه بانه يكسب الحرام او ان ما له حرام او انه سارق هذا المال او ما اشبه ذلك

4
00:01:24.300 --> 00:01:41.300
طيب لو قلنا انه يجب الاكل على كل واحد يكون فيه شيء من الاحراج ايضا لان بعض الناس قد يكون صائما قد يكون لا يشتهي الاكل وما اشبه ذلك لو قلنا بانه فرض كفاية

5
00:01:42.800 --> 00:02:00.550
لكان هذا القول متوجه قال اذا قدم الى اذا تقدم الى الطعام من تحصل بهم الكفاية وتعذر رجل او رجلان او ما اشبه ذلك فلا حرج واما ان نقول لا يجب الاكل كما هو ظاهر اطلاق الفقهاء رحمهم الله

6
00:02:00.600 --> 00:02:17.150
مطلقا ففيه نظر فلنقول هذا الرجل ليش تكلف قال لك بس بدي اوريكم انه تكلف ما هو صحيح انا اتكلف لكم الا لاجل ان يكرمكم بطعامه ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الطعام هذا تكرمة

7
00:02:17.450 --> 00:02:45.200
فقال ولا يقعد في في بيته على تكرمته الا باذنه   نعم  وتصحح لكن الوليمة لان ال هذه قد يراد بها النكرة مثل قوله تعالى كمثل الحمار يحمل اسفارا فان بعض المغربيين قالوا

8
00:02:45.550 --> 00:03:03.700
ان الهنا زائدة وان التقدير كمات لحمار يحمل اسفارا وقارن غير ذلك ايضا قول الشاعر ولقد امر على اللئيم يسبني فمضيت ثم ثم فقلت لا يعنيني ولقد امر على اللئيم يعني

9
00:03:04.050 --> 00:03:30.400
على لئيم على لئيم يسبونه ومضيت ثم قلت ثم فقلت لا يعني  اه عند احمد  نعم لا يحرم هجره اذا اذا اذا القول الراجح ما يحرم هجره الا اذا كان في مصلحة

10
00:03:31.850 --> 00:04:02.500
نعم نعم نعم ومعاملتك كسائر الناس الا ان ندعوه نحرص على ان ندعوه  الا لا مسألة الانكار الانكار لا لا شك الانكار والدعوة واجب لكن هل اذا لقيته؟ وايضا لا انبسط اليه كما انبسط الى الرجل المؤمن التقي

11
00:04:02.950 --> 00:04:18.150
يعني ليس معناها اذا قلنا لا يجب يحرم هجره انني نعاملك كمعاملة الرجل الطيب لا لكن بس اننا اذا لقيناه ما نترك السلاح لانه قلنا يجب هجره او يسن هجره

12
00:04:18.500 --> 00:04:44.000
معناه اننا لا نسلم عليه بل واذا سلم لا نرد عليه هذي كبيرة ما ما نستطيع  ها   ايه والله انا ارى ان الذي الذي ينبغي ان لا نري صاحبه فسق الذي يجهر بالفسق

13
00:04:44.500 --> 00:05:04.400
ان لا ندهوا يعني وجها طلقا الا رجاء المنفعة اذا جاء المنفعة يعني مثلا اذا علمنا ان هذا الرجل اذا شاف منا البشاشة والانطلاق معه المذلين ويهتدي كما هو مشاهد الان يعني في ناس فسقة جدا

14
00:05:04.500 --> 00:05:20.000
يمكن غاية الفسق ولكن لما قرب منهم اهل الخير تروي ربما يتمشون معهم ويروحون معهم ويجون معهم يدعونهم يحفظون دعواتهم صار فيها ذخير لكن رجل نعرف انه عاند ومستكبر ومعرض

15
00:05:20.500 --> 00:05:50.600
نعامله مثل معاملة الرجل المقبل ولا يمكن نعم طب انا اخذنا ثلاث نعم  نعم ايش  مقرنة ليش المؤلف جاء به على صيغة الوقف  مع انه في صحيح مسلم مرفوع تقول

16
00:05:51.350 --> 00:06:11.400
واول هذا الحديث موجود ولكن الاخر يقتضي رحمه قال ان ابا هريرة فصار رجلا خارجا من الاذان قال اما هذا فقد اصاب القاسم قال ومثل هذا لا يكون رأيه ولهذا ادخله الائمة في مساندهم

17
00:06:11.550 --> 00:06:30.000
وذكر ابن عبد البرنامج لرواح مالك  وقال في روح القوم ابن القاسم المالك بسند قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى. وكذا خير دار قطن في غرام مالك. من طريق اسماعيل ابن مسلمة. عن مالك. وقرأ

18
00:06:30.000 --> 00:06:51.900
مسلم وقد اخرجه مسلم من رواية معمر وسفيان ابن عيينة عن الزهري شيخ مالك كما قال مالك ومن رواية هذه الزنا لان اعرف كذلك ولا رجع في الزهري فيه هو عبدالرحمن. كما وقع في رواية سفيان قال شاف الزهري فقال حدثني عبدالرحمن الاعوج انه سمع ابا

19
00:06:51.900 --> 00:07:07.550
ولسفيان فيه شيخ اخر لاسلام اخر الى ابي هريرة صرح فيه برحبه الى النبي صلى الله عليه وسلم. اخرجه مسلم ايضا من طريق سفيان سمعت زياد ابن سعد يقول سمعت ثابتا

20
00:07:08.300 --> 00:07:28.300
سمعته ثابتا بكتابة ثابتا. يحدث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه وكذا اخرجه ابو الشيخ من قريب محمد ابن سيرين عن ابي هريرة مرفوعا صريحا. واخرج له شاهدا من حديث ابن عمر من حديث ابن عمر ابن عمر كذلك. والذي

21
00:07:28.300 --> 00:07:48.300
وان اللام في الدعوة للعهد من الوليمة المذكورة اولا. وقد تقدم ان الولي من اطلقت رؤيت على طعام البرص بخلاف سائر الولائم انها تقيده وقوله يجعلها الاغنياء؟ نعم. اي انها تكون شر الطعام اذا كانت بهذا السنة. ولهذا قال

22
00:07:48.300 --> 00:08:22.850
قال  واذا ايش؟ نعم يا عباد   لم يكن  وقد فعله من وقال بينهم قد جرحت ما يقال وشر الناس من انزل وحده من من مقدم ان نقدر كما يقال شر الناس من اكل وحده اي من شره

23
00:08:23.350 --> 00:08:51.700
وانما سماه شرا لما ذكر عقله انه قال اعد اعد الدعاء وقال مقال بيضاوي مم مقدرة كما يقال طعاما اكل وحده شرير شرط  ها طول المنشأة اي مثل الناس؟ اي من شرهم

24
00:08:52.100 --> 00:09:14.750
اي من شرهم من اكل الناس من اكل وحدة اذا لم تكن منه نعم. قال بيراميين مقدرة كما يقال اي من شرهم وانما سماه شراء لما لك لما ذكر عقبه فكأنه قال شر الطعام الذي شأنه كذا

25
00:09:14.850 --> 00:09:37.000
شأنه الذي شأنه الذي شأنه كذا وقال الطيبي اللام في وليمة للاهل الخارجية اذ كان من الة الجاهلية ان يدعو الاغنياء ويترك الفقراء وقوله جدع الى اخره جناح وبيان لكون شر كونها شر الطعام بكونها شر الطعام

26
00:09:37.100 --> 00:10:06.300
وقوله ومن ترك الى اخره حال والعامل يدعى. والله هذي فيها نظرة. قول الاستئناف لبيانها لكن الاقرب انها اما حال ولا صفة اي نعم طيب نعم. وقوله ومنكره داخله هام والان يدعى ان يدعى الامنياء والحال ان الاجابة واجبة فيكون دعاءه السبب باهل المجد شهر رمضان

27
00:10:06.700 --> 00:10:22.100
ويوحدوا له ما ذكره من الضال ان ابن الحبيب روى عن ابي هريرة انه كان يقول انتم الغرصون في الدعوة تدعون من لا يأتي وتدعون من يعني من اول الاغنياء وبالثاني فقراء. قوله شر الطعام

28
00:10:22.150 --> 00:10:45.600
في رواية مسلم عن يحيى ابن يحيى المالك بئس القران. والاول رواية  نعم ما قلنا حديث يا ادم نعم عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن عن ابن شهاب اني ارى في عن ابي هريرة رضي الله عنه

29
00:10:45.700 --> 00:11:08.150
انه كان يقول شر الطعام طعام الوليمة. يجعلها الاغنياء ويترك الفقراء ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم باب من اجاب الاكوام. عن ابي حمزة عن ابي حازم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه

30
00:11:08.150 --> 00:11:35.000
لو دعيت الى قراع اللهم صلي وسلم ذراعا هم نسخة طيب يعني معنى ذلك ان الانسان ينبغي له اجابة الدعوة ولو كانت قليلة حتى لو كانت قراعا من من يد غنم

31
00:11:35.150 --> 00:11:53.100
او من دجل الغنم فليجب وفي هذا تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وهو انه لو دعي الى قراء لاجاب ولو اهدي اليه ذراع او قرى لقبل خلافا لبعض الناس الذين اذا اهدي للمالية

32
00:11:53.750 --> 00:12:41.600
وهي في نظرهم قليلة زعل لا اقبله لانه يرى نفسه اكبر منه ويقول هذا ما هو قدر لي اي نعم نعم يا ادم   اذا اذا كنس البيت ها  طلاب   اه

33
00:12:41.800 --> 00:13:13.200
يوم الجمعة وكده  او اي يعني الدعوة  مم الاعلانات يقول من سكن هذه العمارة فليحضر الى الوليمة الظاهر انهم ما تجد لانها ما هي معينة هذي من العموم مثل ما لو دخل مجلس وقال الجماعة تفضلوا

34
00:13:13.600 --> 00:14:01.000
نعم مأكورة على الألفية ديال الشاة تعرف الجنسيات الان ما هو ميم مفاصل الكرة لها بمنزلة الذراع للاسلام عرفت   ها      لا هو اصلا ما يجيب الا العرس على عند جمهور اهل العلم

35
00:14:01.200 --> 00:14:15.550
لا تجب الا الا العرس فقط لا تجب الاجابة الا في العرس لكن قل لي ايضا ربما في العرس يكون الانسان عنده الشغل فمثل هذا يعتذر من من صاحب الدعوة

36
00:14:16.500 --> 00:14:39.650
لان الحق لصاحب الدعوة فاذا اعتذروا بين له العذر وعذرة ما في معنى  لا لا عالسفر ما يجب لا السفر ماجد نعم  ايش الامور بدون مشاكل اصله كل الواجبات ما ما تجب مع الظرر

37
00:14:40.100 --> 00:14:57.550
اذا كان في ظرر معلوم ما تجي واذا معه شروط لكنه معروفة السفر ايضا لا لا يجب هذا نعم ربما نجعلها مع الشروط بشرط ان لا ان لا يستلزم ذلك السفر

38
00:14:59.150 --> 00:15:18.350
فلو دعاك واحد بالرياض وقلت والله انا ما ما نيب شيخ قال من لم يجب فقد عصى الله ورسوله وبعد ما امرني الله ان نشد الرحل اليك  نعم باب اجابة الداعي في العرس

39
00:15:18.500 --> 00:15:42.050
صغير حدثنا علي ابن عبدالله قال الحجاج  قال قاله زريب اخبرني موسى ابن عقبة ان قال سمعت عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجيبوا هذه الدعوة اذا دعيتم لها

40
00:15:42.150 --> 00:16:03.400
بارك الله في الدعوة في العرس وغير العرس وغيره الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم  قوله اجيب هذه الدعوة الاشارة لاي شيء هذا هو الظاهر للعرس وليست الى الجنس

41
00:16:04.150 --> 00:16:20.850
يعني اجيبه جنس الدعوات وقوله كان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغيره لا شك ان اجابة المسلم جبر خاطره مما يقرب الى الله عز وجل لكن الوجوب فيه في النفس منه شيء

42
00:16:21.400 --> 00:16:37.050
والا فقد قال الظاهرية ان اجابة الدعوة واجبة مطلقة. في الارث وغيره لان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها من حق المسلم على المسلم الا انه كما قال الاخ خالد اذا كان انسان ظرر

43
00:16:37.300 --> 00:17:02.950
وتوفيت مصالح فهذا لا يجوز اي قول وهو صائم هل يجيب الانسان وهو صائم او يعتذر ها فيه تفصيل اذا كان غيابه عن الحضور يستلزم السؤال والاستفهام من الناس مثل ان يكون قريبا

44
00:17:03.250 --> 00:17:24.750
او صديقا حميما لهذا الرجل فاذا فقد ليش؟ لماذا ما جاء فليحضر اما اذا كان لا يعني لا لا يهم الناس حضوره فانه هنا لا حرج عليه ان يعتذر ثم اذا حضر

45
00:17:24.900 --> 00:17:45.750
فهل يخطئ فهل يفطر ويأكل او يتقدم مع الناس الى الطعام دون ان ياكل في تفصيل طيب الفقهاء يقولون يفطر ان جبر ان جبر قلب صاحبه يعني ان كان اكله

46
00:17:45.900 --> 00:18:09.650
اجبر بقلب صاحبه فليعقل والا فالافضل ان يبقى على صومه وهو تفصيل جيد ان كان اذا اذا اكل فهو اجبر لقلب صاحبه فليأكل والحمد لله وانما افطر باذن واما اذا كان الامر سواء عند صاحبه

47
00:18:10.050 --> 00:18:30.200
فالافضل ان يبقى على صومه مع انه بامكانه بامكانه يتقدم مع الناس ها هو لا يأكل يبدأ يقطع من اللحم ويحطه اللسان يجرب المرق لصاحبه ويشتغل كأنه يخدمهم اذا فعل هذا ما يشعر الناس انهم اكلوا

48
00:18:31.000 --> 00:18:48.300
لكن لو تقدم وحط ايده مثلا على على رجله وصافي الناس بيعرفون بس ليش ما اكل فمثل هذا يمكن يحضر ويباشر على الناس واذا صار يحضر مباشر فلا بأس جاكم واحد قال ابى احضر

49
00:18:48.850 --> 00:19:20.200
وبحط معي مخباة بلاستيك نعم واخذ وظع في المخبات هذي اطنبس كذا وش تقول من هالحيلة هذي ها كيف لا  نعم اي نعم هي نعم صحيح اللي اللي يمنع الانسان يعني

50
00:19:20.350 --> 00:19:34.900
من انه يطرقه للناس ويقول لا بأس انه ما هي مستساغة لا سيما في وقتنا هذا والحمد لله الناس شبعانين في زمن مضى توجد بعض الناس يأخذون اللحم ويحطونه في مخابيهم

51
00:19:34.950 --> 00:19:52.150
لجوبه لان الناس في فقر اي نعم لكن الان الحمد لله فانا ارى انه ما هو باحسن يتخذ الحيلة هذي ما هو احسن انما يباشر ويحرك يده والناس يمكن ما يفتنوا