﻿1
00:00:17.400 --> 00:00:32.200
نعم شيخ في كلام طيب على الترجمة هنا نعم؟ في كلام عن الترجمة. طيب. قوله يعني صلاتكم عند البيت؟ نعم قال ابن حجر رحمه الله قول النبي صلى الله عليه وسلم وما

2
00:00:32.450 --> 00:00:51.350
قول الله وما كان الله ليضيع ايمانكم صلاتكم الى البيت الى بيت المقدس وعلى هذا فقول المصنف عند البيت مشكل مع انه ثابت عنه في جميع الروايات ولا اختصاص لذلك بكونه عند البيت. وقد قيل ان فيه تصحيفا

3
00:00:51.550 --> 00:01:11.550
والصواب يعني صلاتكم لغير البيت. وعندي انه لا تصحيف فيه بل هو صواب ومقاصد البخاري في هذه الامور دقيقة وبيان ذلك ان العلماء اختلفوا في الجهة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوجه اليها للصلاة وهو بمكة. فقال ابن عباس

4
00:01:11.550 --> 00:01:31.550
وغيره كان يصلي الى بيت المقدس لكنه لا يستبدل الكعبة بل يجعلها بينه وبين بيت المقدس. واطلق اخرون انه من كان يصلي الى بيت المقدس وقال اخرون كان يصلي الى الكعبة فلما تحول الى المدينة استقبل بيت المقدس وهذا ضعيف

5
00:01:31.550 --> 00:01:56.350
ويلزم منه دعوى النسخ مرتين. والاول اصح لانه يجمع بين القولين. وقد صححه الحاكم وغيره من حديث ابن عباس. وكأن اراد الاشارة الى الجزم بالاصح من ان للصلاة من ان الصلاة لما كانت عند البيت كانت الى بيت المقدس. واقتصر على ذلك اكتفاء بالاولوية لان صلاتهم الى غير جهة البيت وهم

6
00:01:56.350 --> 00:02:13.750
عند البيت اذا كانت لا تضيع فاحرى الا تضيع اذا بعدوا عنه فتقدير الكلام يعني صلاتكم التي صليتموها عند عند البيت الى بيت المقدس قوله حدثنا عن  في هنا ظهر

7
00:02:13.900 --> 00:02:33.900
الصواب ان يقال صلاتهم الى بيت المقدس في المدينة وكما يدل عليه اخر الحديث الذين قتلوا او ماتوا قبل تحويل القبلة اما الصلاة عند عند الكعبة فكما ذكر لان فيها ثلاثة اقوال

8
00:02:34.250 --> 00:02:56.950
القول الاول انه يستقبل الكعبة فيكون تكون صلاته من جهة اليمن يعني بين الركن اليماني والحجر الاسود ويستقبل بهذا الكعبة وبيت المقدس والقول الثاني وهذا اقرب الاقوال. القول الثاني انه يستقبل الكعبة

9
00:02:57.250 --> 00:03:17.300
ولا يهتموا ببيت المقدس والثالث انه يستقبل بيت المقدس لكن هل يجعل الكعبة خلفه؟ او على يمينه او على يساره؟ الله اعلم لا اللي يظهر والله اعلم ان الرسول يستقبل الكعبة

10
00:03:17.550 --> 00:03:29.650
هذا هو الظاهر لانها هي قبلة ابراهيم واستقبال بيت المقدس ان صح ما رواه الحاكم انه يستقبل الكعبة وبيت المقدس فلعله عليه الصلاة والسلام علم بهذا من انباء بني اسرائيل

11
00:03:30.100 --> 00:03:53.000
نعم الصحابة على العمل بخبر واحد وما حاجة لجميع الاخوان المسألة ما دام فيها دليل شرعي لا حاجة للاجماع شيخنا قلنا هنا بان اه بجواز قبول الخبر اللي هو العمل بخبر واحد. وهو ثابت في هذا الحديث. ولكن في سجود

12
00:03:53.000 --> 00:04:08.300
السهو قلنا وان سبح به واحد لا يلزمه الرجوع الى قوله هو خبر شيخ وهو خبر يعني قلنا لابد ان يسبح باثنان يعني. وهنا انا اقول الاخبار الدينية يجوز فيها

13
00:04:08.300 --> 00:04:38.550
ايه هذا اذا يسبح باثنان اذا كان عنده ما يعارض تسبيح الواحد اما اذا كان واحدا ولا وليس عنده ما يعارضه فليرجع اليه نعم  نعم لابد ان يتحرك الامام وهو

14
00:04:39.350 --> 00:05:07.350
والامام لابد ان يستدير يصير وراهم اجل  لا لا الامام هو افتروا  بالنسبة له انصرف ثم تقدم يعني نقولها نظرا مهو اثرا ما ندري عنه ماذا ماذا حصل لكن نظرا يستدير ثم يقطع الصفوف هل يكون امامه

15
00:05:08.650 --> 00:05:31.250
نعم احسن الله اليكم اذا تبين للرجل الخطأ في صلاته صححه لا يقطع الصلاة ونراكم عند عندما احد يخطئ ويصلي الى جهتكم في مسجد الصلاة ويصلي ايه نعم فهمتني السؤال

16
00:05:31.650 --> 00:05:48.950
ليس فيها الاشكال يا اخي لان هذا مفرط الشغل امامه المحراب ما دام اجتهاد ايش اجتهاد يدخل نشوف امامهم محراب حتى المحراب من فضل الله امام الباب على طول بوجي يستقبلنا

17
00:05:50.650 --> 00:06:15.000
وكلامه الانسان المجتهد الذي اداه اجتهاده الى هذه الجهة ولا اجتهاد في وسط المساجد. المساجد ما اجتهاد نعم باب حسن اسلام المرء. قال ما لك اخبرني زيد ابن اسلم ان عطاء ابن يسار اخبره ان ابا سعيد الخدري

18
00:06:15.000 --> 00:06:35.000
اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز

19
00:06:35.000 --> 00:06:59.650
الله عنها اذا قال قائل اذا اسلم العبد فحسن اسلامه بماذا يحسن الاسلام يحسن الاسلام بتمام الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان الله تعالى يكفر عنه كل سيئة كان زلفها

20
00:07:00.150 --> 00:07:27.900
اي كان اتى بها ولعل المراد بهذا في كفره اما بعد اسلامه فان الله رتب تكفير السيئات على اعمال خاصة الصلوات الخمس والجمعة الى جمعة ورمضان الى رمضان وقوله وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف

21
00:07:28.350 --> 00:07:48.850
والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الا ان يتجاوز الله عنها يسمى هذا قصاصا مع انه بالنسبة للحسنات ليس قصاصا وذلك لان الحسنة لو كانت قصاصا لكانت الحسنة  بمثلها بواحدة بل هي فظل

22
00:07:49.050 --> 00:08:11.650
وكرم من الله عز وجل  عندي كلام عليها لا الاخير يا شيخ اذا اسلم العبد  قوله اذا اسلم العبد قال ابن حجر هذا الحكم يشترك فيه الرجال والنساء. وذكره بلفظ مذكر تغليب قوله فحسن اسلامه. اي صار اسلامه حسنا

23
00:08:11.650 --> 00:08:31.850
باعتقاده واخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر. وان يستحضر عند عمله قرب ربه منه واطلاعه عليه. كما دل عليه تفسير الاحسان في حديث سؤال جبريل كما سيأتي قوله يكفر الله هو بضم الراء لان اذا وان كانت من ادوات الشرط

24
00:08:32.450 --> 00:08:52.450
نعم لان اذا وان كانت من ادوات الشرط لكنها لا تجزم واستعمل الجواب واستعمل استعمل يا شيخ نعم واستعمل الجواب مضارعا وان كان الشرط بلفظ الماضي لكنه بمعنى المستقبل. وفي رواية البزار كفر الله فواخى بينهما قوله كان

25
00:08:52.450 --> 00:09:18.100
كذا لابي ذر ولغيره زلفها. وهي بتخفيف اللام كما ضبطه صاحب المشارق. وقال النووي بالتشديد ورواه الدارقطني من طريق طلحة بن يحيى عن مالك بلفظ ما من عبد مسلم فيحسن اسلامه الا كتب الله له كل حسنة زلفها ومحى عنه كل خطيئة

26
00:09:18.100 --> 00:09:40.900
زلفها بالتخفيف فيهما وللنسائي نحوه لكن قال ازلفها وزلف بالتشديد وازلف بمعنى واحد اي اسلف وقدم وازلف بمعنى واحد اي اسلف وقدم قاله الخطابي وقال في المحكم ازلف الشيء قربه وزلفه مخففا

27
00:09:40.900 --> 00:10:04.600
مخففة ومثقلا قدمه وفي الجامع الزلفة تكون في الخير والشر. وقال في المشارق زلف بالتخفيف اي جمع وكسب. وهذا يشمل الامرين. واما القربة ولا تكون الا في الخير فعلى هذا تترجح رواية غير ابي ذر لكن لكن

28
00:10:05.550 --> 00:10:31.700
لكن من قول الخطاب يساعدها وقد ثبت في جميع الروايات ما سقط من رواية البخاري وهو كتابة الحسنات المتقدمة قبل الاسلام وقوله كتب الله اي امر ان يكتب بس وللدار قطني من طريق زيد ابن شعيب عن مالك بلفظ يقول الله لملائكته اكتبوا فقيل ان المصنف اسقط ما رواه غيره

29
00:10:31.700 --> 00:10:51.700
عمدا لانه مشكل على القواعد. وقال المازري الكافر لا يصح منه التقرب. فلا يثاب على العمل الصالح الصادر منه في شركة لانه من شرط المتقرب ان يكون عارفا لمن يتقرب اليه والكافر ليس كذلك. وتبعه القاضي عياض

30
00:10:51.700 --> 00:11:11.700
على تقرير هذا الاشكال واستضعف ذلك النووي فقال الصواب الذي عليه المحققون بل نقل بعضهم فيه الاجماع ان الكافر اذا فعل افعالا جميلة كالصدقة وصلة الرحم ثم اسلم ومات على الاسلام ان ثواب ذلك يكتب له واما

31
00:11:11.700 --> 00:11:38.250
دعوة انه مخالف للقواعد فغير مسلم. لانه قد قد يعتد ببعض قد يعتد ببعض افعال الكافر في الدنيا يعتد. قد يعتد ببعض افعال الكافر في الدنيا ككفارة الظهار فانه لا يلزمه اعادتها اذا اسلم وتجزئه. انتهى والحق والحق انه لا يلزم من كتابة الثواب للمسلم

32
00:11:38.250 --> 00:11:54.900
في حال اسلامه تفضلا من الله واحسانا ان يكون ذلك لكون عمله الصادق منه في الكفر مقبولا. والحديث انما تضمن كتابة الثواب ولم يتعرض للقبول. ويحتمل ان يكون القبول يصل وهذا ضعيف

33
00:11:55.500 --> 00:12:20.450
هل يمكن يكون ثواب بلا قبول يعني ايه؟ ثوابهم لازم للقبول لكنه مشروط بماذا بالاسلام بلسانه نعم اكمل يا شيخ او يحتمل على انه  كان زلفها مما يتعدى نفعه كالصدقة والعتق

34
00:12:20.550 --> 00:12:40.800
اذا تصدق واعتق باهل كفره فانه لا يثاب عليه اللهم الا في الدنيا لكن اذا اسلم وحسن الاسلام واثيب عليه في الاخرة ولو انه ولو ولو قيل انه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها اي بالاسلام

35
00:12:41.350 --> 00:13:08.750
ثم بعد ذلك اذا عمل بالاسلام بالحسنات يكون القصاص لم يكن هناك اشكال نعم كانه سوف يذكره. نعم  بعدين يعني هذا سوف يذكره الان طيب ويحتمل ان يكون القبول يصير معلقا على اسلامه فيقبل

36
00:13:08.750 --> 00:13:31.100
ان اسلم والا فلا. نعم. وهذا قوي وقد جزم بما جزم به النووي ابراهيم الحربي وابن بطال وغيرهما من القدماء والقرطبي وابن المنير من المتأخرين. قال ابن المنير المخالف للقواعد دعوة ان يكتب اي يكتب له ذلك في حال

37
00:13:31.100 --> 00:13:51.100
كفره. واما ان الله يضيف الى حسناته في الاسلام ثواب ما كان صدر منه مما كان يظنه خيرا. فلا مانع منه كما لو تفضل عليه ابتداء من غير عمل وكما يتفضل على العاجز بثواب بثواب ما كان يعمل وهو قادر. فاذا جاز ان يكتب

38
00:13:51.100 --> 00:14:16.100
ان يكتب له ثواب ما لم يعمل البتة جاز ان يكتب له ثواب ما عمله غير غير غير موفي للشروط. غير موفق يا شيخ  نعم غير موفر الشروط. وقال ابن بطال بالله ان يتفضل على عباده بما شاء ولا اعتراض لاحد عليه. واستدل غيره

39
00:14:16.100 --> 00:14:36.100
بان من امن من اهل الكتاب يؤتى اجره مرتين كما دل عليه القرآن والحديث الصحيح وهو لو مات على ايمانه الاول لم ينفعه شيء من عمله الصالح بل يكون هباء منثورا. فدل على ان ثواب عمله الاول يكتب له مضافا الى عمله

40
00:14:36.100 --> 00:15:02.000
وبقوله صلى الله عليه وسلم لما سألته عائشة عن ابن عن ابن عن ابن جدعان جدعان يا شيخ  عن ابن ما قال  عن ابن جدعان لما سألته عن ابن جدعان وما كان يصنعه من الخير هل ينفعه؟ فقال انه لم يقل يوما

41
00:15:02.000 --> 00:15:20.350
رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فدل على انه لو قالها بعد ان اسلم نفعه ما عمله في الكفر قوله وكان بعد ذلك القصاص اي كتابة المجازاة في الدنيا وهو مرفوع بانه بانه اسم كان. ويجوز ان تكون

42
00:15:20.350 --> 00:15:50.350
تامة وعبر بالماضي لتحقق الوقوع فكأنه وقع. كقوله تعالى ونادى اصحاب الجنة وقوله مبتدأ وبعشر الخبر والجملة استئنافية وقوله الى سبعمائة الى سبعمائة متعلق بمقدر اي منتهي وحكى الموردي ان بعض العلماء اخذ بظاهر هذه الغاية فزعم ان التضعيف لا يتجاوز سبعمائة ورد ورد عليه

43
00:15:50.350 --> 00:16:10.350
لقوله تعالى والله يضاعف لمن يشاء والاية والاية محتملة للامرين فيحتمل ان يكون المراد انه يضاعف تلك مضاعفة لان يجعلها سبعمائة. ويحتمل انه يضاعف السبعمائة بان يزيد عليها والمصرح بالرد عليه والمصرح بالرد

44
00:16:10.350 --> 00:16:26.500
عليه حديث ابن عباس المخرج عند المصنف في الرقاق ولفظه كتب الله له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة صحيح  قوله الا ايتجاوز الله عنها