﻿1
00:00:16.250 --> 00:00:38.450
باب الدعاء والصلاة من اخر الليل. وقال الله عز وجل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون اي ما ينامون وبالاسحار هم يستغفرون. حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك قليلا من الليل ما يرجعون

2
00:00:39.250 --> 00:01:06.250
كيف نوعا ما قيل انها نافية وهذا ظاهر تفسير تفسير آآ البخاري رحمه الله اي ما ينامون  وقيل انها مصدرية والمعنى كانوا قليلا من الليل فجورهم وهذا صحيح ايضا تقدير ان ما نافية

3
00:01:06.750 --> 00:01:38.850
يكون كانوا قليلا لا ينامون كانوا قليل لا نجح يعني وانما ينامون اكثر الليل ثم يقومون ببعضهم ولان فيها قوله باب الدعاء والصلاة من اخر الليل في رواية ابي ذر الدعاء في الصلاة. قوله

4
00:01:38.850 --> 00:02:08.850
قال الله عز وجل في رواية اصيلي وقول الله قوله ما يهجعون زاد الاصيلي وقد ذكر الطبري وغيره الخلاف عن اهل التفسير في ذلك. فنقل ذلك عن الحسن والاحنف وابراهيم النخعي وغيرهم. ونقل عن قتالة ومجاهد ومجاهد وغيرهما ان معناه كانوا لا

5
00:02:08.850 --> 00:02:28.850
اينامون ليلة حتى الصباح لا يتهجدون. ومن طريق المنهار عن سعيد عن عن سعيد عن ابن عباس قال معناه لم تكن تمضي عليهم ليلة الا يأخذون منها ولو شيئا. ثم ذكر اقوالا اخرين

6
00:02:28.850 --> 00:02:55.750
ورجح الاول لان الله تعالى وصفهم بذلك مالحا لهم بكثرة العمل. قال ابن التين على هذا تكون ما زائدة او مصدرية وهو اب او مصدرية وهو ابين الاقوال واقعدوها بكلام اهل اللغة وعلى الاخر تكون ماء نافية

7
00:02:56.050 --> 00:03:16.050
وقال الخليل هجع يهجعه جوعا وهو النوم بالليل دون النهار ثم اورد المصنف حديث ابيه هريرة بالنزول من طريق الاغر ابي عبدالله وابي سلمة جميعا عن ابي هريرة. انطلقت من الجامع

8
00:03:16.050 --> 00:03:45.800
انت على هذا انتهى. الثاني والعوام. شرح الحديث مباشرة. نعم خلاه يا شيخ كن خلاف ايش؟ تركها ما تعاطى بالاحمر مرة بدأ بالحديث واخر ما قلناها ما مصدرية وان المعنى كان قليلا وجوعه وكانوا قليلا وجوعهم

9
00:03:46.350 --> 00:04:11.350
ويكون جوع ساعة وقليلا خبر كان اسمها الواو نعم. اما قول وبالاسحار يصفحون فيه يعني وفي الاسحار يستغفرون الله عز وجل كانهم بعد هذا العمل وكثرة القيام لانهم رأوا انفسهم مقصرين

10
00:04:11.850 --> 00:04:35.650
فجعلوا يستغفرون نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة وابي عبدالله الاغر عن ابي هريرة هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل

11
00:04:35.650 --> 00:04:55.650
ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر. يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. قوله عز وجل كقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا تبارك وتعالى

12
00:04:55.650 --> 00:05:19.300
وهذا النزول حقيقة. ينزل وهو سبحانه وتعالى. وكل فعل اضاءه الله لنفسه فهو حقيقة وهذي القاعدة اخذناها من كون القرآن ربي. عربيا كمدا ان الله تعالى خلق السماوات والارض ثم استواء العرش

13
00:05:19.700 --> 00:05:43.850
وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما فيها وهو معكم كل هذا حقيقة خلق من ثم استوى على العرش؟ الله اكبر. الله الله. وهو معكم اي الله ولكن هذه المعية

14
00:05:43.950 --> 00:06:00.800
هل معناه انه في في الارض؟ لا فهو معنا وهو في السماء عز وجل فكل ما اضافه الله لنفسه فهو له حقيقة فقوم ينزل ربنا ينزل عز وجل هو حقيقة

15
00:06:01.750 --> 00:06:37.300
لكن كيف ينزل  ولا نعلم ينزف نزولا يليق به عز وجل. ولا نعلم كيفية. لان الله اخبرنا انه ينزلنا وسمع مستورد بالمراجعة. نعم. لا بالجسم وقوله ينزل ركبه. لا يلزم منه ان يكون السماء الثانية وما فوقها

16
00:06:37.750 --> 00:06:58.100
لان انا مستحيل اذ ان العلو وصف ذاتي لله عز وجل لا ينفك عنه ابدا ولو قلنا بانه ينزل الى السماء الدنيا فوقه لكان هذا منافيا لعلومه الذاتية واما من قال

17
00:06:58.250 --> 00:07:20.050
ينزل ربنا اي تنزل رحمته هذا لان الرحمة لا يمكن ان تقول ايش؟ من يدعوني؟ من يدعوني فاستجيب الآن من الليل وايضا اي فائدة لنا برحمة تنزل الى السماء الدنيا

18
00:07:20.200 --> 00:07:42.350
وكذلك ايضا من قال ينزل امره نقول هذا ابعد وابعد. فان الامر لا يمكن ان يكون ليدون فاستجيب له من يستغفرون فاغفر له. ثم ان المؤمن لا يمكن ان يستغفر الامر. ويقول يا امر الله اغفر لي

19
00:07:42.350 --> 00:08:15.600
ثمان امر الله ينزل كل وقت وحيد يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعود اليه  لكن هذه التحريفات الباطلة حمل عليها تحكيم العقل في اسبات الله عز وجل وسبق لنا ان اليهود او بني اسرائيل كانوا كلما اتاهم كلما اتاهم الرسول بما لهم

20
00:08:15.600 --> 00:08:49.600
فيقال يجب علينا ان نتأدب مع الله. ونقول انه ينزل حقا ويقول هو عز وجل حقا فان ترضى ان ان في قوله ونحن لا نسمع منه نقول اخبرنا عنه الصادق المصدوق الذي قد نتوهم السماع ولا نتوهم فقط. قبر الرسول عليه الصلاة والسلام

21
00:08:49.800 --> 00:09:08.400
الانسان ربما يسمع صوتا ولكنه يجوعهم لكن اذا قرأ حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوهم انه خطأ بل هو حق انا اقول الله يقول من يدعوه من يسأله

22
00:09:08.950 --> 00:09:30.250
من يستغفر فان قال قائل آآ ما الفائدة انه ينزل الى السماء الدنيا؟ قلنا اولا لا جزام هذا السؤال. اصلا لا يجوز  لاننا لا يمكن ان نسأل الله عما يفعل. لما فعلت. سبحان الله

23
00:09:31.450 --> 00:09:49.550
وعز وجل يعلم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون لا من ان نقول انه اذا جنى من عباده كان ذلك اقرب الى الاجابة  ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام

24
00:09:49.600 --> 00:10:09.200
اما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقانون ان يستجاب لكم واخبر ان اقوى ما يكون عند ربه وهو ساجد. وهو ساجد  وقوله من يدعوني فاستجيب له. هذا عام اي اي انسان يدعوه

25
00:10:09.450 --> 00:10:31.300
ولكن يعلم ان هذا العموم مقيد بما لم يكن يدعو باثم او قطيعة رحم وبان يكون اهلا للاجابة. فاكلوا الحرام مثلا لكن الحرام ليس اهل الحجاب والعياذ بالله. حتى لو قام في الليل

26
00:10:31.600 --> 00:10:49.400
فانه يبعد ان يستجاب له  لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل تطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يرضي ربه ومقامه حرام وملبسه حرام وغضب الحرام قال صلى الله عليه وعلى

27
00:10:49.400 --> 00:11:18.650
وسلم كان ايش يستجاب؟ يستجاب لذلك فانه يستجاب لذلك وقول من يسألني فاعطيه. ما الفرق بين يدي امي وهو يسألني؟ من يدعوني يقول يا رب هذا الدعاء اذا اعطني هذا ايش؟ مسألة. سؤال. هذا سؤال. ولهذا فرق بين الدعاء تبارك وتعالى وسؤاله

28
00:11:19.000 --> 00:11:54.600
فالدعاء يكون للطلب والسؤال يكون للمطلوب من يستغفرني فاغفر له ان يرجوا مغفرته اين فرص الذنوب  فاغفر له وهذا غاية ما يكون من الكرم والله عز وجل اكرم الاكرمين وهو يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط له النهار يجوز الليل

29
00:11:55.200 --> 00:12:12.950
وهو يعلم عز وجل فيقول افلا يتوبون الى الله ويستغفرون ويقول جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر مبكر ويغفر الذنوب جميعا انه هو رمضان الرحيم وامين

30
00:12:12.950 --> 00:12:31.950
الى ربكم واصغركم فهو سبحانه وتعالى يعرض التوبة على العباد حتى الذين قتلوا اولياءه واحرقوهم بالنار قال فيهم عز وجل ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم

31
00:12:32.450 --> 00:12:59.850
فدل ذلك على انهم لو تابوا لم يعذبهم الله به. بجهنم مع انهم عذبوا اولياءه بجهنم  الحاصل ان مذهب السلف واهل السنة والجماعة وهو مسلم ان هذا النزول كأن هذه النزول دائما ادعوا

32
00:13:00.450 --> 00:13:29.700
ثالثا هذه النجوم من افعاله التي ان شاء فعلها وان شاء لم يفعل لانه فعلا ثالثا نعم؟ خامسا طيب رابعا ان في هذا الحديث لا يمنع منعا باتا تحريف المحرفين الذين قالوا انه ينزل امره او رحمته

33
00:13:29.700 --> 00:13:58.300
فان قال قائل اذا كان ينزل السماء الدنيا كلها   ونحن الان  نرى ان ثلث الاخر دائم لانه ينتقل من ارض الى ارض فهل يستلزم ان يكون وجه الله تعالى الى السماء الدنيا دائما

34
00:13:58.400 --> 00:14:19.750
ونقول لا ذلك وانما يورد هذا من ظن ان نزول الله كنزول المخلوق واما من قال انه نزول ليق الجلالة فيقول متى كان الثلث من ثلث الليل على ارض في النزول لله

35
00:14:19.750 --> 00:14:43.750
حاصل واذا طلع الفجر فالنزول الالهي انتهى بالنسبة لما طلع عليه الفجر وبقي بالنسبة لمن والله عز وجل لا يقاس بخلقه نعم في كلام القسط اللائق كلام القسط اللادي ايش؟ اقول كلام للقسط اللاني. نعم. هو الماء

36
00:14:44.600 --> 00:15:20.500
او الماء؟ ماء. ماء؟ اي نعم ما يرجعون ايش؟ ما يرجعون طيب يحيى نعم. لا اصل غالبا الدعاء السؤال  يا رب اسألك اللهم اني اسألك لاني اللهم يعني انت يا الله. وقدم السؤال على الاستغفار

37
00:15:20.900 --> 00:15:48.000
لان مستغفرا مذنبا لا يكون عنده خجل والسائل ظامح فيكون عنده وقد يقال ان الله ان هذا لا يدل على التفسير  ها كانوا قليلا من الليل ما يهجعون رفع رفع بقليل بقليل على الفاعلية. اي

38
00:15:48.000 --> 00:16:08.000
ما ينامون وللحموي ما يهجعون ينامون وما زائدة. ويهجعون خبر كان وقليلا اما ظرف اي زمانا قليلا ومن الليل اما صفة او متعلق بيهجعون. واما مفعول مطلق اي هجوعا قليلا. ولو

39
00:16:08.000 --> 00:16:28.000
وجعلت ما مصدرية فما يهجعون فاعلوا قليلا. ومن الليل بيان او حال من المصدر. ومن للابتلاء ولا يجوز ان تكون نافية لان ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. نعم. احسن الله اليك. بعض اهل العلم

40
00:16:28.000 --> 00:16:48.000
قال انه لا ينبغي ان يبحث في في خلو العرش نزول لله. فلان صحيح؟ نعم؟ بعض اهل العلم قال انه لا ينبغي ان يبحث عن كل عرش. نعم. ايش؟ لا ينبغي ان يبحث

41
00:16:48.000 --> 00:17:15.900
اي نعم كم الجملة الاخيرة؟ في الثلث الاخير من الليل ها؟ في الثلث الاخير من الليل. نعم هذا صحيح؟ صحيح. البحث فيه لا شك انه غلط لكن قد يبتلى المسلمين بمن ينشئه من البحث. ولا في الاصل انه لو لو كان خيرا لكان

42
00:17:15.900 --> 00:17:35.900
الصحابة لكن مثل هذا هل نقول يطلب من العرش او نقول لا يخلو ان لا نسألك والثاني ان نقول ان الله تعالى ذكر المستوى على العرش ولم يذكر انه لا يستحي. فهو مسلم على عرشه وهو نازل

43
00:17:35.900 --> 00:17:47.350
ووفاء كل شيء مع كل الناس الاسلام. نعم. ثلاثة؟ ها؟ انتهى