﻿1
00:00:16.250 --> 00:00:36.250
من فوائد هذا الحديث مشروعية الاضطجاع بعد التهجد لان النبي صلى الله عليه وسلم اضطجع بعد ان اوتر وكان قد قام من نصف الليل او قبله بيسير او بعده بيسير. فينبغي للانسان ان يعطي نفسه

2
00:00:36.250 --> 00:00:56.200
حظها من الراحة. وفي هذا الحديث ايضا من الفوائد انه لا يشرع صلاة ركعتين بعد الوتر لكنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى ركعتين بعد الوتر جالسا

3
00:00:56.250 --> 00:01:26.250
والجمع سهل. الجمع سهل. وهو ان يقال يفعل هذا مرة. وهذا مرة ولكن اذا قال اذا قال قائل اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد الوتر فكيف نجمع بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. فالجواب من احد وجهين

4
00:01:26.250 --> 00:01:48.950
اما ان نقول نأخذ بالقول وهو ان نجعل اخر الصلاة وترا ولا نصلي بعدها. ركعتين لا قعودا ولا قيام  لقوله عليه الصلاة والسلام اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. واما ان يقال الوجه الثاني ان هاتين الركعتين ليستا من

5
00:01:48.950 --> 00:02:16.750
صلاة الليل بدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلاهم مجالسا فكأنهما تابعتان للوتر بمنزلة راتبة صلاة الفريضة وهذا الجواب الثاني هش ما هو ما يقضي فاما ان نغلب القوم ونقول لا تصلي ركعتين. واما ان يقول صلي الركعتين احيانا ودعهما احيانا

6
00:02:16.750 --> 00:02:39.350
ومن فوائد هذا الحديث ان النوم لا ينقض الوضوء انتبهوا لهذا هل فيه دلالة؟ الجواب لا ما في دلائل ان النوم لا ينقضه لانه لا يلزم من الاضجاع النوم النوم هذي واحد

7
00:02:39.400 --> 00:02:59.400
والثاني ان نوم النبي صلى الله عليه وسلم لا ينقض الوضوء. لانه تنام عيناه ولا ينام قلبه. ولهذا هذا عد العلماء من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم ان نومه لا ينقض وضوءه. ما انتهى الوقت ولا اعلم

8
00:02:59.400 --> 00:03:29.400
باقي شوي باقي نكمل الغدا ان شاء الله باب ما ينهى من الكلام الصلاة حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن خمير قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن بالله رضي الله عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا

9
00:03:29.400 --> 00:03:49.250
لما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال ان في الصلاة شغلا واقول ما ينهى من كلام الصلاة يعني كلام الناس كلام الادميين. اما مع الله عز وجل فهو دعاء. ادعوا

10
00:03:49.250 --> 00:04:15.050
تعالى مما شئت. في امور الدين في امور الدنيا. في في احسان الخلق في اي شيء. لكن مخاطبة الناس او الكلام مع الناس هذا هو الممنوع فلا يجوز للانسان ان يتحدث الى صاحبه او يخاطبه السلام عليك او عليك السلام وما اشبه ذلك

11
00:04:15.050 --> 00:04:44.850
وعلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا لقوله ان ان في الصلاة شغلا وفي هذا الحديث من الفوائد انه لا ينهى عن السلام على المصلى لان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهوا. وفي ايضا انه لا يجوز رد السلام بالقول

12
00:04:45.200 --> 00:05:05.200
لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرده وقال ان في الصلاة شغلا. ولكن هل يرد بغير بغير لفظ؟ الجواب نعم يرج بالاشارة التي يفهم منها انه رد. ثم ان بقي المسلم رد عليه بعد سلامه باللفظ

13
00:05:05.200 --> 00:05:25.200
النصارى فان قال قائل قوله صلى الله عليه وسلم ان في صلاة شغلا هل يدل على انه لا يجوز حديث النفس في الصلاة. لان الانسان ينشغل به قلنا اما ما هجم عليك

14
00:05:25.200 --> 00:05:55.200
وكنت تدافعه فانه لا لان هذا قل ان يسلم منه احد. وان كنت تحدث نفسك حديثا تركن اليه. وتفصل وتزين فهذا لا شك انه يؤثر تأثيرا بالغا على الصلاة. لكن هل تبطل به الصلاة او لا؟ يرى بعض اهل العلم انه اذا غلب على الصلاة

15
00:05:55.200 --> 00:06:25.200
فانه يبطله. ولا تصلح الصلاة. ولكن اكثر اهل العلم يقولون انه لا الصلاة ولو غلب على اكثرهم. واستدلوا بذلك بان الشيطان اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي يأتي الانسان في صلاته ويقول اذكر كذا اذكر كذا في يوم كذا حتى لا يدري كم صلى ثلاثا ام اربع

16
00:06:25.200 --> 00:06:45.200
وهذا قول ارجح لكن الانسان ينبغي له ويتأكد عليه ان يطرده هذا هذا الوسواس وهذا الحديث بقدر ما يستطيع. وهو اذا عود نفسه سهل عليه. اما اذا انساب مع هذه

17
00:06:45.200 --> 00:07:05.200
الوساوس والهواجيس فانه يصعب عليه ان يمتنع عنها. فاذا قال قائل لو تكلم الانسان الناس الجواب انه لا شيء عليه. لعموم قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا

18
00:07:05.200 --> 00:07:25.200
وهذا يقع كثيرا يأتي اليك صاحبك وانت تصلي فيستأذنك في شيء او يسأل عن شيء فتنسى انك في صلاة ثم تقول له اه ثم تجيبه كذلك لو ان الانسان تكلم

19
00:07:25.200 --> 00:07:55.200
بغير قصد. مثل ان يسقط عليه شيء. فيقول اح. هذا كلام لكنه يقع بغير قصد. فلا يضر لانه بغير اختيار منه. و كذلك ايضا لو سلم عليه المسلم. وجهل ان ان رد السلام مبطل فقال عليك السلام. فانه

20
00:07:55.200 --> 00:08:21.600
لا يضر ودليله حديث معاوية ابن حكم فانه شمت العاطس الذي عطس فحمد الله فقال له معاوية يرحمك الله ثم لما رماه الناس بابصارهم قال واتت امنيات حدثنا ابن نمير قال حدثنا اسحاق بن منصور السنوني قال حدثنا هريم ابن سفيان

21
00:08:21.600 --> 00:08:41.600
عن الامش عن ابراهيم ان القمت عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حلفنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عيسى عن اسماعيل عن الحارث ابن شبير عن ابي

22
00:08:41.600 --> 00:09:01.600
لعمرو الشيباني قال قال لي زيد ابن ارقم ان كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلم احدنا صاحبه بحاجته حتى نزلت حافظوا على الصلاة والصلاة

23
00:09:01.600 --> 00:09:23.050
حافظوا على الصلاة على الصلوات. حافظوا على الصلوات فامرنا بالسكوت. عندنا الاية. الاية فامرنا في نسخة والصلاة الوسطى. هذا بين زيد ابن رضي الله عنه انهم كانوا فيما سبق باول الامر يتكلمون في

24
00:09:23.050 --> 00:09:43.050
يكلم الرجل صاحبه بحاجته وهو الى جنبه. ثم نزلت هذه الاية قوموا لله قانتين والقنوت بمعنى التلهي عن الصلاة بشيء. فامرنا بالسكوت يعني امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالسكوت

25
00:09:43.050 --> 00:10:13.050
لما نزلت هذه الاية فصارت فصار جواز الكلام صار منسوخا هذه الاية الكريمة نعم كما اشار اليه ما يفهم مع الاولاد. نعم. ماني بأسف. او كتب له ورقة. نعم. فلا بأس. يعني لا يبطل

26
00:10:13.050 --> 00:10:33.050
الصلاة نعم. لا يبطل الصلاة احيانا لو وجهت اليه ما يفعل. ففجر يعطيك ورقة تكتب نعم بارك الله فيك اذا غلب على الانسان حديث النفس في الصلاة هل يستحب له اعادة الصلاة

27
00:10:33.050 --> 00:10:53.050
اذا كان يخشى على نفسه من الوسواس فلا بأس. اما اذا كان يخشى ان ينفتح عليه باب الوسواس. كلما حدث نفسه اعاد صلاته. فاذا اعاد الثانية وحدث نفسه اعاد. فلا فلا يفعل. يصلح نفسه

28
00:10:53.050 --> 00:11:11.600
سواء في المستقبل. نعم. هل يجوز للانسان ان يطلب من ان يصلي حاجة في ديله مثلا فيخرجها؟ حاجة ايش؟ حاجة كمفتاح نعم. نعم. يقوم باخراجها. نعم. لا بأس. حركة يسيرة حاجة

29
00:11:12.300 --> 00:11:32.300
باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال. حدثنا عبدالله بن مسلمة. قال حدثنا عن العزيز ابن ابي حازم عن ابيه عن سعد رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:11:32.300 --> 00:11:52.300
بين بني عمرو بن عوف وحان في الصلاة فجاء بلال ابا بكر رضي الله عنهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم فتؤم الناس. قال نعم ان شئتم فاقام بلال للصلاة

31
00:11:52.300 --> 00:12:12.300
قدم ابو بكر رضي الله عنه فصلى فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الاول فاخذ الناس بالتصفيح. قال سهل هل تدرون ما التصفيح؟ هو

32
00:12:12.300 --> 00:12:32.300
تصفيق وكان ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته. فلما اكثروا التفت فاذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فاشار اليه مكانك فرفع ابو بكر يديه فحمد الله ثم رجع القهقر

33
00:12:32.300 --> 00:12:59.000
وراه وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى شعر قوي فرفع ابو بكر يديه فحمد الله في هذا من الفوائد مشروعية الاصلاح بين الناس وهو من افضل الاعمال. فان الاصلاح بين الناس فيه الاجر لان لتعدي نفعه

34
00:12:59.000 --> 00:13:22.250
قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. فهذا خير حتى وان لم ينوي القربى الى الله فهو خير ولهذا قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما ففرق الله تعالى بين من يفعل هذا الشيء

35
00:13:22.250 --> 00:13:42.250
لانه يحب الاصلاح بين الناس وبين شخص يريد بذلك الله. وفي ايضا تواضع صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث كان يباشر ذلك بنفسه. لم يقل يا فلان اذهب واصلح بينهم بل هو نفسه يصلح بينك

36
00:13:42.250 --> 00:13:50.650
واما اذا كان دون ذلك فلكل مقام مقال ولكل حال حال