﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.500
لكن ما كل الناس على سواء ليس الناس على سوى  ومن طبيعة الانسان يكره الموت يعني كراهية الطبيعة في البشر الانسان ما ينبغي له يفرح بالموت ولا يتمنى الموت لدر اصابه

2
00:00:22.650 --> 00:00:43.700
يعني لا يحل لمسلم يعني الله حرم على المؤمن ان يتمنى الموت لضر اصابه  ولا يتمنىن احدكم الماء احدكم الموت اما محسنا يقول النبي عليه الصلاة والسلام اما محسنا فلعله ان يزداد

3
00:00:43.700 --> 00:01:05.750
واما مسيئا فلعله ان يعني توب وتوب الله عليه ولكن عندما يعاين  يتمنى انه ايجاب يسرع يسرع روحه في الخروج ليلقى الله عز وجل يعني يفرح بلقاء الله من فرح بلقاء الله فرح الله بلقائه

4
00:01:06.150 --> 00:01:22.000
ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ومتى يكره لقاء الله؟ لانه عندي قرب النزع يبدأ المؤمن يرى منزله في الجنة او في النار بعدين خلاص ما يغيب عن بعد ما يستطيع يتفاهم مع الناس

5
00:01:22.500 --> 00:01:46.650
بعد ما يروح يعني يعني ما يستطيع الاخذ والرد مع الناس يبدأ يتبصر يعرف يتبصر يعرف انه على خير ولا على شر فالمسلم يفرح عندما يعاين ايات الله ونعم الله عليه وتأتيه الملائكة. ملائكة الرحمة ليقبضوا روحه. بوجوه حسان جميلة

6
00:01:46.650 --> 00:02:09.750
كريمة وطيب لا نظير له. يفرح بلقاء الله فيفرح الله بلقاء واما الانسان اللي على غير هذا عندما يرى ملائكة العذاب غلاظ وجوه يروع اللي ما عندما يراهم يكره الموز فيكره لقاءه فيكره الله لقاءه

7
00:02:12.200 --> 00:02:26.950
فالمؤمن يفرح بلقاء الله ويفرح الله بلقائه لانه يعين خير عندما يجي يموت ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا على دين الاسلام تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا عند الموت. الا تخافوا ولا

8
00:02:26.950 --> 00:02:45.350
احزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي ولكم فيها ما تدعون يعني ما تتمنون. نزلا من غفور رحيم ضيافة من ارحم الراحمين يا رب العالمين

9
00:02:45.800 --> 00:03:07.000
ضيافة عند الله عز وجل  النزل ما يعادل الضيف من الكرامة نزلا من غفور رحيم  الكافر يكره لقاء الاواب اما كون الانسان يكره الموت وهو نسير ما هو بعيب عليه

10
00:03:08.700 --> 00:03:24.150
ولذلك النبي جاء في الحديث طبعا له معنى بس ما يعتقدون على ظاهره يعني يعني من اكره ما يكره الله انه يجب يقبض روح المؤمن هو يكره الموت وانا اكره مساءته

11
00:03:25.700 --> 00:03:41.750
يكره العبد المؤمن الموت يعني الانسان ما ينبغي له حتى لا في سرائه ولا ضراء يتمنى الموت الموت بيد الله الله قهر جميع الخلق كبارهم وصغارهم على الموت