﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.300
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح الديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الواحدة والثلاثين بعد المئة الثالثة

2
00:00:15.350 --> 00:00:31.850
وصلنا الى مقطعة من اربعة ابيات تليها قصيدة من ثلاثين بيتا قال المتنبي وقال وقد توسط. والمقصود طبعا سيف الدولة. وقد توسط يعني الذي قال طبعا المتنبي والذي توسط هو سيف الدولة. وقال وقد توسط جبالا

3
00:00:31.850 --> 00:00:51.850
في طريقي قامت. ماذا قال؟ يؤمم ذا السيف اماله. ولا يفعل السيف افعاله. اذا سار وفي مهمه عمه وان سار في جبل طاله وانت بما نلتنى مالك يثمر من ماله ماله

4
00:00:51.850 --> 00:01:18.750
كانك ما بيننا بغيم يرشح للفرس اشباله قال في البيت الاول يأمم ذا السيف يعني هذا السيف اماله يؤمم من الامم والامم قصد ايش قال المتنبي ايضا قال ان كان امركم من امرنا ايش

5
00:01:18.750 --> 00:01:43.700
قال وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة ان المعارف في اهل النهى ذمم آآ الشطر الاول لو ان امركم من بين لو ان امركم من امرنا امم. فامم يعني قريب والامل القسط والامن القسط امنين البيت الحرام قوله تعالى ولا امين البيت الحرام يعني قاصدين البيت الحرام

6
00:01:43.750 --> 00:02:03.750
فالام القصف فهو لا يأمم يعني يقصد ذا السيف امله. يقصدها. يعني يحققها. يجعلها تتحقق. اماله جمع. الامل يعني غاياته ولا يفعل السيف افعاله. السيف الاول طبعا هو سيف الدولة والسيف الثاني السيف الحقيقي. قال وهو قاطع قاتل للاعداء ولا

7
00:02:03.750 --> 00:02:22.450
استطيع السيف الحقيقي ان يفعل ما يفعله سيف الدولة. ولا يفعل السيف افعاله. ثم قال في البيت الثاني اذا سار يعني اذا مشى سيف الدولة في مهمة والمهمة المفازة بعيدة الواسعة الممتدة التي لا تملؤها الجيوش. قال اذا

8
00:02:22.450 --> 00:02:42.450
صار في مهمه عمه ملأه لانه واحد في كثير. لانه واحد ولكنه جيش. انه واحد ولكنه مشيع. قلبه كأن معه شيعة يمشون كأن معه مقاتلون يمشون يعني اشداء ينصرونه. اه فقال لك

9
00:02:42.450 --> 00:03:02.450
مشى سيف الدولة في الارض الواسعة خلا عمها يعني ملأها كأنه كثير وليس واحد. وان سار في جبل طاله وان صعد على جبل طاله يعني صار اطول منه. فلا جبل يقف امامه ولا قمة يعني تثنيه عن العزم

10
00:03:02.450 --> 00:03:21.700
فانه ان اراد شيئا ولو كان عاليا كالجبل على ما اعتلى او ما اه علا من قمة الجبل. هم وان سار في جبل طاله ثم قال في البيت الثالث وانت بما نلتنى مالك يثمر من ماله ماله

11
00:03:21.700 --> 00:03:36.250
يعني وانت بما نلتنا اعطيتنا من النوال. مالك يعني انت نحن في ملكك وانت اعطيتنا من مالك الذي في ملكك لنا نحن الذي في ملكك فكأنما لك خرج من منك اليك

12
00:03:36.900 --> 00:04:03.200
طبعا في اشارة واضحة آآ الى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألني كل واحد مسألته اه يعني فاعطيته ما نقص ذلك من ملكي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر

13
00:04:03.250 --> 00:04:23.250
المخيط الابرة يعني اذا ادخلت البحر اذا وضعتها غمستها في البحر فاخرجتها فبما تخرج من ماء البحر؟ لا شيء. المفسرون للحديث قالوا لاننا كلنا في ملك الله. فلو اعطانا من ملكه فسنبقى في ملكه فهو لم ينقص من ملكه شيء. وهذه اشارة في هذا البيت الى هذا المعنى. بمعنى

14
00:04:23.250 --> 00:04:42.450
ان اعطيتنا من المال فانت تستثمر هذا المال فينا فكأنما لك سيعود اليك والله اذا ولله المثل الاعلى طبعا والله اذا اعطى عبدا فقد اعطاه من ملكه والعبد من ملكه. فكأنه اعطاه من ملكه الى ملكه. فكأنه اراد

15
00:04:42.450 --> 00:05:02.450
له يعني ان يعود هذا العطاء عليه بالنفع. وانت بما نلتنى مالك يثمر من ماله ماله. وطبعا تقدير يثمر ماله من ماله. ثم قال في البيت الرابع كانك ما بينما بغيم يرشح

16
00:05:02.450 --> 00:05:25.100
الفرس اشبى له. يعني كانك بيننا في وسطنا ضيغم والضيغم الاسد. وغالبا قلنا الاسد الهاجم او الاكل. الضيفة. مم بيضة مبرغمة اللي فيهم هدولا الضاد والياء. والغير والراء يعني فيها صفة الاكل والهجوم والشدة. هم. الاسد يرشح يغذي. اه. اه يعد يرشحه للفرد

17
00:05:25.100 --> 00:05:45.100
للافتراس اشباله اولاده. فبقول انت الاسد ونحن ابناؤك وانت كما يغذي الاسد اشباه لكي تنمو فتكون يعني قادرة على اه مواجهة الحياة وقادرة على ان تهزم اعدائها. كذلك تفعل وانت معنا. انك تغذي

18
00:05:45.100 --> 00:06:08.400
بهذا المال وتعطينا من هذا المال لكي نكون اقوياء فنقاتل معك اعداءك فنفترسهم كما تفترس اذا صابت طيب خلصت المقطع نذهب الى القصيدة مائة وواحدة وثمانين وقال يمدح سيف الدولة ويذكر الخيمة التي رمتها

19
00:06:08.400 --> 00:06:31.900
الريح وكان سيف الدولة قد ضرب خيمة بمية فارقين. واشاع الناس ان مقامه يتصل بها فهبت ريح شديدة وقعت الخيمة فتكلم الناس في ذلك فقال يعني الجو القصيدة او مناسبة القصيدة انهم كانوا في مي فارقين ربما هم يعني خرجوا لقتال او دعم

20
00:06:31.900 --> 00:06:51.900
اه خطوطي الامامية للدولة فاقام خيمة فقال الناس خلاص انه سيقيم في هذا المكان فهبت ريح شديدة فاقتلعت الخيمة انه بده يعتذر لسيف الدولة عن الريح التي قلعت الخيمة ويريد ان يقول انها ارادة الله التي ارادت لك الا تقيم لان الناس قالوا

21
00:06:51.900 --> 00:07:11.900
انك مقيم في من يا فراقين وان عادتك الرحيل وليس الرحيل الذي ارتحله انا المتنبي يريد ان يقول ليس الرحيل آآ ليس رحيله كالرحيل الذي ارتحبه انا انا ارتحله طاب المعالي وابحث عن مجدي وانت ترتحل لقتال الاعداء. قال للجهاد في سبيل الله. فلو آآ آآ

22
00:07:11.900 --> 00:07:35.100
آآ كان آآ ظن الناس اه او اشاعة الناس على ان اقامتك في هذا المكان ستطول بانك ستمكث فمعنى ذلك ان متى ستفتر عن القتال وبالتالي هذا ليس صحيحا. فهدم الله الخيمة ليعطي اشارة للناس. نبههم على ان سيف الدولة رجل حرب

23
00:07:35.100 --> 00:08:08.200
لا رجل سلم طيب فقال اذا القصيد نقرأ القصيدة ثم يعني نقسمها على حلقتين قال المتنبي اينفع في الخيمة العزل وتشمل من دهرها يشمل اينفع في الخيمة العذل وتشمل ان دهرها يشمل وتعلو الذي زحل تحته محال لا عمرك ما تسأل. فلم لا تلوم الذي لا

24
00:08:08.200 --> 00:08:38.300
وما فص خاتمه يذهل وما فص خاتمه يذبل. تضيق بشخصك ارجائها ويركض في الواحد الجحفل وتقصر ما كنت في جوفها وتركز فيها القناة الذبل وكيف تقوم على راحة كأن البحار لها النلو. فليت وقارك فرقته. وحملت ارضك ما تحمل

25
00:08:38.300 --> 00:09:08.300
فصار الانام به سادة هموم بالذي يفضل. رأت لون نورك في لونها كلون الغزالة لا اغسلوا وان لها شرفا باذخا وان الخيام بها تخجل. فلا تنكرن لها صرعة فمن فرح النفس ما يقتل ولو بلغ الناس ما بلغت لخانتهم حولك الارجل. ولما امرت

26
00:09:08.300 --> 00:09:35.250
بها اشيع بانك لا ترحل فما اعتمد الله تقويضها. ولكن اشار بما تفعل انك من همه وانك في نصره ترفل فما العاندون وما الثلوا فما العاندون وما املوا وما الحاسدون وما قولوا هم يطلبون فمن

27
00:09:35.250 --> 00:10:05.250
وهم يكذبون فمن يقبلون وهم يتمنون ما يشتهون ومن دونه جدك المقبل وما المومومة ثوبها ولكنه بالقنا مخمل يفاجئ جيشا بها حينه وينذر جيشا بها القسطل علتك بالقلب لي عدة لانك باليد لا تجعل لقد رفع الله من دولة لها منك يا سيفها

28
00:10:05.250 --> 00:10:35.250
فان طبعت قبلك المرهفات فانك من قبلها المقصل وان جاد قبلك قوم مضوا فانك كفى الكرم الاول وكيف تقصر عن غاية وامك من ليثها مشبن وقد ولدتك فقال الورى الم تكن الشمس لا تنجل فتبا لدين عبيد النجوم. ومن يدعي انها تعقل وقد عرفتك

29
00:10:35.250 --> 00:11:01.750
فما بالها تراك تراها ولا تنزل ولو بت ما عند قدريكما لبت واعلاكما الاسفل ان نلت عبادك ما املوا. انالك ربك ما تأمل. طيب البيت الاول قال فيه اينفع في الخيمة العذل وتشمل من دهرها يشمل وهذا استفهام. اه همزة استفهام والاستفهام

30
00:11:01.750 --> 00:11:22.300
كاري والمعنى البلاغي اما التعجب واما النفي والنفي اقرب لا ينفع الجواب لا ينفع اينفع في الخيمة العزل؟ وطبعا البيت فيه حذف مضافين والتقدير اينفع في سقوط الخيمة عزل العزل

31
00:11:22.750 --> 00:11:43.350
الجواب لا ينفع الخيمة سقطت فلو لام كل الناس الخيمة على سقوطها فهل ذلك سيردها واقفة وسيمد اطنابها وبالتالي ستكون تضل الناس من جديد فلا ينفع. هم. فهذا معنى معنى البلاغي له النفي اكثر منه التعجب. اينفع

32
00:11:43.550 --> 00:12:07.050
اه طيب هلأ تروى ايقدح في الخيمة يعني حين يعزل الله عادلون واللائمون سقوط الخيمة اه فهل يقدح ذلك يعني فيها؟ فهل يعيبها الخيمة جماد كان يريد ان يقول فلو قلت ايقدح على رواية اخرى آآ بكون ما في عندي تقدير مضافين محذوفين اللي هم

33
00:12:07.050 --> 00:12:27.050
وسقوط الخيمة وعزل العذاب. اه لكن اينفع حين اه اه يعني تقدر او حين ترويها على ينفع عليك ان تقدر مضافين محذوفين قبل كلمة الخيمة كلمة سقوط هذا محذوفة. وقبل كلمة العزل كلمة عدل وهذه الثانية المحذوفة

34
00:12:27.050 --> 00:12:50.250
طبعا اينفع ابلغ لانه ما كان فيه حذف مقدر بكون اعلى. شقوا في في البلاغة او في القيمة الادبية اذا اينفع في الخيمة العذل وتشمل من دهرها يشمل يقول لك يعني يريد ان يعتذر للخيمة عن سقوطها. قال لك

35
00:12:50.500 --> 00:13:09.100
اه تشمل اه يعني تشمل تحيط هل تستطيع هذه الخيمة ان تحيط انسانا ويقصد سيف الدولة من الذي يعني والمقصود به سيف الدولة؟ اه هل تستطيع هذه الخيمة ان تحيط بانسان يشمل يحيط الدهر كله؟

36
00:13:09.300 --> 00:13:31.300
يعني الخيمة جزء بسيط من الدهر. والدهر طبعا الدنيا والارض ويعني كل ما في الارض الظهر والزمان ت فقال المتنبي آآ يعتذر للخيمة عن سقوطها آآ انها لم تستطع ان تحتوي على انسان

37
00:13:31.300 --> 00:13:49.000
توي هو على الدهر ويحوي الدهر في برديه. اه ويضم الزمان والمكان في اعطافه يعني من باب المبالغة في الاعتذار على سقوط الخيمة كان يمكن ان يمر الحدث عاديا ولكنه يعني آآ ذكر وهذا من وصف يعني هو الان هذا يصف

38
00:13:49.000 --> 00:14:12.100
يعني هذه قصيدة وصفية. آآ وهذا الوصف للخيمة وبالتالي القصيدة ليست مشهورة. بجوز بيت واحد فيها مشهور او بيتين. ليش ؟ لانه المتربي قال واضح انه يعني في حياة المتربي مر المتنبي بحالات اضطر فيها ان يقول والعاطفة لم تأتي عند سيف الدولة اقصد. يعني كان

39
00:14:12.100 --> 00:14:35.400
يقول فيه احيانا بعض القصائد والعاطفة ليست موجودة عنده. والسبب ان سيف الدولة كان اذا جاز التعبير يحلبه يريد منه دائما قصائد فاحيانا يقول المتنبي انا اكتب قصيدة على حدث مهم يعني ليس على سقوط خيمة على مثلا الحدث الحمراء على

40
00:14:35.400 --> 00:14:55.700
حركة كبيرة على قتال كل بني كلاب او كلب. هذا حدث عظيم. ذكر القصيدة فيه اه معقول ولكن انا اذكر سقوط خيمة فاحيانا تجده يضطر الى ذلك حتى لا يغضب سيف الدولة وسيف الدولة كان لا

41
00:14:55.700 --> 00:15:11.650
ادري هل كان في سباق مع الزمن حتى يقول فيه المتنبي اكبر قصائد ممكنة ان يقولها فيه ربما واستطاع سيف الدولة ان يحصل ذلك. فما قاله المتنبي في سيف الدولة عددا وفصاحة وبلاغة

42
00:15:11.650 --> 00:15:38.600
لم يقله في سواه يعني حتى كافورياته التي ذهب اليها يعني طامعا ومدعوا ها اه ما بلغت لا عددا ولا قيمة القصائد التي قالها في سيف الدولة واحيانا يعني كان المتنبي حين تطول المدة بينه وبين القصيدة التي تليها ليمدح بها سيف الدولة

43
00:15:38.600 --> 00:16:03.650
يعتذر في كتب له قصيدة اعتذار انه انا اطلت اه مدحي عنك وايضا لا اجد ما يمكن ان يمدح به فتبدأ القصيدة فيها شيء من الهلهلة. طيب اذا اينفع في الخيمة العزل وتشمل من دهرها يشمل ثم قال في البيت الثاني وتعلو الذي زحل تحته محال

44
00:16:03.650 --> 00:16:26.050
لعمرك ما تسأل قال لك وهل تستطيع هذه الخيمة ان تعلو لانه طبعا تعلو الخيمة ولا الانسان الناس يعني يجلسون تحتها فهي تعلوهم فقال لك لكنها لا تستطيع ان انسانا وهو سيف الدولة زحل تحته. الزحل وهو يعني ايش كوكب في السماء. من الكواكب السيارة اه او الكواكب السبعة التي كانت معروفة عند

45
00:16:26.050 --> 00:16:42.550
او عال جدا في السماء فيقول لك هو اه زحل تحته يعني هو اعلى من زحل فكيف الخيمة رح تعلوه وتعلو الذي وهو سيف الدولة زحل تحته زحل مبتدئ وتحته خبر طبعا. مم. هاي جملة سيرة الموصول

46
00:16:42.950 --> 00:17:01.100
محال لا يمكن ذلك. لعمرك والله يقسم. ما تسأل لعمرك هذه الخيمة وما تسأل عن سقوطها انها يعني معذورة في ذلك لانها كانت تضم شخصا تحتها هو اعلى من زحل. فلما ادركت ذلك سقطت

47
00:17:01.100 --> 00:17:25.450
خشية او هيبة او مخافة او هولا مما رأت ثم قال في البيت الثالث فلم لا تلوم الذي لامها وما فص خاتمه يذبل. طبعا فلم يعني فلمة والمتنب استخدم ذلك في غير مرة تسكين الميم في اه لم؟ قال اه المتنبي سابقا ذكرنا اتوقع هذا البيت

48
00:17:25.450 --> 00:17:45.900
قال اذا كنت تخشى العار في كل خلوة فلم تتصبى كالحسان الخرائد فلم لا تلوم الذي لا مها؟ يعني فلم؟ لا تلوم الخيمة الشخص الذي لامها؟ وما فص خاتمه يذبل

49
00:17:46.200 --> 00:18:09.100
الان ما ممكن تكون موصولة بمعنى الذي ويمكن ان تكون من نافية. اذا اخذناه بمعنى الذي فانه يقصد سيف الدولة وسيف الدولة كيفصو خاتمه يذبل اه الفص اللي هي الطبعة التي تكون على الخاتم غالبا ما تكون من الاحجار الكريمة قطعة صغيرة توضع على اعلى الخاتم. هذا هو اللي اسمه الفص. فقال لك

50
00:18:09.100 --> 00:18:30.800
آآ آآ سيف الدولة فص خاتمه يذبل ويذبل جبل طود منيف اشم شامخ فقال لك كيف تسقط اه اه اه وهي تملك او تحتوي وقد رأت انسانا فص خاتمه يذبل. هذا اذا اعتبرنا ماء الذي اذا اعتبرناها ماء نافية

51
00:18:30.950 --> 00:18:54.450
فانه يريد ان يقول متنبي ائتوني هاي ما نفي. يعني لن تجدوا. ائتوني بشخص فص خاتمه يذبل لكي اقول لكم ان هذه الخيمة لن تسقط فبما انه لا يوجد انسان خاتمه فصه كبير بحجم يذبل فطبيعي جدا ان تسقط الخيمة

52
00:18:54.650 --> 00:19:22.050
فلم لا تلوم الذي لا مها وما فص خاتمه طبعا يجوز خاتمه بفتح التاء وبكسرها وعلى قراءة حفص عندنا ولكن خاتم النبيين في القرآن الكريم. ولكن خاتم النبيين بالفتح ثم قال في البيت الرابع تضيق بشخصك ارجائها ويركض في الواحد الجحفل. تضيق الخيمة بشخصك بهيئتك

53
00:19:22.050 --> 00:19:50.800
الجزء الفيزيائي الذي تحجزه من من الفراغ من المكان. بشخصك ارجائها انحاؤها نواحيها خيمة ها تضيق بوجودك فيها مع انه ينقض في الواحد الجحفل. الواحد يعني جزء منها هذه الخيمة عظيمة ضاقت بشخص واحد منك مع ان ناحية صغيرة منها يركض فيها الجحفل والجحف الجيش

54
00:19:50.800 --> 00:20:11.850
العظيم فقال لك القطعة الصغيرة او الجزء الصغير من الخيمة تسع الجحفل العظيم ولكن الخيمة كل ولكن ان الخيمة كلها لا تسع شخصا واحدا وهو سيف الدولة لانه اعظم من الجيوش ومن الجحافل ومن آآ يعني الكتائب

55
00:20:11.850 --> 00:20:34.050
الممتلئة. مم تضيق بشخصك ارجائها ويركض في الواحد الجحفل ثم قال في البيت الخامس وتقصر ما كنت في جوفها وتركز فيها القناة الذبل. تقصر يعني تصبح قصيرة تتراجع تذبل. تتحجم تتقزم ما كنت في جوفها

56
00:20:34.050 --> 00:20:54.050
ما هذه مصدرية ظرفية؟ التقدير وتأصر اه تتحجم مدة كونك في جوفها في داخلها. كونك يعني وجودك في جوفها وتركز اه تركز يعني تثبت. اه ركز الشيء ثبته جعله مركزا من تحته فاستقر. وتركز

57
00:20:54.050 --> 00:21:21.700
هو المتنبي في القصيدة الرحلة الاسطورية انا سميتها سميتها. لو قال فلما قال فلما انخنا ركزنا الرماح بين مكارمنا والعلا وبتنا نقبل اسيافنا ونمسحها انتماء العدا. ونركز وتركز فيها القناة والقناعة. مرت اذا لم تكن مئات المرات معنا في القصائد السابقة فقد

58
00:21:21.700 --> 00:21:49.000
مرت عشرات المرات وتركز فيها الرماح الزبل الزبل التي لالت من الاعلى عوجت والسبب انها طالت كثيرا فتقوست من الاعلى. هذه اسمها القناة الذبل الذابلة يعني ذبلت يعني شوي مالت. عليش يعني وصف القنا بالذبل لانها لا تكون ذبلا. اي لا تنحني من الاعلى الا اذا

59
00:21:49.000 --> 00:22:09.750
الطويلة فيريد ان يقول ان هذه الخيمة تسع الرماح الطويلة ولا تسع طول مجد سيف الدولة. هم وتقصر ما كنت في جوفها وتركز فيها القناة الذبل. ثم قال في البيت السادس وكيف تقوم على راحة كأن البحار لها

60
00:22:09.750 --> 00:22:30.750
انه لمازا يتابع اعتذار اه اه عن الخيمة لسقوطها؟ فيقول وكيف تقوم الخيمة على راحة والراحة باطن الكف هذه الراحة وردت في غير موضع اه حتى عند المتنبي وعند غيره اه لما قال له الستم هذا جرير قال في مدحه

61
00:22:30.750 --> 00:22:50.750
عبد الملك ابن مروان قال له الستم خير من ركب المطايا واندى العالمين بطون راح. هذا بطن الراح. هم راح جمع راحة. وانقل راحة. فاذا كف. قال لك وكيف تقوم على راحته؟ يعني كيف تقوم الخيمة على راحة؟ على كف

62
00:22:50.750 --> 00:23:08.050
تقال هذه الكبش صفتها كأن البحار لها النمل الانمل جمع انملة او انملة يجوز بفتح الهمزة او ضمها. اه وهي الاصبع. فقال لك اصلا هذه الراحة اصابعها بحار. فتخيل قديش

63
00:23:08.050 --> 00:23:28.050
عظمها تخيل راح تصير في الدولة يريد ان يصفه بشدة الكرم او يريد ان يهول. فقال كف سيف الدولة عبارة عن ان اصابعها عبارة عن بحار هي بحار. فكيف تستطيع الخيمة ان تثبت؟ اما لاتساع

64
00:23:28.050 --> 00:23:53.400
كان فالخيمة ستسقط لانها لان المكان اكبر آآ منها. او لانها تقف على بحار فلا تستقر فستسقط في الحالين يعتبر ما زال يستمر في الاعتذار عن سقوط هذه الخيمة وكيف تقوم على راحة كأن البحار لها انملم ثم قال في البيت السبع فليت وقارك فرقته وحملت ارضك ما

65
00:23:53.400 --> 00:24:11.100
تحمله وقارك هيبتك رزانتك آآ آآ رصانتك اه مهابة الناس لك فقال هذا الوقار الذي عندك ليتك ما وضعت تحت الخيمة فقط. فرقت على الارض فاستطاعت الارض ان تحمل لانه

66
00:24:11.100 --> 00:24:25.700
مهما كان عظيما لو فرقته الحمل مهما كان ثقيلا لو فرقته حمل فيريد ان يقول يا سيف الدولة طبعا من باب المفارقة يا سيف الدولة ولو انك لم تجمع كل الهيبة في شخصك

67
00:24:26.000 --> 00:24:46.000
لاستطاعت الخيمة ان تتحمل هذه الهيبة. لانك تكون قد فرقتها على الناس جميعا او على الارض جميعا فاستطاعت الارض او الخيمة ان تصمد امام هيبتك فبما انك ركزت كل الوقار وكل الهيبة وكل الخشية فيك فطبيعي جدا ان تخر الخيمة صريعة امام

68
00:24:46.000 --> 00:25:05.400
اما هذه الهيبة فليت وقارك فرقته وزعته وحملت ارضك ما تحيي يعني لا تستطيع ان تحمل ثم قال في بيت الثامن فصار الانام به سادة وسدتهم بالذي يفضل. يعني لو وزعت وقارك لكان هذا الوقار الذي وزعته

69
00:25:05.400 --> 00:25:25.400
على اه الاف الناس او ملايين الناس اصبحوا بهذا التوزيع هو وقار واحد عنده مركز. فوزعه على مليون الشخص كل واحد اخذ واحد على مليون من وقاره. لسادة الناس كل واحد صار سيدا بسبب واحد في المليون من وقاء سيف الدولة. لان وقار سيف

70
00:25:25.400 --> 00:25:47.150
الدولة يعني عظيم جدا الى الحد الذي يكون فيه الجزء الواحد من مليون جزء يحول سيدا قال له ايش وستهم بالذي يفضل وانت صرت سيدا على كل هؤلاء السادة بما زاد بعد توزيعك لهذا

71
00:25:47.150 --> 00:26:08.950
الوقار على الناس جميعا يعني مبالغة شديدة جدا في نسبة الوقار والهيبة وبين قوسين احنا نسميها اليوم الكاريزما الى اه سيف الدولة قال له فصار الانام به لا عائدة على الوقار. سادة وسدهم بالذي يفضل الذي يفضل الذي يزيد. هم

72
00:26:09.300 --> 00:26:24.850
ثم قال في البيت التاسع رأت ما زال مستمرا في الاعتذار للخيمة اه او عن سقوط الخيمة. فقال رأت الخيمة لون نورك في لونها كلون الغزالة لا يغسل. قال لك

73
00:26:24.850 --> 00:26:48.650
الخيمة رأت لونك كلون الغزالة والغزالة ارتفاع الشمس والشمس لا يتبدل لونها ولا يحول ولا يبهت مع الزمن ولا يصبح يعني يكحل مع الزمن بمعنى يخفت. فقال لك لون بس دايما مشرق. فقال لك انت كالشاب نورك مشرقا. فلما رأتك الخيمة اخذت من نورك

74
00:26:49.150 --> 00:27:12.150
واقتبست من هذا الضياء الذي عندك رأت لون نورك في لونها انعكس على لونها كلون الغزالة كلون ارتفاع الشمس لا يغسل لا يتغير مع الزمن. ثم قال في العاشر وان لها شرفا باذخا وان الخيام بها تخجل. يعني وانها حين اكتسبت شيئا او اكتبست شيئا

75
00:27:12.150 --> 00:27:32.150
من نورك الذي هو كنور الشمس لا يبهت على مرور الزمن صار لها بهذا الاقتباس شرف باذخ والشرف معروف والباذخ العادي. هم. وان الخيام بها يعني ان الخيام الاخرى التي لا تكن التي لم تبنى لك الخيام التي بنت للناس العاديين

76
00:27:32.150 --> 00:27:51.450
خجلت منها خجلت من مقامها العالي. تواضعت امامها لانها اكتسبت من مقامك العالي علوا. فالخيام الاخرى يعني تقاصرت دونها فخجلت منها لانها لا تحمل ما تحمله تلك الخيمة التي كنت تحتها او التي آآ يعني

77
00:27:51.450 --> 00:28:09.550
اه مكثت تحتها زمنا وان لها شرفا باذخا وان القيام بها تخجل ثم قال في البيت الحادي عشر فلا تنكرن لها صرعة فمن فرح النفس ما يقتل. يعني هذا البيت ممكن آآ فيه

78
00:28:09.550 --> 00:28:25.750
في شيء من الحكمة. قال فلا تنكر فيخاطب سيف الدولة. فتقول له اذا اخذت من نورك وافتخرت بهذا النور الذي اقتبسته منك على بقية الخيام. فلا تنكرن لها صلعة يعني انها خرت صريعة من هذا

79
00:28:25.750 --> 00:28:51.500
فرح لانها اخذت من نورك لانها ليست كالخيام الاخرى التي تحتها اناس عاديون. انها اكتسبت عظمتها من عظمتك فلما يعني آآ رأت نفسها عظيمة بعظمتك فرحت فلما فرحت قتلها فرحها فخرت صريعة. يعني ايش ؟ اه اه اصيبت بالسكتة القلبية بسبب هذا الفرح

80
00:28:51.500 --> 00:29:10.150
من فرح النفس ما يقتل هذا البيت مفرد. يعني فيه حكمة. فاحيانا الفرح الشديد قد يؤدي بصاحبه الى موت وادي طبعا في قصص كثيرة من الذين مثلا آآ يعني في قصة بعضهم اللي حازها مثلا على جائزة

81
00:29:10.250 --> 00:29:35.150
جائزة كبيرة جدا وكان فقيرا. فاول ما عرف انه يعني سيحصل على عشرة الاف او مئة الف دينار مات فرحا قبل ان يحصل الجائزة. بعضهم يكون الفرح سبب مقتله مثلا قرأت مرة ان سجينا سجن ثمانية عشر عاما بسبب يعني مقتله آآ لشخص

82
00:29:35.150 --> 00:29:51.200
كان ينتظر حكم الاعدام في كل لحظة فبعد ثمانية عشر عاما ذوو القتيل يعني اصحاب الدم عفوا عنه. فهو مات من الفرحة انه عفي عنه. لانه كان يتوقع الموت في كل لحظة. فشوف كيف

83
00:29:51.200 --> 00:30:12.100
وقتلوا لو لم يعفوا يعفوا عنه اهل القتيل لربما عاش اطول. اه. وقصص يعني يعني كثيرة. واحدة من القصص ايضا ابن  مرة يعني ومعه طبعا حكم القاهرة او مصر زمنا. فمر ومعه يعني حاشيته على رجل يتكفف الناس

84
00:30:12.150 --> 00:30:34.950
طياد فقير جالس على الارض ومعه ابنه آآ فالقى في آآ يعني في حضن هذا الفتى آآ في حضن هذا الصياد الفقير ذهب. قال للحشي معه ما معكم من المال فقالوا معنى سرة من الذهب. فايش القوا هذه الصورة في الذهب في حضن هذا الفقير. فالفقير من شدة الفرح مات

85
00:30:35.950 --> 00:30:55.950
الحاشية او الموكب ذهب ورجع فلما رجع وجدوا الرجل يعني ميتا فظنوا انه قتل وابنه يبكي فسأله بن طولون سأل ابن هذا الذي مات ماذا حدث؟ من قتل اباك؟ قال قال مر بنا قوم قبحهم الله مروا بنا

86
00:30:55.950 --> 00:31:11.750
فالقوا في حضن ابي هذه الاشياء اللامعة فقتلته ويقصد طبعا الذهب فظن ان هذا الشيء التي قتلت اباها. طبعا هي التي قتلته لكن نظن انه فيها يعني شيء مادة معينة. اه فالخليفة حزن لذلك

87
00:31:11.750 --> 00:31:30.550
دفن الاب وقال لابني خذ المال انت. قال لا والله لا اخذ شيئا قتل ابي هادي فتضرب مثلا على اه هذا المعنى ومن الفرح فمن فرح النفس ما يقتل. في عندي قصة ايضا اخرى عن المعتضد ساقرأها

88
00:31:31.450 --> 00:31:55.600
وجدتها في كتب الادب. كان المعتضد بالله جالسا يشاهد الصناع. يعني اللي ببنوا ويعني اهل الصناعة. فرأى فيهم واحدا شديد المرح يعمل ضعف ما يعمل الصناع يا عيب العدو يكون الانسان طبيعي فشافه شديد الفرح. ويصعد مرقتين مرقتين بيقفز قفزين. فانكر امره فاحضره وسأله عن امره فلجلج يعني

89
00:31:55.600 --> 00:32:21.400
تردد ان يقول شيئا. فقال المعتضد لبعض جلسائه اي شيء يقع لكم في امره؟ قالوا ومن هذا تتصف فكرك اليه. واحد عامل انت ملك وخليفة بتفكر بواحد عامل؟ ها ومن هذا حتى تصف فكرك اليك؟ لعل لعله لاعيان له وهو خالي القلب. فقال قد خمنت في امره تخمينا ما احسبه باطلا. اما ان يكون

90
00:32:21.400 --> 00:32:41.400
معه دنانير قد ظفر بها دفعة او يكون لصا يتستر بالعمل. فدعا به قال له تعال واستدعى الجلاد فضربه وحلف له ان لم يصدقه يعني يقول له هذا الشخص المرح هذا الفرحان آآ يصدقه الخبر ان يضرب عنقه فقال لي الامان لتأمنوني حتى قلت

91
00:32:41.400 --> 00:33:01.950
والحقيقة قال نعم الا فيما يجب عليك بالشرع. الا اذا كان الامر الشرع يأمر به. اما احنا نقدر نسامحك اذا كان قضية لها علاقة بالدولة فظن ان قد امن فقال قد كنت اعمل بالاجر فاجتاز رجل في وسطه حزام فجاء الى مكان فجلس وهو لا يعلم مكاني

92
00:33:01.950 --> 00:33:21.950
الا الحزام واخرج منه دنانير فتأملته واذا كله دنانير فباغته وكتفته وشددت فاه واخذت حزام وحملته على كتفي وطرحته في حفرة وقيمته يعني حطه في حفرة وسكر عليه بالاسمنت بالطين. اه فلما كان

93
00:33:21.950 --> 00:33:41.950
بعد ذلك اخرجت عظامه فطرحتها في دجلة فانفذ المعتضد من احضر الدنانير من منزله واذا على الحزام مكتوب فلان ابن فلان فنادى في البلد باسمه فجاءت امرأة فقالت هذا زوجي ولي منه هذا الطفل خرج وقت كذا وكذا ومعه الف دينار

94
00:33:41.950 --> 00:34:01.550
الى الان فسلم المعتضد الدنانير الى امرأته وامرها ان تعتد العدة لانه مات زوجها مات وامر بضرب عنق ذلك كالرجل ففرحه لما كان يقفز مرقتين مرقتين قتله في النهاية. اذا صدق المتنبي حين قال فلا تنكرن لها صرعة

95
00:34:02.300 --> 00:34:17.750
فمن فرح النفس ما يقتله. ثم قال في البيت الثاني عشر ولو بلغ الناس ما بلغت لخانتهم حولك الارجل. قال برضه يستمر في الاعتذار عن سقوط الخيمة فيقول لو الناس

96
00:34:17.950 --> 00:34:37.950
بلغوا ما بلغت هذه الخيمة اي وصلوا الى المنزلة التي وصلت اليها هذه الخيمة ان ان تظل رجلا عظيما مثلك استطاعت الناس اذ وقفوا امامك ان تحملهم ارجلهم. لانحلت ركوبهم وخروا صرع وسقطوا على الارض مغشيا عليهم من

97
00:34:37.950 --> 00:34:56.300
هيبتك فقال يعتذر للخيمة انه طبيعي جدا تسقط امام هيبة هذا الملك لانه لو وهي جماد. لو الرجال الحقيقيون ذوو المشاعر وقفوا آآ امامك يا سيف الدولة لسقطوا لخانتهم ارجلهم فلم يعودوا يستطيعون الوقوف

98
00:34:56.400 --> 00:35:16.400
ولو بلغ الناس ما بلغت لكانتهم حولك الارجل ثم قال في البيت الثالث عشر ولما امرت اشيع بان انك لا ترحل. امرت بتطنيبها اي بضرب الاطناب او الطرب عليها. والطرب حبال البناء. فقال لك لما امرت بان

99
00:35:16.400 --> 00:35:40.200
يعني تمد الحبال وتعلي هذه اه الخيمة ظن الناس انك ستقيم وانك لم ترحل ابدا وانك ستجعل من يهفارقين مثلا عاصمة الدولة او انك ستقيم فيها عاما انت قد خرجت للجهاد في سبيل الله فكأن ذلك نقوص معنى الجهاد او رجوع عن قتال الاعداء. فاراد الله تعالى ان ينبه الناس ان ذلك لم

100
00:35:40.200 --> 00:36:00.200
للاقامة الطويلة وانها ان سقطت فمن الطبيعي انها كانت اه ان لم ستسقط سيزيلها سيف الدولة لانه تحل عن هذا المكان قاصدا مكانا اخر يقاتل فيه اعداء الدين واعداء الدولة يثبتوا اركانها بهذا الجهاد

101
00:36:00.200 --> 00:36:20.800
قال ولما امرت بتطليبها اشيع يعني شاعت في الناس للاخبار بانك لا ترحل فما اعتمد الله تقوى الله. يعني فما تعمد الله تعالى بأمر الريحي بأن تهب عليها فتسقطها تقوضها يعني تهدمها. ولكن اشار بما تفعله. اشار يعني الاشارة التنبيه والله

102
00:36:20.800 --> 00:36:42.650
هذا لا يشير طبعا هذا مش تسيل ولا تجسيد لكن المقصود التنبيه فنبه الله الناس بهذا القدر بان ارسل الرياح على هذه الخيمة فسقطت فكانت تلك اشارات من الله على اي تنبيه من الله تعالى بانك لا تفعل بانك لا تقيم. لان الاقامة مع انت القعود وعن الجهاد وانك وانك لست من

103
00:36:42.650 --> 00:36:59.500
النوع انك دائما في جهاد مستمر فما اعتمد الله تقويضها ولكن اشار بما تفعل ثم قال في البيت الخامس عشر وعرف انك من همه. يعني ان الله تعالى اراد لك ذلك الهم الارادة

104
00:36:59.550 --> 00:37:28.100
انك من همه ارادته آآ آآ الشيء اراد الله تعالى ذلك ان يحدث لانه يسرك يسرك للجهاد. فلما ظن الناس انك ستقيم اه اه صرف الله تعالى اقدر لما يسرك له من الجهاد فارسل الريح فخلعت فقوضت فهدمت الخيمة. وانك في نصره ترفل اذ ترفل

105
00:37:28.100 --> 00:37:48.100
الرف يعني آآ العيش يعني الثياب الممتدة. فشبه النصر بانه ثياب مسدلة على على الامير ليست الخيمة هي المجتلة انما هي ثياب النصر فيريد ان يقول ان القماش الذي في الخيمة ليس هو الذي يغطيك انما هي اثواب النصر اي اثواب المجد التي تكسوك بسبب

106
00:37:48.100 --> 00:38:08.100
جهادك فلذلك لم يبكها الله تعالى قائمة وعرف انك من همه وانك في نصره ترفله. دعونا اذا نتوقف عند البيت الخامس عشر من هذه القصيدة مئة وواحدة وثمانين القاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الثانية والثلاثين بعد المئة الثالثة فهي ذلك

107
00:38:08.100 --> 00:38:12.007
لن اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته