﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:23.350
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:23.500 --> 00:00:44.600
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد في كلام الشارع فاكه لتعريف الكلام فيما ذكره الناظم حريري في قوله حد الكلام ما افاد المستمع نحو ساعة زيد وعمرو متبع حد الكلام

3
00:00:44.650 --> 00:01:01.600
عرفنا ان الكلام هنا المراد به ما اشار اليه سابقا عن الكلام المنتظم. منتظم اي المصطلح عليه عند النحات حينئذ ما عرف به الكلام هنا اراد به المصطلح عليه عند

4
00:01:01.650 --> 00:01:17.850
النحات فله حقيقة عرفية والاحتراز انما يكون عن مفهوم الكلام في بعض الفنون الاخرى الكلام عند اهل اللغة والكلام عند المناطق والكلام عند اهل الاصول كل لكل منهم سلاح خاص

5
00:01:18.100 --> 00:01:36.950
واما ما يتعلق بالكلام هنا فله مفهوم خاص ولكن يذكر النحات الفرق في هذا الموضع على جهة الخصوص الفرق بين الكلام باللغة والكلام في النحات ولذلك قال يخرج كلام اللغويين

6
00:01:37.100 --> 00:02:01.950
لان الهنا للعهد الذكري ذكر اولا كسائل عن الكلام المنتظم. ثم قال حد الكلام اذا اعاد المعرفة معرفة والمعرفة الاولى مقيدة بقيده وهو كونه في اصطلاح النحات حينئذ الكلام عند اهل اللغة باختصار يقال هو القول وما كان مكتفيا بنفسه

7
00:02:02.150 --> 00:02:19.900
يعني مركب من شيئين القول وهذا الذي عرفه الشارح وما كان مكتفيا بنفسه وهو ما يشار اليه بالدوال الاربع الخطي والكتابة والاشارة والعقد والنصب ولسان الحال يعني كل ما افاد

8
00:02:20.200 --> 00:02:34.750
ولم يكن بلفظ كل ما افاد ولم يكن بلفظه. حينئذ يسمى كلامنا المشهور عند اهل اللغة يسمى ماذا؟ يسمى كلامه. ان كان بعضهم يطعن يقول هذه اشعرية مغلفة لكن الاصل فيما اطلقه

9
00:02:35.150 --> 00:02:52.700
اهل اللغة يعتبر واذا استعمل في باب المعتقد اريد به معنى باطل رد عليه رد عليه كما نقول ان المجاز ثابت في لسان العرب او موجود في القرآن على الصحيح والسنة. بل حكى بعضهم الاجماع على على ذلك

10
00:02:52.850 --> 00:03:10.450
اذا استعمل المجاز في باب المعتقد اولت الصفات او حرفت بحجة المجاز قلنا دعوة المجاز هنا باطلة ولا يلزم من ذلك الرجوع الى الاصل وهو المجاز وابطاله يلزم لا يلزم. وهنا كذلك

11
00:03:10.750 --> 00:03:34.250
اذا قيل الكلام في اللغة يطلق على الكتابة والخط ونحو ذلك واذا استعمل هذا المعنى اريد به المعنى النفسي او نحو ذلك وحرف او حرفت صفة الكلام المضافة الى الرب جل وعلا بهذه الحجة ابطلنا الدلالة فقط. ولا نرجع الى الاصل فنبطله. فرق بين نوعان. اذا

12
00:03:34.250 --> 00:03:49.900
القول وما كان مكتفيا بنفسه. هذا هو حقيقة الكلام كل ما يتلفظ به مهملا كان كديس او مستعملة كزيت مفردا كان او مركبا مفيدا او غير مفيد. كل ما يتلفظ به

13
00:03:49.900 --> 00:04:09.850
يسمى كلاما في لسان العرب. زيد يسمى كلاما في لسان العرب في اللغة لكن بالاصطلاح لا يسمى كلامه اذا فرق بينهما ان قام زيدا يسمى كلاما لغويا ولا يسمى كلاما اصطلاحية. وهكذا فرق بين النوعين

14
00:04:10.300 --> 00:04:28.100
قال وان لم يكن لفظا كالدوالي الاربع من العقد والنصب والخط والاشارة بالنسبة بينه وبين كلام النحات العمومي والخصوص المطلق. وهذا الذي يتعرض له النحات في اوائل كتبهم العلاقة بين الكلام اللغوي والكلام

15
00:04:29.050 --> 00:04:52.050
النحو العموم الخصوص المطلق العموم عمومان عموم خصوص مطلق وعموم خصوص وجهي والمراد هنا العموم الخصوص المطلق. اجتماع شيئين في مادة وانفراد احدهما في مادة اخرى هذا يسمى ماذا؟ يسمى عموما وخصوصا يحتاج الى مادتين فقط

16
00:04:52.350 --> 00:05:12.000
والعموم الخصوصي الوجهي يحتاج الى ماذا الى ثلاث مواد يعني المادة المراد بها المثال صورة العموم الخصوص المطلق يجتمعان في مادة وينفرد الاخص عن الاعم وينفرد الاعم عن الاخص في صورته

17
00:05:12.800 --> 00:05:36.500
ولا ينفرد الاخص عن الاعم الاخص عن العام. حينئذ قام زيد قام زيد كلام لغوي نعم كلام نحوي نعم اذا اجتمع اجتمع اذا هذه صورة مادة تسمى مادة صورة او مثال او نحو ذلك. حديث اجتمعا في نحو قام زيد زيد قائما

18
00:05:37.100 --> 00:05:57.050
هل هناك صورة ينفرد فيها الكلام اللغوي عن النحوي والنعم مئتين زيد هذا كلام لغوي لا نحو. ان قام زيد هذا كلام لغوي لا لا نحوه. اذا انفرد الاعم عن عن الاخص بصورة حينئذ ان قام زيد هكذا جملة الشرط

19
00:05:57.200 --> 00:06:20.350
يسمى كلاما لغويا ولا يسمى كلاما نحويا اذا صدق عليه المعنى الاعم ولا يصدق عليه الاخص ماذا بقي انفراد الكلام النحوي عن اللغوي هل يمكن لا لا يمكن لا يمكن ان ينفرد الكلام النحوي في صورة تحكم عليها او في مثال

20
00:06:20.400 --> 00:06:39.000
تحكم عليه بكونه كلاما نحويا ولا يسمى كلاما لغويا هذا ما يسمى بالعموم والخصوص المطلق يجتمعان في مادة وينفرد الاعم عن الاخص في مادته. هل ينفرد الاخص عن الاعم في مادة؟ الجواب له

21
00:06:39.350 --> 00:07:01.200
الجواب لا بخلاف العموم الخصوص الوجه ثم مثال يجتمعان ومثال ينفرد احدهما عن الاخر ومثال ثالث بالعكس هذا يسمى عموما وخصوصا قل هي قال هنا فكلام النحات اخص وكلام النحات اخص اخص ارادوا به في مثل هذا التركيب

22
00:07:02.100 --> 00:07:29.950
اقل ما استقل يعني اقل افراد اقل افرادا لان الكلام اللغوي عام والعامة عم شيئين فصاعدا والكلام النحو بعض الكلام اللغوي اذا اقل افرادا او لا افرادا ولذلك يعبر عنه بكونه اخص اذا قوله فكلام النحات اخص يعني اقل مصدرا

23
00:07:30.300 --> 00:07:48.750
والمصدق المراد به اقول ما صدق كما يعبر بعضهم المراد به الافراد والاحاد لانك كلام النحات او الكلام النحوي هذا لفظ عام. يصدق على زيد القائم والقامة زيد ما تعاملهم الى ما لا نهاية. حينئذ له افراد او لا له افراد. ولكن

24
00:07:48.750 --> 00:08:10.400
ان تجعل الافراد باعتبار الانواع ما تألف من اسمين وتألف من فعل واسم الى اخره. فكلام النحات اخص فكل كلام نحوي كلام لغوي ولا عكس هذا معنى العموم الخصوص المطلق. كل كلام نحوي. كل ما صدق عليه انه كلام عند النحات فهو كلام

25
00:08:10.500 --> 00:08:32.550
عند اهل اللغة ولا عكس ليس كل ما صدق عليه انه كلام عند اهل اللغة فهو كلام عند النحات صحيح صحيح او اخطأت صحيح اذا ليس كل كلام صدق عليه انه كلام عند اهل اللغة يسمى ماذا؟ كلاما عند النحاة. والعكس صحيح

26
00:08:32.700 --> 00:08:51.200
كل كلام صدقة. كل ما صدق عليه انه كلام عند النحات فهو كلام عند اهل اللغة. هذا يسمى العموم الخصوص المطلق. احفظوها لان ستأتي معنا مرارا ولن نعيد قال فكل كلام نحوي كلام لغوي ولا عكس

27
00:08:51.300 --> 00:09:17.500
فيجتمعان في الكلام النحو. قام زيد زيد قائما. لصدقه عليهما وينفرد اللغوي في لفظ مهمل  هذا يسمى لفظا ولا يسمى كلاما او مستعمل غير مفيد مثل ان قام زيد او مفيد غير لفظ كالدوال الاربعة كالدوال الاربع. ولذلك قلنا اختصارا

28
00:09:17.700 --> 00:09:38.700
عند بعض النحات في تعريف الكلام في تعريف الكلام اللغوي ان يقال القول وما كان مكتفيا بنفسه. القول وما كان مكتفيا بنفسه. ويجعل القول هنا مرادفا اللفظ لان تم خلافا عند النحات هل هل اللفظ والقول مترادفان ام لا؟ هي خمسة اقوال

29
00:09:39.000 --> 00:10:06.150
وذكرناها في  اذا فرق بين الكلامين. كلام عند اهل اللغة والكلام عند النحات عرف حريمي هنا الكلام بقوله ما افاد المستمع ما افاد الكلام هذا المعرف المعرف الكسر ما افاد المستمع. وعرفنا ان ما هنا كل ما جاءت في تعريف فهي

30
00:10:06.850 --> 00:10:27.700
اما موصولة واما نكرة موصوفة. اما هذا واما ذاك. اختر ما شئت اما ان تفسر بالذي ولابد من مفسر له لانه مبهم. وهنا يفسر بماذا؟ القول الذي افاد. القول الذي او تجعل ما نكرة

31
00:10:27.700 --> 00:10:55.900
موصوفة قول القول فرق بين النوعين. اذا قلت ما موصولة اذا فسرتها يتعين ان تأتي بالمفسر معرفا لابد من ماذا؟ لابد من اتحاد المفسر والمفسر تعريفا وتنكيرا فاذا قلت ما افاد اذا القول الذي افاده. القول الذي افاده. اذا جعلت نكرة موصوفة نكرة اذا قول لا يصح

32
00:10:55.900 --> 00:11:11.600
تقول ماذا؟ القول وانما تقول ماذا؟ تقول قول او لفظ اريد ان تأتي بماذا؟ تأتي بلفظ نكرة. ثم تصفه بما بعده. تصفه بما بما بعده. حين اذا صار نكرة موصوفة. يعني قول مفيد

33
00:11:11.900 --> 00:11:28.350
القول المفيد. فرق بينهما؟ نعم فرق بينهما. من حيث ماذا؟ من حيث التعريف والتنكير قول مفيد القول المفيد بهذا الاعتبار. فالدقة في التعبير تكون بهذا. اذا جعلت ما موصولة حينئذ ان تقول القول المفيد

34
00:11:28.400 --> 00:11:47.150
اذا جعلتها نكرة موصوفة هيريد ان تقول قول مفيد. قول مفيد. لا تقل ما موصولة والتقدير قول مفيد هذا خطأ. موجود لكنه خطأ تحتاج الى ماذا؟ تحتاج الى ادخال الاصلاح. قال هنا ما افاد اي قول

35
00:11:47.200 --> 00:12:05.950
اي قول اي هذه تفسيرية كما عرفنا فجعل الشارحون الفاكه مرادفا لقوله الناظم ما فسرها بقول. وهو التعبير الاصلي الذي عبر به النحات. ولكن لاجل النظم حينئذ لا بد من الخروج الى

36
00:12:05.950 --> 00:12:28.000
رسالة في بعض الالفاظ يعني النظم يتوسع فيه ما لا يتوسع فيه في غيره. لانه لا يستطيع ان يأتي قد يأتي. بعضهم كما قال ابن مالك كلامنا لفظ مفيد ان الكلام عندنا فلتستمع لفظ مركب. لفظ اتى باللفظ. اذا لا اشكال فيه قد يأتي وقد لا لا يأتي. لكن

37
00:12:28.050 --> 00:12:45.150
الحريري كما قلنا الملح هذا اول نظم اكتمل في علم النحو اول منظومة ولدت في الدنيا في علم النحو كاملة ليست اجزاء في ما يتعلق بالفعل او بالحرف او بالاسم لا ليست ظوابط

38
00:12:45.250 --> 00:13:04.150
وانما منظومة مكتملة بالابواب والكتاب والتأليف اول واخر مقدمة وخاتمة وما بينهما ملحة الاعراب هذا المشهور عند اهل الفرد قول افاد المستمع قول قول قول هنا يفسر بماذا يفسر بي

39
00:13:04.800 --> 00:13:23.450
اسم المفعول وهو من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول كاللفظ بمعنى الملفوظ. كاللفظ بمعنى الملفوظ. وهذا مجاز لانه ليس مشهورا عند النحات المشهور عند النحات ان لو فعل بمعنى المفهوم هذا كثير

40
00:13:23.600 --> 00:13:43.500
حتى قيل انه حقيقة عرفية. اما قول بمعنى المقول هذا مجاز لا يعتبر حقيقة قال قول افاد المستمع قول افاد المستمع عرفنا ان المستمع هنا ليس قيدا والسامع مثله والفرق بينهما ان المستمع هو الذي اصغى بقصد الاستماع

41
00:13:43.550 --> 00:14:11.950
والسامع هو الذي سمع بلا اصغاء وقصد افاد المستمع افادة تامة وصور لك الشارع هذه الفائدة بتقرير تأخذ منه فائدة. وهي ان المفيد هكذا المفيد عند النحات حقيقة العرفية بمعنى ليس المراد به ليس المراد به كلما افاد

42
00:14:12.000 --> 00:14:31.650
لا وانما له معنى خاص. كالصوم في الحقيقة الشرعية وكان علم النحو عند النحات له حقيقة الصلاحية او ان شئت اقول حقيقة عرفية. حينئذ اذا اطلق اللفظ المفيد عند النحات انصرف الى هذا المعنى. الذي عبر عنه بقوله

43
00:14:31.650 --> 00:14:51.650
بان افهم معنى يحصل السكوت من المتكلم عليه بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء اخر انتظارا هذه الفائدة التامة. ولك ان تحذف هذا الكلام كله وتقول ماذا؟ المفيد المراد به هنا ما تألف وتركز

44
00:14:51.650 --> 00:15:07.450
من مبتدأ وخبر او فعل فاعل وتريح نفسك نأتي بماذا؟ بالمصدق. يعني ما يصدق عليه هذا التركيب بان افهم معنى الى اخره. يصدق على ماذا؟ زيد قائم وقام زيد اذا

45
00:15:07.600 --> 00:15:26.300
ما افاد المستمع كافادة قام زيد مؤلف من فعل وفاعل. او زيد قائم. حينئذ المفيد اذا اردت الاختبار المفيد عند النحات ما تركب من فعل واسم كقام زيد او من مبتدأ وخبر كزيد قائم

46
00:15:26.550 --> 00:15:50.000
اذا قلت قام زيد حينئذ سكت المتكلم  ليس عنده شيء اخر يضيف لحصول الاسناد بالمسند والمسند اليه بالفعل والفاعل المبتدأ والخبر السامع قد ينتظر قد ينتظر لكن الانتظار هنا ان كان ينتظر فضلة

47
00:15:50.250 --> 00:16:06.150
كمجرور او منصوب حينئذ جاء التفصيل الذي ذكرناه. عند اكثر النحاة ان الفضلات هذه ليست داخلة في مسمى الكلام. يعني ليست جزءا من مسمى الكلام عند النحات بل هي متممة مكملة يجوز الاستغناء عنها

48
00:16:06.200 --> 00:16:25.350
يجوز الاستغناء عنها. والاحسن كما ذكرنا ما فصله الصبان في حاشيته على الاوشموني قال بان الكلام قد لا يتم لا يتم الا بماذا؟ الا بالفضلات وهذا يكون باعتبار المتكلم تارة وباعتبار المستمع تارة اخرى

49
00:16:25.400 --> 00:16:49.100
باعتبار المتكلم مثال من اوضح ما يكون وهو ولا تمش في الارض مرحا لو قلنا على المشهور فعل فاعل لا تمشي انت اذا ولدت الجملة الفعلية ولدت الجملة الفعلية. تم الكلام حصلت الفائدة التامة على التقرير اللي ذكرناه. على التقرير المذكور ان

50
00:16:49.100 --> 00:17:06.050
الفائدة التامة تحصل بالفعل والفاعل اذا لا تمشي فعله فاعل انتهى الكلام. اذا الفائدة التامة حصلت لكن لا يحصل التشريع بهذا لان مفهوم لا تمشي لا تمشي مطلقا لا تتحرك لا يمنى ولا يسرى

51
00:17:06.150 --> 00:17:20.700
اذا ابقى في مكانك. اذا تحريم المشي على الارض مطلقا ماذا تصنع التطهير من اجل ان تحصل ماء ما تريد. لكن ليس المراد هذا. هذا صار ماذا؟ لو حذفنا مرحا

52
00:17:21.050 --> 00:17:42.500
يا رب ارحمني اذا الحال قيد لعاملها وصف لصاحبها ولذلك تعتبر من المخصصات قيد لعامله ما هو العامل هنا تمشي تمشي اذا مقيد او لا؟ مقيد. اذا النهي عن كل مشي او النهي عن بعض انواع المشي

53
00:17:43.600 --> 00:18:03.800
عن بعض انواع المشي على التقرير السابق فعل فاعل فائدة تامة الى اخره يحسن السكوت وحذفنا مرحا فسد المعنى او لا فسد المعنى اذا لابد من التفصيل. بعض المنصوبات لا يتم الكلام الا بها. فحينئذ مثل هذا التركيب كما يقول الصبان

54
00:18:04.000 --> 00:18:19.450
مثل هذا التركيب المنصوب جزء من الكلام لا يتم الا به. وهو كذلك وقس عليهما ما شئت. حينئذ نعتبر هذا بهذا التقرير الذي هو باعتباره المتكلم. باعتبار السامع باعتبار السامع يختلف

55
00:18:19.650 --> 00:18:37.850
وهذا قد يقال في مثل ضربت زيدا زيدا هذا مفعول به وحث فضلة اجز الى اخره. اذا يجوز ان تقول ضربته هذا فيه تفصيل ان كان المخاطب يعلم بايقاع الضرب ولا يعلم بمن وقع الظرب عليه ظربته ليس تاما

56
00:18:38.600 --> 00:18:52.750
ليس تأمن ان كان يعلم بالضرب حصل مني ظرب ويعلم. ظربت تحصيل حاصل اذا لا جديد لا بد ان يبين ماذا متعلق الضرب ضربت زيدا لن يتم الكلام الا بزيد

57
00:18:53.050 --> 00:19:09.750
لكن لا يعلم اني اوقعت الضرب فقلت ضربته لا اشكال فيه لان المقصود ما هو الاخبار بايقاع الضرب مني. وليس المقصود هو محل الضرب حينئذ اذا كان هذا المقصود جاز حذف الفضل

58
00:19:09.900 --> 00:19:29.800
وان كان المقصود بيان متعلق الضرب لابد من ذكره اذا بالنظر الى المخاطرة. هذا تفصيل جيد. اذا قال هنا بان افهم معنى البعض يقولون للتصوير هذه الباء للتصوير يعني صورت حقيقة

59
00:19:30.250 --> 00:19:47.800
الفائدة التامة كيف تكون؟ كيف تتحقق؟ كيف توجد لانه الفائدة من حيث المعنى الدال عليه اللفظ امر ذهني صورة ذهنية. معنى الفائدة صورة ذهنية. وجودها في الخارج فيكون لابد من ضابطه

60
00:19:47.900 --> 00:20:15.100
بان افهم معلم افهم ضميد يعود الى اي شيء ما هو الذي يفهم نعم بان افهم اي القول معنى معنى هنا لك ان تجعل تنوين للدلالة على الكمال قد عبر به بعض ما نص على ذلك بان افهم معنى اي تاما كاملا من كل وجه. لن يكون تاما من كل وجه الا بالقيد الذي ذكره

61
00:20:15.200 --> 00:20:34.400
يحصر السكوت من المتكلم عليه. على القول الراجح وبعضهم يرى ماذا ان حزن السكوت من السامع من السامع وبعضهم يرى منهما معا لكن الراجح عند كثيرين من النحات انه المتكلم

62
00:20:35.550 --> 00:20:53.250
من المتكلم عليه اي على ذلك المعنى. بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء اخر. تحصل به الفائدة. عرفنا ما يتعلق بالانتظار التام والانتظار الناقص. الانتظار التام يحصل بالمسند والمسند اليه. يعني بالفعل والفاعل والمبتدأ والخبر

63
00:20:53.400 --> 00:21:13.400
والناقص هذا لا عبرة به. لماذا؟ لانه يتعلق بالمنصوبات والمخفوظات. نأتي نستثني فقط منها ما يتعلق بالكلام. الفائدة حنيجي نكون داخلا في اجزاء الكلام. فلا حاجة لذكر المركب اذ المفيد بالمعنى المذكور يستلزمه. يعني هل هل لابد ان ننص على

64
00:21:13.400 --> 00:21:31.600
في تعنيف الكلام ام لا؟ الروم ماذا قال الكلام هو اللفظ المركب. اذا لابد من التنصيص على المركب. لاخراج المفرد ثم المركبات انواع. فنحتاج الى اخراج بعض افراد المركب قال المفيد

65
00:21:31.800 --> 00:21:54.200
انتصر ابن مالك وغيره قالوا ماذا؟ لفظ مفيد او قول مفيد كما عبر هنا اين ذهب لفظ التركيب هل اسقط ام روعي من جهة المعنى لان الاتفاق حاصل اجماع النحات الكلام باصطلاح النحات لا يكون الا مركبا

66
00:21:54.450 --> 00:22:06.200
لكن البحث هنا في ماذا؟ هل يذكر او لا يذكر واسقاطه لا يدل على ماذا؟ على انه غير مشترط بل هو مشترط لكن هل نذكره في التعنيف او لا؟ وكيف يكون الذكر

67
00:22:06.250 --> 00:22:27.600
فمن اراد الاختصار لانهم يراعون في الحدود ماذا الاختصار فالذي يأتي التعريف في اربع كلمات يأتي بعده يختصره في ثلاث اقوى والذي يأتي يختصره في كلمتين اقوى هنيدي صار ماذا؟ صار تفنن فيه في العبارة فقط. والا لا بد من مراعاة الاربع القيود التي ذكرها

68
00:22:28.850 --> 00:22:49.900
لابد من هذا لكن قد يسقط بعضهم او يدخل بعض القيود في في بعض حينئذ على هذا التقرير اذا قلنا المفيد له وحقيقة عرفية ولن يكون الا مركبا. اذا لا يصدق المفيد الا بالتركيب. اذا لا نحتاج ان نقول ماذا؟ المركب

69
00:22:50.100 --> 00:23:06.000
لانك اذا قلت قول مفيد مفيد معناه مركب هو داخل فيه جزء منه ثم هل هذا الجزء دل عليه المفيد بالتظمن كما قال المحشرون ناقلا او على المشهور بدلالة الالتزام؟ حينئذ يأتي

70
00:23:06.000 --> 00:23:27.050
هل دلت التزام مهجورة في مثل هذا التركيب ام لا؟ المشهور عند عند المشهور عند المناطق ان دلالة التزام مهجورة في التعاليف يعني لابد من التنصيص لابد ان يدل عليه اما بالمطابقة اما بالمطابقة واما بالتظمن. اما ده التزام هذه مهجورة

71
00:23:27.200 --> 00:23:48.200
لماذا؟ لان التعريف ليس للعالم تعريف عندما تعرف معنى الصلاة الصلاة كذا وكذا. هذه لا تعرفها للعالم وانما للمبتدع خالي الذهن تعرف لمن ذهن خال عن معنى الصلاة وعن معنى الزكاة ومعنى الصوم ومعنى الكلام ومعنى الكلمة. اذا هل هذا المخاطب يدرك

72
00:23:48.700 --> 00:24:05.750
دلالة التزام او لا يدرك يعني لو قلت لمبتد ولم تشرح له التعريف الكلام قول مفيد. حينئذ ذهب وفسر الافادة بما بما بما شاء بما اراد فلا يفرق بين تركيب ولا ولا غيره

73
00:24:05.800 --> 00:24:19.650
لا بين مركب ناقص يفيد فائدة ما لا تامة ولا مركب يفيده فائدة تامة. حينئذ باعتبار المخاطب قالوا ماذا؟ اذا لابد لابد من هجر هذه الدلالات لان لا تناسب المقام

74
00:24:20.100 --> 00:24:40.700
والمقام هنا باعتبار المخاطب لان المخاطب هنا خالي الذهن لا يعرف شيئا. فاذا اردت ان تعرف فتأتي به دلالة المطابقة او التظمن. دلالة لفظية ودلالة الالتزام دلالة عقلية فلا بد من ان تكون مهجورة. والنص على ذلك كما ذكرنا الغزالي في معيار العلم. اذا القول فلا حاجة

75
00:24:40.700 --> 00:25:11.550
الذكر المركب لماذا اذ ما نوعها تعلية تعليم لاي شيء لنفي الحاجة لا نحتاج لا نحتاج ان ننص على المركب لا ان مراده اننا لا نحتاج ان نشترط المركب لا بل هو مشترط باتفاق لن يكون كلاما نحويا الا مع التركية. لكن هل نذكره في الحد او لا؟ هذا محل النزاع. فلا حاجة

76
00:25:11.550 --> 00:25:31.150
بذكر المركب اذ المفيد بالمعنى المذكور. بالمعنى المذكور هذا قيد صارت ماذا؟ صالة الافادة او المفيد لها حقيقة عرفية. وهي التي يعبر عنها النحات بالفائدة التامة. ويساويها بعض النحات فيما اشتهر

77
00:25:31.600 --> 00:25:53.700
الفائدة التركيبية فيرى ان ثمة ترادفا بين الفائدة التركيبية والفائدة التامة. والصواب ان ثم فرقا بينهم. وقد عرفنا هذا فيهما سبق. كل فائدة تامة فهي ترقيمية ولا ولا عكس يجتمعان فيه قام زيد زيد قائم وتنفرد التركيبية في نحو ان قام زيد. هذه تركيبية وليست وليست تامة. وهذا

78
00:25:53.700 --> 00:26:10.000
اذا اذ المفيد بالمعنى المذكور يستلزمه. لما نص على الاستلزام عرفنا ان دلالة المفيد على المركب بنوع واحد وهو دلالة التزام. حينئذ هل هي مهجورة او لا؟ جاء النزاع هنا

79
00:26:10.200 --> 00:26:26.650
ومن ثم استظهر رأي من جنح الى ان قول ابن مالك في الفيتك استقم مثال لا تتميم للحد عرفنا هذا. ثم شرع في ذكر القول لما والقول لانه اخذ جنسا في حد الكلام

80
00:26:26.800 --> 00:26:42.550
اين اخذ جنسا في حد الكلام؟ لقوله ما وفسره الشارح بقوله قول اذا لابد من تعريف القول. لما بين لك حقيقة الفائدة التامة رجع الى بيان ماذا؟ القول. وعرفه بقوله والقول

81
00:26:42.550 --> 00:26:59.350
قول هل هذه للعهد الذكري؟ يعني الذي تقدم لنا ذكره الذي تقدم لنا ذكره في تفسير كلام الناظم ما افاد ما افاد قول افاده قال هو اللفظ الدال على معنى اللفظ

82
00:26:59.450 --> 00:27:17.550
الدال على معنى. هنا عندنا جنس فصل ما هو الجنس اللفظ واللفظ جنس والجنس من حيث التقريم ما عم شيئين فصاعدا. وعم هنا ماذا المهمل والمستعمل المهمل والمستعمل ما هو المهمل

83
00:27:18.850 --> 00:27:42.150
ما لم تضعه العرب مهمل مفعل من الاهمال وهو الترك والهجر والترك مهمل طالب ماذا؟ مهمل. يترك الدراسة والتعلم. والمذاكرة احيانا. حينئذ نقول هذا مهمل يعني متروك يعني متروك. اذا الاهمال بمعنى بمعنى الترك. ما لم تضعه العرب

84
00:27:42.550 --> 00:27:59.500
على المشهور دايز مقلوب زيد ما تكلمت العرب بديث ولا رفعج كما قال بعض مقلوب جعفر اقلب الكلمة او الف بعض الكلمات التي لا وجود لها يسمى ماذا؟ يسمى مهملا. يسمى مهملا. والمشهور عند البيانين وغيرهم

85
00:28:00.050 --> 00:28:17.600
كذلك ان المهمل من صفات المفرد فقط ليس عندنا مركب مهمل. وهذه مسألة خلافية لكن المشهور هو ماذا؟ ان الاهمال او المهمل هذا محصون في المفردات لا في التراكيب. والشيخ الامين يرى ان الاهمال كذلك يدخل فيه

86
00:28:17.700 --> 00:28:41.900
التراكيب اذا اللفظ دخل فيه المهمل والمستعمل والمستعمل هو ما وضعته العرب اذا متقابلة على هذا التقرير اللفظ اما ان تظعه العرب او لا اما ان تظعه العرب او لا. فان لم تظعه العرب فهو المهمة

87
00:28:42.750 --> 00:29:03.550
صحيح والاول هو المستعمل هو المستعمل وبعضهم يفسر وبعضهم يفرق بين الموضوع والمستعمل. لكن هذا غير غير مشهور. المشهور هو ترادف الموظوع والمستعمل هذا هو بعينه لكن ذكر ياسين الحمصي في حاشيته على مجيب النداء انه ثم فرقا بينهما

88
00:29:03.600 --> 00:29:21.950
ولكن هذا يحتاج الى الى نقل لكن اراد ان يبين ماذا؟ ان اللفظ من حيث الوظع قد يوظع ولا يستعمل والاستعمال هو اطلاق اللفظ وارادة المعنى الوظع هو جعل اللفظ دليلا على المعنى. سواء كان معنى مفردا او

89
00:29:22.150 --> 00:29:45.800
جعل اللفظ دليلا على المعنى. على الواظع الاول قيل الله عز وجل وقيل قيل واستعمال هذا اللفظ في التراكيب اطلاق اللفظ وارادة المعنى. من حيث الحدود المشهورة عند اهل اللغة وكذلك عند الاصوليين ان ثمة فرقا بين الوظع والاستعمال. لكن في هذا المقام عند النحات يرادفون بين اللفظين. فما صدق

90
00:29:45.800 --> 00:30:06.350
انه مستعمل هو المراد بكونه موضوعا ويعنون به ما يقابل المهمل. فالمستعمل هنا مقابل للمهمل في معنى الموظوع بمعنى الموضوع فرق بين اللفظين او لا؟ نقول هنا ليس ثم فرقا بين النوعين. فالموضوع هو المستعمل والمستعمل هو الموظوع. هناك في التقريرات قد

91
00:30:06.350 --> 00:30:22.300
فرق بينهما من حيث الحد يقال الموضوع مأخوذ من الوضع جعل اللفظ دليلا على الماء يعني الواظع الاول جعل السماء مسمى بها السماء المعهودة وجعل الارض الذي وضع هذا اللفظ لهذا المعنى وهذا غير الاستعمال

92
00:30:22.800 --> 00:30:43.350
والاستعمال هو ادخال اللفظ فيه بالتراكيب. فرق بينهما. على كل المشهور هنا ماذا؟ ان المستعمل مقابل للمهمل هذا جنس اللفظ. قوله الدال على معن اصل ماذا صنع اخرج بعض افراد

93
00:30:43.500 --> 00:31:03.650
بلغ اخرج ماذا؟ المهمل. اذا الدال على المعنى هذا فصل احترز به عن المهمل. هنريد ان الدال على المعنى. الدال على على معنى. المعنى هو الصورة الذهنية. الصورة الذهنية من حيث انها تقصد من اللفظ. يعني ما دل عليه اللفظ

94
00:31:03.700 --> 00:31:23.700
ما دل عليه اللفظ. حينئذ ما افاد من اللفظ معنى هذا يصدق بالمفرد ويصدق بالمركب المفيد فائدة ناقصة ويصدق بالمركب المفيد فائدة تامة ولذلك الى هنا اقتصر ابن هشام في شرح القطر

95
00:31:23.950 --> 00:31:48.350
في تعريف القول قال اللفظ الدال على معنى. وهو كاف وهو كافر حينئذ مفردا كان او مركبا مفيدا ام لا هذا زيادة ايضاح شرح لقوله الدال على معنى اللفظ الدال على معنى. هذا جنس وفصل. على المشهور. حينئذ اللفظ يشمل المهمل والمستعمل نحتاج الى اخراج المهمل

96
00:31:48.350 --> 00:32:12.350
التعريف بالمستعمل جئنا بالفصل الذي والدال على معنى فاخرجنا المهمل. حينئذ صدق الدال على معنى زيد دل على معنى قام زيد دل على معنى غلام زيد دل على معنى صحيح ان قام زيد دل على معنى المراد مطلق المعنى وليس المراد به المعنى التام من كل وجه

97
00:32:12.700 --> 00:32:27.900
فكل لفظ لان لان الاخراج قلنا في مقابل ماذا؟ المهمل كل ما استعمل ووضع في لسان عرفة وداخل فيه في الحج. اذا مفردا كان او مركبا مفيدا ام لا؟ هذا شرح

98
00:32:28.250 --> 00:32:48.450
واراد به التنصيص لقوله الدال على معنى. لو قيل لك اشرح اللفظ في قول المصنف هنا الشارح الدال على معنى تقول ماذا مفرد كمل الحد مفردا كان او مركبا مفيدا ام لا؟ هو شرح لقوله الدال على على معنى

99
00:32:48.700 --> 00:33:23.000
قال هنا مفردا كان او مركبا مفردا كان ذلك اللفظ الدال على معنى او مركبا. المفرد قلنا ما لا يدل جزءه على جزء معناه  الخطأ هذا اخطأت نعم صحيح المفرد ثقيل في هذا التركيب ما لا يدل جزءه على جزء معناه قل اخطأته

100
00:33:23.350 --> 00:33:45.300
ليس بصواب هذا من تداخل الفنون. هذا المفرد عند المناطق المفرد يستعمل باستعمالات بل عند النحات له استعمالات باختلاف الابواب. المفرد في هذا الباب ليس كالمفرد في باب الخبر معي او لا؟ اذا لفظ مفرد وله مدلولان

101
00:33:45.700 --> 00:34:03.650
مدلول هنا ويراد به معنى. وهناك ذلك يراد به معنى. فكيف بين فن وفن من باب اولى واحرى؟ اذا المفرد هنا في هذا المقام نعبر عنه بكونه الكلمة الواحدة او ما تلفظ به مرة واحدة

102
00:34:03.850 --> 00:34:17.950
او اللفظة الواحدة او اللفظة الواحدة. ولذلك انه اللحام فيه مختصره اصول الفقه نص على هذا لم يعرف المفرد بكونه ما لا يدل جزء على جزء  وكذلك ذكره الفتوح في شرح الكوكب

103
00:34:18.350 --> 00:34:36.550
قال مفردا كان ذلك اللغو او مركبا ما تركب من كلمتين فاكثر ويأتي تفصيله. مفيدا ام لا؟ مفيدا قلنا هذا لاي شيء للمفرد او للمركب للمركب لا يتأتى هنا في المفرد. لان المفرد لا يكون الا

104
00:34:36.850 --> 00:34:58.600
الا مفيدة. لاننا اخرجنا المهمل بقي ماذا؟ بقي المفرد المستعمل وكل مفرد مستعمل فهو مفيد. زيد مفيد ام لا؟ زيد مفيد. الى مفيد قام مفيد اذا كل مفرد لابد ان يكون ماذا؟ ان يكون مفيدا

105
00:34:58.700 --> 00:35:20.700
المركب يتنوع. قد يكون مفيدا فائدة تامة. وقد يكون مفيدا فائدة ناقصة دلالة المفرد على الافادة لا تكون الا ناقصة زيد لا تكون الا ناقة لا تكون تركيبية. هل يتصور ان يوجد مفرد ويدل دلالة على معنى ويفيد فائدة تامة

106
00:35:20.700 --> 00:35:36.350
لكن التركيب محتمل. فلما كان محتملا قسمه. ردده بين ماذا مفيدا ام لا؟ مفيدا كان ذلك المركب كقام الزيت ام لا كان قام كان قام الزيت. قال فهو اذا بمعنى المقول

107
00:35:37.300 --> 00:35:57.600
من يشرح هذه فهو اذا للتفريق هو ظمير يعود الى الى القول فهو اذا قال هنا بالتنوين جواب حرف جواب مهمل لعدم دخوله على علف اذا اذ قررنا ما ذكرناه سابقا او اذ فسرنا

108
00:35:57.800 --> 00:36:18.600
القول بما ذكر يكون بمعنى المقولة. يعني قول فعل قول فعل بمعنى المقول مصدر بمعنى اسم المفعول كما قال الشارع. مصدر بمعنى اسم المفعول. وهذا مستعمل عند النحات؟ لا المستعمل عند النحات مصدر بمعنى المفعول هو لفظ

109
00:36:18.750 --> 00:36:38.650
ولذلك اكثر النحاة يأخذون اللاظ جنسا في حد كلامه. وليس القول قال مصدر بمعنى اسم المفعول والظاهر انه مجاز اذ لم يشتهر اطلاق المصدر فيه وارادة اسم المفعول بخلاف اطلاق اللفظ على الملفوظ به. فانه صار حقيقة اوفياء يعني لا

110
00:36:38.650 --> 00:36:59.450
مجاز وانما يقال حقيقة عرفية. بخلاف لفظ قول كقولهم هذا ضرب الامين. يعني كقول العرب هذا ضرب الامين. بمعنى مضروبه. يعني استعماله ضرب فعل بمعنى المفعولين ثم قال واللفظ اراد ان يعرف اللفظ. لماذا؟ اراد ان يعرف اللفظ

111
00:37:01.550 --> 00:37:28.650
احسنت لانه جعله جنسا في القول. هكذا الترتيب المنطقي عرف لك القول وجعل اللفظ جنسا. حينئذ لما قال القول هو اللفظ الدال على اللفظ له حقيقة عندهم لابد من بيانها. حين اذن الكلام مرتب بعضه على على بعض. ترتيب منطقي. واللفظ المذكور في تعريف القول ما يتلفظ

112
00:37:28.650 --> 00:37:49.700
به الانسان مهملا كان او مستعملا. ما يتلفظ يعني كل ما يتلفظ به الانسان لو لم ياتي بلفظه تلفظ لكان اولى. لماذا لعلا يلزم الدواء. هذا باعتبار ظاهره لكن نأول التلفظ هنا بمعنى النطق

113
00:37:50.750 --> 00:38:15.700
بمعنى ان الخسارة بينه ومغايرة لابد من ماذا؟ لا بد من المغايرة قال واللفظ ما يتلفظ به الانسان ما يتلفظ وينطق هنا والمحشقة اللي ينطق لماذا لان لا يلزم الدور. لان لا يلزم لانه يقال ماذا؟ ما يتلفظ. يتلفظ لانه تلبس باللفظ

114
00:38:16.450 --> 00:38:29.850
اوقع اللون ما هو اللفظ؟ ما يتلفظ به؟ اذا دور اولى صار دورا. لكن نفسره بماذا؟ بالنطق. هو ما يتلفظ وينطق به الانسان وهو الصوت المشتمل على بعض الحروف النجائية

115
00:38:30.350 --> 00:38:50.700
التي اولها الالف واخرها الياء وهذا كما عرفنا صوت هذا عرض خاص او صفة مسموعة على قولين في كلام طويل ليس هذا محله. فاذا صفة مسموعة هذه الصفة المسموعة قد تشتمل على حرف وقد لا كل ما يخرج من الفم

116
00:38:50.900 --> 00:39:09.200
ويدرك بحاسة السمع يسمى ماذا يسمى صوتا. حينئذ الذي يدرك بحاسة السمع ويكون مخرجه من الفم يسمى صوتا لكن قد يكون مشتملا على حرف وقد لا يكون اذا لم يشتمل على حرف قلنا يسمى الصوت

117
00:39:09.550 --> 00:39:24.350
السادة السادة واذا اشتمل على حرف عنيد هو هو اللفظ هو اللفظ ولذلك يقال ما يتلفظ به الانسان وهو الصوت المشتمل على بعظ الحروف الجائية. قال هنا خرج به صوت

118
00:39:24.350 --> 00:39:42.350
والطيور ليست داخلة الاصنام مهملا كان او مستعملا مهملا كان ذلك اللفظ وهو الذي لم يوضع لمعنى كديس مقلوب زين كما مرة او مستعمل او للتنويع. او مستعملة موضوعا لمعنى

119
00:39:42.650 --> 00:39:59.750
موضوعا لمعنى كزيد فانه وضع للدلالة على الذات المشخصة. المشاهدة فيه في الخارج. قال بعد ذلك بعد ان عرف اللغو. فالقول اخص منه. اراد ان يبين بينهما بين القول وبين بين اللفظ

120
00:39:59.800 --> 00:40:21.900
حينئذ يكون اللفظ اعم ولذلك اخذه جنسا في حد القول. القول هو اللفظ. ما العلاقة بينهما؟ العموم الخصوص المطلق. كالعلاقة بين اللغوي والكلام النحوي واضح هذا ولذلك قال فالقول اخص منه اخص قلنا نفسره بماذا

121
00:40:25.550 --> 00:40:46.550
اقل مصدقا وان شئت اقول اقل افرادا واحدا يعني ما يصدق عليه انه قول اقل مما يصدق عليه انه لفظ يجتمعان في مادة وينفرد الاعم الذي هو اللفظ فيصدق على ما لا يصدق عليه انه قول

122
00:40:46.800 --> 00:41:02.450
ولكن لا يصدق القول على شيء ولا يصدق عليه انه انه لفظ كما كما سبق. فالقول اخص منه يعني اقل افرادا واحاد او كما عبر هنا اقل مصدقا او ما صدقا

123
00:41:02.700 --> 00:41:17.300
منه اي من اللفظ لانه لا يطلق على على المهمل. فكل قول لفظ ولا عكسه فكل لفظ كل ما صدق عليه انه قول هو الافظل. يصدق عليه انه لفظ ولا عكس

124
00:41:17.400 --> 00:41:34.950
ولا عكس قد يصدق قد يصدق اللفظ على ما لا يصدق عليه انه قوله. هذا المراد به بالعكس حنين فكل قول لفظ هذه مادة الاجتماع ولا عكس هذه مادة الافتراء

125
00:41:35.200 --> 00:41:56.500
ولا عكسه. يعني يصدق عليه انه لفظ وهو المهمل ولا يصدق عليه انه قول يصدق عليه انه لط ولا يصدق عليه انه قال المهمل قال هنا وكل قول لفظ ولا عكس ولا عكس. بعض اللفظ ليس بقول بينهما عموم وخصوص مطلق يجتمعان

126
00:41:57.100 --> 00:42:18.250
في مادة وينفرد الاعم عن الاخص في في مادته ثم قال واحترز من قوله واحترز قلنا الحد ما ضابطه الجامع المانع الجامع المانع لابد ان يكون جامعا ولابد ان يكون مانعا جامعا لافراده

127
00:42:18.450 --> 00:42:37.750
مانعا من غير افراده. يمنع لا يدخل شيء تحت الحد. لا بد ان يكون الحد مقصورا على احاد افراده لا يصح ان يصدق الحد على ما ليس من افراده. ولا يجوز ان يخرج بعض افراده عن عن الحد. هذا معنى الجمع

128
00:42:38.000 --> 00:42:56.750
الملح وهو الطرد والانعكاس قال واحترز اي الناظم بالقول المعبر عنه بما فسره فيما سبق ما افاد قال اي قول اتى باي تفسيرية. وهنا نص على ذلك. قال احترز الناظم بالقول المعبر عنه بما

129
00:42:56.750 --> 00:43:17.350
وعبري عنه بما طرز بالقول المعبر عنه بما لكن هناك عبر بالنكرة اي قول وهنا عبر بالقول يأتي الاشكال واحترز بالقول المعبر عنه بما عن الدوال الاربعة ومثل هنا بماذا؟ بالخط والاشارة

130
00:43:17.500 --> 00:43:37.500
الخط قل ان شاء الله خط اراد به كتابة يعني كتب فقرأ افاد ام لا افاد هل يسمى قولا نحن نقرأ الان نقرأ هذا لا يسمى كلاما او يسمى كلامه

131
00:43:39.750 --> 00:44:00.250
انت تقرأ الان الكتاب هذا مفيدة ولا غير مفيد والا الكتب كلها ذهبت ماذا بقي؟ اذا كانت غير مفيدة. اذا هو مفيد. لكنه هل يسمى كلاما باللغة نعم سمى كلام لان كلما افاد يسمى كلام والكتابة منها

132
00:44:01.050 --> 00:44:21.000
اما باعتبار الصلاح النحات فلا يسمى كلامه. لماذا لابد ان يكون الافضل. واللفظ لا بد ان يخرج من فم وهذا ليس بفمه انت لا تسمع مباشرة وهو مكتوب انت تقرأ واحترز بالقول هذا المكتوب الموجود هذا لا يسمى كلاما اصلاح النعاد

133
00:44:21.250 --> 00:44:35.800
لا يسمى كلامه بالصلاح المحال. وانما يسمى كلاما في سلاح اهل اللغة او عند اهل اللغة. حينئذ هذا لابد من اخراجه لئلا يدخل في ماذا؟ في حد الكلام. لانهم اشترطوا

134
00:44:36.150 --> 00:44:53.800
اللفظة في حد الكلام. ولك ان تعبر اخذوا قيد اللفظ في حد الكلام او القول ما لا يكون كذلك لا يسمى. عندما تعرف الكلام القول او اللفظ. اذا ما ليس قولا ولا لفظا

135
00:44:53.800 --> 00:45:09.150
يسمى كلاما صحيح ما ليس قولا ولا لفظا لا يسمى كلاما. اذا اول ركن لتحقق وصف الكلام عند النحات ان يكون لفظا. واذا كان الافضل لا بد ان يكون صوتا مسموعا مباشرة

136
00:45:09.200 --> 00:45:30.500
الصوت المباشر. اما المكتوب هذا لا يسمى ومن ذلك الاشارة مفهمة او لا؟ مفهمة فهمت شيئا او لا؟ فهمت حينئذ هكذا افيد هؤلاء مفيدة حينئذ هذه افادت فائدة تامة بالنسبة ما حصل في نفسه

137
00:45:30.600 --> 00:45:48.750
حصل في نفسه. عنيد لا يسمى كلاما عند عند النحات. اذا احترازا عن الدوالي الاربعة عبر باللفظ والقول. قال واحترز بالقول المعبر عنه بما عن الخط والاشارة ونحوهما. ويعبر بماذا؟ بالدوال

138
00:45:48.750 --> 00:46:15.300
اربعة وبعضهم يجعلها خمسة يزيد مسال الحال. مسال الحال قال هنا عن الخطي واراد به كتابة وعن الاشارة سواء كانت باليد او بالرأس او بالطابخ ونحوهما كالعقد جمع عقدة وهي الافهام بعقد الاصابع لاعداد مخصوصة في الزمن القديم. كانوا يعقدون اصابعهم لعدد مخصوص

139
00:46:15.450 --> 00:46:38.300
ولذلك انت اذا قلت هكذا ماذا ليست العلامة فهمت اثنين عدا اثنين ثلاثة تفهم العدد ثلاثة وهكذا عشرة قل ماذا اشارة هذه قال وهي الافهام بعقد الاصابع لعدد مخصوصة. والنصب جمع نصبة. نصبة نصبة. وهي العلامة المنصوبة لفهم معناها

140
00:46:39.450 --> 00:46:53.750
فجعل المحراب دليلا على القبلة. محراب هذا علامة الذي ان دل على ان القبلة في هذا الاتجاه. ما الذي اخبرك المحراب افاد فائدة تامة. قال لك ماذا؟ بلسان الحال. قال لك القبلة في هذا الاتجاه

141
00:46:53.800 --> 00:47:19.400
ان صليت الى هنا فصلاتك صحيحة. وان خالفتني فصلاتك باطلة. صحيح ولا اذا افاد ام لا؟ قل نعم افاده. هذه فائدة لكنها فائدة لغوية. يعني يسمى كلاما باعتبار اللغة والاحجار في الارض دليلا على حدود المزارع ونحو ذلك. كجعل الالواح المرقومة في مقاطع الشوارع لبيان جهة النواحي. كل ما يكون حتى الاشارة

142
00:47:19.400 --> 00:47:41.450
خضرا صفرا هذي مفيدة او لا؟ مفيدة. هي كلام لغوي وليس كلاما الصلاحية. اذا احترز بالقول عن الدوال للارض  وزاد بعضهم لسان الحال كالمسكين تراه فتعطيه. حينئذ يسمى ماذا يسمى لسان الحال لسان الحال او ترى شخصا عبوسا فتأتي بكلام

143
00:47:41.700 --> 00:48:03.000
يلطف حاله من اجل ما رأيت من دلالة ذلك من وجهه حينئذ يسمى لسان الحال قال مما ليس بقول مما ليس بقول عن الخط والاشارة مما ليس بقوله. وهو مفيد يعني هذه المذكورة الخط والاشارة وهو مفيد. قطعا

144
00:48:03.200 --> 00:48:23.250
ولذلك يعبر عنه بماذا؟ بالدوال. دل دلة اذا فيه دلالة دلة بمعنى ذو دلالة. فانه لا يسمى كلاما هذا تعليم فانه لا يسمى كلاما مفيدا في الاصطلاح عند النحات. لماذا؟ لانهم اخذوا في حد الكلام القول. والقول

145
00:48:23.250 --> 00:48:42.050
لا يكون الا لفظا واللفظ لا يكون الا صوتا مشتملا على بعض الحروف. فما لم يكن كذلك لا يسمى كلاما في اصطلاح النحات ولو افاد لانهم لم يأخذوا قيد الافادة مطلقا. وانما اخذوا قيد الافادة بقيد. لابد ان تكون كلاما تاما

146
00:48:43.650 --> 00:49:03.600
قال وبقوله افاد المستمع ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور كالمركب الاضافي افاد واحترز بقوله يعني اولا ما اخرج اراد ان يبين مواضع الاخراج. فاخرج بما الدوال الاربعة. بقي ماذا؟ المفيد

147
00:49:04.050 --> 00:49:23.550
اخرج او لا؟ نقول نعم اخرج. فالجنس للاخراج على الصحيح والفصل كذلك لي للاخراج. وكل منهما الادخال والاخراج فما بمعنى قول احترز به عن الدوال الاربعة. وانتهينا من هذا. بقي ماذا؟ افاد المستمع الذي هو المفيد. ولاحظ

148
00:49:23.550 --> 00:49:51.450
ان المفيد هنا بقيد الفائدة التامة ليس مطلقا وبقوله اي احترز بقوله افاد المستمع الافادة خرج ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور يعني ما كان مفيدا فائدة ناقصة ما كان مفيدا فائدة ناقصة. لان البحث فيما افاد. اللفظ الدال على معنى. عن اذا ما افاد فائدة ناقصة خرج بالمفيد

149
00:49:51.900 --> 00:50:09.850
مثل ماذا؟ قوله بالمعنى المذكور بان افهم معنى الى خدمة. ان احتاج ان نذكرها دائما ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور سابقا المركب الاضافي وذلك كالمركب الاضافي نحو عبد الله عبد الله عبد الله مفيد او لا

150
00:50:10.800 --> 00:50:32.850
هذا مركب اضافي ضابطه كل اسمين نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله. واعرابه معروف. الحديث يقول هذا مركب اضافي. هل هو مفيد نقول نعم مفيد لكن افادته تامة؟ الجواب لا. لماذا؟ لانه لا يكون مفيدا فائدة تاما الا بالاسناد

151
00:50:33.150 --> 00:50:50.500
والاسناد يقتضي مسندا ومسندا اليه. عبد الله هذا علم لم يكن فاعلا ولا مبتدأ ولا خبرا وليس بفعله. اذا لم يكن في جملة مفيدة لا اسمية ولا فعلية. حينئذ وان افاد في نفسه لا يكون مفيدا فائدة تامة

152
00:50:50.500 --> 00:51:13.700
قال كالمركب الاضافي نحو عبدالله نحو عبدالله والمزج هذا الثاني والمزجي والقبض يعني هو المركب المزجي وهو كل كلمتين نزلت. ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها بان ما قبله مفتوح الاخر. كما يفتح ما قبل تاء التأنيث

153
00:51:14.650 --> 00:51:29.900
نحب على بكة وسيباويه نفطويه خالويه هذا يسمى ماذا مزرية وسيأتي بحث في الممنوع من من الصرف. هل هو مفيد؟ الجواب نعم. لانه علم. هو في قوة المفرد. وان كان في اصله مركبا

154
00:51:29.900 --> 00:51:56.500
حينئذ هذا كالزيت. زيد مفيد قال والاسنادي المسمى به هذا نوع ثالث. المركبات ثلاثة مركب الاضافي ومركب مزجي وذكرهما. ولم يذكر المركب التوصيفي الذي سمى التقييدي والمراد به الموصوف مع صفته. وهو كذلك مفيد لكن فائدته تامة. لكن فائدته غير غير تامة بل ناقصة

155
00:51:56.550 --> 00:52:22.600
مثل ماذا جاء زيد العالم جاء زيد فعل فاعل العالم صفة موصوفها زين هذا يسمى تركيب لان الصفة تستلزم موصوفا الصفة تستلزم موصوفا اذا مركب او لا نقول هذا مركب. لو قلت زيد العالم

156
00:52:22.650 --> 00:52:38.900
هذا مركب توصيفي موصوف وصفتي. هل هو مفيد؟ نقول نعم كعبد الله. لكن فائدته تامة الجواب لا لماذا؟ لانه ليس ليس ليس في جملة فعلية ولا في جملة اسمية. يعني فقد الاسناد

157
00:52:38.950 --> 00:52:59.050
وكل ما فقد الاسناد حينئذ خرج عن كونه كلاما. المشار اليه بقوله والاسناد المسمى به هذا ما يتعلق بالمركب الاسناده. المركب الاسنادي من حيث هو ثلاثة اقسام من حيث هو ثلاثة اقسام. مركب اسنادي

158
00:52:59.150 --> 00:53:17.100
مسمى به مسمم به في مركب اسناد مسمى به. يعني جملة فعلية وجملة اسمية نقلتها. جعلتها علما قام زيد اخبرت عن زيد بالقيام اعجبك هذا التركيب فسميت ابنك بماذا؟ قام زيد

159
00:53:17.850 --> 00:53:33.150
يجوز شرعا يجوز. ولغة حينئذ اذا سميت ابنك قام زيد صار ماذا علما صار على من؟ واذا صار علما صار في قوة المفرد اذا هل هو فعل فاعل جواب؟ لا

160
00:53:33.200 --> 00:53:50.050
وانما هو فعل وفاعل قبل النقل. وبعد النقل ليس فعلا وفاعل. ومثل زيد قائم قلت زيد قائما اخبرت عنه اعجبتك هذه الجملة فسميت ماذا؟ ابنك زيد قائما. صار ماذا؟ في قوة المفرد. هذا يسمى ماذا

161
00:53:50.250 --> 00:54:10.250
مركبا اسناديا باعتبار الاصل مسمى به بعد النقل هو مركب الاسناد قبل النقل قبل العلمية. ثم بعد ذلك سميت به ماذا؟ ابنك. تأبط شرا وشاب قرناها وبرق نحره ونحو ذلك

162
00:54:10.400 --> 00:54:31.550
النوع الثاني مركب الاسناد غير التام ان قام زيد. هذا مركب الاسناد او لا؟ مركب الاسناد. غير تام يعني لم يفد فائدة تامة  لابد من ماذا؟ من جملة الشانطي. الثالث المركب الاسنادي المفيد فائدة تامة. هذا

163
00:54:32.650 --> 00:54:50.250
هذا هو كلامه. هذا هو الكلام. اذا المركب الاسنادي المؤلم من فعل وفعل على ثلاثة انواع. اما ان يكون مسمى به واما ان يكون ناقصا واما ان يكون تاما. الثالث هو الكلام هو قوله ما

164
00:54:50.250 --> 00:55:08.200
هذا المستمع اخرج الاول والثاني اخرجه الاول والثاني. لماذا؟ لان المفيد كما عرفنا صار حقيقة عرفية في ما افاد فائدة تامة. والمسمى به لا يفيد فائدة تامة لخلوه عن الاسناد

165
00:55:08.350 --> 00:55:27.200
والناقص كذلك لا يسمى فائدة تامة بقي الثالث. هنا قال والاسنادي المسمى به اي الذي سمي به وهو كل كلمتين اسندت احداهما الى الاخرى فجعلتا علما لما قيده الشارح بقوله مسمى به

166
00:55:27.900 --> 00:55:49.750
قال نحن شاب قرناه شاب فعل ماضي قرناها بالالف قرنها وذكر في الحاشية تعليلا وبرق نحره وتأبط شرا تأبط هو شرا هذا مثل ضربت زيدا سمى ولده وضربت الزيدان حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى علما. يسمى علم. هذا داخل في الحد او خارج

167
00:55:52.100 --> 00:56:19.550
نعم خرج ولذا قال اذا احترز بماعن الدوالي الاربعة واحترز بالمفيد عن المركبات الناقصة والاسناد المسمى به المركبات الناقصة الاظافي والمزجي والتوصيف والاسناد الناقص والاسناد التام قام زيد وزيد قائم المسمى به هذا

168
00:56:19.650 --> 00:56:38.200
ننص عليه نقول الاسناد المسمى به هذا خرج بماذا بالمفيد. لماذا اخرجناه؟ لان المفيد المراد به معنى خاص. وهذا لا يتحقق في هذه المركبات ودخل في حد الكلام احترز اولا هذا ماذا

169
00:56:38.550 --> 00:57:01.050
اخراج هنا ادخال جامع مانع لابد ان يكون جامعا مانع. ودخل في حد الكلام المصطلح عليه عند النحات بالمعنى المذكور للمفيد. انتبه هذا قيد دائما يقيد المعنى المذكور للمفيد يعني الفائدة التامة ما علم ثبوته او نفيه للسامع نحو الكل اعظم من الجزء والظدان لا

170
00:57:01.050 --> 00:57:22.400
وهذا البحث في نزاع عند النحات وهو يعنون بماذا؟ هل يشترط في الفائدة التامة تجددها ام لا قلنا المفيد هذا قيد في الكلام. صحيح؟ فائدة تامة. طب هل يشترط في المستمع مخاطب

171
00:57:22.700 --> 00:57:43.100
ان يخاطب بفائدة تامة ليست ليست موجودة عنده فاذا خاطبه بما يعلمه حينئذ خرج عن حد الكلام او لا قال لي وش صارت فيه تجدد الفائدة ام لا؟ فاذا قلت لزيد من الناس السماء فوقنا هو يعلم ان السماء فوقنا تحتنا

172
00:57:43.350 --> 00:58:03.300
والارض تحتنا جملة اسمية او لا جملة اسمية لكن هل حصلت بها فائدة هل استفاد هو دلالة اللفظ شيء وكونه يستنبط منها او يفهم منها شيء اخر فاذا قلت السماء فوقنا والارض تحتنا وانت زيد

173
00:58:03.700 --> 00:58:22.100
انت زيد وانت الان في المسجد هذي كلها جمل مفيدة باعتبار دلالة الالفاظ لكن المستمع والمخاطب يعلم ذلك واستدل عليه بالضرورة يعني لا يحتاج الى ماذا اكتساب الناظم هنا او الشارح قال دخل في حد الكلام

174
00:58:22.300 --> 00:58:47.400
ما علم بالظرورة ثبوته للسامع. حينئذ قلت الارض تحتنا والسماء فوقنا يسمى كلاما ويصدق عليه انه كلام لماذا؟ لان حقيقة الكلام تحققت فيه ما حقيقة الكلام؟ هات التعريف قول مفيد فائدة تامة. حصل الاسناد هنا ام لا؟ يقول حصل الاسناد. مبتدأ وخبر وفعل وفاعل

175
00:58:47.850 --> 00:59:08.300
قال او نفي او علم بالضرورة عدمه. نفيه للسامع. نحو ماذا؟ الكل اعظم من الجزء. هذا واضح الكل مبتدأ واعظم من الجزء اعظم هذا خبر مبتدأ وخبر وكل عاقل يعلم ان الكل اعظم من من الجنس. يعني اكبر من الجنس

176
00:59:08.600 --> 00:59:22.450
يعلم ان المسجد اكبر منه ظرورة صحيح يعلم ان المسجد اكبر منه صح يا ولاد؟ يحتاج الى دليل؟ لو قال له هات الدليل ما يحتاج. لان هذا مدرك به بالحواس

177
00:59:22.600 --> 00:59:42.150
حينئذ هل هذا يصدق عليه حد الكلام؟ يقول نعم صحيح يصدق عليه حد الكلام. لماذا؟ لان العبرة بالحد فمتى ما تحقق الحد بضابطه قلنا ماذا؟ صدق الوصف والظدان لا يجتمعان. الظدان لا يجتمعان

178
00:59:42.350 --> 00:59:57.450
الضدان اي المتناقضان من النار والماء والسكون والحركة والاجتماع والافتراض. لا يجتمعان هذا مدرك بي بالعقل. هذان مثالان لما علم ثبوته. اما ما علم نفيه لم يمثل لو عكس المثالين

179
00:59:57.700 --> 01:00:21.200
قل ماذا الجزء اعظم من كله هذا منفي الظدان يجتمعان هذا منفي. نفيه معلوم بالعقل ظرورة. اذا هذان مثالان لمن ذكر. قال نعم هذا حرف استدراكي  يعني لكن بمنزلة لكن

180
01:00:23.900 --> 01:00:42.050
ان اريد بالمفيد ما افاد ما لم يكن عند السامع فلا ان كان اراد الناظم بالمفيد هنا المتجدد واخرج ما علم ثبوته او نفي عند السمع فلا. حينئذ ردد الشارح

181
01:00:42.250 --> 01:01:07.500
الحكم باعتبار الخلاف والمسألة خلافية كما ذكرت. منهم من اشترط في المفيد ان يكون مفيدا فائدة متجددة ليست عند السامع ومنهم من لم يشترط فمن اشترط اخرج ماذا مثل هذه التراكيب. ومن لم يشترط حينئذ ادخل. والصواب عدم الاشتراط. المفيد مطلقا. متى ما افاد مركب من مبتدأ وخبر او فعل وفاعل فهو

182
01:01:07.500 --> 01:01:26.650
هو كلامه. قال نعم ان اريد لكن ان اريد بالمفيد الذي هو قيد في حد الكلام ما اي قول افاد ما لم يكن ما لم يوجد ما لم يكن يعني ما لم يوجد علمه عند السامع. اشترط تجدد الفائدة

183
01:01:26.700 --> 01:01:42.450
سلطة فلا يعني فلا يدخل في حد الكلام. اذا قوله نعم ان اريد بالمفيد ما افاد ما لم يكن عند السامع فلا. يعني فلا يدخل في حدد كلامي ولا يدخل في

184
01:01:42.500 --> 01:02:01.600
الكلام المفيد ما علم ثبوته او نفيه للسامع. فيكون خارجا. اذا مبنى الخلاف على الاشتراط. فمن اشترطه حينئذ اخرج ومن لم يشترط ادخل والصواب عدم الاشتراط. الصواب عدم الاشتراط. والحجة ما هي؟ انه صدق عليه حد الكلام عن يد الله

185
01:02:02.350 --> 01:02:21.300
نظرا لما يكون خارجا عن المدلول قال واعتبر بعض من اشترط من حد الكلام كونه مقصودا لذاته يعني من ذاتي ومن نفسي يكون مقصودا لذاته واحترز بهذا عن ماذا لاخراج غير المقصود

186
01:02:21.550 --> 01:02:38.150
وما قصد لغيره عن الاخراج امرين اولا غير المقصود. ويعني به ما يتعلق بكلام النائم والساهي والسكران ومن جرى على لسانه ما لا يقصده وهذا تكلم بكلام تحقق فيه الشرط

187
01:02:38.500 --> 01:02:56.100
يعني وجد فيه حقيقة الكلام. لكن انتفى القصد من تفاءل قصد نائم قام زيته او انا الذي سرقت المال وهو نائم لا يدري هل تحقق الشرط في كون ما تلفظ به كلاما ام لا

188
01:02:56.150 --> 01:03:15.050
نعم لان لفظ مفيد فائدة تامة وظوابط الفائدة التامة الوجود المسند المسند اليه وهو موجود في كلامه لكن زاد بعضهم انه لابد من اشتراط القصد ابن مالك وغيره. عنيد ما لم يكن مقصودا لا يسمى كلامه. فكلام النائم والساهي

189
01:03:15.250 --> 01:03:39.950
والسكران من جرى على لسانه ما لا يقصده لا يسمى كلاما في الصلاح النحاتي ما يسمى كلاما في اصطلاح النحات ومنهم من لم يشترط ذلك ادخل كلام النائم والساهي والسكران ومن جرى على لسانه ما لا يقصده. وهذا هو الصواب انه لا يشترط ماذا؟ القصد. لان البحث هنا في اللغة

190
01:03:40.500 --> 01:03:52.950
وليس البحث في المقاصد واما ما ذكره بعض الاصوليين ان هذا قد ينبني عليه بعض الاحكام هذا خطأ يعني كلام النائم لو قال وهو نائم. استيقظت قال لزوجته انت طالق

191
01:03:53.700 --> 01:04:15.500
بعضهم قال ماذا هل يقع الطلاق او لا يقع؟ قال هذا الخلاف مبني على الخلاف في كلام النائم هل يعد كلاما ام لا؟ هذا غلط تخريج هذا ليس بصوامع هذا ذكره بعض انه غلط لماذا؟ لان المرض دون هل هو مكلف ام لا؟ لا لكونه يسمى كلاما او لا يسمى كلام. هذا بحث لغوي بحت لا على

192
01:04:15.500 --> 01:04:33.950
له باجراء الاحكام مطلقا فاذا انزلت الاحكام او اسقطت الاحكام عن النائم لكونه ماذا؟ غير مكلف لا لشيء اخر كون كلامه يعد كلاما او لا. اذا فرق بين النوعين او لا؟ اذا الحاصل هل يشترط في الكلام الذي تحقق فيه وصف

193
01:04:33.950 --> 01:04:49.950
قول المفيد هل يشترط فيه القصد ام لا الصواب لا يشترط ينبني على هذا؟ هل كلام النائم والسكران يعتبر كلاما او لا؟ من اشترط القصد حينئذ اخرجه. ومن لم يشترط حينئذ

194
01:04:49.950 --> 01:05:07.400
ادخل والصواب لادخاله. واذا تكلم النائم الليل كله يسمى ماذا؟ يسمى كلاما. يسمى كلاما لو اعترف باشياء الى اخره لا نزل الاحكام الشرعية لماذا لانه غير مكلف لانه غير غير مكلف

195
01:05:07.450 --> 01:05:22.900
ولذلك اذا دخل وقت الصلاح وخرج هو غير مكلف لا يأثم عندما يقوم يؤدي الصلاة فقط. اذا هذا مثل لا ترتب عليه الاحكام لا عتق ولا طلاق ولا  قال لاخراج غير المقصودين

196
01:05:23.000 --> 01:05:40.050
وما قصد لغيره ما قصد لغيره اراد به ان الكلام التام الذي تحقق فيه الوصف فعل فاعل مبتدأ وخبر. قد يقصد لذاته وقد يقصد لغيره. يقصد لذاته كما لو قلت ضربت

197
01:05:40.050 --> 01:06:05.750
زيدان زيد قائم قام زيد وقد يقصد لغيره بان يجعل متمما لجملة. يعني يقع في ظمن جملة كما لو قلت زيد قام ابوه زيد قام ابوه هذه جملة مركبة هذا مبتلى قام فعل ابوه فاعل. حينئذ قام ابوه من حيث هو

198
01:06:05.850 --> 01:06:25.850
من حيث هو جملة مفيدة او لا؟ جملة مفيدة. يصدق عليه حد الكلام يصدق عليه حد الكلام. لكن لما ادخلت في ضمن الجملة خبرا عن المبتدأ سلب التمام منها. لانها لا يفهم معناها التام الا بضميمة المبتدأ. فصارت مقصودة لغيرها لا مقصودة لذاتها

199
01:06:26.250 --> 01:06:45.650
فكل ما وقع من الخبر او الحال او الصفة جملة في ضمن جملة حينئذ نجعلها ماذا مقصودة لغيره. وهذا خاص بسبعة اشياء على جهة الخصوم. جملة الصلة اولا ثانيا جملة الشرط

200
01:06:46.200 --> 01:07:04.350
سادسا جملة الجواب جواب الشرط جملة الخبر جملة الصفة جملة الحال جملة القسم. هذه سبعة احوال. هي المعنية بقول ما قصد لغيره. جملة الصلة جملة الشرط جملة الجواب ثالث الرابع جملة الخبر

201
01:07:04.600 --> 01:07:26.300
الخامس جملة الصفة سادس جملة الحال سابع جملة القسم. اقسم بالله ان لزيدا لعالم ان زيدا هذه لو قلت ان زيد لعالم جملة مفيدة كلام الصلاحي. لكن اذا قلت اقسم بالله ان زيد ان زيدا في هذا الترقيم مقصودا لغيره. لا تسمى كلاما

202
01:07:26.450 --> 01:07:41.800
لا تسمى كلاما بالصطلاح النحاس. لماذا؟ لانها لا تفيد فائدة تامة. هي جزء جملته. فما وقع من المسند المسند الذي اذا اراد التقريب ما وقع من المسند والمسند اليه في جزء جملة لا يكون كلاما اصطلاحيا

203
01:07:42.400 --> 01:08:04.300
لا يكون الكلام الاصطلاحي. ولو فك عن الجملة وافاد فائدة تامة صار ماذا؟ كلام الاصطلاحية. زيد ابوه قائم ابوه القائم من ابو زيد قائم هذي جملة مفيدة وهي كلام اصطلاحي لكن لما وظعت متممة ومكملة للجملة الاسمية زيد ابوه قائم صارت ماذا؟ سلب منها

204
01:08:04.300 --> 01:08:27.800
طلب منها التمر صارت ناقصة لا لا تفيد فائدة تامة باعتبار ماذا؟ باعتبار كونها جزءا من من جملته قال هنا لاخراج غير المقصود اذا لاخراج امرين لاخراج غير المقصود هذا اولا. وما قصد لغيره ما قصد لغيره اي لايضاح غيره واتمام معناه

205
01:08:27.800 --> 01:08:48.100
الاول غير المقصود كالصادر اي كالكلام اي كالكلام الصادر من النائم بالفعل يعني نائم بالفعل لا بالقوة من النائم بالفعل قام فتكلم حينئذ تحقق فيه الشرط لفظ مفيد مركب الى اخره. فنسميه ماذا؟ نسميه كلام هذا

206
01:08:48.100 --> 01:09:09.050
الصواب. قال كالصادر من النائم مما هو لفظ مفيد للسامع ولذلك قد تجلس بجوار نائب ويتكلم قد يلقي خطبة ومحاضرة وتستفيد انت والثاني ما قصد لغيره كجملة الصلة في نحوه جاء الذي قام ابوه

207
01:09:09.100 --> 01:09:27.200
جملة الصلة وانا مثلت بالخبر لانه اوضح. جاء فعل ماضي الذي فاعل الذي هذا يسمى ماذا لما موصولا لا جملة الصلة اين جملة الصلة قام ابوه اذا قام ابوه مسندا مسند اليه

208
01:09:27.450 --> 01:09:47.000
قام ابوه مسند ومسند اليه. وقد عرفنا ان الظابط في الفائدة التامة ما هو؟ ما كان مؤلفا من مسند مسند اليه تحقق فيه الاسناد ولد فيه الركنان. اذا باعتبار ذاته من حيث هو لا من حيث كونه صلة للموصول هو كلام اصطلاح

209
01:09:47.000 --> 01:10:08.000
لكن لما وقع صلة للموصول خرج عن كونه كلام الاصطلاحية. عرفتم هذه الفلسفة هذا كلام صحيح. كلام صحيح جملة الصلة في نحو جاء الذي قام ابوه فانها اي جملة الصلة مقصودة لا لذاته ما ذكرت لذاتها وانما

210
01:10:08.000 --> 01:10:25.850
لايضاح وبيان معناه اي معنى الموصول جاء الذي هذا المبهم او المعين هذا مبهم لابد من تفسيره. جاء الذي قام ابو وصفته. يعني تعرف بينك وبينه ولذلك يشترط في جملة الصلة ان تكون معهودا

211
01:10:26.100 --> 01:10:42.550
جاء الذي ما تعرف من هو. لكن تعرف الذي اخبرتك سابقا بقيام ابيه فقلت لك ماذا جاء الذي قام ابوه. جاء الذي مات ابوه. جاء الذي سافر ابوه. اذا بيني وبينك ماذا؟ اخبار عن سفر

212
01:10:42.800 --> 01:11:02.650
لشخص معين. فاذا اردت ان تخبر عن ابنه فوصفته بهذا الوصف حينئذ اخذت الجملة جزءا في الجملة جزءا فيه بالجملة. جملة جزء في الجملة. فانها مقصودة لايضاح وبيان غيره واتمام معناه اي معنى الموصول ببيان

213
01:11:02.650 --> 01:11:21.900
هذا ما يتعلق كونه مقصودا لي لذاته. كونه مقصودا لذاته. وهذا الذي بحث ينكر في شرحه من اهل الروم عند قوله بالوضعية هل المراد به الوضع العربي؟ ام المراد بالوضع هنا؟ اي القصد

214
01:11:22.050 --> 01:11:36.950
حينئذ هذا ان تجعله هناك قال واما اتحاد الناطق اتحاد النار متكلم اتحاد الناطق هل يعتبر او لا يعتبر؟ هذا له صورتان ينبغي التفصيل هم يطلقون الكلام لكن لابد من

215
01:11:37.100 --> 01:11:55.650
التفصيل له صورتان اتحاد ناطق بمعنى ان يتكلم شخصان بجملة واحدة انا اقول قام يقول زيد انت المستمع هل استمعت كلاما عربيا يصدق علي انه كلام النحو او لا هذا فيه تفصيل. ان كان ثم اتفاق

216
01:11:56.050 --> 01:12:15.450
بيني وبين الاخر. قلت له ماذا انا اقول الاول وانت اكمل الجملة. حينئذ المستمع يعتبره كلاما لكن يعتبره كلاما لفظيا باعتبار المسموع باعتبار الحقيقة هو كلامان  يعني قلت قام انا حذفت

217
01:12:15.900 --> 01:12:30.150
زيد وهو قال الزيد وحذف الفعل حينئذ صار عند كل واحد من منا ماذا؟ لفظ محذوف. والا في الحقيقة ليس ماذا؟ كلام لا يكون الا من واحد. هذا الاصل فاذا اتفقا

218
01:12:30.200 --> 01:12:50.800
زيد عمرو على ان يتكلما بجملة واحدة عند الاتفاق والاصطلاح فنطق احدهما بالمسند ونطق الاخ بالمسند اليه. حينئذ من نطق بالمسند قدر المسند اليه ومن نطق بالمسند اليه قدر المسند. فصار ماذا؟ كلاما. هذه الحقيقة. ولذلك قالوا لا يشترط

219
01:12:51.050 --> 01:13:09.400
لا يشترط عند الاتفاق اتحاد الناطق. اما هكذا دون اتفاق هذا لا يتصور لابد منه لابد منه يعني لو قال زوجتي قال الاخر طالق وقع صار كلامه قل لا قال واما اتحاد الناطق

220
01:13:09.950 --> 01:13:26.700
يعني للمسند والمسند لابد ان يتكلم بالجزئين. يقول لك الفائدة التامة تتكون من جزئين مسند ومسند اليه. هل يشترط ان يتكلم بالمسند المسند اليه واحد قلنا في التفصيل المذكور. ان اتفقا فلا اشكال

221
01:13:26.950 --> 01:13:42.750
وكل واحد يكون متكلما. اما عند عدم الاتفاق لا لا يصح قال هنا واما اتحاد الناطق للمسند المسند اليه فلا يعتبر يعني لا يشترط في الكلام. يعني في حد الكلام في كون الكلام كلاما نحويا

222
01:13:43.150 --> 01:13:56.200
قال وتوضيح ذلك. قال في الحاشية وتوضيح ذلك ان بعضهم زاد يعني بعض النحاس زاد في حد الكلام النحوي ان يكون من ناطق واحد احترازا عما اذا اصطلح اثنان اصطلحا انتبه هذا قيد

223
01:13:56.300 --> 01:14:21.250
اما عند عدم الاصطلاح لا لا يعتبر لا يعتبر كلاما اذا اصطلح اثنان على ان يذكر احدهما فعلا او مبتدا. والاخر فاعلا او خبرا او على العكس. اتفقا واجاب ابن مالك بان هذه الزيادة غير محتاج اليها لوجهين احدهما ان اتحاد الناطق لا يعتبر في كون اللفظ كلاما كما لا

224
01:14:21.250 --> 01:14:40.700
يعتبر اتحاد الكاتب في كون الخط خطا. هكذا ينقل عن ابن مالك وظاهره الاطلاق بمعنى ان كل من تكلم بمسند ان كل من تكلم بمسند فزاد الاخر مسندا اليه سمي ماذا؟ سمي كلامه. لكن لو رجعت لكلام ابن مالك في شرح التسهيل قال هكذا نصا

225
01:14:40.850 --> 01:14:57.650
وليس اتحاد الناطق معتبرا كما لم يكن اتحاد الكاتب معتبرا في كون الخط خطا فانه لو اصطلح رجلان. هكذا قال ابن مالك في شرح التسهيل. يعني اشترط ماذا؟ اشترط بالصلاح

226
01:14:57.800 --> 01:15:10.850
وظاهر ما ينقل عليه في سائر الكتب وكنت اتعجب من من هذا الاطلاق. لكن لما رجعنا الى الاصل فهمنا المراد انه اشترط ماذا؟ اشترط للصلاح فاذا اصطلحا حينئذ يسمى كلاما

227
01:15:11.000 --> 01:15:25.350
لكن الاول يقدر له والثاني يقدر له. اما عند عدم الاصطلاح فلا قال لو اصطلح رجلان على ان يكتب احدهما الزيت ويكتب الاخر فاضل. لكان المجموع خطا. يعني قاس النطق على المكتوب

228
01:15:25.700 --> 01:15:45.900
انا اكتب كذا وانت تكمل الجملة. يسمى خطا واحدا او لا؟ يسمى خطا واحدا. قال لا فرق بين الخط والكتابة وبين النطق. انا اقول قام تقول ماذا زيد حديث صار متفقا عليه مصطلحا عليه. انا قلت قامة وقدرت زيد. وهو قال زيد وقدر ماذا؟ قام

229
01:15:45.950 --> 01:16:06.900
وكما ان الاتحاد في الخط لا يشترط عند الاصطلاح فكذلك في النطق واو الكلام. قال لكان المجموع خطا فكذلك اذا نطق رجل بزيد ونطق الاخر وجب ان يحكم على المجموع بانه كلام. هكذا قال ابن مالك في شرح التسهيل. نفس المحل

230
01:16:07.200 --> 01:16:27.300
قال هنا والثاني ان كل واحد من المصطلحين متكلم بكلام. وانما اقتصر على كلمة واحدة يعني هذا في حقيقة الامر ليس عندنا اتحاد كلام من ناطقين الحقيقة انما هو في الصورة فقط. في الصورة هذا تكلم بمسند وهذا المسند اليه. لكن في الواقع

231
01:16:27.350 --> 01:16:43.350
ان كلا منهما تكلم بجملة مفيدة. ولا يشترط في الكلام كما سيأتي التلفظ بالجزئين. بل يجوز ان ينطق باحدهما اذا علم القرين على المحذوف. وانما اقتصر على كلمة واحدة اتكالا على نطق

232
01:16:43.350 --> 01:16:57.450
اخر الاخرى قال هنا وصححه ابن مالك ابن حيان قال كما ان اتحاد الكاتب لا يعتبر في كون الخط خطا قياسا على الخط وهذا كما ذكرت لك في اجمال واشتباه

233
01:16:57.500 --> 01:17:17.600
كان ابن مالك رمى مطلقا صلحا او لم يصطلحا. وفيه نكارة اذا لم يكن ثم اصطلاحه قال والحد لغة اي في لغة العرب لغة او لغة او لغة  على انه

234
01:17:18.250 --> 01:17:38.750
على لزع خامة كما ذكرنا. لغة المنع المنع ومنه سميت العقوبات الشرعية حدا وحدود لمنعها الناس من ارتكاب الفواحش واصطلاحا بمعنى المعرف هو ما يميز الشيء عن ما عداه. واحسن منه ان يقال ماذا؟ الجامع المانع. جامع المانع. هو فسره بهذا

235
01:17:38.950 --> 01:17:59.900
بمعنى المعرف هو اي الحد المطلع عليه ما اي لفظ يميز الشيء عما عداه. يميز الشيء عما عداه. لان هذه وظيفة التعريف وهي ماذا؟ جعل فيصل بين المعرف وبين غيره. ولا يكون كذلك الا بذكر لفظ دال على جميع الافراد

236
01:17:59.950 --> 01:18:21.200
ويحتز به عما ليس منه. ولذلك قال ولا يكون كذلك يعني لا يحصل التمييز بالمعرف الا ما كان جامعا لافراد المحدود مانعا مانعا من دخول غيرها فيه انما كان جامعا لافراد المحدود

237
01:18:21.550 --> 01:18:41.700
بان لا يخرج فرد من افراد المحدود عن الحد ولذلك يعبر بماذا؟ دخل ودخل ودخل. مانعا من دخول غيرها فيه يعني احترز به عن كذا واحترز به عن عن كذا. ولذلك عرف بكونه الجامع المانح. ثم قال واشار بقوله نحو

238
01:18:41.700 --> 01:18:53.700
زيد وعمرو متبع الى تقسيم الكلام الى نوعين جملة فعلية وجملة اسمية. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين