﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.000
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي قريب كان عليه صيام شهرين بسبب قتل خطأ ولكنه كان مصابا بالسرطان ولم يكن يستطيع الصيام ومات قبل ان يطعم

2
00:00:21.050 --> 00:00:38.800
فهل لو اطعمنا عنه يسقط ذلك الحق عنه وهو في قبره؟ الحمد لله الجواب اذا قتل المسلم غيره من المسلمين خطأ فالواجب عليه امران اما فالواجب عليه امران الاول الدية يدفعها لاهل القتيل

3
00:00:38.850 --> 00:00:58.850
والامر الثاني ان يكفر الكفارة المذكورة في سورة النساء في قول الله عز وجل في قول الله عز وجل وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة. فالكفارة في القتل اما عتق رقبة او صيام شهرين متتابعين. وقد

4
00:00:58.850 --> 00:01:18.850
اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في الاطعام اذا عجز الانسان عن الرقبة وصيام الشهرين المتتابعين هل يدخل الاطعام في كفارة القتل ام لا او لا ادخل على قولين لاهل العلم والقول الصحيح الا اطعام في كفارة القتل. فالاطعام يدخل في كفارة الجماع في نهار رمضان. الاطعام يدخل في كفارة

5
00:01:18.850 --> 00:01:44.150
الظهار واما في كفارة القتل فانه لا اطعام فيها. فلا فاذا الانسان اذا قتل غيره فالواجب عليه ان يكفر بعتق الرقبة فان لم يجد رقبة يعتقها فيصوم شهرين متتابعين فان مات الانسان وهو عاجز وقد كان عاجزا في حياته بسبب مرض او غيره عن صيام الشهرين المتتابعين. فان تطوعا

6
00:01:44.150 --> 00:02:04.150
ابو المؤمنين من اقربائه او غيرهم آآ فصام عنه هذين الشهرين المتتابعين فان ذمته تبرأ عند الله عز وجل ان شاء الله ولكن لا يصوم عنه ثلاثون شخصا في يوم واحد. لا لا يصوم عنه ثلاثون شخصا في يوم واحد لان هذه كفارة

7
00:02:04.150 --> 00:02:24.150
يطلب فيها التتابع بل يصوم عنه شخص واحد ثلاثين ثلاثين يوما ثم ثلاثين يوما اخرى حتى حتى يصوم شهرين متتابعين حتى يصوم شهرين متتابعين واذا لم يصم عنه احد فالله عز وجل ابصر به. ان كان في حياته كان ان كان يستطيع

8
00:02:24.150 --> 00:02:34.150
ان كان الله عز وجل يعلم ان في انه في حياته كان مستطيعا فان ذمته لا تكون بريئة عند الله عز وجل الا ان يتجاوز عنه ويغفر له فان الحق

9
00:02:34.150 --> 00:02:50.800
خالص لله عز وجل. واما اذا كان مريضا ولم يستطع الصوم وكان في قلبه ونيته انه اذا عافاه الله انه سيصوم ولكن اخترمته المنية ولم يصم عنه احد فلعل الله عز وجل يتجاوز عن حقه هذا فهو الغفور الكريم والله اعلم