﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:14.500
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة

2
00:00:14.550 --> 00:00:31.800
من حلقات برنامجكم الاملي يسعدني في هذا المطلع وفي كل مطلع ان ارحب بشيخنا الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي وهو الباحث العلمي بوزارة الشؤون الاسلامية بالمملكة العربية السعودية مرحبا بكم يا شيخ. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام

3
00:00:32.700 --> 00:00:47.700
سنتحدث ايها الاخوة والاخوات في هذه الحلقة باذن الله عز وجل عن موضوع مهم جدا بل يكاد يكون هو اصل من الاصول الشرعية وهو اعمال القلوب وما يتعلق بها من مباحث

4
00:00:47.900 --> 00:01:04.800
اه نقاط وابواب وما يتعلق بهذه من احكام مرحبا بكم يا شيخ مجددا اه نعود اه ونتكلم عن موضوعنا اللي هو اعمال القلوب نبدأ بالمعنى العام ونأخذ ان عمل من هذه الاعمال المهمة. فما هو معنى اعمال القلوب بالعموم واثرها

5
00:01:04.900 --> 00:01:16.750
اه على المسلم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اولا

6
00:01:16.750 --> 00:01:37.650
القلوب المتقرر عند اهل السنة آآ انى للقلب عمل كما ان للجوارح كذلك ايضا آآ قول اللسان يسمى عملا فهذه كلها اعمال ولهذا يقيدون بقولهم عمل او اعمال القلوب. مهم. للقلوب اعمال منها ما يتعلق بالرجاء والخوف والمحبة

7
00:01:37.650 --> 00:01:53.700
الرضا وغير ذلك من اعمال القلوب وعلى ذلك واعظمه وهو الاخلاص لله عز وجل بعد استقرار الايمان والتصديق في قلب الانسان آآ ان يخلص العمل لله جل وعلا. من جهة الحقيقة عمل القلب

8
00:01:53.900 --> 00:02:16.850
هو المناط من جهة التعظيم وكذلك من جهة الثواب والعقاب من جهة الاصل. ويكفي في ذلك مزية اه وجلالة قدر ان يكون الانسان يثاب على عمل القلب وان لم يكن ثمة عمل جوارح ولكن لا يساوي بعمل الجوارح ان لم يصاحبه نية. ولهذا فاق عمل القلب سائر الاعمال لانه من جهة الحقيقة

9
00:02:16.850 --> 00:02:36.850
يستطيعه ويملكه الانسان ولكن عمل الجوارح ولكن عمل الجوارح لا يملك الانسان ربما وقع منه شيء من من التصرفات من غير قصد لهذا كان عمل القلب من جهة الاصل هو الذي يعظم الصغائر عند الناس وكذلك يحقر الكبائر في اعمال الانسان. لا يتساوى

10
00:02:36.850 --> 00:02:52.450
الناس في عمل الظاهر وانما وانما يتساوون الناس يتساوون في عمل الظاهر ولكن لا يتساوون بعمل القلب. ربما يصلي من الناس من الناس صلاة ركعتين ويصلي بجواره اخر هذا تعلو به اعلى عليين

11
00:02:52.450 --> 00:03:02.450
انك تنزل به اسفل سافلين. هم. والسبب في هذا ما وقع في القلب. اما ان يكون مراتب الناس في هذا على درجات متباينة من جهة الاخلاص لله عز وجل. كذلك القرب

12
00:03:02.450 --> 00:03:23.550
اقبال من ذلك كذلك الدافع ربما يشتركون في الاخلاص لكن يتباينون من جهة الدافع لهذه العبادة. الانسان ربما يقوم يتعبد لله عز وجل وهو في شغله كامل من امور الدنيا ومصالحها ثم انصرف الى التعبد لله عز وجل هل يستوي مع شخص ليس لديه صوارف من الدنيا وليس للذي لذائذ ونحو ذلك ثم

13
00:03:23.550 --> 00:03:43.550
مخلصا بذات الاخلاص الذي يوازيه لا يتباين الناس في هذا. نعم. لهذا كان عمل القلب هو الاصل. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما روى ومسلم من حديث عمر بن الخطاب قال قال النبي عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى انما الاعمال يعني قبولها او

14
00:03:43.550 --> 00:04:03.550
بالنيات التي تقع في قلب الانسان. ليس المراد بذلك النية صلاحا وفسادا بل مراتب الصلاح ومراتب الفساد النية. من النية من ما يكفر بها الانسان ومنها ما تدخله في باب باب من ابواب النفاق لا يدخل في درجة الكفر. ومنها ما يبلغ بالانسان العمل القليل الثواب الجزيل ويفوق المكث

15
00:04:03.550 --> 00:04:28.650
ولهذا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا باكثر الامة عملا بالجوارح آآ ولكن اعظم الامة عملا في عمل القلب. ولهذا جاء في الاصالة المتأخرة في التابعين الذين جاءوا بعدهم في اتباع التابعين ومن جاء بعدهم المتأخرة عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من هو في الظاهر اكثر عبادة من من

16
00:04:28.650 --> 00:04:51.600
لكن فاق الصحابة لماذا لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فاقوهم من جهة العمل. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا اصحابي وهذا قد رواه الامام مسلم في في الصحيح من حديث عبدالرحمن بن عوف لما وقعت بينه وبين خالد بن الوليد خصومة قال لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما ما تقبل منه

17
00:04:51.600 --> 00:05:14.450
بلغ مد احدهم ولا نصيفه. يعني الانسان لو انفق مثله حد ذهبا لا يساوي المد والمد هو ملء الكفين المعتدلتين من الذهب الكفين من الذهب لا يبلغه انفاق مثل جبل احد من الذهب لماذا؟ لان عمل القلب يختلف حال الانفاق

18
00:05:14.750 --> 00:05:37.650
وبهذا يعرف سر كثير من الامور التي يجدها الناس ولا يجدون لها تفسيرا حين النظر لها من اول والة. كثير من الناس يتعبد لله عز وجل او من الناس من هو قليل عبادة ويوجد له قبول لدى الناس وحب ومودة واشرب الناس حبه كذلك تجد من الناس من هو يكثر من الطاعات

19
00:05:37.650 --> 00:05:57.250
في الظاهر لكن القلوب لا تتشوف اليه وكذلك محبة للناس فيها فيها اه فيها كلام اخذ ورد ونحو ذلك. مرد هذا الى عمل الباطن عمل الباطن هو هو المحاك كذلك النظر الى الى عبادة السر. عمل القلب من جهة الاصل آآ آآ هو اعظمه هو التصديق والايمان

20
00:05:57.250 --> 00:06:07.250
بالله سبحانه وتعالى بتوفر سائر اركان الايمان في قلب الانسان كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين المغاربة من حديث عمر جاء ايضا من حديث ابي هريرة ان النبي عليه

21
00:06:07.250 --> 00:06:29.600
الصلاة والسلام قال لما سأله جبريل عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره خيره وشره هذه اركان الايمان بد ان تتوفر في قلب الانسان. ومنها ما هو واجب على اعيانه ومنها ما ما هو واجب على الكفاية ومنها ما يجب على الانسان اذا ورد اليه قطعا. ما يجب على الانسان ان يؤمن

22
00:06:29.600 --> 00:06:50.700
بالله من جهة ان الله عز وجل واحد في اسمائه وصفاته والوهيته وربوبيته فرض لا ند له ولا شريك. وان الله عز وجل خالق الخلق وآآ له الغناء الرعاية التامة سبحانه وتعالى لا ند له ولا نظير ولا والد ولا ولد ولا زوجة وغير ذلك من من التهم ان يؤمن بانبياء الله عز وجل الذين سماهم وكذلك اخر محمد صلى الله عليه وسلم

23
00:06:50.700 --> 00:07:07.700
وخاتم الانبياء والمرسلين وقوله وحي وكذلك كتابه ان لله عز وجل كتبا التوراة والانجيل والزبور وصحف آآ ابراهيم وموسى واخره القرآن وانه كلام الله عز وجل اه تكلم به وهو محفوظ منه بدأ واليه يعود واه لا يطاله تحريف

24
00:07:07.850 --> 00:07:27.850
ويؤمن بان لله عز وجل بان لله عز وجل ملائكة منهم من سماه الله عز وجل كجبريل وميكائيل وآآ منهم من لم يسمه الله عز وجل وانهم على درجات المراتب ونزل بالوحي هو جبريل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واوكل بذلك منهم من موكل بالجنة والنار ومنهم من موكل آآ

25
00:07:27.850 --> 00:07:51.050
برصد الحسنات والسيئات رقيب عتيد ومنهم من من اه موكل بسؤال الانسان في قبره اه من نزل على النبي عليه الصلاة والسلام بالقرآن هو جبريل عليه السلام آآ نزل على النبي عليه الصلاة والسلام آآ القرآن بواسطة جبريل لم ينزل بواسطة غيره وكان خاتمة الكتب ويؤمن كذلك باليوم الاخر الله عز وجل يحاسب الناس

26
00:07:51.050 --> 00:08:11.050
وكذلك ما جاء تفصيله عن في كلام الله عز وجل بوجود الميزان ونصبه والحسنات والسيئات وجود الجنة والنار وسؤال الله عز وجل ولقائه وكل الناس فريقين آآ مؤمنين وكفار وكذلك ايضا يؤمن بالقدر الله عز وجل قدر المقادير قبل ان يخلق السماوات والارض. وان الله عز وجل كتب ذلك في كتاب عنده. وان الله عز وجل له

27
00:08:11.050 --> 00:08:23.700
علمه والكمال المطلق في ذلك يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وهو العلم المطلق له سبحانه وتعالى الذي لا يدانيه لا يدانيه شيء يعلم ما لا يكن والمحال لو حدث

28
00:08:23.700 --> 00:08:43.700
كيف يكون وكيف اثاره؟ هذا كمال الله سبحانه وتعالى. وان الله عز وجل خلق الخلق وخلق افعالهم ويعلم وجعل للناس خلقا خلقا ان يؤمن بذلك كله ثم الناس يتفاوتون من جهة العمل بعد ذلك. واعظم الاعمال واكدوها وهي اركان الاسلام واكدوها هي الصلاة التي فرضها الله عز وجل

29
00:08:43.700 --> 00:08:58.400
الناس يتباينون في هذه العبادات بقدر ما في قلب الانسان فمعنى هذا ان الانسان آآ لو نظر الى النصوص الشرعية في الطاعات والعبادات ونظر ايضا الى النصوص الشرعية في الاثام

30
00:08:58.400 --> 00:09:18.400
ان التقدير فيها غير بين بسيئات محدودة. لكن الحسنات يجد قدرا معينا من من الحسنات. الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف. صلاة مع تفضل عن صلاة الفرد بسبع او خمس وعشرين درجة. لكن السيئات فيه عقاب اجمالي. وهذا العقاب هو وعيد من الله سبحانه وتعالى

31
00:09:18.650 --> 00:09:34.200
قد يعفو الله عز وجل عن انسان وقد لا يعفو بحسب ما في قلب الانسان. ولهذا العمل المحرم الكبير والمغلظ عند الله سبحانه وتعالى قد يكون حقيرا عند الله جل وعلا بسبب قلب الانسان اذا وقع الانسان في كبيرة من كبائر الذنوب وهو وجل وخائف

32
00:09:34.300 --> 00:09:51.850
ويترقب غضب الله عز وجل وبطشه ومستحضر للنص ثم آآ ثم يقدم على هذا ويبادر بالاستغفار والتوبة هذا يكون في حقه من الصغائر تكفره يكفرها اي عمل من الاعمال من الاعمال الصغيرة من الطاعات. الله عز وجل يقول اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات

33
00:09:51.900 --> 00:10:04.650
روى البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة قال النبي عليه الصلاة والسلام بينما بينما امرأة بغي من بني اسرائيل. البغي الذي اتخذت الزنا مهنة تحترف هذا وتتقوت منه وكان عادة لها

34
00:10:05.750 --> 00:10:25.750
تمشي فرأت كلبا يلعق الثرى من من العطش فنزلت في بئر نزعت موقها وهو الخف نزعت موقها فسقت الكلب فاستغفرت فغفر الله لها. هل كل زانية تسقي كلب تسقي هرة يغفر الله عز وجل لها لا لكن هذه قامت بعمل قليل وهي وجلة من جهة الاصل من هذا الذنب والجرم ولماذا استغفرت لان في

35
00:10:25.750 --> 00:10:39.150
وفيه وفيه وازع في القلب اصلي. فقلل هذه الكبيرة اذا اصبحت حقيرة فغفر الله عز وجل. والا فالاصل ان ان الكبائر لا يكفرها الا طاعات عظيمة. مهم بل قال بعض العلماء ان الصلاة لا تكفر الكبائر بحاجة الى توبة

36
00:10:39.300 --> 00:10:59.300
ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والعمرة للعمرة والحج والحج المبرور ليس له جزاء للجنة هذه كفارة لما بينها وكذلك الجمعة الى الجمعة وجاء في ذلك جملة من احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستثنى من ذلك ان الكبائر حتى يكفر الصغائر. لكن هذا نادر في الناس ان يقع ان يكفر الله عز وجل عملا عظيما

37
00:10:59.300 --> 00:11:21.400
يقع فيه الانسان بعمل قليل. وهذا ما يجهله كثير من الناس يظنون ان ان العمل من جهة الحقيقة هو بالاكثار بالظاهر. مهم. ولهذا كثير من الناس يقول انا اعمل اعمل كثيرا واتعبد لله عز وجل ثم لا اجد اثرا لهذا الشيء. السبب في هذا انه لا ينظر الا الى عمل الطاعات. لا ينظر الى عمل القلب

38
00:11:21.400 --> 00:11:38.150
هذا امر ولا ينظر ايضا الى عمل السيئات التي لها اثر على الحسنات بمحو الحسنة وبركتها عليه ولهذا تعتبر معدومة حتى لو اتيت بها كذلك عمل القلب. وهنا خبر قد رواه ابو داوود والترمذي من حديث عمر بن الخطاب قال امر النبي عليه الصلاة والسلام الصدقة

39
00:11:38.150 --> 00:11:55.750
وهذا لو تؤمن الخبر لو وجد في في معنى ظاهر في في هذا الامر يقول امر النبي عليه الصلاة والسلام بالصدقة فقمت لاغلبن ابا بكر ان غلبته مرتين ابو بكر كان من المبادرين

40
00:11:56.050 --> 00:12:16.050
في في في هذا ولهذا جاء في الخبر ما سبقكم ابو بكر بكثير صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في قلبه. يقول عمر بن الخطاب عليه فاتيت بشطر مالي بنصف المال بنصف ما يملكون النبي عليه الصلاة والسلام قال فوجدت ابا بكر عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال النبي عليه الصلاة والسلام لي كما بقيت لاهلك؟ فقال ابقيت له ابقيت لهم شطرا

41
00:12:16.050 --> 00:12:27.300
يعني ايه النصب والتفت النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر وقال ماذا ابقيت يا ابا بكر؟ قال ابقيت لهم الله ورسوله يعني لم ابقي لم ابقي شيئا اه هنا سؤال النبي عليه الصلاة والسلام ما قال

42
00:12:27.300 --> 00:12:43.450
ما انفقت لان ربما نصف عمر اكثر او اضعاف من من ما العمر كله ولكن سأل عن ماذا سأل عن الباقي ما المراد الباقي؟ الباقي له اثر في في قلب الانسان. بمعنى ان الانسان اذا انفق وهو شحيح في حال كن ذلك

43
00:12:43.450 --> 00:12:58.250
الامر فرض عليه. اذا انفق هذا وخرج منه وهو شحيح ويخاف الفقر ويرجو الغنى اعظم عند الله عز وجل من شخص غني يكون لديه المليون مثل الريال بالنسبة لسائر الناس واواسطهم. هذا اعظم

44
00:12:58.250 --> 00:13:11.550
هذا سأل النبي عليه الصلاة والسلام ماذا ابقيت حتى هذا فيها لفتة للنبي عليه الصلاة والسلام ان المسألة في الباقي ليست المسألة بالموجود ليست بالكثرة حتى وان قد تكون فقت ابا بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى بذلك

45
00:13:11.550 --> 00:13:25.450
وكذلك ايضا يعلم ان الشيء القليل الذي ينفقه الانسان وكان في وقت مزاحمة. مزاحمة لحظ نفس لحظ غير ونحو ذلك. لهذا كثير من الناس تجده يكثر من الطاعات لكن عند مزاحمة الحظوظ

46
00:13:25.750 --> 00:13:38.300
لا يقدم الا حظ نفسه او حظ الناس. صحيح. يعني ربما يتهيب الوالد يتهيب الجيران يتهيب الناس يتهيب سلطان يتهيب صاحب جاه ونحو ذلك في مقام لكنه صاحب عبادة فيما عدا ذلك

47
00:13:38.650 --> 00:13:59.350
مسألة المزاحمة هي محك وفيصل. لهذا الشخص الذي يكثر من العبادة لله عز وجل وفي ابواب المزاحمة لا يقاوم هذا يعتبر في مرتبة دنيا ولو كان مقلا الشخص في ابواب العبادة في الظاهر ولكن عند ابواب في باب المزاحمة يقدم رضا الله سبحانه وتعالى وتقدم ما انام

48
00:13:59.350 --> 00:14:09.350
قول الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في حديث ابي عبد الرحمن في حلقة سابقة انه قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشدون الشعر ويتلذذون به واذا اريد احد

49
00:14:09.350 --> 00:14:24.500
لهم عن دينه دارت همارق عينه. يعني الامر هذا ليس موضع جدال نحسم به يتوقفون عند حدود الله عز وجل. نعم اه بالنسبة يا شيخ في هنا مسألة اه تندرج تحت هذا بعض الناس يحتج يقول

50
00:14:24.600 --> 00:14:38.000
الاعمال في القلوب اهم شي الذي في القلب وسلوكه مخالف لذلك تماما. الرد على مثل هؤلاء يا شيخ. اولا القلب هو هو الاصل. وجود القلب الصالح لا يمكن ان يخلو من العمل

51
00:14:38.350 --> 00:14:50.350
وهذا هذا امر مسلم وقطعي في الشريعة وقطعي ايضا في النظر. لا يمكن لشخص ان ان يأتي الى الى وهذا معلوم بالحس ان يأتي الى شجرة ميتة الساق والاغصان ثم يقول اني اسقيها كل يوم

52
00:14:50.600 --> 00:15:11.600
لا يمكن الا ان يكون قد مر عليه فترة. هم. ترك السقيا حتى ماتت ثم الان يتصور بسقيا الظاهر والباطن ميت. ولا يمكن لانسان ان يأتي الى شجرة مخضرة الساق والاوراق ثم يزعم انه لا يأتيها ماء ولا يمكن ان يسقيها يعني ان ان قلبها يحيا هكذا وقلب ميت لا يمكن ان يكون هذا

53
00:15:11.600 --> 00:15:33.450
لان عمل الظاهر بلا عمل باطل هو وقتي. لهذا المنافقون يتصنعون ويتكلفون لا يقومون الى الصلاة الا كسالى. يقومون لكن بكلفة ومشقة له لكن اذا كان الدافع القلب ووجد هذا فانه يدفع الانسان. يدفع الانسان الى الى عمل الظاهر. والاكثار والاكثار من ذلك. وكذلك اختيار المناسبات الصحية لعمل الظاهر للتوفيق

54
00:15:33.450 --> 00:15:53.450
هذا اه يقول العلماء ان النيات يعني عمل القلب هي تجارة العلماء. معنى تجارة العلماء التاجر حينما ينزل في السوق يحاول قدر الامكان ان يربح بمبلغ قليل يخاطب بمبلغ قليل ليربح الاكثر وهذا هو الحاذق لكن العالم هو الذي يعمل النية في باب العمل بمعنى ان يستعملها كثيرا ولو في القيام والقعود يستحضر

55
00:15:53.450 --> 00:16:13.450
في زيارة قريب ونحو ذلك صلة الرحم يستحضر هذه العملة التي يربح فيها اعظم ثواب عند الله عز وجل ويستثمر القيام والقعود كسائر كسائر التجار الذين يستثمرون ذهابهم مجيئهم واتصالهم وقيامهم وقعودهم لمصالح التجارة وربما يحابون بعض الناس مثلا لكسب المال وهذا ضرب من دروب

56
00:16:13.450 --> 00:16:28.100
الحنكة في التجارة في هذا الباب العلماء يتميزون عن غيرهم بماذا يتميزون عن غيرهم بالقلب؟ من يدعي ان التقوى والايمان ها هنا نقول التقوى ها هنا لا شك من لوازمها

57
00:16:28.150 --> 00:16:48.150
هو عمل الظاهر لا يوجد شجرة قلبها حي الا واغصانها واغصانها حية هذا امر مسلم لكن يختلف من جهة العمل الزيادة الذين الذين المكثرين على الناس درجة ومحبة هم الذين يأتون بالطاعات الواجبة والنوافل وكذلك يكثرون من العبادات النوافل

58
00:16:48.150 --> 00:17:01.800
مطلقة بانواعها صيام صلاة زكاة بالقدر يصاحب مع ذلك طاعة الله عز وجل عند المزاحمة. نعم. اذا زاحما حظ من الحظوظ قدموها ولو كان مقل هؤلاء اشبهوا باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

59
00:17:02.100 --> 00:17:20.600
اه لعله ما بقى معنا الوقت القليل يا شيخ لكن نتحدث بشكل سريع عن عمل من اعمال القلوب وهو الاخلاص من حيث معناه مثال عليه هو مسألة الاخلاص لله عز وجل. الاخلاص هو يقلب العادات الى الى الى عبادات. مهم. او الجبلة بل ابعد من ذلك ما هو الجبلة الذي يفعله الانسان

60
00:17:20.600 --> 00:17:40.600
من غير ارادة وهو مسألة مسألة النوم الانسان يجد نفسه مجبولة على هذا الشيء. مهم. كذلك الاكل اذا اكل وشرب لان يتزود وان يعان على عمل الطاعات. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الصيام عليكم بالسحور فان السحور بركة. بعض الناس يجهل كلمة البركة ما معنى البركة؟ البركة هو انه

61
00:17:40.600 --> 00:17:50.600
في الصباح على العبادات. مهم. يبارك له. معنى البركة هي الزيادة. ان تجد انه قوي في قراءة القرآن قوي في الصلاة. قوي في عمل الخير لكنه اذا لم يطعم قلت البركة وقلت

62
00:17:50.600 --> 00:18:04.400
الزيادة في عمله. اذا الاخلاص في قلب الانسان هو يزيد من انضباط العبادة لانه اذا كان مخلص هو يعلم ان الذي يراقبه الله عز وجل. ولهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام كما سأله جبريل عن الاحسان

63
00:18:04.400 --> 00:18:16.300
من قال الاحسان ما هو تعبد؟ ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ان تعبد الله عز وجل كانه امامك الان. العبد الاجير او الخادم حينما يأتي

64
00:18:16.400 --> 00:18:33.400
وكفيله او سيده امامه. كيف يكون وهو يعمل باتقان. باتقان. لكن لو كان غائب اذا كان ضعيف القلب ولا يستحضر مراقبة السيدة يبدأ بالتفريط. صحيح. اه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان تعبد الله كأنك تراه. هنا يمتاز الاخلاص الاخلاص

65
00:18:33.400 --> 00:18:53.400
طيب الاخلاص بالعبادة الاخلاص بالعادة اخلاص بالجبلة يؤتيه الله عز وجل الانسان لكن الجبلة والعبادة بغير اخلاص تدخل الانسان في المهالك في العبادات يدخل في ابواب الرياء وهو مراتب ربما خرج من ملة الاسلام وكان من المنافقين الخلص. نعم. المشركون يفعلون عبادات لا يريدون بها حتى الهتهم. ولهذا الله عز وجل وصفهم ان

66
00:18:53.400 --> 00:19:07.600
انهم خرجوا لمقاتلة النبي عليه الصلاة والسلام ماذا؟ بطرا ورياء الناس. مفاخرة ما ارادوا الالهة. يعني هم يشركون حتى في قصد الالهة. مهم. ما اخلصوا لها. كذلك ايضا يقع من ممن يدعي الايمان بالله عز وجل من المنافقين

67
00:19:07.650 --> 00:19:21.900
اه ممن انضوى تحت لواء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن ابي وغيره. الذين لا يقومون الى الصلاة الا كسالى. ويراءون الناس احسنتم يا شيخ وبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين

68
00:19:22.350 --> 00:19:32.800
ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة المباركة التقيكم باذن الله عز وجل في حلقات قادمة وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته