﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.000
الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه المعبود بحق في السماوات والاراضين واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الغر الميامين وبعد هذه كلمة  اوجهها لنفسي اولا

2
00:00:24.100 --> 00:00:50.150
اما لاخواني وهي خاطرة بعنوان الصبر على طاعة الله تعالى   عندما يكون الامر عظيما فان الله جل وعلا يخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم والاصل في خطابه سبحانه وتعالى

3
00:00:50.500 --> 00:01:16.000
للنبي عليه الصلاة والسلام خطاب للامال ولا يكون المراد منه التخصيص ما لم يأتي دليله اما متصلا او منفصلا وقد خاطب الله جل وعلا امرا نبيه بالصبر على العبادة فقال له سبحانه

4
00:01:16.300 --> 00:01:46.400
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهذا امر عظيم واعبد ربك حتى لم يجعل للعبادة غاية الا الموت حتى يأتيك اليقين واليقين بهذه الاية الموت باجماع المفسرين قبله بزوغ الضلالة في الناس

5
00:01:49.550 --> 00:02:14.850
والله جل وعلا ما طلب ولا امرنا بمجرد الصبر بل بين انها الصبر على الطاعة من اسباب العون فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة فاذا اراد الانسان

6
00:02:15.350 --> 00:02:44.750
ان يكون له عون من الله فعليه بالصلاة الصلاة مما تمد البدن بالقوة وتمد الروح بالغذاء وقال جل وعلا واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وامر اهلك بالصلاة

7
00:02:44.950 --> 00:03:15.600
واصطبر عليها والقاعدة بالصرف ان زيادة الحرف لزيادة المعنى يطلب صبرا كبيرا على هذا الامر والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين لنا في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها من فعله ومن قوله

8
00:03:16.700 --> 00:03:39.200
فمن قوله ان الله عز وجل لا يمل حتى تملوا اكلفوا من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا ومن فعله قالت عائشة رضي الله تعالى عنها وكان احب العمل اليه ادومه وان قل

9
00:03:42.550 --> 00:04:03.850
ولذلك كان السلف رحمهم الله اذا اتوا بعبادة اثبتوها وما كانوا يحبون ترك ذلك ولو كان من باب النوافل فهذا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما

10
00:04:04.850 --> 00:04:27.800
لما عاهد النبي لما استأذن النبي عليه الصلاة والسلام في ان يصوم يوما ويفطر يوما وان يقوم من الليل ثلثه وان يقرأ القرآن ويختمه في ثلاث بثلاثة ايام بلياليها هذي امور كلها من النوافل

11
00:04:28.700 --> 00:04:48.350
لكنه صار على هذا الامر بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصل عمره الى السبعين فلما وصل الى عمره الى السبعين كان ربما لا يستطيع الصوم لكبر السن فيقضيه

12
00:04:49.150 --> 00:05:10.700
فيصوم اليوم واليومين والثلاث متواليات لاجل ما حصل منه من فوت صوم يوم او افطار يوم فيقولون له لو انك خففت على نفسك فيقول اني اكره ان ادع شيئا كنت عاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان افعله

13
00:05:12.400 --> 00:05:39.650
صبر عظيم معنى هذا انه صبر على هذه العبادة قرابة الستين سنة والانسان كم سيعيش؟ اعمار هذه الامة كما في المسند وغيره ما بين الستين والسبعين وقليل من يجاوز لو تأملت الستين والسبعين

14
00:05:39.850 --> 00:06:03.750
وقبل ذلك الصغر انقصه من السبعين يعني خمسة وخمسين خمسة وخمسين نصفه في النوم يعني عشرين عشرين نصفه في الدوام واكثر يعني عشر سنوات عشر سنوات نصفه يعني مع الاهل والاولاد والخروج والولوج والدخول

15
00:06:03.900 --> 00:06:29.800
يعني كم بقي بعباداتك الخاصة  قليلة جدا قليلة جدا لا سيما اذا قارنا هذه العبادة بعبادة من سبقنا فتأملوا ان نوحا عليه السلام ومن معه من المؤمنين عاشوا مئات السنين

16
00:06:31.700 --> 00:06:52.500
يصلون ويصومون ويذكرون الله جل وعلا ويتلوه يتلون ما انزل عليهم من الكتاب ويتصدقون ويفعلون من الخيرات ما يفعلون طيلة هذه المئات كيف ندركهم ولهذا الله سبحانه وتعالى رحم هذه الامة

17
00:06:54.300 --> 00:07:20.650
رزقها ليلة القدر  ورحم هذه الامة  امور عظيمة جدا يدرك بها الانسان العبادات الكثيرة فمثلا لو ان انسان صلى العشاء مع جماعة فكأنما قام نصف الليل واذا صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله

18
00:07:22.900 --> 00:07:42.350
هذا امر عظيم ومن صام ثلاثة ايام من كل شهر فكأنما صام الدهر الامر عظيم من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر وليلة القدر خير من الف شهر

19
00:07:43.250 --> 00:08:06.700
واربع ركعات بعد العشاء كليلة القدر فضلا من الله ومنة ونعمة تقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات يعطيك الله عز وجل اجر ختم القرآن كل هذا لماذا حتى ندرك من سبقنا من الامم بكثرة اعمارهم وعباداتهم وطاعاتهم

20
00:08:08.200 --> 00:08:34.950
ولنعلم ان درجات الناس في الجنات بالعبادات والطاعات بالعبادات والطاعات وفي قوله جل وعلا عن ادريس رفعناه مكانا عليا ورفعناه مكانا عليا قال بعض المفسرين وانما خصه الله بالرفعة في المكانة العالية

21
00:08:35.100 --> 00:09:02.550
لما كان يقوم به من الصلاة كان يقوم به من العبادة والطاعة رفعناه مكانا عليا لذلك الانسان ينبغي ان ينظر هل هو صابر على اعماله؟ ام يفعلها ثم يتركها الانسان اذا عمل عادة

22
00:09:02.850 --> 00:09:24.800
عبادة ما فلا ينبغي ان يتركها حتى لو كانت نافلة لماذا حتى لا يدخل تحت حديث ان الله لا يمل حتى تمل فينبغي الانسان ان يشجع نفسه لكثرة العبادات والطاعات وان يعلم ان رفعة الدرجات في الجنات بالطاعات

23
00:09:25.550 --> 00:09:51.100
كلها للاسلام سيدخلون الجنة في النهاية ما الذي يرفع بعضهم على بعض ما هو الايمان والطاعة وان اول زمرة يدخلون الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر وان اهل الجنة ليتراءون من فوقهم من الجنان

24
00:09:51.350 --> 00:10:15.800
كما تراون الكوكب الدري في السماء امور عظيمة فضائل كثيرة وان مما يعين على الصبر على الطاعة ان نعلم ان هذه الطاعات هي ارصدتنا الاخروية هي التي يتمنى الفاسق ان لو زاد منها

25
00:10:16.650 --> 00:10:37.700
وقال يا ليتني قدمت لحياتي اذا كان اهل الدنيا كل يوم او كل شهر او كل سنة ينظرون الى حساباتهم وارصدتهم زادت ولا نقصت فان كان تم نقص ينظرون ما هو السبب

26
00:10:37.950 --> 00:11:00.100
ليتجنبوه لا يريدون النقص وان كان ثم زيادة ينظرون ما هو السبب ليزدادوا من هذا الباب  فاهل الطاعة اولى بهذا اهل الطاعة عليه من ينظره ما هي العبادات التي تكون يسيرة عليه

27
00:11:00.950 --> 00:11:20.100
و يقدرون ان يلازموها لا سيما من النوافل اما الفرائض ما فيها خيار الفرائض كل الناس مخاطبون بها واهل الطاعة واهل الدين واهل الاستقامة عليهم ان يمتازوا بالفظائل يمتاز بالكمالات

28
00:11:20.900 --> 00:11:47.050
وان يمتازوا بالاخذ بالعزائم وان يمتازوا الاخذ بالقوة كما قال الله عز وجل لنبيه يحيى خذ الكتاب بقوة وقال موسى لقومه قدما اتيناكم بقوة واسمعوا وقال جل وعلا عن موسى

29
00:11:47.250 --> 00:12:20.150
يقال لقومه يا قومي استعينوا بالله واصبروا واصبروا الانسان ينبغي ان يصبر على الطاعة ودائما اذا ما تكاسلت او تخاملت او انك تناسيت ماذا تفعل تذكر دائما ما امرك الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم

30
00:12:21.350 --> 00:12:43.250
ما هي هذه القضية التي نحن ينبغي ان نتذكرها دائما القضية ان نتذكر ان الفاصل بيننا وبين الجنة الموت وهذا الموت هادم اللذات لا احد منا يعرف متى يأتي فهو لا يعرف كبيرا ولا صغيرا

31
00:12:43.850 --> 00:13:04.200
لا معافا ولا مريض لا يعرف انما الموت يأتي اذا اكتمل الاجل لا علاقة له بالسن ولا علاقة له به. العافية ولا علاقة له بالمرض مخطئ من ظنه ان المريض هو الذي يأتيه الموت

32
00:13:04.900 --> 00:13:24.000
هذا مشاهد فكم من عليل عاش حينا من الدهر وكم من معافا مات في اول الدهر من غير ما بأسه قد يأتي الموت للانسان فجأة ونعوذ بالله من موت الفجأة

33
00:13:24.200 --> 00:13:43.600
ما احد يدري ولذلك ذكر هادم اللذات من اعظم ما يعين الانسان على الصبر على الطاعة من اعظم ما يعين الانسان على الصبر على الطاعة. ايضا قضية اخرى وهي قضية

34
00:13:43.700 --> 00:14:09.000
تذكر الهدف تذكروا الجنة حين يمشي حينما يمشي بعض الناس في السيارة من هنا الى مكة وفي الطريق يرون خظارا ونظارة وانا وديان جارية فيقفون عندها ساعة واقل واكثر ثم اذا بهم يقول بعضهم لبعض يلا نتحرك

35
00:14:09.350 --> 00:14:39.300
لماذا يتحركون لماذا لا يجلسون عند هذه الحظارة والنظارة والمياه الجارية في الوديان والانهار عندهم هدف يريدون الوصول اليها فهدف المسلم الجنة هدف المسلم الجنة والجنة لا تنال الا بالعمل كما قال جل وعلا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون

36
00:14:40.500 --> 00:15:06.950
اي نعم ليست الجنة عوضا ومعاوظة بالاعمال ولكن الاعمال السبب يعني انت الان تريد مفتاح تشغل السيارة ما يمكن تشغل السيارة الا بالمفتاح او الريموت اللي معك المهم ان الشهر لا تعمل الا بالمفتاح الا بالريموت

37
00:15:07.700 --> 00:15:34.150
لكن هذا المفتاح هذا الريموت ليس هو الذي يكون معاوضة للهاتف للسيارة المعاوظة الثمن المعاوظة الدنانير اللي دفعتها فالجنة لا يمكن لاحد ان يدخلها بشراء لا يمكن احدا يقدر ان يوجد شيء يشتري به الجنة

38
00:15:34.300 --> 00:15:50.600
لان الجنة سلعة الله وهي غالية لا تقدر باثمان الدنيا لو جمعت الدنيا وما فيها ما يمكن الدنيا ما فيها جناح بعوضة لا يمكن ان تشتري بها شيء شيء ولا شيء من اشياء الجنة

39
00:15:52.050 --> 00:16:15.250
ما تستطيع قطفة عنب لا تستطيع شربة ماء ما تستطيع ولهذا الله جل وعلا اخبر انه لا يقبل من الكفار صرفا ولا عدلا فقول النبي عليه الصلاة والسلام واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله

40
00:16:15.850 --> 00:16:32.300
قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا قد فهم بعض الشراح ان هذا الحديث منسوخ بقوله جل وعلا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وزعم ان هذا الحديث كان في اول الامر

41
00:16:32.950 --> 00:16:56.350
قبل ان يوحى اليه بان الاعمال سبب في دخول الجنة لكن هذا الفهم قاصر والصواب ان الحديث منصب على المعاوضة لن يدخل احد منكم الجنة بعمله اي معاوضة  فان ما عند الله

42
00:16:56.700 --> 00:17:23.400
لا يمكن ان يكون شيء له عوظ ومعنى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون اي السببية. فالباء السببية غير باء المعاوظة ولزلك الانسان دايما كلما يحس بشيء من الفتور يتذكر الهدف الذي يريد الوصول اليه الجنات

43
00:17:24.600 --> 00:17:48.500
فيقوم يصلي حافظ على ورده يذكر الله جل وعلا تأملوا معي ان انه جاء في الاسرائيليات ان رجلا من ممن كان قبلنا عبد الله جل وعلا تحت شجرة في بادية

44
00:17:51.450 --> 00:18:06.650
ما استظل الا تحت هذه الشجرة في الحر في البرق كان تحت هذه الشجرة وانبت الله عز وجل له من الثمار ما انبت فكان يأكل من هذه الشجر ومن ثمار هذه الشجرة

45
00:18:09.850 --> 00:18:28.250
و كان عنده جدول ما يشرب من ماء هذا الجدول حتى قضى من عمري اكثر من خمسمائة عام خمس مئة عام وهو يعبد الله عز وجل تحت هذه الشدة ما مل ولا اكل

46
00:18:30.250 --> 00:18:53.600
فقال الله عز وجل للملائكة خذوا عبدي وادخلوه الجنة برحمتي. قال يا ربي بعمله فقال زن وعمله فوزنوا عمله فلم يكافئ نعمة البصر  لم يكافئ عمله خمس مئة سنة نعمة البصر

47
00:18:54.350 --> 00:19:12.400
وهذا مشاهد اليوم قد سمعنا من الحكايات والقصص ان فلان من الاغنياء يقول خذوا كل مالي واعطوني نعمة البصر هو مستعد ان يتنازل عن كل ما له مقابل نعمة البصر

48
00:19:13.350 --> 00:19:31.000
وفلان من الاغنياء يقول خذوا كل مال يعطوني رجلين امشي بهما وفلان يقول خذوا كل مال اعطوني عقلي. ما اريد الزهايمر اذا هذه القضية عظيمة يا اخوة ونحن في عافية

49
00:19:31.800 --> 00:19:57.850
ونحن في نعمة ولذلك قال عليه الصلاة والسلام بادروا بالاعمال مبادرة مطلوبة طاعات قد تأتي الفتن ما تستطيع ان تعبد الله عز وجل قد يأتي المرض قد يأتي شغل اليوم نحن

50
00:19:58.150 --> 00:20:16.050
بفراغ ان غدا قد لا نكون كذلك اليوم نحن في عافية لكن غدا قد لا نكون كذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امرنا بالمبادرة قال بادروا بالاعمال فتن كقطع الليل المظلم

51
00:20:16.900 --> 00:20:37.550
يصبح الرجل فيه مؤمن او يمسي كافرا قال بعض الشراح وانما امر بالمبادرة بالاعمال الصالحة لانها من اعظم ما يعصم الانسان من الفتن ولهذا قال عليه الصلاة والسلام العبادة بالفتنة

52
00:20:38.050 --> 00:21:01.650
كهجرة الي ايش العلاقة بين العبادة في الفتنة وبين ها؟ لماذا هذا الاجر العظيم؟ لان العبادة يعني شغل الانسان عن الفتن ما الذي يجعل الناس اليوم يفتتنون الهواتف بايديهم يفتحون على انفسهم ابواب مغلقة

53
00:21:02.000 --> 00:21:24.500
هذا ينظر الى الافكار الالحادية والاخر ينظر الى الافكار الشهوانية والاخر ينظر الى الافكار القومية. والاخر ينظر الى الافكار التي تزين للناس الدنيا. وهكذا تقلب يتقلب يتقلب فينشغل عن الطاعة

54
00:21:25.850 --> 00:21:45.600
الواجب على الانسان ان يحذر من هذا كله وربنا جل وعلا يقول والسارع ويقول وسابقوا المطلوب منا جميعا ولهذا يقول عمر رضي الله عنه يقول ما سابقت ابا بكر الا سبقني

55
00:21:47.100 --> 00:22:07.850
ما سابقت ابا بكر الا سبقا حتى كان يوم فامر النبي عليه الصلاة والسلام بالصدقة يعني معناه في مسابقة ورهان دايما ايهما يسبق بين ابي بكر وعمر وهما وزير النبي عليه الصلاة والسلام

56
00:22:08.150 --> 00:22:26.950
احدهما عن يميني والاخر عن الشمال  يقول عمر فقلت في نفسي اليوم اسبق ابا بكر فذهب ونظر الى بيته وجمع كل ما عنده فانصفه وترك النصف لعياله واخذ النصف الاخر وحمله

57
00:22:27.200 --> 00:22:42.000
في عبائته لا النبي عليه الصلاة والسلام فلما جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام سأله صلى الله عليه وسلم ماذا تركت لاهلك يا عمر قال يا رسول الله تركت لهم مثل هذا

58
00:22:42.600 --> 00:23:02.500
يعني يتصدق بنص شمالي هذا امر عظيم وعمر يحدث نفسه انه اليوم يسبق ابا بكر واذا به يرى ابا بكر وقد حمل ما عنده وفي عباءته وجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام

59
00:23:03.150 --> 00:23:21.250
وكان شيئا اقل مما عند ابي عمر فقال النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر يا ابا بكر ما تركت لاهلك قال تركت لهم الله ورسوله قال عمر فعلمت اني لا اسبقه ابدا

60
00:23:23.150 --> 00:23:50.500
عشان ينبغي ان يتفكر مع هذا التفكير العظيم كلما يأتيك شيء يثبطك تذكر الهدف ومن هنا نحن حينما نصبح حينما نصبح نجدد اهدافنا في قلوبنا وبالسنتنا هذه من مقاصد الشريعة. لماذا نقول اصبحنا واصبح الملك لله؟ اصبحنا على فطرة الاسلام. وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد

61
00:23:50.500 --> 00:24:04.600
صلى الله عليه وسلم نجدد هذه الامور في انفسنا وقبل ان ننام المساء ايضا نجدد هذه الامور في انفسنا قبل ان يأتي الليل وعندما ننام نجدد هذه الامور في انفسنا

62
00:24:05.300 --> 00:24:27.400
كل هذا من باب التذكير ومن باب الصبر ومن اعظم ما يعين الانسان على الصبر على الطاعة ذكر الله عز وجل فانه من اعظم الطاعات خفيف المحمل لا يحتاج الى مكان ولا الى زمان ولا الى شرط ولا الى اي شيء

63
00:24:27.550 --> 00:24:54.000
فقط اذكر الله عز وجل قائما وقاعدا واعظم الذكر مجالس العلم ويليه تلاوة القرآن ويليه ذكر الله خاليا فان من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه حرم على النار فان النار لن تمس عينا

64
00:24:54.150 --> 00:25:12.250
بكت من خشية الله في خلوته ان النار لا لن تمس عينا بكت من خشية الله عز وجل بمجرد ما ان ذكر الله سبحانه وتعالى فنحن بحاجة ايها الاخوة الى الصبر

65
00:25:13.400 --> 00:25:31.650
ودائما نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في اخر العمر وقد جاوز الستين فقام من الليل حتى ورمت قدماه واذا ببعض نسائه وبعض اصحابه يقولون له يا رسول الله

66
00:25:31.950 --> 00:25:44.850
او تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر نزلت عليه ايات الفتح في السنة السادسة من الهجرة وهو الان في السنة العاشرة من الهجرة ويقوم الليل كله

67
00:25:44.950 --> 00:26:09.600
حتى ورمت ادماه في بعض الروايات تفطرت قدماه تشققت فيقول عليه الصلاة والسلام افلا اكون عبدا شكورا فلا اكون عبدا شكورة ولهذا يقول سبحانه وتعالى في سورة الحديد ان الذين امنوا وعملوا الصالحات

68
00:26:11.300 --> 00:26:33.200
اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم وعملوا الصالحات اولئك هم الصديقون قال بعض المفسرين في ترجمة هذه الاية اي من امن وادعى وما على العمل الصالح كان صديقا استحق بذلك ان يكون شهيدا

69
00:26:34.450 --> 00:27:02.300
لهم اجرهم عند ربهم ومن اسباب الثبات على الصبر على الطاعة تذكروا ثواب الطاعات فان ثواب الطاعات لا منتهى لها وهناك من الاجور الخاصة لبعض العبادات ونجور العامة الاجور العامة الجنة

70
00:27:02.550 --> 00:27:27.050
رضا الله تبارك وتعالى والاجور الخاصة ما جعله الله عز وجل لكل عبادة على وجه مخصوص لقوله عليه الصلاة والسلام الصلاة نور صدقة برهان  والحمد لله تملأ الميزان او قال سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض

71
00:27:29.150 --> 00:27:54.200
تذكروا هذه الفضائل مما يثبت الانسان على الصبر على الطاعة ولهذا كان من خاصة الدعاة الخليل عليه السلام قال في دعائه واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي

72
00:27:56.850 --> 00:28:16.500
فالدعاء من اعظم المثبتات على الطاعة ايضا من اسباب الثبات على الطاعة  لا سيما في نوافل العبادات والطاعات الا تعلم بها احدا فانك متى ما اعلنت بها احدا او اعلنت

73
00:28:16.750 --> 00:28:45.800
ذهبت عنك فحافظ على العبادات التي تكون من النوافل في السر ولهذا يقول بعض العلماء مقعدا قاعدة عظيمة الاصل في الفرائض الاظهار والاصل في النوافل الاسرار فما فا اوجبه الله عليك يجب ان تظهره حتى لا يظن فيك ظن السوء

74
00:28:47.550 --> 00:29:11.700
ولهذا قال الجمع من اهل العلم حتى الزكاة واجبة تخرجها علنا واما الصدقات النافلة تخرجها سرا اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يصبرني واياكم على الطاعة بين من خاصة دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اعني على ذكرك وشكرك

75
00:29:11.900 --> 00:29:22.534
وحسن عبادتك وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين بارك الله فيكم