﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.350
الغيبة والنميمة اصبحت فاكهة لمجالسنا الا من رحم الله وليتها على هذه فحسب بل هناك من يتكلم ويقدح في العلم واهله هل من كلمة توجيهية في هذا الامر الجواب لا شك

2
00:00:15.450 --> 00:00:45.950
ان اللسان نعمة من نعم الله جل وعلا فعلى الانسان ان يستخدم هذه النعمة فيما شرع الله جل وعلا ولا يجوز له ان يستخدمها فيما حرم الله مثل الكلام في الغيبة والنميمة وشهادة الزور والايمان الكاذبة وكذلك الوقوع

3
00:00:46.050 --> 00:01:07.200
في اعراض الناس الغافلين سواء كانوا من الاحياء وكذلك الوقوع في اعراض الناس الميتين. ذلك ان الشخص قد وكل الله فيه ملكين من صلاة العصر الى صلاة الفجر. وملكين من صلاة الفجر الى صلاة العصر

4
00:01:07.400 --> 00:01:32.550
يكتبان حسناته وسيئاته. فالذي على اليمين يكتب الحسنات والذي على اليسار يكتب السيئات ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وهذه الاعمال تحصى اذا جاء يوم القيامة فانها تعرض عليك وكل انسان الزمناه طائره في عنقه

5
00:01:32.650 --> 00:01:54.650
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا فجميع ما يصدر من الشخص محصن عليه مكتوب في هذه الصحائف ويوم القيامة يقال لك انظر هذه اعمالك هذا من جانب

6
00:01:55.150 --> 00:02:19.350
ومن جانب اخر هو جانب المقاصة لانك عندما تتكلم بغيبة او نميمة فيكون هذا من الظلم ومظالم العباد لا تدخلها التوبة مظالم العباد لا تنفع فيها التوبة. فاذا جاء يوم القيامة ينظر في حسناتك

7
00:02:19.700 --> 00:02:44.900
وينظر الى الاشخاص الذين يطالبونك في المظالم فيؤخذ من حسناتك لكل واحد منهم بقدر المظلمة فاذا فنيت حسناتك اخذ من سيئاتهم بقدر مظلمتك لهم ثم طرحت عليك ثم طرحت في النار

8
00:02:44.950 --> 00:03:04.657
وقد قال الله جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وباهيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن فلابد ان يتنبه الانسان الى هذا الموقف ويحرص على نجاة نفسه ما دام في زمن الامكان وبالله التوفيق