﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.850
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده

2
00:00:28.850 --> 00:01:03.650
ورسوله اما بعد قد بدأنا بالكلام عن العبادة وذكرنا ان العبادة مكونة من ثلاثة امور وهذه الامور الثلاثة اذا وجدت اولا مجتمعة بالمقدار الواجب الذي اوجب الله على العبد ان يحققه في قلبه فلا

3
00:01:03.650 --> 00:01:41.400
لابد ان تقع العبادة. قل قصور في العبادة مرده الى في احدى هذه الامور الثلاثة. سمم او كيفه. اما الكم اول قصر وقلنا هذه الامور الثلاثة محبة الله والرجاء رجاء رحمته وخوف عذابه. اذا نحن نقرأ الفاتحة

4
00:01:41.400 --> 00:02:11.400
الحمد لله رب العالمين. المحبة. فالانسان لا يحمل الا من يحبه. كما انه لا لا يزوم الا من يكره ومن يبغض. الرحمن الرحيم الرجاء مالك يوم الدين. الخوف اياك نعبد واياك نستعين. تقع العبادة مباشرة. مباشرة تقع العبادة. اذا فهمت الحمد لله رب العالمين

5
00:02:11.400 --> 00:02:41.400
وتدبرت وفهمت الرحمن الرحيم. والثمرة المرجوة منها ثم مالك يوم الدين. ومباشرة تكون العبادة. هل كل عالم مهتدي؟ هذه مسألة اخرى نتكلم معها عنها. لاحقا لكن يهمني نفهم ان العبادة مكونة من ثلاثة امور. كما يقول علماؤنا شارح الطحاوية يقول اه

6
00:02:41.400 --> 00:03:11.400
له رأس ورأس المحبة وله جناحان لا يمكن ان يطير الا بجناحين معا. بجناح واحد لا يمكن ان يطير والجناحان الرجاء والخوف. ولذا المؤمن في قلبه في اعماق قلبه من غير تكلف. محبة لله جل في علاه عظيمة. وكلما عظمت محبة العبد لله

7
00:03:11.400 --> 00:03:34.800
عظم حب الله له. بل انت يا عبد الله يا مسكين انا وانت. لا نحب ربنا حتى يحبنا اذا اوجد اللغوي كما في تفسير القرطبي اظن في سورة التوبة يقول كنت اظن ان من احب الله احبه الله

8
00:03:34.800 --> 00:04:04.800
وان من تاب تاب الله عليه. وان من رضي عن الله رضي الله عنه. قال حتى القرآن فلما قرأته تبين لي خطأ ذلك. هذا كلام اذا انت الله احبك واذا رضيت عن ربنا وربنا يرضى عليك. واذا تبت تاب الله عليك قال لما قرأت القرآن تبين لي خطأ

9
00:04:04.800 --> 00:04:34.800
فلما قرأت قول الله تعالى يحبهم ويحبونه علمت ان محبة العبد محبة الرب للعبد تسبق محبة العبد للرب. ولما قرأت قول الله تعالى ثم تاب عليهم يتوبوا علمت ان توبة العبد توبة الرب على العبد تسبق توبة العبد للرب

10
00:04:34.800 --> 00:05:04.800
ثم لما قرأت قول الله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه علمت ان رضا الله على العبد يسرق رضا العبد على الله عز وجل. فالانسان في هذه الدنيا ينبغي ان يتحقق في قلبه محبة عند الله جل في علاه. وكلما دق هذا المعيار وكل حب وكل حب

11
00:05:04.800 --> 00:05:24.800
ينبغي ان يكون فرعا عن هذا الحب. واذا ضبط الانسان المحبة ضبطا حسنا فما ابتلي بحب الصواب ولا سيما كل للشباب ما ابتلي بحب البنات وحب الشهوات. والعبد حفظ حبه حفظا

12
00:05:24.800 --> 00:05:44.800
فكان الحب حبا فرعا عن حب الله تعالى وكان حب الله تعالى هو المسيطر والمهيمن على كل خلق. فما اذن الله تعالى بمحبته احببناه. وما امر الله تعالى ببغضه امر الله. فاذا

13
00:05:44.800 --> 00:06:14.800
حفظ حبه حب ربه حبه لربه تعالى. ثم تحقق في سويداء قلبه. الخوف والرجاء تحقق الخوف من عذابه استحمل. احسن الناس صاحب الحياة. اذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث متفق عليه. يقول

14
00:06:14.800 --> 00:06:41.350
الايمان بضعة وستون شعبة. في رواية بضعة سبعون شعبة. اعلاها لا اله الا الله اماطة الاذى عن الطريق والحياة شعبة من شعب الايمان سؤال. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الاعلى

15
00:06:41.600 --> 00:07:01.600
فلماذا قالوا الحياء كلمة يشتعل الايمان؟ قال علماؤنا كل الشعب كل شعب الايمان فيها حياة فالحياة القاسم المشترك بين جميع الشعب. قالوا لا اله الا الله فيه حياء القرآن. قال العبد

16
00:07:01.600 --> 00:07:21.600
قول لا اله الا الله حتى ان ان اوقفه الله بين يديه وساءله يوم القيامة يستحيي من هذا الموقف فيقول يا لهوي العبد يقول لا اله الا الله استحياء من ان يسائله الله تعالى اوقفوهم انهم مسؤولون وانه لذكر لكم

17
00:07:21.600 --> 00:07:41.600
ولقومك وسوف تسألون واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون فهذا الحياء حياء تقف بين يدي الله وتسأل هذا الجواب الانسان يقول اماطة الاذى عن

18
00:07:41.600 --> 00:08:01.600
طريقة الحياء كله حياء. انت لماذا تميط ماذا عن الطريق؟ المخاف ان تأتي امرأة فتتعثر بهذا الاذى الذي في الطريق تظهر عورتنا. فانت استحي من ان تظهر عورة للاجتماع. اذا انت تستحي من حيائك هذا

19
00:08:01.600 --> 00:08:31.600
وبالحرصك هذا ان تزيل الاذى عن الطريق. فازالة الاذى فيه حياة. واعلى ثعلبة مشروعة بالايمان فيه حياء وجميع شعب الايمان فيها خير. فالعبد ينبغي ان يحقق في سويداء قلبه رجاء ان يرجوا رحمة الله. وان يحقق الخوف من الله. الناس طبعا

20
00:08:31.600 --> 00:09:01.600
اه للاسف طبعا ما يميزون بين الرجاء وبين الامان ما يميزون بين الرجاء وبين الامانة. لا يحسنون التفريق. وهذا الامر يعني هو هو كان عندنا الان في مجلسنا ولد صغير

21
00:09:01.600 --> 00:09:30.850
بحثت عن محمد وقفنا واحد عمره صغير ما بلغ ما يعرف الملوك. قلنا له يا فلان تحب ان يكون لك ولد؟ ولا يا فلان تحب ان يكون هناك لك ولد؟ فقال نعم. قلنا له يجوز

22
00:09:30.900 --> 00:10:00.900
حب غير البالغ الذي لا يعرف الشهوة. ان يكون له ولد. هذا رجاء ولا امنية؟ هذا امنية هذا امنية. هذا امنية. لما الانسان يكبر ويبلغ وآآ يعني يبدأ في مصاف الرجال ويقدر الوطن. ويستطيع باذن الله تعالى يعني وطأ ان تحمل زوجته

23
00:10:00.900 --> 00:10:20.900
ولم يكن عنده ولد فقلنا له يا فلان تحبني اكون لك ولد. فان قال نعم يقول هذا رجاء. فهذا يرضي الولد. ذاك يتمنى الولد عمل اليهود عمل اليهود وصفات اليهود صفاتهم ما عندهم رجاء عندهم اماني

24
00:10:20.900 --> 00:10:40.900
عندهم امان ما يسلكون طريق النجاة. لا يسلكون طريق النجاح. للاسف المسلمين اليوم كثير منهم تارك الاوامر واقع في الكبائر ورحمة الله تعالى ويعتقد اني انا جاوبت رحمة الله تعالى. ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاءوا

25
00:10:40.900 --> 00:11:10.900
ولا خير من رحمة الله. امن وهاجر وجاهد. ليس جالسا ضيع الاوامر اكبر الكبائر. بده فرق كبير بين الذي يرجو رحمة الله تعالى وبين الذي لا يخطط في الرجاء الذي يقع عنده الخوف. العلماء يقولون الذي يعبد الله تعالى فلما يقدم على الله حاله كحال

26
00:11:10.900 --> 00:11:40.900
الانسان الغائب الذي يقدم على اهله وهم يحبونه. ويحبون اكرامه. والعاصي لما يخرج مع الله عز وجل حال امتحان العبد الابق. العبد الهارب لسيده وهرب ثم ثم قبضوا عليه. فهذا حال العابد حال الراجي. وذاك حال العاصي صاحب الامان

27
00:11:40.900 --> 00:12:10.900
ولذا الواجب على العبد ان يحقق الرجاء وهو يسلك طرق طريق النجاة ويفعل الطاعات وفي رجاء. لكن هذا الرجاء لابد ان يزاحمه خوف. وان يسيطر على الرجاء والخوف المحبة يعني الامور الثلاثة تكون مجتمعة في قلب العبد. محبة ورجاء

28
00:12:10.900 --> 00:12:40.900
مر النبي صلى الله عليه وسلم على شاب يحتضر. شاب في سكرات الموت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف اجدك؟ كيف اجده؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجو واخاف. قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشاعر ارجو واخاف. انا في سكرات الموت ارجو رحمة الله لكني اخاف

29
00:12:40.900 --> 00:13:00.900
اخاف عذابي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يجتمعان الا في قلب العبد والرجاء لا يجتمعان الا في قلب عبد. نعم. المؤمن في بعض الاحاديث يطوف به طائف

30
00:13:00.900 --> 00:13:20.900
انا من اهل الجنة. وانا رحمة الله قريبة منه. وفي احاديث اخرى يطوف به طائف انه من عداء انه من اهل النار وان رحمة الله تعالى وان عذاب الله تعالى قريب منه. اذا كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول

31
00:13:20.900 --> 00:13:47.400
كان عمر يقول لو نادى منادي من السماء يا اهل الارض كلكم في النار الا واحد. لرجوت ان اكون انا. قالوا ابنادم مناد من السماء يا اهل الارض كلكم في الجنة الا واحد. لخشيت ان اكون انا. انظر الى

32
00:13:47.400 --> 00:14:07.400
الخوف في قلبه والى عظم الرجاء في قلبه. فماذا المجد من السماء؟ خلق في الجنة. واحد بس من اهل الارض ليس في الجنة خشيت اكون انا. والعكس كلكم في النار الا واحد. كلكم في النار الا واحد

33
00:14:07.400 --> 00:14:27.400
في الجنة قال لرجوت ان اكون انا. هذا الواحد انا. ومن الواجب على العبد ان يحقق خوفا وان يحقق رجاء. كان ابو بكر في قد كنت قال اذا كانت احدى قدمي في الجنة والاخرى خارجها ما امنت مكر الله

34
00:14:27.400 --> 00:14:50.850
ما امنتم نصر الله خوف  العبد مؤمن حتى يحقق العبادة لابد ان يكون في قلبه خوف من الله عز وجل ولابد ان يكون رجلا اليوم الاحسن ان يغلب الخوف ويغلب الرجاء. على حسب الناس

35
00:14:51.200 --> 00:15:17.450
الانسان لما تحيط به مخال الموت يصاب بمرض اه يعني خطير. هو يشعر من اعماقه يده الموت قريب منه. فالاحسن ان يغلب الرجال والاحسن ان يذكر حسنات ان يذكر اعماله الحسنة طيبة. والاحسن في من يحضر ميتا

36
00:15:17.450 --> 00:15:41.000
ان يرجيه بالله وان يذكره بسعة رحمته. وان الله قد كتب عنده كتابا وكتب فيه ان رحمته سبقت عذاب ان رحمته سبقت عذابه. تأمل معي انت حتى تعلم ان رحمة الله تسبق عذابه. الله لما رجانا في الفاتحة

37
00:15:41.000 --> 00:16:00.400
قال الرحمن الرحيم. الرحمن الرحيم قال الرحمن الرحيم. الرجاء والله جل في علاه لما خوفنا في الفاتحة ما قال الجبار المنتقم مطر شديد العذاب. ماذا قال؟ قال مالك يوم الدين

38
00:16:01.150 --> 00:16:21.150
مالك يوم الدين الله مالك يوم الدين انت انت ستحاسب يوم الدين. اذا الانسان المؤمن دائما يؤمن القيامة هو المحرك الدائم لقلبه في اعمال الصالحات. المحرك الدائم لقلب العبد الانسان

39
00:16:21.150 --> 00:16:51.150
اذا نسي انه سيموت. واذا نسي انه سيقف بين يدي الله اصبح والعياذ بالله تعالى جبارا العبد العبد حتى تبقى نفسه تحت طوعه ويبقى دائما مقبلا على الطاعة والعبادة يجب ينبغي ان نتذكر الوقت. اذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اكثروا من ذكر هادم اللذات. اذا الانسان استرسل مع اللذة

40
00:16:51.150 --> 00:17:11.150
واللذة تحتاج لذة وهكذا. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اكثروا من هذه المدة. ما هو هادم اللذات الموت الاصل في الانسان في الموت. لما يغلق الجوال قلبه

41
00:17:11.150 --> 00:17:31.150
العقلة ولما يرى الميت تنزل على الحفرة يتذكر انه سيحمل وسينزل في هذه الحفرة وما يتذكر شيء في الدنيا ابدا ما يفقد في باله اليوم نسأل الله الرحمة اليوم في الجنائز اصبحنا نرى عجبا. صباحف وكلام وموالاة وما اصبحت فيها صورة بالاخرة

42
00:17:31.150 --> 00:17:53.850
حتى البوت حتى الجنازة والى الله المشتكى فعلماؤنا يقولون الانسان لما يكون تقربه يعني حرب قائمة انسان مريض. انسان كبر به في السن. انسان حصل معه شيء قالوا وهذا ينبغي

43
00:17:53.900 --> 00:18:23.900
ان يرجى. وينبغي ان يغلب آآ رجاؤه خوفه برحمة ربه قال لان الله تعالى يقول فمن في الحديث القدسي قال انا عند ظن عبدي بي انا معه حين يذكر انت اذا ظنيت بربك خيرا وجدت خيرا. واذا ظننت بربك انه سيعذبك سترى هذا. انا عند ظن عبدي

44
00:18:23.900 --> 00:18:43.900
فالله عند ظن العبد سبحانه وتعالى. الله جل في علاه عند ظن العبد. فالعبد انضم بربه خيرا فاذا اقبل عليه ما وجد الا خيرا. واذا مر بربه انه سيعذبه فما فلا يجد الا ذلك

45
00:18:44.550 --> 00:19:04.550
اذا قال علماؤنا يستفاد من هذا الحديث القدسي حديث الاله انا عند ظن عبدي بي قالوا اذا مات الانسان او بدت عليه الموت او كان في النذر فينبغي ان يحسن ظنه بربه. وهذا تحسين الظن يهزم على الانسان شريط الحياة

46
00:19:04.550 --> 00:19:24.550
وما وقع ما له في حياته. فهذا يسلم منه ان يكثر من عمل الصالحات. يستلزم منه ان يكثر من عمل الصالح اما كل انسان في اوجه قوته في اوج شبابه في اوج شهوته فيغلب الخوف. فمع

47
00:19:24.550 --> 00:19:44.050
ومع تغريب الرجاء يبقى الخوف. ومع تغليب الخوف يبقى الرجاء. كيف له؟ كيف له؟ يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في اخرجه الامام البخاري يقول وان احدكم ليتكلم بالكلمة

48
00:19:44.400 --> 00:20:14.900
لا يلقي لها بالا. فتهوي به في جهنم سبعين خريفا في رواية عن الترمذي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم وان احدكم ليتكلم بالكلمة. لا يرى بها بأسا هذه الكلمة التي تتكلم بها قال به في جهنم سبعين خريفا. كلمة تلقي

49
00:20:14.900 --> 00:20:34.900
وانت لا ترى فيها بأسا فكيف لا يخاف العبد من الله عز وجل؟ لو صليت وصمت لماذا تخاف من الله عز وجل؟ ما تدري ما هو حالك؟ كيف الرياح الخلل والخطأ. ما تدري. وبذله من الله ما لم يكونوا يحتسبون. فالانسان

50
00:20:34.900 --> 00:20:54.900
كانت صحراء كان بعض الصالحين يخاف. فيقال له انت وانت من اهل الصلاح واهل التقوى. تخاء فكان يقول بدله من الله مالا يكونوا يحتسبون. يبدو قد يبدو لك شيئا ما هو ليس بالاسباب. انت عملت اشياء تراها. وهي عند الله

51
00:20:54.900 --> 00:21:14.900
عز وجل اعظم من الجبال. فالمطلوب من العبد مطلوب من العبد مهما بلغت به طاعته. ومهما بلغ به رجاء ان يبقى عنده خوف. وكذلك المطلوب نلعب مهما حصلت عنده معاصي وذنوب. المطلوب منه ان يبقى

52
00:21:14.900 --> 00:21:43.200
على على رجاء واحد على راسي اه كان يقتل ويفعل معاصي كبيرة النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا في من قبلنا كتاب فبلغت توبته بعبد لم يعرف انه عفى الله تعالى. فقيل له فلان كان. فقال ان الله لا يغفر له

53
00:21:43.200 --> 00:22:03.200
هذا كله المصايب اللي عملها. ان الله لا يغفر له. فاوحى الله تعالى الى النبي ذاك الزمان يقول لفلان عابد قلنا ان الله غفر له واحبط عملك. ان الله قد غفر له لمين

54
00:22:03.350 --> 00:22:22.350
واحبط عملك. احبط عملك. ليش؟ تألى على الله. لماذا تألي على الله  التوبة والقبول وعدم القبول لا لي. شو نقص في الموضوع احنا؟ انه الله يقبل ولا ما يقبل هذا ايش عملك انت

55
00:22:22.650 --> 00:22:42.650
بعض الناس سهل جدا يقول هذه الكلمة. سهل جدا انسان عاصي تأكل كيف بده يخبره؟ والله ما بقبله هذا ممكن يكون هذه الكلمة احبطت كل الحج وكل عمرة وكل قراءة القرآن ودروس وطلب علم عبادات وطاعات وطبقات

56
00:22:42.650 --> 00:23:02.650
فلماذا انت يا صاحبي؟ لماذا لا يخاف قد يتكلم بكلمة لا يمكن لها ذلك؟ بل قد يتكلم بالكلمة عبادة يراها عبادة يتكلم فيها عبادة كيف هذا عاصي؟ كيف هذا ممكن تقبله فاوحى الله الى

57
00:23:02.650 --> 00:23:22.650
فداك النبي للنبي ذاك الزمان قال قل له ان الله قد غفر لك واهبط عملك. كلمة احبطت العمل لما قيل لعائشة زيد ابن ثابت يجوز آآ نوع من انواع الربا فقالت عائشة

58
00:23:22.650 --> 00:23:42.650
عائشة رضي الله تعالى عنها ان الله قد احبط عمله بهذه الفتوى. كيف انسان يجوز الرجل؟ فبعض الناس الا بالفتاوى بدون علم. وعلمائنا قالوا ايش الاحباط؟ قالوا لا. ما معنى الاحباط؟ قال

59
00:23:42.650 --> 00:24:12.650
اه مرض يصيب الشاه. فتبدو الشاة سمينة وهي مريضة فالانسان متى يحبط عمله؟ يعني يبدو انه سميم يبدو انه يعمل عمل طارق والاعمال كثيرة لكنها ليست سليمة. ليست سليمة وانما هي مرض كما تقول العرب استثمنت

60
00:24:12.650 --> 00:24:39.300
استثمرت شيئا ما هو وراه هذا ورا ليش ليست سمنا هذا الكبر ليس ثمنا. وانما هذا ورم. هذا ورق. فبعض الناس عنده ورم. فالشاهد المطلوب من العبد ان في قلبه بين الخوف والرجاء والمحبة. فاذا وقعت المحبة ووقع

61
00:24:39.300 --> 00:25:09.300
وحصل الخوف في القلب وحصل الرجاع لابد ان تقع العبادة. لابد ان تقع العبادة فكل قصور في العبادة سببه حب طغالة بالله. هم طغى على حب الله او سبب ان الانسان والعياذ بالله يئس من رحمة الله. فالذي ييأس من رحمة الله ويقنط من رحمة الله تعالى

62
00:25:09.300 --> 00:25:39.300
او سببه انه نسي الخوف الكليا وطمع بالمغفرة. طمع فاصبح يفعل ما يريد وتذكر الرجاء ولا يذكر الخوف. فالذي يذكر الرجاء ويذكر الخوف مرض. والذي يذكر الخوف ولا يذكر مرض. الذي يزاحم الله في المحبة. فيكون في قلبه محبة لشيء. مهما كان هذا الشيء. تخب

63
00:25:39.300 --> 00:25:59.300
او اعظم من حب الله تعالى فهذا والعياذ بالله تعالى على خطر عظيم جدا. هذا على خطر عظيم جدا. ومن هنا نبدأ قول النبي صلى الله عليه وسلم وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه

64
00:25:59.300 --> 00:26:29.150
سيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. الله لا يغالب. الله عزيز ولكن في القرآن عزيز حكيم. خطر في بالك اخوان عزيز. الله عزيز والعرب تقول من عز بزة. اي من غلب سلبه

65
00:26:29.150 --> 00:26:52.300
وعزيز يعني الله غالب يعني مش ممكن العبد يغالب الله الذي يريد ان يظهر العبادة بصوت لا يحبه الله ويعلم من نفسه انه يأتي بالعبادة هذا بالصورة هو يطالب الله. ولا يمكن لاحد ان يغالب الله عز وجل

66
00:26:52.650 --> 00:27:15.850
اذا كل رجل غير مخلص كل رجل غير صادق. وان اظهر العبادة لابد ان يكشف. ولا ان يقطع لابد ان يقطع لا يمكن ان يبقى مستمرا لطريق الجنة. حتى لو كان في اواخر حياته. حتى لو قربوا من الجنة

67
00:27:15.850 --> 00:27:35.850
وفي رواية عند الامام مسلم خطيرة جدا. يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس انه يعمل باعمال الجنة. اما هو بينه وبين الله ليس كذلك. وان احدكم

68
00:27:35.850 --> 00:27:55.850
يعملوا بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس. يظهر للناس انه ملتحي يظهر للناس انه صاحب سنة ويظهر للناس راحوا صف اول. ويظهر الناس انه حرص الجماعة لكنه هو في الحقيقة نفسه ليس كذلك. وان احدكم بيعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس

69
00:27:55.850 --> 00:28:25.850
حتى ما يكاد ان يكون بينه وبين الجنة الا ذراع قال فيسبق عليه الكتاب فيعمل فيعمل اهل النار اذا اخواني منذ البداية العبادة تحتاج منا الى ان نفحص المحبة. سلامة بدنك تقتضي منك تفحص تفحص كوليسترول ودم وسكر وما ادري ايش. وتراكم وقصص

70
00:28:25.850 --> 00:28:47.400
اليوم بقول لك لازم تعمل فحص دوري وفحص دائم حتى يستمر حتى يسلم الدين لابد من فحص المحبة   هنا لفحص المحبة لما يجي شيء الاخرة ودنيا دنيا واخرة تتزاحم. مين انسان يقدم؟ اه الدنيا والاخرة. مين يقدم

71
00:28:47.400 --> 00:29:12.000
حسن المحبة. حسن. حقيقة حسن المحبة. جاء امر الله في الشهوة. مين يقدم مين يقدم؟ حسب حسب المحبة في القلب اقدم الاحبة في الامور الصعبة تظهر الامور. اذا بعض الصالحين كان يقول العاقل

72
00:29:12.000 --> 00:29:47.050
يقدم الاخرة على الدنيا لان الاخرة لو كانت من خزف والدنيا لو كانت من ذهب فالعاقل يقدم الخزف الباقي على الذهب الفاني. فكيف والاخرة من ذهب والدنيا من خزف يعني لو كانت الدنيا من خزف من طين فخار. والاخرة لو كانت الدنيا من ذهب والاخرة من خزف

73
00:29:47.050 --> 00:30:13.050
قدم العاقل الخزف الباقي على الذهب الفاضي. فكيف والاخرة من ذهب والدنيا فالعبد يحتاج ان يفحط نفسه دائما يطوف به طاعة. ان الله يحبه وانه يحب الله تعالى وان الله يسر له

74
00:30:13.050 --> 00:30:33.050
وما اتى به للمسجد الا لان الله تعالى اراد به الخير. لكن مع هذا يخاف يبقى يخاف. في خوف مرة في رجاء مرة في خوف مرة في رجاء مرة. مع الخوف في رجاء ومع الرجاء في فوز. والمحبة هي المحبة الاصلية. علاقتي مع

75
00:30:33.050 --> 00:31:03.050
حسب محبة الله. علاقتي مع اخواني حسب محبة الله اللي بيقربني من ربي صاحبه خاصة. اللي بينسيني علاقاتي مع الناس مضبوطة شرع الله جل في علاه. حبي لاولادي وحبي كله مضغوط بالشرع. الله عز وجل اعطاني وطلب مني اثنين ونصف بالمئة. لك. حيث اردت وحيث

76
00:31:03.050 --> 00:31:24.973
هذه هي لكن في امر من الله جل في علاه هنا الان يظهر المقدم حب الله ولحب المال بظهر بظهر الامر العملي بظهر وعلى مثل هذا خلاص فهذه هي الاركان