﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:27.300
اما الان كلمة الشيخ العلامة عبد الله غني حفظه الله هاتفيا نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. انتم تسمعون الصوت؟ ها واضح. والله طيب. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تفضل يا شيخ. اه فيه كلمة

2
00:00:27.300 --> 00:00:57.300
تكلموا بها وبعد الكلمة تكون الاجابة على الاسئلة. اما الكلمة فهي على حديث من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث رواه مسلم. والحديث هو انه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم آآ يطلب

3
00:00:57.300 --> 00:01:37.300
ومنه النصيحة فقال له الدين النصيحة. الدين النصيحة الدين النصيحة. قيل لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين هذا الحديث هو من جوامع الكذب وقد اشتمل على امور الامر الاول هو قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة

4
00:01:37.300 --> 00:02:17.300
يعني انه جعل جميع الدين الجهة دي بايصاله الى من يستفيد منه جعل ذلك نصيحة فتعلم الدين والعمل بالدين وتعليم الدين كل هذا من النصيحة ولكن بين الرسول صلى الله عليه

5
00:02:17.300 --> 00:02:47.300
وسلم جملة من الامور لبيان مواقع هذه النصيحة؟ فقال لله لما سئل قيل له لمن يا رسول الله؟ قال لله. وهذا هو والامر التاني والنصيحة لله جل وعلا من ناحية

6
00:02:47.300 --> 00:03:27.300
الاعتقاد في باب الايمان. وانتفاء النفاق في جميع صوره سواء كان نفاقا اكبر او كان اصغر يعني تحقيق الايمان من جهة ونفي ما عداه من جهة اخرى والذي ينافي الايمان هو النفاق. والنفاق الاكبر هذا اذا مات

7
00:03:27.300 --> 00:03:57.300
عليه الانسان فهو موجب لخلوده في النار. اما اذا تاب منه قبل قبل موته فباب والنفاق الاصغر هذا دونه مثل الانسان اه يحلف وهو كاذب. لان هذا لا يتطابق قوله مع ما في قلبه. ولهذا ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قال

8
00:03:57.300 --> 00:04:27.300
وذكر منها اذا وعد اخلف واذا دين خان واذا عاهد غدر فالانسان لابد ان ينضبط في باطنه وفي ظاهره من جهة تحقيق الايمان والكفاء اوده. وكذلك من ناحية التوحيد. تحقيق توحيد الله

9
00:04:27.300 --> 00:04:57.300
ان كان التوحيد هذا يتعلق باسمائه بذاته باسمائه بصفاته بعبادته فلابد ان يحقق الانسان آآ علاقته بالله من جهة واسمائه وصفاته يعني فيه توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات

10
00:04:57.300 --> 00:05:17.300
فلا بد ان يوحد الله جل وعلا بافعاله هو ولابد ان يوحد الله في افعال الله ان الله لا شريك له لا في الوهيته ولا ربوبيته ولا في اشباهه وصفاته. اذا لا بد

11
00:05:17.300 --> 00:05:37.300
من تحقيق التوحيد ولابد من انتهاء ضده الذي هو الشرك. وسواء كان الشرك شركا اكبر او كان شركا اصغر. والفرق بينهما ان الشرك الاكبر اذا مات عليه الانسان فانه يكون خالد

12
00:05:37.300 --> 00:05:57.300
مخلدا في النار. اما الشيك الاصغر فانه لا يكفر صاحبه. والتوبة مقبولة من من المشرك شرك اكبر او شرك اصغر اذا كان في الحياة. اما اذا مات الانسان وهو متلبس بالشرك الاصغر فهذا

13
00:05:57.300 --> 00:06:17.300
لا يؤمر ولكن اما ان يؤخذ من حسناته بقدر الشرك او انه يدخله الله النار ويعذبه فيها بقدر شركه ثم مآله الى الجنة. اما الشرك الاكبر فهذا اذا مات عليه الانسان فان

14
00:06:17.300 --> 00:06:47.300
شرك اكبر مخلد في النار. هذا هو النصيحة لله جل قال والنصيحة لكتابه يصدق العبد بان هذا بان هذا القرآن هو كلام الله بحروفه ومعانيه وان هذا وان وان صفة الكلام صفة من صفات الله جل وعلا

15
00:06:47.300 --> 00:07:17.300
وانه يتكلم متى جاء فان كلام الله قديم نوعي حاجج الاحاد بمعنى ان الله لا يزال متكلما وآآ وكذلك من ناحية تعلمه يعني الاول وبعدين التعلم. تعلم القرآن. من ناحية قراءته. قراءة منضبطة

16
00:07:17.300 --> 00:07:47.300
كذلك من ناحية فهمه وفهم القرآن هذا يحتاج الى ان الشخص يكون اه ملما بامور تساعده على فهمه. وهذه هي انه اولا يحدد الاية التي تتعلق بموضوع واحد. فاذا نظرنا

17
00:07:47.300 --> 00:08:07.300
الى سورة البقرة وجدنا انها تشتمل على اربعين موضوعا. وسورة ال عمران تشتمل على عشرين موضوعا. وهكذا فيحدد الايات التي تتكلم عن موضوع واحد. واذا حددها يعرف ما هو الموضوع

18
00:08:07.300 --> 00:08:27.300
هل الموضوع في الرضاع وانه في الطلاق ولا في توحيد الالوهية ولا توحيد الربوبية؟ فاذا فاذا تحدد موضوع فلابد من معرفة هذه الايات هل لها سبب؟ هل لها سبب؟ ويبحث عن سبب النزول

19
00:08:27.300 --> 00:08:47.300
وكذلك هذه الايات هل هي سالمة من النفل؟ او انها او فيها ناشط او ميسور. ثم ينظر في هذه من ناحية المشكل اللفظي. والمشكل اللفظي هذا مثل قول الله جل وعلا في بعض المواضع في القرآن

20
00:08:47.300 --> 00:09:07.300
وما اهل به لغير الله. وفي بعض المواضع وما اهل لغير الله به. هذا من ناحية المشكل اللفظي. وكذلك مشكل المعنوي والمشكل المعنوي هو الايات التي يعني تشكل على طالب العلم مثل قول الله جل وعلا

21
00:09:07.300 --> 00:09:27.300
وهم انهم مسؤولون مع قوله جل وعلا فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان. الاية الاولى تمضي السؤال اول اية التانية الاية الاولى تثبت السؤال والاية الثانية هذه تنفي السؤال. وفيه كتب مؤلفة في

22
00:09:27.300 --> 00:09:57.300
وكذلك هذا النوع من الاشكال. فلابد ان يعرف طالب العلم الاشكالات التي تعترض فيها يعني تتألق بهذه الايات سواء كانت اشكالات لفظية او اشكالات معنوية. ثم بعد ذلك يعرف ما في هذه الايات من القراءة. من القراءات. ثم بعد ذلك يعلم ما في هذه الايات من معاني المفردات

23
00:09:57.300 --> 00:10:27.300
مفردات اللغوية وفيه كتاب في مفردات اللغة مفردات الراغب الاصفهاني طبعة جديدة جيدة اذا في هذه الايات من ناحية ما تشتمل عليه من القراءات وما تشتمل عليه من آآ يعني ما في ما تشتمل عليه هذه الايات من من ناحية

24
00:10:27.300 --> 00:10:57.300
معاني المفردات. ثم بعد ذلك يرجع الى هذه الايات ويعرف معاني الجمل على حسب اه علامات الوقف. يعرف معاني الجمل حسب علاماته. ثم يعرف المعنى العام لهذه الايات ثم بعد ذلك ينظر فيما اشتملت عليه

25
00:10:57.300 --> 00:11:27.300
هذه الايات آآ من الاحكام ثم بعد ذلك اذا كان عند شيء من يعني يريد التوسع ينظر ايضا في هذه الايات من ناحية علاقة السنة بها لان القرآن يفسر بعضه بعضا والسنة يفسر بعضها بعضا. وفي امكانكم انكم توصون الشخص الذي يتصل بي

26
00:11:27.300 --> 00:11:47.300
بالرياض وانا اعطيه بياني كامل عن هذا المنهج. فغرضي انا هو ان الايمان بالكتاب ليس مجرد تشديد بالقلب فقط فلا بد من هذه الامور التي ذكرتها النصيحة لله والنصيحة لكتابه

27
00:11:47.300 --> 00:12:17.300
لرسوله صلى الله عليه وسلم التصديق برسالته وان رسالته عامة للثقلين للانس والجن. وكذلك تقديم اقواله على اقوال غيره من ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم آآ لما رأى ورقة في يد عمر بن الخطاب

28
00:12:17.300 --> 00:12:37.300
قال ما هذه يا ابن الخطاب؟ قال هذه ورقة من الدورات. قال افي شك انت يا ابن الخطاب؟ لو كان موسى حيا كما وسعه الا اتباعي. فهذه الشيفة يؤمن بان رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم عامة الثقلين

29
00:12:37.300 --> 00:12:57.300
ولهذا الله تعالى قال وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. وقال صلى الله عليه وسلم ورثت الى الاخبار والاسود وكل نبي يبعث الى قومه خاصة. فالمقصود هو ان لسان الرسول صلى الله عليه وسلم

30
00:12:57.300 --> 00:13:17.300
يعني عامة كما قال تعالى في موضع اخر واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم المنذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزلنا من بعد موسى مصدقا لما بين يديه

31
00:13:17.300 --> 00:13:37.300
يهدي الى الحب والى طريق مستقيم يقع من اجيبه داعي الله. فهو رسول للانس والجن هذا من جهة. كلام من محبته ايضا. لابد من محبته. لما قال له عمر رضي الله عنه يا رسول الله لانت احب

32
00:13:37.300 --> 00:13:57.300
اه لو انت احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من بك. قال انت الان احب الي من نفسي فقال الان يا عمر. فيقدم الانسان محبة رسوله

33
00:13:57.300 --> 00:14:27.300
صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق قدمها لان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم احب الدين ويقدموا يعني الايمان به والتصديق به وكذلك محبته. وكذلك محبته مجرد محبته بكلام يقوله الانسان في لسانه ولكنه يخالف في اقواله وافعاله مثل الناس الان

34
00:14:27.300 --> 00:14:47.300
حين يقيمون الموالد ولكنهم يخالفون الرسول صلى الله عليه وسلم في امور كثيرة فهذا ليس من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك امتثال اوامره واجتناب

35
00:14:47.300 --> 00:15:07.300
يعني ما ما امر بها الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي الانسان منه ما استطاع وما نهاه عنه فانه يجتنبه. هذا من جهة الايمان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال

36
00:15:07.300 --> 00:15:37.300
ان تؤمن بالله يعني يعني لما ذكر النصيحة لله ولكتابه ولرسوله الايمان بالرسول كما انه ايمان بذاته محبة وانقيادا وما الى ذلك فكذلك اه يتبعه الامام بسنة لان السنة هي الوحي التاني. السنة هي هي الوحي التاني. فهذه ثلاث نصائح

37
00:15:37.300 --> 00:16:07.300
نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين. بمعنى ان الانسان يعني يحرص بقدر الامكان انه ينصح من ولي امر من امور المسلمين مين ؟ ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع

38
00:16:07.300 --> 00:16:37.300
فبقلبه والانسان يعني يعرف اذا اراد ان يغير منكرا ينظر هل سيترتب عليه رابحة والا يترتب عليه مفسدة رابحة على مصلحته واللاعبين يترتب عليهم مثل مصلحته. فاذا ترتب عليه مصلحة راجحة فانه يمضي في تغييره. واذا كان يترتب عليه

39
00:16:37.300 --> 00:17:07.300
في مفسدة راجحة على المصلحة او مفسدة مساوية للمصلحة فانه يمتنع عن تغييره ومما يحصل التنبيه عليه ان طالب العلم اذا سمع قاعدة تروي المفاسد مقدم على جلب المصالح فان هذا في سورة واحدة فقط. وهذه الصورة هي ما اذا تساوى جانب المصلحة وجانب المفسدة

40
00:17:07.300 --> 00:17:27.300
على انك تريد ان تغير منكرا فيه مفسدة ولكن اذا كان هذا التغيير سيترتب عليه مفسدة المصلحة اللي قال تريد فحينئذ لا تغير. لان التغيير ليس له اثر. وبعد ذلك

41
00:17:27.300 --> 00:17:57.300
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولعامته يعني لعامة المسلمين. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال والاخر لا يؤمن احدكم حتى يكون حتى لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنبيه. والرسول صلى الله عليه وسلم قال مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم

42
00:17:57.300 --> 00:18:27.300
وتآقلهم كمذهب الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو اداعى له سائر الاعضاء والحمى. والله تعالى قال انما المؤمنون اخوة. فالانسان يبذل النص للمسلمين بقدر ما يستطيع وبقدر ما يتمكن منه. يعني لان الانسان قد يكون عنده علم

43
00:18:27.300 --> 00:18:47.300
لكن لو بذله ترتب على بذله مفسدة عظيمة. وقد يكون عنده علم في بعض الامور ولكن ليس عنده علم في بعض الامور الاخرى. وبناء على ذلك فانه يعني يسعى في اصلاح الناس

44
00:18:47.300 --> 00:19:07.300
في صدري ما يستطيع وبقدر ما يحقق من جلب المصلحة ودرء المفسدة ولكل مقام مقال. وقد سئل الامام احمد سأله رجلا فقال يا ابا عبد الله كيف اسلم من الناس؟ قال احسن اليهم

45
00:19:07.300 --> 00:19:37.300
ولا تضرب منهم ان يحسنوا اليك. وتحمل اساءتهم ولا تسيء اليهم. ولعلك تسلم. وبناء على ذلك فينبغي لصاحب العلم ان يكون علاقته بالناس علاقة المصلحة ودرء مفسدة. يعني يسعى في جلب المصالح لهم من جهة. ويسعى في درء المفاسد عنهم

46
00:19:37.300 --> 00:19:48.300
من جهة اخرى هذه كلمة مختصرة على هذا الحديث واسأل الله لي ولكم التوفيق