﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:36.550
سنة الله في هذا في هذه الدنيا ابتلاء العباد الخير والشر يعني بالنعم واللذات المصايب والمؤذيات كل هذا ابتلاء  تتبين حقائق العباد من يشكر ويصبر ان في ذلك لايات لكل صبار شكور

2
00:00:37.400 --> 00:01:07.500
لكن المؤمن هكذا ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر ومن المؤذيات او او الامور الضارة مثل البرد والحر البرد يكون ضارا يقتل تتلف به اموال تتلف به نفوس

3
00:01:07.700 --> 00:01:29.350
وكذلك الحر وتارة يكون قل من ذلك لكن مؤذي يتأذى الانسان. مثل هذا البرد الذي نحن آآ نحسه نتأذى به لكن ولله الحمد ليس هو النوع الذي يحصل به الظرر لكن يتأذى به الانسان

4
00:01:30.000 --> 00:01:56.250
تهزأ بيها يحس نحس بتأثيره على بدنه ولهذا يتقيه الله امد العباد الله جعل لكم مما خلق ضلالا جعل لكم من الجبال اكنانا وجعل لكم سرابين تقيكم الحر وسرابيلا تقيكم بأسكم

5
00:01:56.600 --> 00:02:29.900
وقال سبحانه وتعالى في الانعام الانعام يعني بهيمة الانعام. والانعام خلقها لكم والانعام خلقها لكم   بما يحصل من اه جلودها بل جنودها وشعورها وآآ اشعارها واوبارها واصواتها اتخذ منهن الملابس ويحصل به الدفئ

6
00:02:31.950 --> 00:02:55.200
فكما يبتلي عباده بهذه الامور التي يتأذون بها امدهم بوسائل واسباب وقائية اسباب يتقون بها هذه الامور المقصود انه انه ينبغي للمسلم ان يتفكر في فيما يمر عليه في هذه الدنيا وفي هذه الحياة وما يحصل له ولا يتبرم

7
00:02:55.200 --> 00:03:18.950
سبق اني نبهت لا يتغرم الانسان الجو متقلب الجو يتقلب الحمد لله من الذي يقلبه؟ ربك هو الذي يقلب الحرب برد شديد وتارة خفيفة الحمد لله له الحمد على كل حال على السراء والضراء

8
00:03:19.550 --> 00:03:42.850
لا تتبرم ان اصابك البرد فالحمد لله وتذكر انما يصيب الانسان حد من اصغر ما يكون هو يكون  يكون كفارة. هذا البرد الذي ونتأذى به ما يحصل لنا من اذى ويقولون كفارة. لا يصيب المؤمن هما ولا غم

9
00:03:42.850 --> 00:04:07.050
ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها احد الحمد لله فاذا حصل الانسان يعني حر يتأذى به ويتظايق منه او برد مثلا او فليحتسبوا ليتذكر انه اولا تدبير الهي. تقدير

10
00:04:07.250 --> 00:04:28.400
كل ما يجري في هذا الوجود من خير وشر قلوب تقدير وتدبير حكيم ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون شامل لكل لكل ما يجد من الامور من الامور المحبوبة كبيرة او صغيرة او الامور المكروهة كبيرة او صغيرة

11
00:04:28.400 --> 00:04:51.450
كلها تجري بتدبير الاله وتقدير وتدبير حكيم. له الحكمة البالغة في ذلك كما يقال لا يتظايق الانسان يتظايق ويتبرم او او يزيد بها يتجاوز به الامر فيتسخط على قضاء الله وقدره

12
00:04:53.300 --> 00:05:15.700
لا هذي اتباع والحمد لله يؤجر الانسان حتى في البرد اذا توضأ الانسان بالماء البارد لانه ما وجد ما يسخر صبرا اعظم لاجله ومن وذلك من اسباب رفع الدرجات اسباغ الوضوء في آآ في

13
00:05:15.800 --> 00:05:37.500
اسباغ الوضوء في المكاره الحمد لله وجماع الخير للعبد هو اصل الاسلام الاسلام الكفار والعياذ بالله كل ما يجري عليهم من خير وشر كله وبال عليه. لا شكر ولا ذكر ولا صبر ولا

14
00:05:37.500 --> 00:05:58.850
لكن المسلم لا في هذه الحياة ولله الحمد يعني منهج وله عقيدة وله طريقة يسير عليها احتسب بها ويتقرب بها الى الله فالحمد لله رب العالمين نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا

15
00:05:59.000 --> 00:06:31.450
من الصابرين الذاكرين  المتفقهين في حكمة الله المتدبرين نعم المتفكرين ايضا والصابرين الشاكرين   الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض. يتفكرون في خلق السماوات والارض يعني وما

16
00:06:31.450 --> 00:06:52.050
وما يجري في هذه على وجه الارض ليس التفكر فقط في جرم الارض او جرم السماء. لا التفكر شامل. كل المخلوقات حتى الجزئيات تفكر تفكر في مخلوقات الله وفي تصريف الله للامور وتصريف الريح شوفوا تصريف الله يذكر عباده

17
00:06:52.050 --> 00:07:22.150
تارة تأتي الرياح قوية وعاصفة تكون رخاء وتارة تكون شمالا او جنوبا او شرقا او غربا او بين ذلك الرياح الرياح لها انواع من الانواع من التنوع وتصريف الرياح هذا اية الله ذكر بهم في سورة في سورة في سورة البقرة وفي سورة الجاثية تصريف الرياح. الرياح

18
00:07:23.050 --> 00:07:45.900
تأتي تارة تكون عذابا كما اهلك الله بها اه قوم عاد كتلة وتكون رحمة للعباد وينصر الله بها من شاء. كما نصر الله بها المؤمنين يوم الاحزاب ودمر بها المشركين

19
00:07:46.900 --> 00:08:04.700
المهم علينا التفكر والتدبر والصبر والشكر حتى ننتفع بما يجري علينا في هذه في هذه الحياة نسأل الله ان يثبتنا واياكم على دينه. وصلى الله على نبينا