سنة الله في هذا في هذه الدنيا ابتلاء العباد الخير والشر يعني بالنعم واللذات المصايب والمؤذيات كل هذا ابتلاء تتبين حقائق العباد من يشكر ويصبر ان في ذلك لايات لكل صبار شكور لكن المؤمن هكذا ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر ومن المؤذيات او او الامور الضارة مثل البرد والحر البرد يكون ضارا يقتل تتلف به اموال تتلف به نفوس وكذلك الحر وتارة يكون قل من ذلك لكن مؤذي يتأذى الانسان. مثل هذا البرد الذي نحن آآ نحسه نتأذى به لكن ولله الحمد ليس هو النوع الذي يحصل به الظرر لكن يتأذى به الانسان تهزأ بيها يحس نحس بتأثيره على بدنه ولهذا يتقيه الله امد العباد الله جعل لكم مما خلق ضلالا جعل لكم من الجبال اكنانا وجعل لكم سرابين تقيكم الحر وسرابيلا تقيكم بأسكم وقال سبحانه وتعالى في الانعام الانعام يعني بهيمة الانعام. والانعام خلقها لكم والانعام خلقها لكم بما يحصل من اه جلودها بل جنودها وشعورها وآآ اشعارها واوبارها واصواتها اتخذ منهن الملابس ويحصل به الدفئ فكما يبتلي عباده بهذه الامور التي يتأذون بها امدهم بوسائل واسباب وقائية اسباب يتقون بها هذه الامور المقصود انه انه ينبغي للمسلم ان يتفكر في فيما يمر عليه في هذه الدنيا وفي هذه الحياة وما يحصل له ولا يتبرم سبق اني نبهت لا يتغرم الانسان الجو متقلب الجو يتقلب الحمد لله من الذي يقلبه؟ ربك هو الذي يقلب الحرب برد شديد وتارة خفيفة الحمد لله له الحمد على كل حال على السراء والضراء لا تتبرم ان اصابك البرد فالحمد لله وتذكر انما يصيب الانسان حد من اصغر ما يكون هو يكون يكون كفارة. هذا البرد الذي ونتأذى به ما يحصل لنا من اذى ويقولون كفارة. لا يصيب المؤمن هما ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها احد الحمد لله فاذا حصل الانسان يعني حر يتأذى به ويتظايق منه او برد مثلا او فليحتسبوا ليتذكر انه اولا تدبير الهي. تقدير كل ما يجري في هذا الوجود من خير وشر قلوب تقدير وتدبير حكيم ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون شامل لكل لكل ما يجد من الامور من الامور المحبوبة كبيرة او صغيرة او الامور المكروهة كبيرة او صغيرة كلها تجري بتدبير الاله وتقدير وتدبير حكيم. له الحكمة البالغة في ذلك كما يقال لا يتظايق الانسان يتظايق ويتبرم او او يزيد بها يتجاوز به الامر فيتسخط على قضاء الله وقدره لا هذي اتباع والحمد لله يؤجر الانسان حتى في البرد اذا توضأ الانسان بالماء البارد لانه ما وجد ما يسخر صبرا اعظم لاجله ومن وذلك من اسباب رفع الدرجات اسباغ الوضوء في آآ في اسباغ الوضوء في المكاره الحمد لله وجماع الخير للعبد هو اصل الاسلام الاسلام الكفار والعياذ بالله كل ما يجري عليهم من خير وشر كله وبال عليه. لا شكر ولا ذكر ولا صبر ولا لكن المسلم لا في هذه الحياة ولله الحمد يعني منهج وله عقيدة وله طريقة يسير عليها احتسب بها ويتقرب بها الى الله فالحمد لله رب العالمين نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الصابرين الذاكرين المتفقهين في حكمة الله المتدبرين نعم المتفكرين ايضا والصابرين الشاكرين الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض. يتفكرون في خلق السماوات والارض يعني وما وما يجري في هذه على وجه الارض ليس التفكر فقط في جرم الارض او جرم السماء. لا التفكر شامل. كل المخلوقات حتى الجزئيات تفكر تفكر في مخلوقات الله وفي تصريف الله للامور وتصريف الريح شوفوا تصريف الله يذكر عباده تارة تأتي الرياح قوية وعاصفة تكون رخاء وتارة تكون شمالا او جنوبا او شرقا او غربا او بين ذلك الرياح الرياح لها انواع من الانواع من التنوع وتصريف الرياح هذا اية الله ذكر بهم في سورة في سورة في سورة البقرة وفي سورة الجاثية تصريف الرياح. الرياح تأتي تارة تكون عذابا كما اهلك الله بها اه قوم عاد كتلة وتكون رحمة للعباد وينصر الله بها من شاء. كما نصر الله بها المؤمنين يوم الاحزاب ودمر بها المشركين المهم علينا التفكر والتدبر والصبر والشكر حتى ننتفع بما يجري علينا في هذه في هذه الحياة نسأل الله ان يثبتنا واياكم على دينه. وصلى الله على نبينا