﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.200
قال رحمه الله تعالى فصل في خلود اهل الجنة فيها ودوام صحتهم ونعيمهم. الله هذا هذا هو الذي يجعل هذا هو كمال النعيم من اهل الجنة كمال ذو الخلود انهم يأمنون من الموت ومن الخروج او الاخراج

2
00:00:30.450 --> 00:01:07.450
ومعهم منها بمخرجين لا يذوقون فيها الموت فيها خالدون ابدا. خالدين فيها ابدا وكلها دائم وظلها. ان هذا لرزقنا ما له من نفاذ. عطاء غير مجذوز وهذا من حسن اختيار ابن القيم وترتيبه للمعاني. حيث جعل هذا الفصل هو الختام الان. هذا الفصل

3
00:01:07.450 --> 00:01:34.200
نختم به حديثه عن الجنة نعم قال رحمه الله تعالى فصل في خلود اهل الجنة فيها. ودوام صحتهم ونعيمهم وشباب واستحالة الموت والنوم عليهم. كما جاء في الحديث ان لكم ان تحيوا فلا تموتوا

4
00:01:34.200 --> 00:01:58.350
وتشبوا فلا تهرموا وتصحوا فلا تبأسوا فلا فلا مرض ولا موت ولا هرب وحياة الدنيا معرضة لهذه الافات الحياة الدنيا معوضة. اما الموت ثم المرض والا هرب. ان طال العمر فالهرب