﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.750
كيف احفظ نفسي من آآ حدود آآ الاموال المحرمة حيث انها تشابهت علينا الاموال آآ وفي هذا الوقت و تداخلت الامور المالية بين المشتبه والمتشابه بينهما بارك الله فيكم كيف احفظ ذلك

2
00:00:18.800 --> 00:00:36.650
بسيط الامر اذا كنت تصدق في في هذا الامر وتريده تنظر الى حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الحلال بين وان الحرام بين

3
00:00:36.700 --> 00:00:54.500
وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات يعني تجنبها فقد استبرأ لدينه وعرضه  ومن وقع في الشبهات من كان جريئا عليها وقال هذه ليست بحرام هذه

4
00:00:54.600 --> 00:01:14.000
تشبه تلك ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام  ثم النبي صلى الله عليه وسلم مثل للناس مثالا يعرفه الرعاة واصحاب المواشي واصحاب المزارع وحدودها قال كالراعي يرى حول الحمى

5
00:01:15.050 --> 00:01:35.700
الراعي وهو يرعى حول الحمى ان اهمل الرعية فلتت عليه ودخلت في الحمى وتعرظ للمناسئة والمجازات يقول يوشع ان يرتع فيه ثم يبين ويقول الاوان لكل ملك حمى الخلق ملوك الخلق

6
00:01:35.950 --> 00:02:04.050
لهم احمية ويعاقبون من تجرأ على حماهم والخالق جل وعلا الخلاق العليم الذي ملوك الارض عبيد له له حمى وحما اللهم محارمه المحرمات حمى القرب من هذه المحرمات تفكير بالوقوع فيها

7
00:02:06.350 --> 00:02:27.150
وارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى جهاز اذا كان سليما نجح الانسان في تبقي الاخطار هذا الجهاز القلب يقول عليه السلام الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله

8
00:02:27.650 --> 00:02:46.550
واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. كيف لنا باصلاح هذه المضغة بالاكثار من ذكر الله  باستحضار التصور عذاب الله جل وعلا في الدنيا والاخرة كمن متع طغى في

9
00:02:48.150 --> 00:03:15.950
متعة دنياه واذا الغشاوة تنقشع واذا هو في حال مزرية ووضع مؤلم يتصور صاحب الصحة انسلاب هذه الصحة عنه ماذا يكون؟ يتصور صاحب المال الذي حل بماله ما اذهبه الى غير ذلك

10
00:03:16.400 --> 00:03:42.650
هذا القلب اذا عمر بالتخويف من الله وبحسن التنبيه بذكر الله وبيع الحرص على الاجتزاء بالرزق الحلال من كسب الحلال صار تنمو فيه الحياة ويقوى  تقوى بصيرته ويبصر ما خفي على كثير من الناس

11
00:03:42.950 --> 00:03:48.833
والموفق موفق الله اسأل الله ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه. اللهم امين وجزاكم الله خير الجزاء