﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.450
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة التاسعة ان قيل لك كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم في وصف ماء الحوض بان من شربه لم يظمأ بعده ابدا وبين

2
00:00:21.450 --> 00:00:38.900
ذلك النعيم المقيم الذي سيكون في الجنة اكلا وشربا فان اهل الجنة يأكلون ويشربون. فاذا كانوا لم يظمأوا بعد بعد شربة الحوض. فما الداعي الى شربهم بعد ذلك في الجنة

3
00:00:39.450 --> 00:01:09.050
الجواب لا اشكال في ذلك ابدا ولله الحمد وذلك ان الشرب له سببان شرب ظمأ وشرب تنعم وتلذذ فانه قد يقدم لك الشراب احيانا ولست بظمآن لكن من جمال طعمه تشرب. فشربك لاعظ ظمأ وانما عن نعيم

4
00:01:09.050 --> 00:01:34.400
وتلذذ فاذا علم هذا فليعلم ان الشربة التي شربوها في الحوض من الحوض كانت عن عن ظمأ وحاجة ومسغبة  واما ما بعد ذلك من الشراب بعد دخولهم للجنة فلن يكون عن ظمأ اذ لا يصيبهم فيها ظمأ ولا نصب ولا مخمصة

5
00:01:34.400 --> 00:02:08.200
وانما يكون عن كمال تنعم وتلذذ وحبور فمن جمال شراب الجنة ونعيمه وعظم لذته. وروعة مذاقه يشربونه لا عن ظمأ وانما كمال لذة وكذلك اكل اهل الجنة لتلك الثمار والطيور ومختلف اصناف الاطعمة. ليس عن جوع الم بهم فانهم لا يجوعون. لا تجوع

6
00:02:08.400 --> 00:02:26.300
لا يجوع لا يجوع اهل الجنة فيها لا يجوعون ولا يعرون وانما طعامهم من باب كمال الالتذاذ وكمال النعيم. نسأل الله ان لا يحرمني واياكم وهذا واضح