﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.400
كيف السبيل الى ظبط القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية وما المنهجية في ذلك؟ وايضا حدثونا عن افضل الكتب في هذا الباب مأجورين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

2
00:00:22.600 --> 00:01:15.750
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب اذا نظرنا الى القرآن ونظرنا الى السنة وجدنا ان هذه الشريعة مبنية على قواعد وان هذه القواعد مستمدة من ادلة القرآن ومن ادلة

3
00:01:16.900 --> 00:02:33.750
السنة والوسيلة التي تستخرج بها هذه القواعد تتكون من اللغة العربية ومن اصولي الفقه ومن ملاحظتي مقاصد الشريعة وبدون استخدام هذه العلوم استخراجي القواعد وكذلك استخراج الفروع التي دلت عليها

4
00:02:34.850 --> 00:03:28.400
ادلة من القرآن ومن السنة استخراج هذه القواعد استخراج هذه الفروع بدون استخدام هذه العلوم فان المستخرج لا يثق استخراجه ولا يوثق باستخراجه ايظا واذا نظرنا الى القواعد الفقهية وجدنا

5
00:03:29.450 --> 00:04:15.850
انها مستخرجة ان القرآن ومن السنة والعلماء السابقون فتح الله عليهم استخراجي هذه القواعد وصياغتها فعلى سبيل المثال اذا نظرنا الى قاعدة عامة من قواعد من القواعد الفقهية وهي قاعدة الامور بمقاصدها

6
00:04:18.650 --> 00:04:56.400
فاننا نجد ان هذه القاعدة يندرج تحتها من الفروع الفقهية ما لا يحصى ونجد ايضا القرآن ونجد في السنة ادلة تكونت منها هذه القاعدة فمثلا قول الله سبحانه وتعالى ان كان يريد العاجلة

7
00:04:56.950 --> 00:05:23.100
اجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم مصلاها مذموما مدحورا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر

8
00:05:23.100 --> 00:05:47.500
درجات واكبر تفضيلا والايات في هذا المقام كثيرة. ومن ومن ادلة السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وفي قاعدة اخرى وهي وهي قول الفقهاء المشقة تجلب التيسير

9
00:05:47.900 --> 00:06:11.100
واذا نظرنا الى هذه القاعدة وجدنا ان فروعها من حيث اصل التشريع وكذلك من ناحية التطبيق في باب الرخص ما تحصى واذا نظرنا الى الادلة التي تكونت منها هذه القاعدة

10
00:06:11.550 --> 00:06:30.000
وجدنا انها كثيرة في القرآن وكذلك في السنة فمثلا او الله جل وعلا وهي ابلغ اية جاءت في القرآن في هذا المقام قول الله جل وعلا ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج

11
00:06:30.050 --> 00:06:52.500
وقوله جل وعلا لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا نكلف نفسا الا وسعها لا تكلف نفس الا الا وسعها. وقوله صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم

12
00:06:52.500 --> 00:07:20.900
فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع على جنب انا غرضي من هذا الكلام هو ان طالب العلم يتنبه الى ادلة القرآن والى ادلة السنة التي تدل على القواعد اما بالنظر للكتب فالكتب المؤلفة كثيرة كل مذهب من المذاهب الاربعة له كتب في

13
00:07:20.900 --> 00:07:43.550
القواعد وهذه القواعد التي دونها العلماء السابقون منها ما ذكرته يعني منها ما يرجع الى دليل يعني يمكن ان تستنبط القاعدة من دليل خاص او من ادلة تتكون من من جملة ادلة وقد تكون القاعدة مستنبطة

14
00:07:43.650 --> 00:08:06.900
بطريقة اجتهادية من عموم مقاصد الشريعة وبالنظر الى الكتب المؤلفة بامكان طالب العلم ان يذهب الى مؤسسة الملك فيصل رحمه الله او اه مكتبة الملك فهد رحمه الله ويطلب منهم قائمة

15
00:08:06.950 --> 00:08:33.200
في بياني القواعد الفقهية في كل مذهب من المذاهب الاربعة فهي مدونة عندهم وليس الذي عندهم حاصر لجميع ما كتب في القواعد ولكنه يكون لطالب العلم مرحلة ابتدائية للدخول في هذا الموضوع. هذا من جانب وفيه جانب اخر

16
00:08:33.250 --> 00:08:57.900
وهو ان طالب العلم من ناحية وظعي فهمه للقواعد سواء كانت القواعد الاصولية او كانت القواعد الفقهية اه وضعها في ذهنه هذا يحتاج الى ان توضع على وجه سليم واكتفاء طالب العلم

17
00:08:58.300 --> 00:09:29.050
في فهمه هو ووضع هذا الفهم في فكره اذا احتاج اليه يستعيده وهو ليس بمتمكن التمكن الكافي لفهم الادلة من القرآن وفهم الادلة من السنة التي تكون هذه القاعدة فانا انصحه ان يرتبط بعالم بهذه بهذين العلمين

18
00:09:29.050 --> 00:10:00.750
وصول الفقه وكذلك علم قواعد الفقه اما بالنظر الى علم مقاصد الشريعة فان امام المقاصد هو الشاطبي رحمه الله فقد وضع في كتابه الموافقات اسما قسما كاملا يتعلق بالمقاصد وقد بنى هذا القسم

19
00:10:00.950 --> 00:10:36.100
على امرين الامر الاول يتعلق بمقاصد الشارع. والامر الثاني يتعلق بمقاصد المكلف ومقاصد الشارع تطرق اليها من اربعة وجوه الوجه الاول تطرق الى مقاصد الشارع من جهة قصده في وضعي الشريعة من جهة قصده في وضع الشريعة وهذا القسم يمكن ان ان يخدم

20
00:10:36.100 --> 00:11:02.950
جميع ما كتب في حكمة التشريع في حكمة التشريع يستعان بها. وكذلك ما كتب في المقاصد اخيرا. لان الذين كتبوا بالمقاصد كتبوا فيها من ناحية هذا القسم او من جهة هذا الوجه الثاني

21
00:11:03.100 --> 00:11:35.100
تطرق الى مقاصد الشريعة من جهة من يدخل تحت دلالة الادلة من المكلفين من يدخل تحت دلالة الادلة من المكلفين. والثالث اه تطرق الى ما يدخل تحت دلالة الادلة من المساء من المسائل او من القواعد الفقهية او ما الى ذلك

22
00:11:35.500 --> 00:12:03.900
والرابع تطرق الى الوسائل المستخدمة لفهم هذه الوجوه الثلاثة. وهذا الرابع تطرق فيه الى العناية. يعني اوصى بالعناية في  اه علمي اللغة وعلم اللغة هو علمها من جهة دلالتها وضعا

23
00:12:03.950 --> 00:12:35.400
ودلالتها استعمالا وكذلك من جهة التصريف والاشتقاق وكذلك من جهة علم النحو وكذلك من جهة علم البلاغة البيان والبديع والمعاني مطالب العلم هو محتاج الى ان يعتني الوسائل التي يستعين بها

24
00:12:35.500 --> 00:13:04.550
على فهم ادلة التشريع. ومما يؤسف له ان كثيرا من المنتسبين الى العلم هم ينتسبون اليه ويحبونه ولكنهم يريدون ان يحصلوا عليه بدون اه بدون وسائل وسائل التي توصلهم الى هذه الغاية التي يريدونها

25
00:13:04.600 --> 00:13:26.400
وتركهم لها اما من ناحية اه عدم العلم بانها تؤدي الى هذا الغرض او من جهة العجز لان بعض بعض طلبة العلم يريد ان يتحصل على شيء من العلم بدون ان يكلف نفسه

26
00:13:26.800 --> 00:13:31.770
وبالله التوفيق. جزاكم الله خير يا فضيلة الشيخ بما افضتم في في هذا الموضوع