﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:23.750
السؤال الاول في هذه الحلقة تسأل سائلة كريمة فتقول زوجي مقطع تقطيعا شديدا في الصلاة هل طبيعي ان ابغضه في الله كيف تستقيم الحياة بهذا الشعور لقد التزم بالصلاة سنتين قبل خطبتي

2
00:00:24.000 --> 00:00:44.500
ثم انتكس تماما انصح له ولا ينتصح ماذا افعل في شعور البغض الجواب عن هذا نقول لها يا امة الله يا رعاك الله اسأل الله جل جلاله ان يجعلك رحمة لهذا البائس

3
00:00:45.750 --> 00:01:08.600
ان يرده بك اليه ردا جميلا استديمي نصحه ولا تيأسي استديم الدعاء له ولا تستحسري تعرضي لنفحات ربك في السحر في اخر ساعة من يوم الجمعة في كل لحظة تستشعرين فيها القرب من الله عز وجل

4
00:01:09.300 --> 00:01:31.350
فان نظرة من عين رضاه تجعل الكافر وليا وان قطرة من بحر جوده تملأ الارض ريا اما الحب والبغض يا بنيتي فان المرأة قد تجتمع فيه محاب الله ومساخطه في حب من وجه ويبغض من وجه

5
00:01:31.850 --> 00:01:54.550
فانت لا تزالين تحبينه محبة شرعية وتوالينه موالاة شرعية من اجل اصل اسلامه وايمانه وتبغضينه في نفس الوقت بغضا شرعيا من اجل عدم قيامه بحقوق اسلامه وتقصيره آآ في صلاته. ما دام لم يبلغ به

6
00:01:54.550 --> 00:02:18.200
لها مبلغ الجحود او الترك الكلي المطلق ان من الناس يا بنيتي من يحب من كل وجه هؤلاء هم المؤمنون الطائعون من يبغض من كل وجه هؤلاء هم الكفار المحاربون. من يحب من وجه ويبغض من وجه هؤلاء عصاة اهل القبلة

7
00:02:18.700 --> 00:02:37.250
يحبون لاصل اسلامهم وايمانهم ويبغضون لما تلبسوا به من المعاصي والفجور والفسوق عن امر الله عز وجل هذا البغض في الله لا يعني الاستطالة عليهم لا يعني الاستعلائية في التعامل معهم

8
00:02:37.550 --> 00:02:58.700
ليتنافى مع الرحمة بهم فان الله جل وعلا يعني امرنا بالرفق لا ما دخل الرفق في شيء الا زاله وما نزع وما نزع الرفق من شيء الا شانه ان الله يحب

9
00:02:58.700 --> 00:03:18.450
الرفق في الامر كله ان استحياء النفوس بالتوبة احب الى الله جل جلاله من دفعها الى المحاد والمشاقة والاباق على الله عز وجل من ناحية اخرى يا بنيتي ان هناك فرقا

10
00:03:19.300 --> 00:03:43.750
بين الحب الطبعي والحب الشرعي فانت تحبينه طبعا لانه زوج وابو ولد ابو ابنك وقد جعل الله بين الازواج مودة ورحمة جبلية وانت تبغضينه من بعض الوجوه شرعا لعصيانه وفسوقه عن امر ربه جل جلاله

11
00:03:44.100 --> 00:04:03.500
ان الله جل جلاله اباح الزواج بالكتابية عابدة الصليب ولم يتعبده ببغضها طبعا. لان هذا تكليف بما لا يطاق كيف يتعبده بذلك وهي زوجه وام ولده وقد قال تعالى في الازواج

12
00:04:03.600 --> 00:04:23.200
ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون وقد قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت

13
00:04:23.600 --> 00:04:49.250
ولكن الله يهدي من يشاء هذه محبة جبلية لعمه ابي طالب الذي احسن اليه طيلة حياته وهي لا تتنافى مع البغض الشرعي لاصراره على الكفر والشرك وموته عليه حتى فرطت انفاسه وهو يقول انه على ملة الاشياخ على ملة عبدالمطلب

14
00:04:49.300 --> 00:05:09.400
لم تسبق له من الله الحسنى نعم وبناء على ذلك يا بنيتي فان بغض ما هو عليه من التقصير في الصلاة وان بغضه شرعا من هذا الجانب لا يتنافى مع حبه طبعا باعتباره زوجا وباعتباره شريك حياة

15
00:05:09.650 --> 00:05:25.900
ونختم بما بدأنا به استديمي نصحه ولا تستيأسي استديم الدعاء له ولا تستحسني لا تنقطع عن الدعاء لا تقولي دعوت ثم دعوت فلم يستجب لي فتنقض ايه؟ عن الدعاء. لأ

16
00:05:26.150 --> 00:05:45.200
ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد هذا وقد يكون لك قرار اخر

17
00:05:45.650 --> 00:05:59.650
في نهاية المطاف ان ابى الا ان يستديم اضاعته للصلاة وخشيت منه على نفسك وعلى ولدك عموما لكل حادث حديث والله تعالى اعلى واعلم