السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كان اليهود والنصارى على مدى قرون طويلة يعتنون خاصة في باب الطعن في القرآن بمسألة ان القرآن ليس كلام الله سبحانه وتعالى وما كانوا يهتمون بقضية تحريف القرآن لانه لكان اجماع بين المسلمين واليهود والنصارى ان هذا القرآن هو الذي خرج من فم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم غير انه مع توسع مسائل النشر من كتب ومقالات ومجلات وفيديوهات يوتيوب بدأ المنصرون واليهود والملاحدة في البحث عن اي صورة اي شبهة متصورة يعني التشكيك في القرآن لا يهم ان ان تكون الشبهة لها قيمة. المهم اكثار الشبهات ربما يثير الريبة في صدري المسلمين بظنهم قضية تحريف القرآن الكتاب الاول كتاب كتب فيها يعني مهتم بهذا الموضوع في الحقيقة بصورة واضحة من خلال النظر في المخطوطات هو كتاب كيتسمول المنصر الامريكي المتوفى سنة اخر الفين وتمنتاش في كتابه اه وهذا كتابه اطروحته للدكتوراة. وقد رددت عليه تفصيلا في النصف الثاني من هذا الكتاب. هارتيك فودافكاد كان خاصا بنقدي هذا الكتاب لانني لم اجد كتابا غيره في هذا الباب في باب النقد النصي من خلال النظر في المخطوطات في القرآن الكريم. طبعا بعد ذلك تلقف المنصرون في الشرق والغرب فكرة تحريف القرآن من خلال النظر في المخطوطات وحاولوا نشرها خاصة مع ما كان من الاهتمام بمخطوطات صنعاء اه وسنتناول في حلقة خاصة المخطوطة الوحيدة التي فيها شيء من النظر عند الحديث في مسألة القرآن والقول بالتحريف وهي عمداتهم. جميع المخططات الاخرى ليست لها قيمة. المخطوطة الوحيدة التي يظنون انها تفعل في القرآن وهو في الحقيقة تدعم التراث الاسلامي ولا تطعن ابدا في القرآن ولا في التوراة الاسلامية هي ترس ترس صنعاء صنعاء. هذه المخطوطة التي اهتم بها كثير من المصريين طبعا في العالم العربي بعض اه بعض المتحمسين من الممسلين يهتمون بهذا الباب في آآ الغرب طبعا جيس ميث المنصر البريطاني الامريكي الذي يعيش في بريطانيا والذي قال انه سيرجع الى امريكا بعد ذلك لممارسة تنصير آآ هذا الشخص يعني كان له اهتمام خاص ببهث هذه الشبهة. طبعا الان سنحن سنتحدث عن السؤال واضح جدا. وهو كيف نرد على من يستدل بالمخطوطات القرآنية للطعن في حفظ القرآن من التحريف سؤال مباشر كيف ترد عليه ردا مباشرا؟ ترد على ذلك من وجهين تأخذ السؤال وتطرح كل الاحتمالات ثم تنقض كل الاحتمالات اولا ماذا لو كانت هناك اخطاء للنسخ في المخطوطات القرآنية تخالف ما عندنا في مصحفنا. هل هذا يطعن في القرآن على مذهبنا ومذهب اليهودي ومذهب النصارى ومذهب الملاحدة هذا لا يطعن في حفظ القرآن. لان هذه اسمها اخطاء نسخ. الخطأ لا يدل على صواب يدل انه مصيب بل يدل على انه انحراف عن الاصل فهذا لا اشكال لا يطعن في القرآن اخطاء النسخ موجودة بكثرة بالملايين. في مخطوطات الاناجيل ومخطوطات الكتاب المقدس عمدت. بل اقول بالملايين ولاء ولا ابالغ بالملايين طبعا تحدث عن ذلك عن بعضها الاخطاء المسمى في مجملها تسمى بالاخطاء غير العمدية. منها اخطاء النسخ تحدث عنها كيرت وباربا الان في كتابه ديتاكس افضى آآ نيوتا سميت وهو كتاب المرجعي في باب النقد النصي. ايضا تحدث عنها بصورة سريعة لهذا الكتاب جاءني اليوم من امازون. وصلني اليوم وصدر منذ آآ ايام قليلة اه عن اه دورك جون كاينز وهو المشرف على نسخة كامبريدج لينوتاسيوم التي اصبحت لها نوع من الصيت في هذه انا في الحقيقة تصورت ان النسخة ستكون اكبر من ذلك مع اعلان الواسع عن هذا الكتاب لكن نسخة صغيرة. وعلى كل حال يعني فترة الاخيرة صدرت عدد من المؤلفات في مقدمات للنقد النصيب مفيدة لمن يريد ان يدرس هذا العلم للطلبة او من يريد ان يقرأ في مقدمة هذا العلم لكن هذا الكتاب اعجبني في الحقيقة اه لم يكن صيد كبير لكن كتاب قيم جدا اسمه تاكسي امي اندرسون و واندي ويدر تحدث فيه المؤلفان عن اخطاء النسخ في الكتاب المقدس. وقدم امثلة كثيرة منها آآ سبق النظر بحذف نص او سبق باضافة نص طبعا العجيب في الامر ان اخطاء النسخ في الكتاب المقدس رغم انها اخطاء نسخ لكنها بقيت ثابتة في المخطوطات ولم يتم اصلاحها طبعا ذكرت المؤلفة من امثلة ذلك ما جاء في سفر القضاة للفصل العشرين العدد الثالث عشر جات عبارة آآ بنيامين طبعا بنيامين تكتب لو اخذت احد في العربية تبدأ بالباء والنون والياء الاصل في الحقيقة يبدو من خلال ترجمات اخرى الموجودة ان النص يقول ابناء بنيامين. بنيه بنيامين بالعبرية. بنيه بنيامين. لكن انا بني هي اصلها بنين بنين الياء والميم هي للجمع فبنيه فعند الاضافة تحذف الميم ستبقى بنيه بنيه بنيامين بنيه نفسها بنيامين في اول الكلمة فحصل حذف في اول في هذا النص في النص المسوريتي العبري وبق يتداول في تقريبا جميع مخطوطات النصر الماسوري فما يكشف هذا الامر طبعا الصيغة الصيغة اللغوية للنص لان هناك الفعل جاء بعد ذلك في صيغة الجمع. وايضا ما جاء ربما في الترجمات فاذا بعيدا عن ذلك اخطاء النسخ موجودة بكثرة في الكتاب المقدس بالملايين اخطاء النسخ كما قلت لكم يا اخواني لا تطعنوا في حفظ النص القرآني لانها اخطاء يقول اه العالم الموسوعي محمد حميد الله. هذا عالم هندي متقن تقريبا اثنين وعشرين لغة. درس في المانيا ودرس في فرنسا له مؤلفات واسعة جدا صاحب اول ترجمة فرنسية للقرآن ومؤلفاته كثيرة جدا يقول انه سنة الف تسعمية تلاتة وتلاتين التقى بريدزو الرئيس الثالث لمؤسسة المانية انشأت لجمع كل المصاحف القديمة سواء النسخ او الصور فوتو كوبيز المخطط القرآني فقال له جمعنا ثلاثة واربعين الفوتو كوبيز او مخطوطة صورة لمخطوطة قرآنية في المانيا وذهب الى فرنسا لجمع كل المخطوطات الموجودة في المكتبات العامة في آآ فرنسا بعد ذلك يعني حصلت الحرب العالمية الثانية فتم قصف هذا المركز الخاص بجمع المخطوط القرآنية وقيل ان هذه المخططة اندثرت وانتهى امرها. لكن في الحقيقة منذ سنوات قليلة فقط تم اكتشاف ان الشخص الذي قال ان صور هذه المخططات قد اندثرت تبين انه قد كذب عليهم واكتشفنا ان هذه صورها لا تزال موجودة وهي تستعمل اليوم في آآ مشروع الماني كبير جدا لجمع المخطوطات القرآنية يقول الدكتور محمد حميد الله بعد الحرب العالمية بفترة قليلة آآ او في تلك الفترة يعني آآ انتشر انتشر اه او تم اه اصدار اه وثيقة من هذا المركز تقول ان اننا قد جمعنا عدد كبير جدا من هذه المخطوطات ولا يوجد في هذا المخطط شيء له قيمة حقيقية انما في الحقيقة جل ما الاختلافات الموجودة بين المخطوطات هي من جنس اخطاء اخطائي النسخ او اختلاف يعني الكتابة. كتابة الكلمة. مثلا كلمة حتى تجد في المخطوطات مرة تكتب بالحاء والتاء والالف طويلة هكذا او الالاف المقصورة فيقولون في الحقيقة ما انتهينا اليه في هذا المشروع ان ما نجده في هذه المخطط من اختلافات بعد بحثنا الطويل هو اخترافات في رسم الكلمة او اخطاء النساخ. وطبعا هذا لا يقدم ولا يؤخر في شيء لا يقدم وصل التحدث ربما في مرة اخرى في قضية توقيفية الرسم العثماني. وهناك خلاف بين العلماء في قضية هل الرسم العثماني توقيفي وعلى كل حال فالقرآن هو المسموع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بثه بين الصحابة. هذا هو القرآن هو المسموع وليس ثانية وهذا هو محل الجدل بيننا حقيقة بيننا وبين غير المسلمين. ماذا لو اكتشفنا قراءات قرآنية في المخطوطات القرآنية القديمة هل هذا يطعن في حفظ قرآننا؟ هل هذا يطعن في هذا المصحف الذي بين ايدينا؟ الجواب بتفكيك الامر مرة اخرى هذه القراءات اما ان تكون تحريفا او ان تكون اقتراعات حقيقية. ان كانت هذه القراءات هي تحرير بسبب خطأ ناسخ او لنفترض جدلا وهذا غير صحيح لنفترض جدلا ان هناك من غير النص اذا كانت هذه القراءات محرفة غير اصلية فطبعا هي ليست حجة علينا لا يمكن ان تأتيني تقول لي انا عندي نص محرك يدل على ان كتابك محرف انت تقول هو محرف اذا كان هو يكون رابط التاكست فكيف يكون حجة على الاوريجن ريدنج لا لا معنى هذا الكلام بقي الحل الوحيد والمخرج الوحيد هو ان تقول لي هذه القراءة هي قراءة ثابتة عن نبي الاسلام او تقول لي اقرأ من الراجح انها ثابتة عن نبي الاسلام صلوات ربي وسلامه عليه. وانا اقول لك طيب شكرا هذي قراءة صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنها ليست حجة علي. ليست حجة على هذه هذا مصحف لان هذا المصحف تاريخ الاسلام لا يقول لنا ان هذا المصحف هو يضم كل القراءات كل علماء المسلمين على اجماع ان هناك قراءات كثيرة جدا كانت في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم. قد قال في الحديث المتواتر ان القرآن قد ازيد على سبعة احرف ونحن نعلم انت لو قلت لي ان هناك قراءة واحدة للقرآن ومخطوطاتك لا تدل على ذلك فهذا سيطعن في فيطعن في تراثنا حقيقة اثبات ان هناك قراءة واحدة هي هذه القراءة هذا هو المطعن في القرآن. او مطعن في التراث الاسلامي وليس هو المطعن ان تكون هناك قراءات اخرى فعندما تأتيني تقول لي ان هناك قراءة اخرى في مخطوطة اخرى اقول لك مرحبا بهذه القراءة. هي لا يمكن ان تكون ثابتة عندي لان انه ليس لها اسناد لا يوجد اسناد لكن نقول ربما ربما هذه القراءة كانت متداولة في العصر الاول. وهي تعود الى عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم. لاحظ انني امد معك الحوار الى اخر مدى اقول لك لا يمكن ان تكون صحيحة على معاييرنا لكن قد تكون صحيحة ربما معاييرنا طبعا بالاسناد. لكن قد تكون صحيحة في ذات في ذات الامر كما يقال قد تكون ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن انا لا يمكن ان اقبلها طبعا الان. لكن لن اقول هي صحيحة ثابتة لكن لم يستني اسنادها. اذهب معك لاخر امر. هي ستكون قراءة موازية لاننا نحن نملك قراءات متوازية او متعددة مع عندما قراءات متعددة ومتوازنة النصارى عندهم عندهم ماذا سواء في العهد القديم او في العهد الجديد على القديم العبري او العهد الجديد اليونانية. عندهم قراءات متصادمة متخالفة عندما اذا تأتيني بقراءة اخرى في مصحف ساقول لك مرحبا بهذا الامر. اذا كانت هذه القراءة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي تدعم وتؤكد تراثنا الاسلامي ان هناك قراءات اخرى غير القراءة عندنا اذا انت اذا خلاصة الامر اذا جاءك شخص يقول لك ان القرآن محرف لاننا عندنا مخطوطات فيها قراءات اخرى غير هذه القراءة قل له نحن نأخذ القرآن بالمشافهة اسانيد كثيرة مشافهة ولا نعتمد المخطوطات. والقاعدة في تراثنا ان القرآن لا يؤخذ من مصحف لابد ان يكون انت عندك اسناد وحتى لو قبلنا حجية هذه المخطوطات فان هذه المخطوطات تدل على وجود قراءات اخرى موازية ولا تدل على قراءات اصادم فهذا المصحف اذا اردت ان تطعن فيه. عندك سبيل واحد فقط هو ان تطعن في نقله الشفهي اما المخطوطات فلا قيمة لها في هذا الباب. اخر امرها ان تؤكد صدق التراث الاسلامي ولا تطعنوا في هذا وقبل ان نختم. لنطرح اولا اثنين اتوقع ان يصدر من عدد كثير من الاخوة. السؤال الاول يقول هل حقيقة من الممكن ان توجد بعض الاخطاء في نسخ القرآن القديمة؟ اقول طبعا هذه النسخ كتبت بيد بشر بيدي بشر فمن المتوقع من المتصور ان الانسان يكتب مخطوطة نحن نتحدث عن ملايين النسخ منذ العصر العثماني بعد ذلك اصبحت هناك مهنة في مكة وفي غيرها مهنة نسخ المصاحف. فمن الطبيعي ان الناس كانت قد يخطئ يسقط كلمة يحذف كلمة غير ذلك. لكن لاحظوا شي كما جاء في تراثنا ان الناس كانوا يصححون المصاحف التي يشترونها قراءاتي بما يحفظونه فكانوا يصححون المكتوبة على على المسموع. لكن هذه طبعا من يمارس كتابة وانا كمؤلف اعلم هذا الامر عندما تكتب كتاب يقينا وانت تكتب الكتاب وتراجعه مرة واثنين وثلاثة واربعة وخمس مرات كل مرة ستكتشف انك قد اخطأت اسقطت كلمة اسقطت حرف اخطأت حتى في يعني لحنت غير ذلك. وتعطيني غيرك يقرأ الكتاب فيقول لك لا هذه هنا اسقطت كلمة هنا اضفت شيء وتعجب كيف انك قرأت الكتاب خمس سبع مرات وثم لم تنتبه الى هذا الخطأ النسخي الذي آآ وقعت فيه فهذا امر عادي جدا. الاشكال في طبعا اخطاء نسخية في القرآن قليلة جدا جدا لانه كانت هناك عناية كبيرة بهذا الامر. واصلا كانت تجارة فما كان الناس فيها طبعا ان تبيع نسخة يعني فيها كثير من مشكلة. لكن كان هذا امر نادر جدا وبالاجماع. هذا الامر لا يطعن تماما في القرآن. الطعن في اخطاء النسخ في القرآن يكون في حالة واحدة فقط ان هذه الاخطاء النسخية كانت تتكرر في المصاحف ولا يوجد ولا خطأ نسخي واحد تكرر في المصاحف. ولا خطأ نصفي على خلاف كما ذكرت لكم ان التوراة فيها اخطاء نسخية تكررت فيها تكررت فيها امر عجيب جدا يعني. فالاخطاء النسخية نادرة من جهة وهي موجودة لكنها نادرة ولا تتكرر حتى تكون حجة علينا لابد ان تكون كثيرة وتتكرر. السؤال الثاني هل من الممكن حقيقة ان توجد قراءات اخرى في المخطوطات القرآنية غير الموجودة في قرآننا في هذه القراءة قناة حفص عن عاصم او رواية حفص عن عاصم اعتمدنا ربما الانضباط الاصلاحي هل من الممكن ان يجزي هذا الامر جواب ذلك هذا امر ممكن جدا لا اشكال فيه لا لا يوجد فيه اي اشكال لماذا؟ كما قلت لكم ان القراءات القرآنية بعد الجمع العثماني هذه القراءات كثيرة. وقبل الجامعة العثمانية هي اكثر العثماني جمعها على سكيبتن تاكس نص واحد في آآ ضبط حروفه دون اعجاب دون الحروف لكن قبل ذلك كانت هناك قراءات اخرى اكثر بمعنى اخر سابسط الامر فاقول بعد الجمع العثماني تم اختيار سبع قراءات لتتم ان تكون هي قراءات ربما بمقاصد الرسمية. ثم بعد ذلك يزيد عليه قراءة ثلاثة اخرى فاصبحت عنا قراءة عشر قراءات هي المتداولة عامة الان في العصر الاسلامي. وفي الامصار الاسلامية قبل الجمع العثماني كانت القراءات اوسع من ذلك. يقول الامام ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر يقول القراءات المشهورة عن السبعة والعشر وثلاثة عشر بالنسبة الى ما كان مشهورا في الاعصار الاول قل من ونذر من بحر فان من له اطلاع على ذلك يعرف علمه علم اليقين كلام ابن الجزري واضح جدا. ولذلك وطبعا هو يتحدث عن القراءات الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان الذي حين جمعوا القراءات السبعة والعشر او اربعة عشر مع الزواج عندما جمعوها ارادوا ان يضيقوا عدد هذه القراءات للحفظ وهي قضية تتعلق بما يسمى بالاختيارات. قضية دقيقة في علم في القراءات لكن هذه وطبعا الاختلاف بين القراءات هو في كلمات محدودة اذا ما جردت المصحف باكمله يعني اذا اذا جئت بقراءة ثم عندك فيها كلمة واحدة كلمة واحدة عندك قراءة اخرى لها وتصبح القراءة الثانية غيرتها والقراءة الثانية صحيحة ايضا غيرتها فتصبح عندك قراءة كاملة جديدة. الخلاف بين القراءة الاولى والقراءة الثانية كلمة واحدة كما قلت لكم مثالا مشهور ملك ومالك. لو عندك مصحف كامل وجود فنسخته ثم غيرت مالك وهي قراءة ثابتة الى ملك وهي قراءة ثابتة ولم تغير شيئا من القراءة الاخرى فعندك الان القراءة الثانية منفصلة اذا عندنا قراءات ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت منتشرة بصورة واسعة قبل العصر العثماني ثم الجامعة العثمانية ضيقها ثم بعد ذلك اصحاب علماء القراءات ضيقوها الى سبع ثم عشر فعندما تقول لي هل من الممكن ان توجد قراءات اخرى؟ اقول لك ممكن جدا بل هناك قراءات اخرى نحن نعلم مثلا قراءة ابن مسعود فيها هي فيها اختيارات اخرى غير ما عندنا في مصحفنا. اذا الامر برمته ممكن بل هو واقع تاريخيا ولا يشكك في حفظ النص القرآني اعلم ان هذه المعلومات ربما قد تكون مفاجئة لمن يتصور ان القرآن نزل هكذا على هذه السورة في قراءة واحدة او رواية واحدة قد تكون قادمة الله لكن في الحقيقة الانسان عندما لا يقرأ في علم القراءات سيكون ظنه حجة على القرآن. هذه القراءات التي عندنا اليوم ثابتة باسانيدها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تتداول في النور منذ العصر اول